مشاركة

36

مؤلف: كيرا
last update تاريخ النشر: 2026-08-01 11:43:17

الفصل السادس والثلاثون

دوى صوت إطلاق نار آخر.

أقرب هذه المرة.

حتى اهتزت الجدران الخرسانية حولهم.

رفع سامر سلاحه فوراً.

بينما أغلق آدم الملف الأسود بسرعة.

ثم نظر إلى يارا.

— علينا الخروج الآن.

لكن يارا لم تتحرك.

كانت لا تزال تحدق بالاسم.

ليان.

كل هذه الفوضى.

كل هذه المطاردات.

كل الاختفاءات.

وفي النهاية...

كانت ليان جزءاً من الحقيقة منذ البداية.

أمسك آد
استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق
الفصل مغلق

أحدث فصل

  • الفرصة الاخيرة لم تكن لك    37

    الفصل السابع والثلاثون ثلاث دقائق متبقية. توهجت الكلمات الحمراء على جميع الشاشات. مرة. ثم مرة أخرى. وكأن المنشأة نفسها تحذرهم. أو ربما... تودعهم. ساد الصمت. ثقيلاً. خانقاً. لكن هذه المرة لم يكن سببه الخوف. بل الحقيقة التي ألقاها يوسف قبل لحظات. "كان آدم آخر شخص رآها قبل اختفائها." نظرت يارا إلى آدم. ولم تعرف ماذا ترى في عينيه. الذنب؟ الألم؟ الخوف؟ أم شيئاً آخر؟ شيئاً أخفاه سنوات طويلة. — تكلم. قالتها أخيراً. بصوت منخفض. لكن حاد. — أريد الحقيقة كاملة. صدر صوت الإنذار مجدداً. دقيقتان واثنتان وخمسون ثانية. أغمض آدم عينيه للحظة. ثم قال: — قبل عش

  • الفرصة الاخيرة لم تكن لك    38

    الفصل الثامن والثلاثونثلاثون ثانية متبقية.توهجت الكلمات الحمراء فوق الشاشات.ثم بدأت الأرقام بالتناقص.29...28...27...لكن يارا لم تكن تنظر إلى العد التنازلي.ولا إلى السقف الذي بدأ يتشقق فوقهم.ولا حتى إلى يوسف.كانت تحدق في الفراغ.في الكلمات الأخيرة فقط."لا تثقي بيوسف... ولا بآدم."شعرت وكأن الأرض انسحبت من تحتها.مرة أخرى.كم مرة حدث هذا؟كم مرة اكتشفت أن شخصاً وثقت به كان يخفي شيئاً؟كم مرة أصبحت الحقيقة أبعد كلما اقتربت منها؟— يارا!وصلها صوت آدم.بعيداً.مشوشاً.وكأنه يأتي من مكان آخر.رفع يده نحوها.لكنها تراجعت خطوة.دون وعي.تجمد آدم.لأن تلك الخطوة كانت كافية.كافية ليفهم أنها بدأت تشك به.ظهر شيء مؤلم في عينيه.لكنه اختفى بسرعة.أما يوسف...فابتسم.ابتسامة صغيرة.ه

  • الفرصة الاخيرة لم تكن لك    36

    الفصل السادس والثلاثوندوى صوت إطلاق نار آخر.أقرب هذه المرة.حتى اهتزت الجدران الخرسانية حولهم.رفع سامر سلاحه فوراً.بينما أغلق آدم الملف الأسود بسرعة.ثم نظر إلى يارا.— علينا الخروج الآن.لكن يارا لم تتحرك.كانت لا تزال تحدق بالاسم.ليان.كل هذه الفوضى.كل هذه المطاردات.كل الاختفاءات.وفي النهاية...كانت ليان جزءاً من الحقيقة منذ البداية.أمسك آدم بذراعها.— يارا.رفعت نظرها إليه.— كانت تعرف.همست بها.— ماذا؟— ليان كانت تعرف كل شيء.أليس كذلك؟ساد الصمت.ولم يجب.وكان ذلك كافياً.شعرت بشيء ينكسر داخلها.شيء صغير.لكنه مؤلم.لأنها بدأت تدرك أمراً مرعباً.كل شخص حولها كان يخفي شيئاً.والدها.آدم.سارة.ليان.حتى والدتها.الجميع كانوا يعرفون أجزاءً من

  • الفرصة الاخيرة لم تكن لك    35

    الفصل الخامس والثلاثونساد الصمت.حتى أن صوت أنفاسهم أصبح مسموعاً.كانت أعين الجميع مثبتة على الملف الأسود.الملف الذي انتظره الجميع.وخسروا من أجله أشخاصاً.وكُذبت بسببه حقائق.وقُتلت بسببه أحلام وحيوات كاملة.أما الآن...فكان أمامهم أخيراً.هبطت يارا أول درجة.ثم الثانية.ثم الثالثة.ببطء.وكأنها تخشى أن يختفي كل شيء إذا اقتربت أكثر.سار آدم خلفها مباشرة.بينما تبعه سامر.أما الرجل الرابع...فبقي يراقبهم للحظات.قبل أن يبدأ بالنزول هو الآخر.بعينين لا تفارقان الملف.كلما نزلوا أكثر...شعرت يارا بأن المكان مختلف.لم يكن يشبه مختبراً.ولا غرفة سرية.بل أشبه بضريح.مكان بُني لحفظ شيء مهم.شيء لا يُراد له أن يُنسى.وصلوا أخيراً إلى الأسفل.وتوقفت يارا أمام الطاولة الزجاجية.الملف الأسود.أقرب من أي وقت مضى.

  • الفرصة الاخيرة لم تكن لك    34

    الفصل الرابع والثلاثوناهتزت الأرض تحت أقدامهم.مرة.ثم مرة أخرى.بقوة أكبر.تراجعت يارا خطوة إلى الخلف.بينما ارتفع صوت احتكاك معدني عميق داخل القاعة.وكأن شيئاً ظل مغلقاً لعقود...بدأ يستيقظ أخيراً.---تبادل الجميع النظرات.ثم اتجهت أنظارهم نحو منتصف القاعة.حيث كانت الطاولة المستديرة الضخمة.بدأت تتحرك ببطء.سنتيمتراً واحداً.ثم آخر.ثم انزلقت جانباً بالكامل.لتكشف عن دائرة معدنية ضخمة مخفية تحتها.وفي مركزها...بصمة يد.وحولها الرقم:17-01شعرت يارا بأن الدم تجمد في عروقها.أما الرجل الرابع...فلمعت عيناه.وكأنه أخيراً وجد ما كان يبحث عنه طوال حياته.---همس سامر:— مستحيل...اقترب آدم بسرعة.ثم وقف أمام الدائرة.وكأن ذكرى قديمة ضربته فجأة.ذكرى حاول نسيانها سنوات طويلة.— أعرف هذا المك

  • الفرصة الاخيرة لم تكن لك    33

    الفصل الثالث والثلاثونساد الصمت.ثقيلاً.قاتلاً.بعد الكلمات الأخيرة التي نطق بها الرجل."أخيراً... التقينا يا 17-01."شعرت يارا بأن أنفاسها اختفت.وكأن كل ما سمعته خلال الساعات الماضية كان كابوساً.لكن هذا لم يكن حلماً.الرجل أمامها حقيقي.والملفات حقيقية.ووالدتها كانت تعرف.والأسوأ من ذلك...أن آدم لم يبدُ مصدوماً.بل بدا وكأنه كان يخشى هذه اللحظة منذ البداية.تقدمت يارا خطوة.— من أنت؟ابتسم الرجل.— سألتِ هذا السؤال من قبل.لكن يبدو أنكِ لم تحبي الإجابة.— أريد الحقيقة.— الحقيقة؟ضحك بخفة.— الحقيقة هي الشيء الوحيد الذي لم يرده أحد حولكِ.نظر نحو آدم.ثم أضاف:— أليس كذلك؟تصلبت ملامح آدم.لكنه لم يرد.أشار الرجل نحو الشاشة المطفأة.— أخبرتكِ والدتكِ أنكِ 17-01.لكنها لم تخبركِ ماذا يعني ذلك.

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status