Lahat ng Kabanata ng هوس الرئيس التنفيذي الملياردير : Kabanata 111 - Kabanata 120

136 Kabanata

الفصل مائه واحدى عشر

ضحكت شهد فجأة ضحكة عفوية وطبيعية نبعت من قلبها، لـتقطع صمت التردد الذي لفّ الطاولة لـثوانٍ. نظر إليها كريم بـدهشة وابتسامة خفيفة تزين وجهه، وسألها بـفضول: — «لماذا تضحكين يا شهد بـحق الله؟ هل قلتُ شيئاً مضحكاً إلى هذه الدرجة؟» حاولت كتم ضحكتها بـصعوبة وقالت بـاعتذار رقيق: — «آسفة جداً.. لا أقصد الإهانة بـالطبع، ولكنك.. ولكنك قلت للتو إنني فتاة جميلة». عقد كريم حاجبيه بـابتسامة وود: — «وما المضحك في ذلك؟ أنا لم أكذب ، أنتِ بـالفعل فتاة جميلة وراقية». احمرت وجنتا شهد بـخجل، وهزت رأسها قائلة: — «شكراً لك على إطرائك.. ولكنني تذكرتُ موقفاً قديماً؛ حين قالتها أحد عملاء الشركة أمامي ذات مرة أمام آدم بيه ، فـما كان من شقيقك إلا أن رد بـجفاء وصرامة أذهلت الجميع». ثم غيرت نبرة صوتها بـبراعة لـتقلّد صوت آدم الجهوري الحاد: — «لم أرَ قط أنها جميلة!» حتى شعرت بالفعل انى لست جميله فذهبت إلى مكتبى واخرجت المرآه من حقيبتى ونظرت بها وتساءلت هل انا قبيحه لهذه الدرجه ابتسم كريم بـمرارة وهو يتذكر جفاء شقيقه وطباعه الجافة، ولذلك انا اتساءل لماذا تعملين فى مكان لا تشعرين فيه
last updateHuling Na-update : 2026-07-19
Magbasa pa

الفصل مائه واثنا عشر

قاد آدم سيارته بـسرعة جنونية وهو ينهب الطريق العائد إلى الشاليه نهباً. كان الخوف ينهش أطرافه كـأنها المرة الأولى التي يرتجف فيها قلبه؛ فـالخوف من أن تكون حور قد انهارت خلف الأبواب المغلقة، أو أن عقلها المجهد قد دفعها لـفعل شيء بنفسها، كان كـالسوط الذي يجلد روحه. حدث نفسه بـذعر وقهر: «ماذا أفعل بـحق الله؟! اضطررت لإغلاق الباب خوفاً من جنونها.. خفتُ أن تؤذي نفسها في غيابي! لابد أن تكون بـأمان تام حتى أعود». ترجل من السيارة ولم ينتظر إغلاق الباب؛ اندفع بـخطوات لاهثة كـالعاصفة، صعد الدرج بـقفزات سريعة، وفتح باب الشاليه الرئيسي بـلهفة. توجه مباشرة نحو غرفتها، وطرق الباب بـقوة مرة واحدة قبل أن يفتحه بـسرعة ودون انتظار الإذن، مستعداً لـرؤية النحيب، أو دموع الانهيار، أو أشباح القبو التي تطاردها مجدداً. ولكن.. ما إن انفتح الباب بـاتساعه، حتى تيبست أطراف آدم، وتجمدت أنفاسه في صدره بـفعل مشهد لم يتوقعه أبداً، مشهد خيّب كل ظنونه وقلب حساباته رأسها على عقب. لـأول مرة منذ دخولها حياته، يرى آدم "حور" بـهذا السحر الفاتن! لم تكن الضحية المنكسرة؛ بل كانت تجلس بـشمو
last updateHuling Na-update : 2026-07-20
Magbasa pa

الفصل الثالث عشر فوق المائة

وضع آدم صينية الإفطار بـرفق وهو يبتسم بـمحاولة لـلتقرب منها: — «لقد جلبتُ لكِ من نفس الطعام الذي أعجبكِ في المرة السابقة.. تفضلي». مدّ يده إليها بـالعلبة، لكن حور نظرت إلى يده، ثم إلى وجهه بـنظرة تحدٍّ باردة صلبة، ومدت أصابعها لـتبعد الطبق عنها بـبطء وهي تقول بـقسوة مبطنة: — «لا.. لم أعد أحبه. فقد كان ممزوجاً بـطعم الخوف والمهانة.. ولا أريد أن أتذكر طعمه مرة أخرى طوال حياتي!» تجمّدت يد آدم في الهواء لـثوانٍ، وشعر بـأن كلماتها كـانت أشد إيلاماً من أي لكمة تلقاها. سحب يده بـصمت، وجلس يكمل طعامه بـهدوء مريب ، محاولاً بـكل ما أوتي من قوة استعادة وقاره وهيبته الطاغية أمامها، بينما كانت هي تجلس أمام بـشموخ امرأة قررت ألا تنحني مجدداً. وفي تلك الأثناء، في المقهى الفاخر.. مر الوقت كـالبرق بـين شهد وكريم ، ولم يشعرا بـالساعات وهي تمر من كثرة المرح وروح كريم الدعابية واللطيفة التي أنست شهد كل هموم العمل وقسوة شقيقه . وفي اللحظة التي نظرت فيها شهد إلى ساعتها بـتفاجؤ، جاءت فريدة بـمئزر عملها والابتسامة تزين وجهها: — «ما رأيكما في مشروبنا الخاص بـالمقهى؟ هل أعجبكما بـا
last updateHuling Na-update : 2026-07-20
Magbasa pa

الفصل الرابع عشر بعد المائه

نظر إليها آدم بـذهول حقيقي صبغت ملامحه الصخرية، وحاصرت عيناه الصقريتان وجهها الفاتن وهو يسأل بـنبرة متحشرجة حاول كبت ارتعاشها: — «وكيف عرفتِ بـأنني علمتُ الحقيقة بـالفعل؟!» التقت نظراتها بـنظراته بـثبات أدهشه، وارتسمت على شفتيها المزينتين بـأحمر الشفاه الهادئ ابتسامه باردة وقالت: — «أعتقد أنك لا تتهاون بـذكائي لـهذه الدرجة يا آدم بيه. . لو لم تعلم بـيقين أنني مظلومة وبريئة من اتهاماتك، لـكنتَ تركتني هناك في الأسفل أتجرع العذاب يوماً بعد يوم بـلا رحمة.. لـكنتَ تركتني حتى أصير مثل تلك السيدة الموجودة في السرداب؛ جسد بلا روح، لا تتكلم، ولا يصدر عنها سوى نظرات تائهة وضائعة!» وما إن نطق لسانها بـتلك الكلمات، حتى تحول وجه آدم إلى حمرة قانية من فرط الغضب والذعر، وانتفض واقفاً وهو يضرب الطاولة بـقبضته، وهدر بـصوته الجهوري الذي زلزل الحديقة لـأنها داست بـقسوة على الوتر الحفيف الأكثر حساسية في حياته: — «لا تتحدثي مرة أخرى عن هذه المرأة أمامي بـأي شكل من الأشكال! مفهوم؟!» لم تنتفض حور، ولم ترمش عيناها رعباً كـالعادة؛ بل اكتفت بـالنظر إلى ثورته بـبرود
last updateHuling Na-update : 2026-07-20
Magbasa pa

الفصل الخامس عشر بعد المائه

في الصباح الباكر، كانت خيوط الشمس الذهبية تتسلل بـنعومة عبر النوافذ الزجاجية العملاقة لـمكتب آدم البنداري، لـتعكس أجواءً من الهدوء الخادع. وقفت شهد بـأناقتها المعهودة ترتب الأوراق والملفات بـدقة متناهية فوق مكتبه الفخم، محاولةً إشغال عقلها عن التفكير في حور فجأة، أضاءت شاشة هاتفها بـاهتزاز خفيف لـتعلن عن وصول رسالة نصية. التقطت الهاتف بـفضول، لـتجدها من كريم: — («صباح الخير يا شهد.. أردتُ فقط أن أطمئن عليكِ، قبل بدء العاصفه ). ارتسمت على شفتي شهد ابتسامة عفوية دافئة، ولم تتمكن من كبح جماح نفسها فـانطلقت منها ضحكة رنانة وبـصوت مرتفع ملأ أرجاء المكتب الساكن، فهى تعلم انه يقصد ادم متأثرة بـخفة ظل كريم ولطفه الذي يثير البهجة. وفي تلك اللحظة بـالذات، انفتح الباب بـقوة ودخل آدم بـخطواته الطاغية وكبريائه المعهود. تجمدت شهد في مكانها وانقطعت ضحكتها فوراً، بـينما نظر إليها آدم بـتعجب شديد وحاجبين معقودين ؛ لـرؤيتها تضحك بـمفردها بـهذه الطريقة. وبـملامح جامدة خالية من أي تعبير، تجاوزها ودخل إلى مكتبه الخاص دون أن يلقي عليها التحية كـعادته الجافة. بـسرعة وارتباك،
last updateHuling Na-update : 2026-07-20
Magbasa pa

الفصل السادس عشر بعد المائه

أخذت شهد العقد بـأصابع مرتعشة، وتطلعت إلى السطور المكتوبة بـذهول، وفي تلك اللحظة تأكدت كل شكوكها ؛ لم يكن هذا الكرم المفاجئ من آدم نابعاً من طيبة قلبه، بل بـالتأكيد كريم هو الذي تحدث معه بـشأنها وطلب منه تحريرها. رفعت عينيها ونظرت إلى آدم بـحيرة ممزوجة بـالخوف: — «هل حدث مني شيء يا آدم بيه؟ هل قصرتُ في عملي لـتجازيني بـهذا؟» ارتسمت على شفتي آدم ابتسامة ساخرة خفيفة، ونظر إليها بـبرود: — «لا.. لم تقصري بـأي شيء. في الحقيقة، توقعتُ أن تأخذي العقد وتهربي من أمامي فوراً بـلا رجعة. . ألم يكن هذا القيد اللعين هو ما يجبركِ على العمل هنا طوال الفترة الماضية؟ ألم تطلبي مني سابقاً، وبـإلحاح ، أن تتركي العمل وتغادري؟ ها هي فرصتكِ قد جاءت حتى بابكِ، فـماذا تنتظرين؟» تنهدت شهد بـعمق، ونظرت إلى العقد بـين يديها، ثم تطلعت إلى وجهه الحاد الصارم ، وشعرت بـأن كرامتها وحبها لـهذا التحدي اليومي يمنعانها من الفرار كـالجبناء. مدت يدها بـالعقد نحو مكتبه مجدداً، وقالت بـثبات أدهشه: — «أنا ممتنة لـعملي هنا معك يا آدم بيه.. ولا أريد ترك الشركة بـهذه الطريقة. تفضل العقد، سـأبق
last updateHuling Na-update : 2026-07-20
Magbasa pa

الفصل السابع عشر بعد المائه

التفتت إليه بـحاجب مرفوع، فـثنى آدم ذراعه بـقوة وقربها منها، وقال بـأمر مكتوم: — «ضعي يدكِ في ذراعي لـندخل سوياً». نظرت حور إلى ذراعه بـتقزز خفيف وسألته بـتهكم: — «ولماذا أفعل ذلك؟ هل أنا مضطرة لـلإمساك بـذراعك والتمثيل أمام الجدران؟» اقترب منها آدم وهس بـتحدٍّ من بـين أسنانه: — «نعم.. أمام الناس وأمام من بـداخل هذا القصر، يجب أن يروا جميعاً أنكِ لستِ مجبرة على هذا الزواج، وأن كل شيء تم بـكامل إرادتكِ ورضاكِ.. لا أريد تساؤلات بـلا داعٍ!» أطلقت حور زفيراً ساخراً، وتحاملت على كبريائها وضعت يدها الرقيقة داخل ذراعه بـقوة ضاغطة، وتحركت معه بـخطوات واثقة لـيدخلا عبر الباب الرئيسي. من شرفة البهو العلوية، كان كريم يراقب المشهد بـأنفاس محبوسة . نظر إلى صفية بـذهول، وهو يرى امرأة غامضة وممشوقة القوام تمسك بـيد شقيقه وتتقدم معه بـخطوات ملكية ، ولم يستطع تمييز ملامح وجهها بـسبب عتمة الليل والمسافة البعيدة، فـهمس بـرعب: — «دادة صفية.. من هذه المرأة التي تمسك بـيد آدم؟! من تكون بـحق السماء؟!» انفتح الباب الخشبي الضخم لـقصر البنداري بـصوت رخيم تلاه هبوب نسمة لي
last updateHuling Na-update : 2026-07-20
Magbasa pa

الفصل الثامن عشر بعد المائه

تخطى كريم ذهوله بـصعوبة، وخطا خطوات سريعة نحو شقيقه حتى وقف ملاصقاً له، ثم انحنى وهمس في أذنه بـنبرة لاهثة يملؤها الارتياب: — «متى حدث هذا يا آدم بـحق الله؟! وكيف؟! ألم تكن هي بـالأمس...» قاطعه آدم بـنظرة حادة كـالنصل أخرسته فوراً، وقال بـصوت منخفض وقاطع: — «سـنتحدث في وقت لاحق يا كريم.. ليس الآن». ثم التفت آدم بـجسده نحو الدادة صفية وكريم معاً ، وتحدث بـلهجة آمرة صارمة تحذّر من العواقب: — «هذا الخبر لن يعرفه أحد في الوقت الحالي سوانا نحن الأربعة فقط؛ أنا وحور، وكريم، ودادة صفية. لا أريد خروج حرف واحد خارج أسوار هذا القصر، ولا داعي لـأن أكرر ما أقوله.. مفهوم؟» انحنت الدادة صفية بـرأسها طاعةً لـهيبته وقالت بـصوت خفيض: «أوامرك يا آدم بيه..» ثم التفتت نحو حور التي كانت تقف كـالملكة بـوقارها الجديد، وتابعت بـحنان غلفه التوجس: «تفضلي معي يا ابنتي.. لـأعرفكِ على غرفتكِ». صعدت حور درجات السلم الرخامي بـخطوات رشيقة، ورأسها مرفوع بـكبرياء، وبـدا من اتجاه خطواتها الواثقة أنها تتوجه مباشرة نحو جناح آدم الخاص كـأي زوجة. لكن الدادة صفية استوقفتها بـرفق قائلة: — «لا
last updateHuling Na-update : 2026-07-20
Magbasa pa

الفصل التاسع عشر بعد المائه

نظر آدم إلى حور بـملامح متصلبة وعينين تشتعلان بـالذهول والغضب، وسألها بـنبرة جافة خرجت قوية من بين أسنانه: — «ماذا تفعلين هنا في غرفتي ؟! ألم تُرِكِ الدادة صفية جناحكِ الخاص قبل قليل؟!» لم تبتئس حور بـنبرته؛ بل التفتت بـرأسها بـبطء وأشارت بـسبابتها الرقيقة نحو الباب الداخلي المفتوح على مصراعيه، وقالت بـصوت ناعم يحمل تهكماً هادئاً: — «بالطبع أرأتني إياها يا آدم بيه.. ولكنني جئتُ لـأطمئن على زوجي أولاً في ليلتنا الأولى تحت سقف واحد.. أليس هذا من واجبي؟» أطلق آدم ضحكة ساخرة وقصيرة رنت في أرجاء الغرفة بـلا روح ، ثم تحرك بـخطوات واثقة وجلس على الكرسي الجلدي المقابل لها بـالتمام، وعقد ذراعيه أمام صدره بـتحدٍّ وقال: — «حقا؟!.. ها أنتِ ذا قد اطمأننتِ بـالفعل . تفضلي الآن إلى غرفتكِ اريد ان استريح قليلا قبل موعد العشاء». ثم مال بـجسده نحوها بـقليل، وانخفضت نبرة صوته لـتصبح أكثر تهديداً وحسماً: «وهذا الباب الداخلي الملعون.. إياكِ وأن تفتحيه مرة أخرى بـأي شكل!» اقتربت حور هي الأخرى بـجسدها نحو الأمام، وتلاقت عيناها بـعينيه بـشجاعة غير معهودة، وحدقت في عمق نظراته الص
last updateHuling Na-update : 2026-07-20
Magbasa pa

الفصل العشرون بعد المائه

في تمام الساعة التاسعة تماماً، وقعت دقات أظافر آدم على الباب الداخلي الفاصل بين الغرفتين ، وكأن حور كانت تقف وتنتظر تلك اللحظة خلف الباب. فما إن كاد يرفع يده ليعيد الطرق، حتى انفتح الباب فجأة لتظهر أمامه بكامل أناقتها وهيبتها. عقد آدم حاجبيه بابتسامة خفيفة وساخرة ، لمعت في عينيه وهو يتأمل توترها الخفي، فهمست حور في سرها بنبرة لوم وعتاب: — («يا لي من غبية ومستعجلة! كان عليّ أن أنتظر قليلاً وأدعه يطرق مراراً قبل أن أفتح، لكي أظهر عدم اهتمامي!»). لكنها أخفت ارتباكها بابتسامة ثلجية، فثنى آدم ذراعه بوقار ونظر إليها، فوضعت يدها المرتعشة قليلاً فوق ذراعه ، ونزلا معاً إلى أسفل بهدوء يغلفه التوتر المستعر. كانت الدادة صفية قد انتهت للتو من وضع الأطباق الفاخرة على طاولة الطعام الطويلة، وتقف إلى جوار السفرة بانتظار توجيهاتهم . وبكل هدوء وثقة، سحب آدم الكرسي المجاور له لتجلس عليه حور، فجلست واستقرت في مكانها. وما إن جلست حتى التفتت نحو الدادة صفية بابتسامة دافئة وقالت بصوت رقيق: — «تفضلي يا دادة.. اجلسي وتناولي معنا طعام العشاء» . تلجلجت صفية، وارتسمت على وجهها علامات ال
last updateHuling Na-update : 2026-07-20
Magbasa pa
PREV
1
...
91011121314
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status