استيقظت على رائحة الأدوية الحادة في أنفي. رائحة المطهرات والكحول. رمشت عدة مرات، محاولةً التخلص من الضباب الذي لا يزال يغطي رأسي. سقف أبيض، وأضواء فلورسنت مبهرة. كنت في مستشفى أو عيادة. أو غرفة علاج. لم أعرف.ثم رأيته.جلس أليكساندرو على كرسي بجانب السرير. لم يكن وجهه فارغاً كالعادة. كان هناك شيء ما، مزيج من الغضب والقلق والارتياح الذي لا يريد الاعتراف به. كانت عيناه تحدقان بي بحدة."أخيراً، استيقظتِ"، قال."رأسي يدوخ بشدة"، همست.حاولت الجلوس، لكن يده ضغطت على كتفي، مجبرتي على البقاء مستلقية."لا تتحركي. لقد أغمي عليكِ للتو. قال الطبيب إنكِ تعرضتِ للتسمم بسبب دواء."صمتّ. تسمم؟ دواء؟ لم أتناول أي شيء إلا..."أعلم أنكِ تخفين شيئاً عني"، قال أليكساندرو. بدأ صوته يرتفع. "أعلم أن هناك خطباً ما في صحتكِ مؤخراً، لكني لم أظن أبداً أنكِ غبية بما يكفي لتسممي نفسك!"عضضت شفتي."أخبريني! ماذا تناولتِ؟! من أعطاكِ إياه؟!"أغمضت عينيّ. كنت أعلم أنه سيغضب. كنت أعلم أنه سيصاب بخيبة أمل، لكنني لم أعد أستطيع الكذب. لقد تعبت من الكذب."تناولت حبوب تخسيس أوصتني بها مايا. قالت إنها فعالة ويمكن أن تجعلك ت
Last Updated : 2026-09-01 Read more