All Chapters of هوس الرئيس التنفيذي الملياردير : Chapter 121 - Chapter 129

129 Chapters

الفصل الحادي والعشرين بعد المائه

تنهدت صفية بـحسرة وضيق، وتمتمت بـخوف وهي تتجه إلى المطبخ: — «يا إلهي.. أنتما الإثنان مثل النار والبنزين.. ولن يجلب هذا العناد سوى الدمار لـهذا البيت!» دخلت حور غرفة المكتب الفخمة، واستلمت كوب الشاي من صفية، وبدأت تتصفح عناوين الكتب بـأصابعها الرقيقة بـكل برود. مرت ساعة كاملة.. ستون دقيقة من الجحيم والانتظار كان آدم فيها يغلي بـالأعلى ويكاد يفتك بـالجدران من فرط التحدي الذي تفرضه عليه هذه الفتاة. أخيراً، وضعت حور كوب الشاي الفارغ، وسحبت رواية سميكة بـين يديها، وبدأت تصعد درجات السلم بـخطوات متمهلة وهادئة لـغاية . كانت ترتسم على شفتيها ابتسامة نصر خفية، وهي تتخيل شكل آدم الغاضب في هذه اللحظة، ومستعدة بـكامل ثباتها لـبركان سينفجر في وجهها فور أن تطأ قدمها الغرفة. توقفت أمام بابه الفخم، وطرقت الباب بـخفة وهدوء، ثم فتحته ودخلت بـثقة غير عادية. لكن.. ما استقبلها لم يكن العاصفة التي تمنتها! كان آدم يقف بـجوار النافذة الكبيرة، عاقداً يديه خلف ظهره بـوقار شديد. التفت إليها بـبطء، وارتسمت على وجهه ابتسامة هادئة غامضة خلت من أي ملامح للغضب، وقال بـنبرة باردة وساخر
last updateLast Updated : 2026-07-20
Read more

الفصل الثاني والعشرون بعد المائه

تلاقت عيناهما في صراع صامت كاد يشعل الهواء من حولهما. كان ظهر حور ملتصقاً بالحائط البارد، بينما كان جسد آدم يمثل جداراً آخر من العناد والجبروت الذي لا يرحم. نظر إليها بنظرة حادة، ثاقبة، اخترقت كل حصونها المصطنعة، وقال بصوت منخفض، رخيم، يحمل نبرة تهديد مغلفة ببرود جليدي: — «نعم.. عندكِ حق. أنا رجل ألتزم بقوانيني وكلمتي دائماً.. ولكن، هذا يحدث فقط إذا التزم الطرف الآخر بها. أما إذا بدأ الطرف الآخر بخرق قوانيني والتجرؤ عليها، فسأقابله بالمثل فوراً وبلا تردد!» ارتجفت أنفاس حور عندما امتدت يده اليمنى ببطء شديد ، ومررت أصابعه على وجنتها ليزيل خصلات شعرها المتمردة التي تطايرت على وجهها، في حركة حملت مزيجاً مرعباً من الرقة والقسوة. وفي الوقت نفسه، كانت يده اليسرى تحكم قبضتها حول خصرها النحيل، تجذبها إليه أكثر حتى لم يعد هناك أي متسع للهواء بينهما. انحنى بقليل ليصبح في مواجهة شفتيها تماماً ، وتابع بنبرة هامسة مستفزة: — «أليس هذا من حقي تماماً؟ أم أن الطرف الآخر ظن واهماً أنه يستطيع اقتحام قوانيني وتخطي حدودي وقتما يشاء وكيفما يشاء؟» حاولت حور استجماع شتات ك
last updateLast Updated : 2026-07-20
Read more

الفصل الثالث والعشرين بعد المائه

أغمضت حور عينيها بـشدة، واستسلمت لـدموعها التي ظلت تنهمر في صمت مرير، منتظرةً الأسوأ. ولكن في لحظة خاطفة، شعر جسدها بـخفة مفاجئة؛ انتفض آدم واقفاً، والتقط مفاتيح سيارته بـعصبية مكتومة، ثم غادر الغرفة بـخطوات عاصفة متجهاً إلى عرينه الخاص ، تاركاً إياها في ذهولها. كاد قلب حور يتوقف من فرط الصدمة والارتياح. فتحت عينيها بـبطء شديد، ولم تجده أمامها. جلست على حافة الفراش، ووضعت وجهها بين كفيها وانفجرت في بكاء مرير يغسل خوفها وقهرها. لملمت شتات نفسها بـصعوبة، وعادت إلى غرفتها بـخطوات ثقيلة كـالحديد، أغلقت الباب والقت بـجسدها المنهك فوق سريرها الخاص . في تلك اللحظة، أدركت حور بـيقين أنها تواجه شخصاً سيكولوجياً معقداً، رجلاً لا يمكن هزيمته بـالعناد المباشر؛ لذا قررت بـذكاء أن تتبنى استراتيجية جديدة: سـتظهر. له الطاعة التامة والامتثال الظاهري، لـتعمل في الخفاء ومن خلف ظهره حتى تكتشف حقيقته وأسراره. لم تذق حور طعم النوم طوال الليل، وظلت تترقب الأجواء بـحذر. لم تسمع حركته في غرفته المجاورة إلا في تمام الساعة الثالثة فجراً. أحست بـالباب الفاصل يفتح بـهدوء تا
last updateLast Updated : 2026-07-20
Read more

الفصل الرابع والعشرين بعد المائه

دلف آدم وحور إلى داخل غرفة المكتب الفخمة، وأغلق الباب خلفهما بـهدوء. التفت إليها آدم وعيناه تتفحصان ملامحها، وسألها بـنبرة عمل جافة: — «هل شبعتِ من فطوركِ؟» ردت حور بـعتاب مستتر وتهكم خفيف:. — «وحتى إن لم أكن قد شبعت. هل سألتني رأيي أو انتظرتني قبل أن ننهض عن السفرة بـهذه السرعة؟» أجابها آدم بـبرود قاطع وهو يتجه نحو مكتبه الضخم: — «لا يهم إن لم تشبعي اليوم؛ فـمع الوقت سـتتأقلمين حتماً على إكمال فطوركِ وتناول وجبتكِ كاملة في الموعد المظبوط بـعد ذلك. تفضلي..» سحب كتاباً ذو غلاف جلدي أنيق من فوق المكتب وقدمه لها . نظرت حور إلى الكتاب بـاندهاش وقالت: — «ألم تترك الكتاب بالداخل بـالأعلى في الغرفة؟» آدم بـابتسامة غامضة: «أعرف.. ولكنني أخبرتكِ سابقاً أن ذلك الكتاب لن يعجبكِ، وسـتحبين هذا الكتاب بـالتأكيد.. سـأتركه لكِ هنا على الطاولة لـتقرأيه». في تلك اللحظة، طرق الباب ودلفت الدادة صفية وهي تحمل صينية القهوة: — «تفضل القهوة يا آدم بيه.. تفضلي يا ابنتي قهوتكِ الساخنة». حور بـرقة: «شكراً لكِ يا دادة». التفت آدم إلى حور وهو يعدل ياقة قميصه بـاستعداد للرحيل وقال بـر
last updateLast Updated : 2026-07-21
Read more

الفصل الخامس والعشرين بعد المائه

في وقت لاحق من ذلك اليوم، كانت شهد تجلس خلف مكتبها تتصفح أوراق العمل، حين أضاءت شاشة هاتفها معلنةً عن اتصال وارد. رفعت حاجباً وأنزلت الآخر بـاستغراب وهي ترى اسم كريم يلمع على الشاشة. ضغطت زر الإجابة بـجفاء، فجاءها صوته المشرق: — «صباح الخير يا شهد.. كيف حالكِ اليوم؟» ردت شهد بـنبرة رسمية وباردة: — «أهلاً كريم بيه». استغرب كريم التغير الواضح في نبرتها وقال بـتعجب: — «"بيه"؟! ما بكِ يا شهد؟ هل حدث شيء؟ لماذا نبرة كلامكِ معي متغيرة هكذا؟» سخرت شهد بـتهكم: — «هل تسألني أنا؟! اسأل نفسك عما فعلته ورتبته من خلف ظهري!» قال كريم بـحيرة حقيقية: — «حقاً لا أفهم شيئاً مما تقولينه! على كل حال، سـأمر عليكِ فور انتهاء ساعات العمل».... صاحت شهد بـرفض قاطع: — «لا! لا تمر ولا تأتِ إلى هنا بـأي شكل!» لكن كريم حسم الأمر بـابتسامة لم ترَها عبر الهاتف وقال: — «سـألقاكِ بعد العمل بـالتأكيد.. سلام». أغلق كريم الخط، وظل يفكر بـحيرة: («هل عرفت يا ترى شيئاً بـخصوص حور وزواجها المفاجئ من آدم؟!.. وهل هي غاضبة لأنني لم أخبرها بـالأمر؟ سـنرى الآن لماذا هي غاضبة بـهذا الشكل!»). وفي ا
last updateLast Updated : 2026-07-21
Read more

الفصل السادس والعشرين بعد المائه

توقفت السيارة الفارهة أمام البوابة الرئيسية لـلقصر كانت تنتظر حور وصوله بالداخل عندما سمعت صوت المحرك . خرجت حور بـخطوات حائرة، تحيط بـها ظنون ورياب لا تنتهي، تساءلت في سرها عن الوجهة التي يقصدها آدم في هذا التوقيت. صعدت إلى السيارة وجلست بـجوار آدم في المقعد الأمامي، ثم التفتت إليه وسألته بـنبرة استكشافية: — «إلى أين سنذهب بـحق الله؟» أدار آدم عجلة القيادة وانطلق بـسرعة هادئة، ولم يجب عن سؤالها وقال بـصوت رخيم يملؤه الجمود: — «لتتعلمي أولاً أنه لا داعي لـلأسئلة التي لا فائدة منها، ولـتتعلمي الصبر قليلاً.. بعد قليل سـتعرفين كل شيء بـنفسكِ». فاذا اردت اخبارك لكنت اخبرتك بنفسى دون ان تسألى التزمت حور الصمت التام، وضغطت على شفتيها بـضيق، متابعةً الطريق من خلف الزجاج المعتم، حتى توقفت السيارة أمام دار أزياء ومحل ملابس راقٍ لـلغاية في أحد الأحياء الفخمة. نزل آدم من السيارة، وجعلها تتبعه لـلداخل؛ لم يمد يده لـيمسك بـيدها هذه المرة حتى لا يلاحظ أحد من الماره أو العاملين وجود أي علاقة حميمية بـينهما. وما إن وطأت أقدامهما الداخل، حتى لاحظت حور بـذكائها موظف الأ
last updateLast Updated : 2026-07-21
Read more

الفصل السابع والعشرين بعد المائه

انطلق آدم بـالسيارة وسط صمت الليل الممتد على الطريق العريض، غير مبالٍ بـتلك الثورة العارمة التي كانت تتأجج بـجوار ه في المقعد الأمامي. خيم على جو السيارة طقس شديد الانشغال والتوتر، حيث امتزجت أنفاسهما اللاهثة بـأصوات المحرك الهادئة. التفتت حور بـجسدها نحو آدم بـكامل قوتها، وقد أوشك غضبها المكتوم أن يفجر شرايينها. ثبّتت عينيها الحادتين المشتعلتين بـالشرار على جانب وجهه الصارم، الذي بدا في عتمة الليل وكأنه منحوت من قطع صلبة لا تنبض بـالحياة. كانت ملامحها تصرح بـالألم القاسي؛ ألم الحقيقة المرة التي جُرعت إياها قسراً داخل المحلق الفاخر. قالت حور بـصوت خفيض ، متحشرج بـالقهر والحرقة، يخرج من بـين أسنانها بـصعوبة: — «هل ارتحتَ الآن يا آدم بيه؟ هل هدأ غرورك القاسي بـبعد أن وضعتني جهاراً نهاراً في مقام العشيقة أمام الناس؟! هل ارتاح عقلك بـأن تجعل فتاة لا تعرفني تنظر إليّ بـتلك النظرات المليئة بـالحسد والغمز، وكأنني مجرد صفقة رخيصة أو جارية محظوظة في عالمك الفاره؟!» لم يلتفت إليها آدم بـرأسه، ولم يرمش له جفن؛ بل ظل ممسكاً بـعجلة القيادة بـقبضة فولاذية
last updateLast Updated : 2026-07-21
Read more

الفصل الثامن والعشرين بعد المائه

صعد آدم درجات السلم الرخامي بـخطوات ثقيلة ومحسوبة، وكانت حور تتبعه بـخطوات مترددة، والغضب الشديد ما زال يعصف بـأركان صدرها كـالبركان المكتوم. دلف إلى حجرته الخاصة، والتفت نحوها لـينظر إليها بـنظرة حادة وآمرة، فهمت حور مغزاها فوراً؛ دخلت خلفه بـكبرياء جريح ، لـتستقر في منتصف الغرفة. اقترب آدم منها بـخطوات صامتة، ونظر إلى ملامحها المشتعلة بـالرفض، ثم قال بـنبرة هادئة ورخيمة تحمل تحذيراً شديد اللهجة: — «اكتفيتُ اليوم بـعقاب خفيف للغاية من أجلكِ.. لـذا إياكِ وأن تعبثي بـأشيائي ومقتنياتي مرة أخرى! إن أردتِ رؤية أي شيء أو الاستفسار عن أمر ما، اطلبيه مني بـشكل مباشر، ولا تتصرفي من خلف ظهري مجدداً». صمت لـلحظة وهو يتأمل ثباتها، ثم تابع بـأمريّة: — «سـيحضر الخدم الحقائب من الأسفل الآن.. سـتوضبين ملابسكِ الجديدة في خزانتكِ الخاصة، وأريدكِ متألقة في مظهركِ يومياً بلا تقصير.. أمّا قمصان النوم الحريرية، فـقد تركتُ لكِ مساحة مخصصة لها في خزانتي أنا هنا». توقفت حور، ونظرت إليه بـاستغراب صريح ودهشة لم تستطع إخفاءها: — «ولماذا أضعها في خزانة ملابسكَ أنت بـالذات؟!» تضخمت
last updateLast Updated : 2026-07-21
Read more

الفصل التاسع والعشرين بعد المائه

في تلك الأثناء، كانت فريدة تقف بجوار طاولتهما في المقهى الهادئ وابتسامة لطيفة تزين وجهها وهي ترحب بهما: — «هل أحضر لكما شيئاً، أم نكرر مشروبي المميز مرة أخرى؟ لقد رأيتم تأثيره الساحر في المرة السابقة!» ردت شهد بـسرعة وهي تحاول الحفاظ على جمود نبرتها: — «لا يا فريدة.. أحضري لي قهوة مضبوطة لو سمحتِ». التفتت فريدة نحو كريم تسأله: «وأنت يا كريم بيه.. ماذا تريد؟» ابتسم كريم وغمز بـعينيه بـدعابة: — «حسناً يا فريدة، سنأخذ القهوة الآن.. ولكن جهزي مشروبكِ الساحر لنشربه قبل أن نغادر، حتى نضمن عودتنا إليكِ مراراً». نظرت شهد إليه بـعتاب صامت حاد، بينما ابتسمت فريدة بـود وانصرفت لـتحضير الطلبات. بمجرد أن ابتعدت فريدة، التفتت شهد نحو كريم وقالت بـجفاء: — «تشربه أنت بـمفردك يا كريم بيه.. فأنا لا أطيل الجلوس مع شخص ينقل كلامي وأسراري كـالأطفال!» اتسعت عينا كريم بـصدمة، وقال بـاستنكار ونبرة رجاء: — «ماذا تقولين يا شهد بـحق الله؟! أنا لا أفهم شيئاً! أرجوكِ تحدثي بـوضوح وصراحة، فـمنذ الصباح وأنا أبحث عن سبب لـهذه التلميحات التي ترمينني بها.. أنتِ تعلمين أنني أحب الوضوح والصر
last updateLast Updated : 2026-07-21
Read more
PREV
1
...
8910111213
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status