Lahat ng Kabanata ng هوس الرئيس التنفيذي الملياردير : Kabanata 131 - Kabanata 136

136 Kabanata

الفصل مائه وواحد وثلاثين

كانت حور تقف في منتصف الغرفة، وقد اختارت فستاناً كلاسيكياً يفيض بـالأنشطة والأناقة الأرستقراطية؛ كان جماله ورقتها يكمنان في بساطته الساحرة التي تفصل جسدها بـدقة متناهية. رفعت شعرها بـاحترافية إلى الأعلى في تسريحة ملكية أبرزت طوق عنقها الأبيض وجاذبية وجهها ، بينما أضفت مساحيق التجميل الخفيفة والناعمة رونقاً ساحراً زادها جمالاً فوق جمالها بـشكل أخاذ. انبهر آدم بـها لـدرجة جعلت نظراته الثاقبة تتسمر عليها لـثوانٍ طويلة بـلا حراك. لم ينطق هو بـأي حرف، بل أفاق من ذهوله على صوتها الرقيق النقي وهو يقول بـهدوء وثقة: — «أنا جاهزة بـالكامل الآن يا آدم بيه..» مدت يدها الرقيقة بـهدوء وقربتها من ذراعه ، فثناه تلقائياً وبـشكل آلي، وتحرك معها ونزلا درجات السلم سوياً. ولأول مرة في حياته منذ زمن طويل ، أحس آدم البنداري بـأن نبضات قلبه تتسارع وتزداد قوة بـسبب قربها الأخاذ وعطرها الذي ملأ الرئة! ولكي يداري اندهاشه وارتباكه الخفي أمام هذا الجمال الطاغي، قال بـنبرة هادئة وساخرة حاول أن يغلف بـها التأثر: — «أرى أنكِ بدأتِ تنضبطين جيداً وتلتزمين بـالقوانين بـشكل يسعدني..» ردت ح
last updateHuling Na-update : 2026-07-22
Magbasa pa

الفصل مائه واثنان وثلاثين

نظر إليها آدم بـهدوء غريب، وبدلاً من أن تثور عاصفة غضبه المعتادة ، ارتسمت على شفتيه ابتسامة خفيفة، ونطق بـصوت رخيم أذاب رعبها: — «أوافقكِ الرأي تماماً.. فأنا بطبعي لا أحب الأشياء السهلة. ولذلك الحياه معى صعبه جدا كما قولتى ولا تقلقي، أنا لا أعاقب أحداً على آرائه وانطباعاته الشخصية.. اجلسي». تنفست حور الصعداء بـراحة جليّة، وسحبت أنفاسها المتهدجة لـتستقر على المقعد الخيزراني أمام الطاولة الصغرى. وفي المقابل، جلس آدم أمامها بـوقاره المعهود، وسكب القهوة بـهدوء، ثم قال وهو يتأمل اتساع القصر الشامخ خلفها: — «لقد كنتُ دائماً أعتقد أن قصري هذا هو من أفخم القصور في المدينة، إن لم يكن أفخمها على الإطلاق.. وهذه هي المرة الأولى في حياتي التي أسمع فيها أحداً يراه كسجن مظلم ويختنق من جدرانه!» كنت اعتقد ان كل من يراه يتمنى مثله تماما التفتت إليه حور، ونظرت في عينيه بـتحدٍّ ناعم وسألته: — «هل تريد حقاً سماع رأيي الصريح بـخصوص هذا المكان؟» آدم بـاهتمام خفي: «بالفعل.. تفضلي، كلي آذان صاغية». اعتدلت حور في جلستها، ونظرت حولها إلى الشجيرات والمبنى الحجري، وقالت بـشغف ا
last updateHuling Na-update : 2026-07-22
Magbasa pa

الفصل الثالث والثلاثون بعد المائه

مرت الأيام متتابعة، يوماً تلو الآخر، حتى حلّت نهاية الأسبوع. في تمام الساعة الخامسة والنصف صباحاً بـالضبط، استيقظ آدم في غرفته، وفي نفس اللحظة استيقظت حور في الغرفة المجاورة، وكأنهما صورة واحدة تنعكس في المرآة. انفتح باب الحمام في جناح آدم، وفي الوقت ذاته انفتح باب الحمام في جناح حور. بـذكائها الثاقب وفطنتها العالية، اعتادت حور أن تضبط إيقاع حياتها بالكامل وتُقلد كل تفصيلة يفعلها آدم بـذات الدقة والصرامة ؛ لتُظهر له الامتثال التام وتتقي شر عقابه ، بينما هي تغزل في الخفاء خطوط حريتها المستقبلية. في الساعة السادسة صباحاً ، تقدم آدم نحو الباب الفاصل لـيطرق عليه بـرفق كـعادته ، لكنه فور أن رفع يده وقبل أن تلامس أصابعه الخشب ، فتحت حور الباب ووقفت أمامه بـابتسامة ناعمة: — «صباح الخير يا آدم بيه». تأملها لـثوانٍ بـإعجاب خفي، ثم رد بـهدوء: «صباح النور». ثنى ذراعه بـوقار مألوف، فـمدت يدها الرقيقة واستقرت فوق ذراعه لـيتنحركا معاً لـلأسفل . ابتسم آدم بـجانب شفتيه ابتسامة رضا وانتصار؛ فقد استطاع في نظر نفسه أن يُروض عقليتها، ويُعودها أن تصبح كـالآلة المنظمة مثله
last updateHuling Na-update : 2026-07-22
Magbasa pa

الفصل الرابع والثلاثون بعد المائه

سألتها شهد بـاستفسار ذكي: — «حور.. هل تتحدثين معي الآن من هاتف آدم بيه الشخصي؟» ردت حور بـعفوية لـتداري الموقف: — «نعم بـالفعل.. أنتِ تعرفين أن هاتفي ليس في أفضل حال هذه الأيام كما أخبرتكِ سابقاً». تابعت شهد بـطمأنينة ودفء: — «ولكن بصراحة.. صوتكِ اليوم يبدو أفضل بكثير ونبرتكِ أكثر راحة من المرة السابقة!» تنفس حور الصعداء، ونظرت نحو السماء الممتدة بـابتسامة رضا وقالت بـصراحة: — «بالفعل يا شهد.. لقد كنتُ مكتئبة ومخنونة قليلاً في الفترة الماضية، ولكنني الآن بـفضل الله في أفضل حال!» استمرت شهد في حديثها عبر الهاتف وهي تسأل حور بفضول ومحبة: — «هل ستأتين إلينا في يوم إجازتكِ الشهرية يا حور؟ لقد اقتربت بالفعل كما تعلمين!» تنهدت حور بقلة حيلة وقالت بنبرة خفيضة: — «لا أعرف حقيقةً إن كان آدم بيه سيوافق على خروجي أم لا..» صُدمت شهد وضحكت باستنكار طريف: — «ماذا؟! حور تنتظر الأوامر والموافقة من آدم بيه بـذات نفسه؟! أنا حقاً لا أصدق ما أسمعه منكِ الآن!» في تلك اللحظة، فتحت حور عينيها لتجد ظلاً ضخماً يلقي بسدوله عليها؛ كان آدم يقف بجوار باب الحديقة الموصل للقصر،
last updateHuling Na-update : 2026-07-22
Magbasa pa

الفصل الخامس والثلاثون بعد المائه

ارتجفت شهد وابلعت غصتها الحارقة بصعوبة وقالت بصوت خفيض: — «أعتذر لك يا فندم.. هل يمكنني أن أنصرف الآن؟» أشار إليها بيده بإهمال كعادته لتغادر. جلست شهد خلف مكتبها تحاول حبس دموعها المكتومة بالقوة، ووجهها يشتعل باللون الأحمر من شدة الأحراج والمهانة. في تلك اللحظة، دلف كريم بابتسامته الوسيمة: — «صباح الخير يا شهد!» رفعت شهد رأسها بجمود وقالت بنبرة جافة: «صباح النور يا كريم بيه..» لاحظ كريم شحوبها واحمرار عينيها، فدنا منها باهتمام وقلق: — «ما بكِ يا شهد؟! هل كنتِ تبكين بـحق الله؟!» ردت بدارية ومحاولة لتصنيع الثبات : «لا إطلاقاً.. طرَفَت عيني بعض الأتربة فقط. هل تريد آدم بيه؟» كريم باهتمام: «نعم.. ولكنني أردت الاطمئنان عليكِ أولاً». شهد بلهفة حذرة: «لا يوجد شيء صدقني، لا داعي للفت الأنظار دون فائدة.. انتظر سأبلغه أنك جئت». كريم بابتسامة: «لا داعي، سأدخل له مباشرة». وقفت شهد بـسرعة لاهثة وأمسكت بمقبض باب المكتب لمنعه وهي تقول بحرج: — «انتظر يا كريم حتى لا يسمعني كلمات قاسية أخرى بخصوص نظام العمل!» طرقت شهد الباب بنظام، ودلفت تقول : «آدم بيه.. كريم بيه ي
last updateHuling Na-update : 2026-07-22
Magbasa pa

الفصل السادس والثلاثون بعد المائه

استقرت عيناه القاسيتان في عينيها وقال بـنبرة حاسمة يكتنفها الغموض: — «ألم يكن مدرجاً في بنود عقد عملكِ هنا.. عدم التحدث أو المزاح مع أي رجل من الرجال في هذا المكتب أثناء الدوام؟!» ردت شهد بصوت خفيض وهي تحاول الدفاع عن نفسها: — «ولكنه.. ولكنه أخوك يا آدم بيه!» اقترب آدم أكثر، وانخفضت نبرته لـتصبح فحيحاً حاداً يزرع القشعريرة: — «بالأخص أخي! ابتعدي عنه تماماً وبـشكل كلي.. لا أريد أن أراكِ تتحدثين إليه أو تقفين معه ثانية تحت أي ظرف من الظروف.. هل فهمتِ؟!» أطرقت شهد رأسها لـلأسفل باستسلام وقهر مكتوم، وقالت بنبرة خافته: — «أوامرك يا آدم بيه..» ألقى آدم نظرته الأخيرة بـحزم، وقال بـنبرة جافة وهو يزر أزرار جاكيته الفاخر: — «حسناً.. أنا سـأذهب الآن؛ فـلديّ متابعة لـبعض الأعمال والمشاريع بالخارج، ثم سـأذهب مباشرة إلى المنزل ولن آتي إلى المكتب ثانية هذا اليوم. إن حدث شيء هام أو طارئ بلّغيني فوراً». انصرف من أمامها بـخطوات واثقة وسريعة، يتبعه صدى خطواته الصارمة في الممر. بمجرد أن اختفى عن الأنظار، سقطت شهد على كرسيها بـإنهاك، وبدأت تتمتم بـغيظ مكتوم وصوت خفيض: — (
last updateHuling Na-update : 2026-07-22
Magbasa pa
PREV
1
...
91011121314
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status