كانت حور تقف في منتصف الغرفة، وقد اختارت فستاناً كلاسيكياً يفيض بـالأنشطة والأناقة الأرستقراطية؛ كان جماله ورقتها يكمنان في بساطته الساحرة التي تفصل جسدها بـدقة متناهية. رفعت شعرها بـاحترافية إلى الأعلى في تسريحة ملكية أبرزت طوق عنقها الأبيض وجاذبية وجهها ، بينما أضفت مساحيق التجميل الخفيفة والناعمة رونقاً ساحراً زادها جمالاً فوق جمالها بـشكل أخاذ. انبهر آدم بـها لـدرجة جعلت نظراته الثاقبة تتسمر عليها لـثوانٍ طويلة بـلا حراك. لم ينطق هو بـأي حرف، بل أفاق من ذهوله على صوتها الرقيق النقي وهو يقول بـهدوء وثقة: — «أنا جاهزة بـالكامل الآن يا آدم بيه..» مدت يدها الرقيقة بـهدوء وقربتها من ذراعه ، فثناه تلقائياً وبـشكل آلي، وتحرك معها ونزلا درجات السلم سوياً. ولأول مرة في حياته منذ زمن طويل ، أحس آدم البنداري بـأن نبضات قلبه تتسارع وتزداد قوة بـسبب قربها الأخاذ وعطرها الذي ملأ الرئة! ولكي يداري اندهاشه وارتباكه الخفي أمام هذا الجمال الطاغي، قال بـنبرة هادئة وساخرة حاول أن يغلف بـها التأثر: — «أرى أنكِ بدأتِ تنضبطين جيداً وتلتزمين بـالقوانين بـشكل يسعدني..» ردت ح
Huling Na-update : 2026-07-22 Magbasa pa