All Chapters of هوس الرئيس التنفيذي الملياردير: Chapter 131 - Chapter 140

557 Chapters

الفصل مائه وواحد وثلاثين

كانت حور تقف في منتصف الغرفة، وقد اختارت فستاناً كلاسيكياً يفيض بـالأنشطة والأناقة الأرستقراطية؛ كان جماله ورقتها يكمنان في بساطته الساحرة التي تفصل جسدها بـدقة متناهية. رفعت شعرها بـاحترافية إلى الأعلى في تسريحة ملكية أبرزت طوق عنقها الأبيض وجاذبية وجهها ، بينما أضفت مساحيق التجميل الخفيفة والناعمة رونقاً ساحراً زادها جمالاً فوق جمالها بـشكل أخاذ. انبهر آدم بـها لـدرجة جعلت نظراته الثاقبة تتسمر عليها لـثوانٍ طويلة بـلا حراك. لم ينطق هو بـأي حرف، بل أفاق من ذهوله على صوتها الرقيق النقي وهو يقول بـهدوء وثقة: — «أنا جاهزة بـالكامل الآن يا آدم بيه..» مدت يدها الرقيقة بـهدوء وقربتها من ذراعه ، فثناه تلقائياً وبـشكل آلي، وتحرك معها ونزلا درجات السلم سوياً. ولأول مرة في حياته منذ زمن طويل ، أحس آدم البنداري بـأن نبضات قلبه تتسارع وتزداد قوة بـسبب قربها الأخاذ وعطرها الذي ملأ الرئة! ولكي يداري اندهاشه وارتباكه الخفي أمام هذا الجمال الطاغي، قال بـنبرة هادئة وساخرة حاول أن يغلف بـها التأثر: — «أرى أنكِ بدأتِ تنضبطين جيداً وتلتزمين بـالقوانين بـشكل يسعدني..» ردت ح
last updateLast Updated : 2026-07-22
Read more

الفصل مائه واثنان وثلاثين

نظر إليها آدم بـهدوء غريب، وبدلاً من أن تثور عاصفة غضبه المعتادة ، ارتسمت على شفتيه ابتسامة خفيفة، ونطق بـصوت رخيم أذاب رعبها: — «أوافقكِ الرأي تماماً.. فأنا بطبعي لا أحب الأشياء السهلة. ولذلك الحياه معى صعبه جدا كما قولتى ولا تقلقي، أنا لا أعاقب أحداً على آرائه وانطباعاته الشخصية.. اجلسي». تنفست حور الصعداء بـراحة جليّة، وسحبت أنفاسها المتهدجة لـتستقر على المقعد الخيزراني أمام الطاولة الصغرى. وفي المقابل، جلس آدم أمامها بـوقاره المعهود، وسكب القهوة بـهدوء، ثم قال وهو يتأمل اتساع القصر الشامخ خلفها: — «لقد كنتُ دائماً أعتقد أن قصري هذا هو من أفخم القصور في المدينة، إن لم يكن أفخمها على الإطلاق.. وهذه هي المرة الأولى في حياتي التي أسمع فيها أحداً يراه كسجن مظلم ويختنق من جدرانه!» كنت اعتقد ان كل من يراه يتمنى مثله تماما التفتت إليه حور، ونظرت في عينيه بـتحدٍّ ناعم وسألته: — «هل تريد حقاً سماع رأيي الصريح بـخصوص هذا المكان؟» آدم بـاهتمام خفي: «بالفعل.. تفضلي، كلي آذان صاغية». اعتدلت حور في جلستها، ونظرت حولها إلى الشجيرات والمبنى الحجري، وقالت بـشغف ا
last updateLast Updated : 2026-07-22
Read more

الفصل الثالث والثلاثون بعد المائه

مرت الأيام متتابعة، يوماً تلو الآخر، حتى حلّت نهاية الأسبوع. في تمام الساعة الخامسة والنصف صباحاً بـالضبط، استيقظ آدم في غرفته، وفي نفس اللحظة استيقظت حور في الغرفة المجاورة، وكأنهما صورة واحدة تنعكس في المرآة. انفتح باب الحمام في جناح آدم، وفي الوقت ذاته انفتح باب الحمام في جناح حور. بـذكائها الثاقب وفطنتها العالية، اعتادت حور أن تضبط إيقاع حياتها بالكامل وتُقلد كل تفصيلة يفعلها آدم بـذات الدقة والصرامة ؛ لتُظهر له الامتثال التام وتتقي شر عقابه ، بينما هي تغزل في الخفاء خطوط حريتها المستقبلية. في الساعة السادسة صباحاً ، تقدم آدم نحو الباب الفاصل لـيطرق عليه بـرفق كـعادته ، لكنه فور أن رفع يده وقبل أن تلامس أصابعه الخشب ، فتحت حور الباب ووقفت أمامه بـابتسامة ناعمة: — «صباح الخير يا آدم بيه». تأملها لـثوانٍ بـإعجاب خفي، ثم رد بـهدوء: «صباح النور». ثنى ذراعه بـوقار مألوف، فـمدت يدها الرقيقة واستقرت فوق ذراعه لـيتنحركا معاً لـلأسفل . ابتسم آدم بـجانب شفتيه ابتسامة رضا وانتصار؛ فقد استطاع في نظر نفسه أن يُروض عقليتها، ويُعودها أن تصبح كـالآلة المنظمة مثله
last updateLast Updated : 2026-07-22
Read more

الفصل الرابع والثلاثون بعد المائه

سألتها شهد بـاستفسار ذكي: — «حور.. هل تتحدثين معي الآن من هاتف آدم بيه الشخصي؟» ردت حور بـعفوية لـتداري الموقف: — «نعم بـالفعل.. أنتِ تعرفين أن هاتفي ليس في أفضل حال هذه الأيام كما أخبرتكِ سابقاً». تابعت شهد بـطمأنينة ودفء: — «ولكن بصراحة.. صوتكِ اليوم يبدو أفضل بكثير ونبرتكِ أكثر راحة من المرة السابقة!» تنفس حور الصعداء، ونظرت نحو السماء الممتدة بـابتسامة رضا وقالت بـصراحة: — «بالفعل يا شهد.. لقد كنتُ مكتئبة ومخنونة قليلاً في الفترة الماضية، ولكنني الآن بـفضل الله في أفضل حال!» استمرت شهد في حديثها عبر الهاتف وهي تسأل حور بفضول ومحبة: — «هل ستأتين إلينا في يوم إجازتكِ الشهرية يا حور؟ لقد اقتربت بالفعل كما تعلمين!» تنهدت حور بقلة حيلة وقالت بنبرة خفيضة: — «لا أعرف حقيقةً إن كان آدم بيه سيوافق على خروجي أم لا..» صُدمت شهد وضحكت باستنكار طريف: — «ماذا؟! حور تنتظر الأوامر والموافقة من آدم بيه بـذات نفسه؟! أنا حقاً لا أصدق ما أسمعه منكِ الآن!» في تلك اللحظة، فتحت حور عينيها لتجد ظلاً ضخماً يلقي بسدوله عليها؛ كان آدم يقف بجوار باب الحديقة الموصل للقصر،
last updateLast Updated : 2026-07-22
Read more

الفصل الخامس والثلاثون بعد المائه

ارتجفت شهد وابلعت غصتها الحارقة بصعوبة وقالت بصوت خفيض: — «أعتذر لك يا فندم.. هل يمكنني أن أنصرف الآن؟» أشار إليها بيده بإهمال كعادته لتغادر. جلست شهد خلف مكتبها تحاول حبس دموعها المكتومة بالقوة، ووجهها يشتعل باللون الأحمر من شدة الأحراج والمهانة. في تلك اللحظة، دلف كريم بابتسامته الوسيمة: — «صباح الخير يا شهد!» رفعت شهد رأسها بجمود وقالت بنبرة جافة: «صباح النور يا كريم بيه..» لاحظ كريم شحوبها واحمرار عينيها، فدنا منها باهتمام وقلق: — «ما بكِ يا شهد؟! هل كنتِ تبكين بـحق الله؟!» ردت بدارية ومحاولة لتصنيع الثبات : «لا إطلاقاً.. طرَفَت عيني بعض الأتربة فقط. هل تريد آدم بيه؟» كريم باهتمام: «نعم.. ولكنني أردت الاطمئنان عليكِ أولاً». شهد بلهفة حذرة: «لا يوجد شيء صدقني، لا داعي للفت الأنظار دون فائدة.. انتظر سأبلغه أنك جئت». كريم بابتسامة: «لا داعي، سأدخل له مباشرة». وقفت شهد بـسرعة لاهثة وأمسكت بمقبض باب المكتب لمنعه وهي تقول بحرج: — «انتظر يا كريم حتى لا يسمعني كلمات قاسية أخرى بخصوص نظام العمل!» طرقت شهد الباب بنظام، ودلفت تقول : «آدم بيه.. كريم بيه ي
last updateLast Updated : 2026-07-22
Read more

الفصل السادس والثلاثون بعد المائه

استقرت عيناه القاسيتان في عينيها وقال بـنبرة حاسمة يكتنفها الغموض: — «ألم يكن مدرجاً في بنود عقد عملكِ هنا.. عدم التحدث أو المزاح مع أي رجل من الرجال في هذا المكتب أثناء الدوام؟!» ردت شهد بصوت خفيض وهي تحاول الدفاع عن نفسها: — «ولكنه.. ولكنه أخوك يا آدم بيه!» اقترب آدم أكثر، وانخفضت نبرته لـتصبح فحيحاً حاداً يزرع القشعريرة: — «بالأخص أخي! ابتعدي عنه تماماً وبـشكل كلي.. لا أريد أن أراكِ تتحدثين إليه أو تقفين معه ثانية تحت أي ظرف من الظروف.. هل فهمتِ؟!» أطرقت شهد رأسها لـلأسفل باستسلام وقهر مكتوم، وقالت بنبرة خافته: — «أوامرك يا آدم بيه..» ألقى آدم نظرته الأخيرة بـحزم، وقال بـنبرة جافة وهو يزر أزرار جاكيته الفاخر: — «حسناً.. أنا سـأذهب الآن؛ فـلديّ متابعة لـبعض الأعمال والمشاريع بالخارج، ثم سـأذهب مباشرة إلى المنزل ولن آتي إلى المكتب ثانية هذا اليوم. إن حدث شيء هام أو طارئ بلّغيني فوراً». انصرف من أمامها بـخطوات واثقة وسريعة، يتبعه صدى خطواته الصارمة في الممر. بمجرد أن اختفى عن الأنظار، سقطت شهد على كرسيها بـإنهاك، وبدأت تتمتم بـغيظ مكتوم وصوت خفيض: — (
last updateLast Updated : 2026-07-22
Read more

الفصل السابع والثلاثون بعد المائه

تسمرت عينا آدم على حور بـذهول تام ، امتزج بـشرارات غضب مكظوم ؛ أهذه هي الفتاة التي ظن أنه روضها وجعل منها آلة مطيعة تسير وفق قوانينه الصارمة؟! ابتلعت حور ريقها بـصعوبة بالغة، وبدأ قلبها ينبض بـقوة جنونية كادت تخلع أضلاعها . تقدم آدم نحوها بـخطوات ثقيلة ومحسوبة، وعيناه المطلقتان لـلسهام النارية تتأملان ذعرها المكتوم، حتى أصبح ملاصقاً لها تماماً لـتلفحها أنفاسه الغاضبة. رفع يده الفولاذية ووضعها على الحائط خلفها محاصراً إياها، بينما امتدت يده الأخرى لـترفع ذقنها إلى الأعلى بـقسوة خفيفة، ثم قال بـصوت رخيم يقطر سخرية وتهديداً: — «لم أكن أعد أعرف أنكِ تتوقين لـدخول غرفتي والاقتراب مني لـهذه الدرجة يا حور!» هزت حور سبابتها بـرفض هلع، واختفت الدماء من وجهها بعد أن كاد قلبها يتوقف عن النبض. كانت عاجزة عن النطق؛ فـأي كذبة سـتختلقها الآن لن تنخدع بها عيناه الثاقبتان. أغمضت عينيها بـعجز، فـترك ذقنها بـبطء ، وتحركت أطراف أصابعه بـلمسات بطيئة ومستفزة على خصلات شعرها، هابطة نحو كتفها بـطريقة كادت تحرقها من الغيظ والمهانة. ثم ابتعد عنها بـخطوة مفاجئة ، واتجه نحو الخزانة
last updateLast Updated : 2026-07-23
Read more

الفصل الثامن والثلاثون بعد المائة

وجدها تجلس على حافة السرير في أجمل صورة؛ كان القميص الأسود الساتان ينساب على جسدها بنعومة ساحرة، بحمالاته الرفيعة التي تبرز الشامة الرقيقة المستقرة أسفل كتفها فوق صدرها الأيمن، وشعرها الغجري المتمرد ينسدل حول وجهها الشاحب الذي اختلط فيه الخجل بالمهانة. دلف آدم إلى الغرفة بابتسامة نصر غامضة، وخطا نحوها ببطء ثقيل. مد يده الفولاذية، وأمسك بكفها ليرفعها ببطء حتى وقفت أمامه بالكامل. بدأ يتفحصها بنظرات حادة وعميقة، نظرات شُعرت حور أنها تجرح كرامتها وتسحق كبرياءها تماماً، كمن يعاين بضاعة فاخرة قبل أن يشتريها! امتدت أصابعه ببرود مستفز لترجع خصلات شعرها المنسدلة على كتفها إلى الخلف، ليبرز تفاصيل عنقها الأبيض وجاذبيتها الأخاذة . لكن حور لم تتحمل نظراته أكثر وهو ينزل بعينيه الثاقبتين ببطء نحو الأسفل.. تراجعت بعيداً عنه عدة خطوات بحدة، وتظاهرت بالقوة والصلابة رغم أنها كانت تموت رعباً وخوفاً من الداخل، وقالت بصوت تحاول إظهار ثباته: — «لقد حصلت على ما تريد ورأيتني بهذه الهيئة .. هل يمكن أن تفتح باب غرفتي الآن لأعود إليها؟» ارتفعت ضحكة آدم الرخيمة في أرجاء الغرفة
last updateLast Updated : 2026-07-23
Read more

الفصل التاسع والثلاثون بعد المائه

— «هل ستختبئين عندكِ طوال اليوم يا حور؟ هيا أخرجي بـلا طفولية!» جاءها صوته الجهوري الممزوج بـالسخرية من خلف الباب المغلق . مسحت حور دموعها بـسرعة ، واستجمعت شتات نفسها المنهكة، ثم سحبت شهيقاً عميقاً جداً لـتهدئة روع قلبها المظلوم، وفتحت الباب بـبطء. خرجت لـتجد آدم يستلقي بـأريحية على سريره الوفير، مسنداً ظهره لـلخلف؛ كانت إحدى قدميه مفرودة والأخرى مرفوعة الركبة بـاسترخاء يسند يده عليها. كان يرتدي بيجامته البيضاء، لكنه تعمّد ترك أزرارها العلويّة مفتوحة لـيبرز صدره العريض. أشاحت حور بـبصرها فوراً نحو الجدار بـحمرة خجل ملتهبة . أشارت يد آدم الفولاذية إلى المساحة الخالية بـجوار السرير وهو يقول بـهدوء: — «تعالي واجلسي هنا بـجواري..» ردت حور بـصدمة وعنجهية جريحة: — «ماذا تريد ؟! لا تحلم بـأكثر مما حدث اليوم أبداً!» ضحك آدم بـصوت رخيم خفيض وقال بـنبرة آمرة : «اجلسي بـلا كثرة كلام..» جلست حور على حافة المقعد بـاقصى جفاء وارتياب، فـأشار آدم بـسبابته نحو ساعة الحائط وقال بـحساب صارم: — «تبقى ربع ساعة فقط من الآن وتصل الدادة صفية بـطعام الغداء إلى هنا.. سـتستقبلين
last updateLast Updated : 2026-07-23
Read more

الفصل الاربعون بعد المائه

رجع آدم إلى فراشه بـهدوء تام واستلقى كما كان سابقاً، ينظر إليها بـابتسامة تحدٍّ واثقة لم تتزحزح. مسحت حور بـكفيها المرتعشتين على وجهها لـتستجمع شتات نفسها المنهكة، وألقت الورقة من يدها بـعصبية. التفتت نحو آدم بـنظرة يملؤها الغل والغضب القاتل ، ثم اتجهت بـخطوات ثابتة نحو الباب، أدارت المفتاح بـبطء وفتحت الباب بـابتسامة عريضة ومصطنعة ترتسم على ثغرها وكأنها في قمة سعادتها ورضاها؛ فـأي إهانة أو إحراج في هذا العالم يسهل تحمله، مقابل ألا يلمسها هذا الوحش الكاسر الليلة! — «تفضلي يا دادة صفية.. شكراً لكِ كثيراً». نظرت إليها الدادة صفية بـذهول، وجزّت على شفتها السفلى بـخجل شديد أمام هيئة حور والقميص الأسود الشفاف، وأخفضت عينيها فوراً نحو الأرض. أشارت لها حور بـيدها نحو الطاولة الصغرى، فـدخلت صفية بـرأس مطرق ووضعت الصينية الممتلئة بـأطيب الأطعمة. وعند استدارتها لـلتراجع، وقعت عيناها بالصدفة على آدم المستلقي بـأريحية على السرير في المرآة المقابلة بـصدره العاري المفتوح ، فـأنزلت رأسها بـسرعة مضاعفة وقالت بـارتباك: — «هل تطلبان شيئاً آخر يا ابنتي؟» ردت حور بـنبرة ه
last updateLast Updated : 2026-07-23
Read more
PREV
1
...
1213141516
...
56
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status