Todos los capítulos de هوس الرئيس التنفيذي الملياردير: Capítulo 421 - Capítulo 430

557 Capítulos

الفصل ٤٢١

في المكتب المظلم للمقر الرئيسي لمجموعات يحيي للتطوير العقاري، كان يحيى يقف أمام النافذة الزجاجية المطلة على شوارع العاصمة، يمسك بكأس قهوته الباردة وفي عينيه صقرٌ يترصد فريسته. خيم على القاعة صمتٌ ثقيل لا يقطعه سوى التكتكة المنتظمة لساعته الذهبية، قبل أن يُفتح الباب الفخم فجأة وباندفاع يفتقر إلى الكياسة المعقودة لهذا المكان. دخل مدحت، المستشار المالي والشخصي ليحيى، بوجهٍ شاحب كالموتى، وجبينٍ يتصبب منه العرق رغم برودة التكييف، يحمل في يده ملفاً جلدياً أحمر يرجف بين أصابعه. توقف يحيى دون أن يلتفت، وقال بنبرة هادئة لكنها تتضمن تحذيراً قاطعاً: — «أنا لا أحب الدخول المفاجئ يا مدحت .. أتعلم كم يكلفك هذا الاستهتار بمواعيدي وقواعدي؟». بلع مدحت ريقه بصعوبة، ونطق بصوتٍ متهدج يرتجف خوفاً: — «يحيى بيه.. الكارثة وقعت! نحن أمام حظر كامل وتجميد لأصول المجموعة!». استدار يحيى ببطء شديد، وعيناه الثاقبتان تضيئان بشرارة خطر حادة، ثم قال ببرود يسبق العاصفة: — «أعد ما قلته بوضوح.. أي حظر؟ وأي تجميد لعقارات البنداري؟!». تقدم مدحت بخطوات متلعثمة، وفرض الأوراق والخطابات الر
last updateÚltima actualización : 2026-09-17
Leer más

الفصل ٤٢٢

مرت أيامٌ ثقيلة على شهد وهي أسيرة جدران غرفتها الصامتة، تجر أذيال الحزن والحسرة . وفي أحد الصباحات، زارتها حور حاملةً معها نفحة أمل ودفء. جلست الصديقتان تبثان أشجانهما ، ونظرت شهد إلى حور بدموع متوسلة وقالت بصوت متهدج: — «حور.. أرجوكِ، كدتُ أفيض كمداً بين هذه الجدران . تحدثي مع أمي لتسمح لي بالخروج معكِ لربع ساعة فقط لنستنشق بعض الهواء النقي.. لن نبتعد أعدكِ!». رقّ قلب حور لمنظر شهد المكسور ، فخرجت إلى الصالة حيث تجلس كريمة. اقتربت حور منها ورجتها بنبرة حنونة: — «يا خالتي كريمة، أرجوكِ وافقي.. شهد لم تعد تحتمل الحبس ، وسأكون معها خطوة بخطوة ولن نبتعد عن ساحة البناية مطلقاً». تأملت كريمة وجه حور الصادق، وبعد تردد طويل تنهدت وقالت بشرط: — «ساعة واحدة فقط يا حور.. ولا تبتعدا أبداً!». خرجت شهد برفقة حور إلى الشارع ، واستنشقت عبق الحرية بابتسامة باهتة. لكن الفرحة لم تدم سوى دقائق معدودة؛ إذ انطلقت فجأة سيارة سوداء فارهة بدفع رباعي مظللة الزجاج، وتوقفت بحركة مباغتة وعنيفة بجوارهما! قفز منها رجلان جثمانهما كالجبال يرتديان أوشحة سوداء، وجذبا شهد بلمح البصر وب
last updateÚltima actualización : 2026-09-17
Leer más

الفصل ٤٢٣

اسودَّت أرجاءُ المدينة وسادَ صمتٌ مصيريٌّ مخيف مع انتهاء هذا اليوم الطويل والمضني. كانت ساعاتُ النهار قد انقضت في ركضٍ مستميت وبحثٍ متواصل لم يسفر عن أيّ أثرٍ يُذكر لشهد، وكأن الأرض قد انشقت وابتلعتها في غمضة عين. حتى يحيى ، واستشعاراً منه لخطورة اتهامه بجريمة لم يرتكبها ولرغبته في كشف من يتجرأ على اللعب في ساحته، حرّك رجاله وأجهزة ذراعه الأمني لفحص كاميرات المراقبة في الشوارع المحيطة بالبناية وتتبع خط سير السيارة المظلمة، إلا أن الجناة كانوا على قدرٍ عالٍ من الاحترافية والاحتراس؛ إذ اختفت السيارة بين المحاور الرئيسية وتوارى أثرها تماماً. داخل شقة كريمة، كان الجو مفعماً بالبؤس والترقب القاتل. جلست كريمة على طرف الأريكة كالجماد، عيناها غائرتان ووجنتاها مخضبتان بآثار الدموع الجافة. اقترب آدم منها بخطوات متهالكة، ونزل على ركبتيه أمامها واحتضن كفيها المرتجفين بيديه المشتعلتين حسرةً وألماً، ثم قال بنبرة خفيضة تفيض بصدقٍ مرير: — «كريمة هانم.. أرجوكِ تمالكي أعصابكِ واهدأي. أقسم لكِ بدمي وحياتي أنني لن أستريح ولن يغمض لي جفنٌ حتى أجد شهد وأعيدها
last updateÚltima actualización : 2026-09-17
Leer más

الفصل ٤٢٤

انحنى آدم نحوها بلهفةٍ عارمة، وحاوط خصرها بتملك وشغف، دافناً كل حنين الأيام الثقيلة في قبلةٍ جارفة ، كان يرتوي فيها من عطش غيابها ، ويمحو بها كل خوفٍ وتردد سكن قلبه وهو بعيدٌ عنها. غابت شهد في أحضانه، مستسلمةً لأمواج دفئه التي أذابت جليد عزلتهما وحسرتها الماضية. تحركا معاً نحو عمق الشاليه بخطوات وئيدة، والهدوء يلف المكان إلا من صوت تلاطم الأمواج بالخارج ووهج خافت ينبعث من مصباح جانبي . تنهدت شهد بعمق، ونظرت إلى عينيه بركودٍ ملؤه العشق والمتابعة، ثم قالت بصوت متهدج: — «كدتَ تقتلني من الخوف اليوم يا آدم.. الرعب الذي عشته في تلك اللحظة لا يُوصف!». ابتسم آدم حانوناً وأمسك بيديها يمسد عليهما برفق: — «عذراً يا حبيبتي.. ولكنني طلبتُ من حور ألا تخبركِ بجميع التفاصيل القاسية كي يكتمل المشهد». اتسعت عينا شهد بدهشة وشهقت بخفة: — «ماذا تقول؟! هل كانت حور تعرف بهذه المؤامرة منذ البداية؟!». أومأ آدم برأسه وهو يمسح على وجنتها الناعمة: — «بالطبع، فكيف كنتُ سأُخرجكِ من قفص المنزل الموصد دون أن تثير حركتنا أي شكوك؟ لكنني آثرت ألا أضع عليكِ عبء التمثيل». ارتسم القلق على
last updateÚltima actualización : 2026-09-17
Leer más

الفصل ٤٢٥

ارتسمت ابتسامةٌ عذبة على شفتي آدم وهو يتأمل شهد التي غلبها النعاس تدريجياً ، حاطّةً رأسها على طرف المقعد في مشهدٍ يفيض بالبراءة والسكينة. كانت ملامحها الناعمة غارقةً في هدوءٍ تام، وكأن جفونهم المتعبة قد استسلمت أخيراً لراحةٍ طال انتظارها بعد أيام الحصار والذعر. قام آدم من مكانه بخطوات خفيفة كي لا يزعج سكونها، وانحنى بنبلٍ ورقة ليحوطها بين ذراعيه ، ثم رفعه بين يديه بتمكن ورفق شديدين. فتحت شهد عينيها النعستان ببطء، وتطلعت إليه بنظرة غائمة يلفها الدلال والنعاس، ثم همست بصوتٍ خفيض يخرج كالمناجاة: — «آدم.. ماذا تفعل؟». تطلع إلى عينيها الفيروزيتين اللتين يغطيهما النعاس، وقال بنبرة دافئة كحفيف النسيم: — «لقد نمتِ يا حبيبتي.. سأضعكِ في السرير لتستريحي جيدا». ابتسمت شهد بطفولية أذابت قلبه، وأراحت رأسها على صدره العريض، يستنشق أنفاسه ويتنفس دفئه، قبل أن تلف يدها الرقيقة حول رقبته بشغفٍ مستسلم . مشى بها آدم بخطوات متأنية نحو الغرفة الداخلية ، وتوقف عند طرف الفراش الوفير. حين انحنى برفق ليضعها على السرير، تعلقت يدا شهد برقبته لثوانٍ إضافية دون قص
last updateÚltima actualización : 2026-09-18
Leer más

الفصل ٤٢٦

اقتربت أروى من آدم بخطوات هادئة، ووضعت يدها الحنون فوق كفه المجهدة، ثم احتضنته لثوانٍ برفق يواسي لوعته وظاهر حاله، وهمست بصوت خفيض: — «آدم.. أعرف مدى قلقك وجنونك في هذه اللحظات العصيبة». ابتعدت عنه قليلاً، ونظرت في عينيه الشاخصتين بصدق وثبات، وأردفت: — «لقد تحدثتُ مع والدي وتأكدتُ بنفسي.. هو بريء من هذه الفعلة هذه المرة يا آدم، صدقني! إنه لم يلمس شهد ولن يفعلها بهذا الأسلوب». طالعها آدم بملامح جافة وقاسية، ونطق بنبرة حازمة: — «سنرى يا أروى.. سنرى. ولكن إن ثبت لي عكس ذلك، فلن أرحمه ولن أقيم اعتباراً لأي شيء.. تصبحين على خير». انسحبت أروى وأغلقت الباب ببطء. وما إن انفرد آدم بنفسه في الغرفة، حتى ألقى بجسده المنهك على السرير ، وارتسمت على شفتيه ابتسامة دافئة . أغمض عينيه وهو يحتضن في مخيلته صورة شهد الوردية وهي نائمة في وداعة بين ذراعيه بالشاليه، متجاهلاً كل طالع نكدٍ يحيط به. وفي الصباح التالي، تجهزت كريمة ونزلت من الشقة والنار تلتهم أحشاءها خوفاً وحسرة. قطعت الطرقات بخطوات ثقيلة حتى وصلت إلى مبنى قديم خفي يضم شقتهما السرية القديمة. وقفت أمام الباب لد
last updateÚltima actualización : 2026-09-18
Leer más

الفصل ٤٢٧

عدّل آدم مسار عجلة القيادة بسرعة وحرفية عالية، مغيرًا اتجاه سيارته ليخرج من الطريق الصحراوي تمامًا وينحرف نحو قلب المدينة. حسم أمره في ثوانٍ؛ فإلغاء التوجه إلى الشاليه المعزول هو الخيار الوحيد لإنقاذ مخبأ شهد ولتفادي كشف اللعبة أمام العيون التي تلاحقه. قاد آدم سيارته بثبات حتى وصل إلى قسم الشرطة الرئيسي، وركنها في الحرم الخارجي علانية تحت أنظار السيارة المراقبة. ترجل بخطوات غاضبة متهجمة تُظهر ثورة رجل يلاحق الجناة ، ودلف إلى الداخل مباشرة ليقابل صديقه الضابط "حسام". جلس آدم في مكتب حسام، وصاح بنبرة مسموعة يملؤها الإصرار والانفعال المتقن: — «حسام.. أريد تفريغ كاميرات الشارع الذي اختطفت فيه شهد فورًا! أرسل رجالك لتتبع خط سير السيارة السوداء التي خطفتها ، ولن أغادر هنا حتى نحصل على أي طرف خيط!». كان رجال يحيى البنداري يرقبون المشهد من خارج القسم، وسرعان ما وصل التقرير إلى يحيى مفاده أن آدم يرابط في قسم الشرطة ويضغط رسميًا لتفريغ الكاميرات وتتبع الجناة. تبدد آخر شكٍ كان يراود يحيى حول احتمالية كون الاختطاف مسرحية من تدبير آدم، وتأكد تمامًا أ
last updateÚltima actualización : 2026-09-18
Leer más

الفصل ٤٢٨

رفعها آدم على ذراعيه بتمكّن وخفّة، وانطلقت منه ضحكة دافئة رجّت جنبات الصباح الهادئ ، بينما تعلّقت شهد برقبته بتلقائية وقد اتسعت عينَاها بدهشة ممزوجة بفرحة طفولية. تطلّع آدم إلى عينيها الفيروزيتين اللتين تعكسان بريق الشمس الغضة، وقال بنبرة تفيض بالشقاوة والعشق: — «تغارين من البحر؟! إذن لن أترككِ تشاهدينني من بعيد.. ستنزلين معي لتشاركيني كل قطرة ماء وكل لحظة في هذا الصباح!». شهقت شهد بخجل وتوسل ضاحك: — «آدم! انتظر.. لستُ مستعدة، والماء سيكون بارداً في هذا الوقت الساكن!». لم يمنحها فرصة للتراجع؛ خطا بها بخطوات واسعة وثابتة عبر الباب الزجاجي للشاليه، متجهاً رأسًا نحو الشاطئ الممتد. كانت خطاه تطأ الرمال الذهبية المبللة بطلّ الصباح، والهواء العليل يداعب خصلات شعرها الحريرية. ودمدمة أمواج البحر تتصاعد في إيقاع هادئ يبعث على السكينة. مع اقترابه من الحافة، غمرت المياه القريبة قدميه، فصرخت شهد برقة وهي تشتد في الإمساك بكتفيه: — «آدم أرجوك! المياه باردة جداً!». ابتسم آدم بتمكّن، ونزل بها ببطء حتى لامست أقدامها الماء المنعش، لينسحب الدفء والروعة إلى
last updateÚltima actualización : 2026-09-18
Leer más

الفصل ٤٢٩

وقف آدم أمامها داخل الشاليه الصامت، ونظراته الحارقة تتفحص وجهها الشاحب والمبتل بقطرات البحر . كانت شهد ترتجف بخفة من برودة الماء التي أثقلت ملابسها ، بينما كانت أنفاسها المتقطعة تفصح عن اضطرابٍ أعمق يسري في وجدانها. لم ينطق بكلمة؛ بل تقدم نحوها بخطوات هادئة وحازمة ، وأمسك بيدها المرتجفة ليعبر معاً نحو الحمام الفسيح الملحق بالغرفة. أدار مقبض الصنبور ليغمر المكان بدفء البخار المتصاعد ، ثم أخذها تحت انهمار الماء الدافئ بملابسهما المبللة كما هما. شهقت شهد برقة حين لامس الماء الدافئ بشرتها الباردة ، وشعرت بالسريان اللذيذ يحل محل قشعريرة البحر . كانت خصلات شعرها المبتلة تنسدل على كتفيها، بينما اقترب آدم منها وهو يمسح قطرات الماء العالقة على وجنتيها بأبهامه برفقٍ بالغ، ويهمس بنبرة حماية تفيض بالعشق والأمان: — «لن أترك البرودة تؤذيكِ أبداً يا شهد.. أنتِ معي وفي حمايتي دائماً». تلاقت أعينهما وسط ضباب البخار المتصاعد، لتشتعل المشاعر بينهما برومانسية ساحرة تجاوزت حدود الكلمات. حوط آدم خصرها بساعديه القويين، وجذبها إليه ليتلاشى أي فارق بينهما تحت انسياب
last updateÚltima actualización : 2026-09-18
Leer más

الفصل ٤٣٠

التقطت شهد أنفاسها بصعوبة بالغة، وقد بلغت ذروة الإثارة والارباك من لمسات آدم القريبة والمشتعلة. ذهلت تماماً وهي تستمع إلى كلماته الحاسمة بأنه سيتزوجها اليوم ، فردت عليه بابتسامة خجولة تشوبها الدهشة: — «هل ستظل مجنوناً هكذا يا آدم؟! كيف سنتزوج اليوم وفي هذه الظروف؟». أمسك آدم يدها المرتجفة ولثمها بقبلة دافئة وطويلة، ونظر في عينيها بنبرة تفيض بالعشق القاطع: — «بما أننا وعدنا أمك، وأنا لم أعد أستطيع الانتظار بعد اليوم وأنتِ بعيدة عني.. أريدكِ في حضني طوال الوقت، أريد أن أترك العالم بكل ما فيه وأبقى معكِ وحدكِ». ارتبكت شهد ونظرت إليه بتسائل: — «ولكن.. ألم نتفق مع أروى على أن نصبر شهرين كاملين؟». ابتسم آدم وهز رأسه وهو يحرك يديه على وجنتها: — «وهل نسيتِ أن زواجي منها مجرد اتفاق صورى وليس حقيقياً؟». ترددت شهد وقالت بنبرة خفيضة: — «نعم أعلم، ولكن.. هل سنتزوج في السر إذن؟». جذبها آدم إليه بتمكن ورقة ، فالتصق ظهرها بصدره العاري المبتل. أزاح شعرها الحريري إلى الجانب الآخر برفق، وقبل جانب رقبتها ببطء، ثم همس وهو يحرك شفتيه بنعومة على انحناءة كتفها:
last updateÚltima actualización : 2026-09-20
Leer más
ANTERIOR
1
...
4142434445
...
56
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status