Alle Kapitel von هوس الرئيس التنفيذي الملياردير: Kapitel 441 – Kapitel 450

557 Kapitel

الفصل ٤٤١

انهمرت دمعة حارة كالجمرة من عين شهد المذعورتين، وانكفأت على نفسها تحاول لملمة بقايا أنوثتها المكسورة؛ جذبت الغطاء الأبيض بلهفة المذعور لتغطي جسدها العاري الذي صار يرتجف بلا توقف ، واعتدلت بجلسة هشة تحاول أن تبدأ في سرد تفاصيل الحقيقة وتبرئ نفسها قبل أن تُسحق. لكن آدم لم يمهلها كسرًا من الثانية؛ كان كالصاعقة، تحولت ملامحه الرقيقة إلى ملامح وحش جريح، وارتدى ملابسه في لحظات خاطفة بآلية مرعبة وعينين لا تطرفان، وغادر الغرفة والبيت بأكمله كأنه يهرب من جحيم. لفت شهد الملاءة البيضاء حول جسدها بخوف، وجرت خلفه على البلاط البارد، تصرخ باسمه بنشيج يقطع الأنفاس، ودموعها تغسل وجنتيها الشاحبتين: — «آدم! انتظر يا آدم أرجوك! سأشرح لك كل شيء.. أقسم لك سأشرح لك! لا تتركني هكذا!». لكن صراخها ذهب أدراج الرياح؛ انطلق آدم كالمجنون لا يرى أمامه مطلقاً ، فتح باب السيارة وهوى على المقعد بكامل ثقله، ثم ضغط على دواسة البنزين بكل قسوته ليشق ظلام الليل بالسرعة القسوى. لم تكن صورة شهد هي التي تتراءى له في تلك اللحظة الشيطانية، بل كان شريط حياته الأسود ينفتح كالجرح
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-23
Mehr lesen

الفصل ٤٤٢

اقترب عامر من حور بخطوات هادئة يحفّها الغموض، وعيناه المثقلتان بالشك تثبتان عليها، متسائلاً بصوت جاف: — «هل يمكن أن أفهم ماذا يحدث هنا بالضبط؟». اندفعت حور نحوه كمن يلوذ بأمان أخير، وارتمت في صدره تحتضنه بشدة كأنها تطرد رعب اللحظة؛ لكنها جفلت فجأة حين شعرت بجسد عامر جامداً كحجر صلد، ويداه المسبتتان على جانبيه لم تتحركا لمبادلتها الحضن. ابتعدت عنه خطوة إلى الخلف، ورفعت عينيها المجهدتين لتتفرس في وجهه، فوجدت نظرته قد تحولت إلى قسوة باردة لم تألفها فيه من قبل، فقالت بصوت يرتجف: — «ما بك يا عامر؟! ما هذه النظرة الغريبة في عينيك؟». رد عامر ونبرته تقطر عتاباً لا يرحم: — «لا يعجبني ما يحدث مطلقاً. . طلبتُ منكِ مراراً وتكراراً أن تبتعدي عن آدم ، وكيف تسمحين له أصلًا بالتحدث معكِ بهذه الطريقة المهينة؟». انكسرت نظرات حور وقالت بقلة حيلة: — «معك حق.. ولكن لو لم يكن الأمر هاماً وحاسماً لما تحملتُ طريقته هذه». ضيق عامر عينيه متسائلاً بحدة: — «وأي أمر هام هذا الذي يدور بينكِ وبين آدم دون علمي؟». اشاحت بنظرها بعيداً لثوانٍ معدودة، وابتلعت ريقها بصعوبة بالغة بينما كان
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-23
Mehr lesen

الفصل ٤٤٣

لم تستوعب أروى هول المفاجأة، وبقت واقفةً مكانها تشخص بصرها في ملامحه القاسية، محاولةً امتصاص بركان الغضب الذي يتفجر من عينيه. أسبلت جفنيها برفق، ودنت منه خطوة صغيرة متصنعة الهدوء ، ثم قالت بنبرة رقيقة تحاول بها الاستفسار والتخفيف عنه: — «حسناً يا آدم.. اهدأ أرجوك، ولكن هل حدث شيءٌ أغضبك إلى هذا الحد؟». لم يمنحها آدم فرصة لاستعطاف قلبه أو امتصاص ثورته ، بل رفع يده في وجهها قاطعاً الحديث بنبرة جافة وخالية من أي رحمة: — «لا أريد كلاماً كثيراً ولا نقاشاً! أمامكِ خمس دقائق لا غير.. سأنتظركِ في الأسفل!». استدار بحدة واتسعت خطاه هابطاً الدرج بخطوات غاضبة ، تاركاً إياها في حالة من الذهول والارتباك ، تسارع الزمن لتجمع متعلقاتها والأسئلة تلتهم عقلها دون جواب. وفي جهةٍ أخرى، داخل الشاليه المنزوي بعيداً عن الأعين ، كانت شهد تجلس خلف الباب الخشبي مباشرةً، غارقةً في دموعها الحارقة التي لم تتوقف منذ لحظة خروج آدم. كانت الملاءة البيضاء ما زالت ملفوفةً حول جسدها المرتجف بلهفة، كأنها درعها الوحيد ضد البرد والخوف والعار الذي شعرت به. وفجأة، شق صمت المكان صرير إط
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-23
Mehr lesen

٤٤٤

صرخت كريمة بلهفة أمٍّ تتفتق أحشاؤها ألمًا، وانهمرت دموعها جارفة على الشاشة وهي تطالع هيئة ابنتها المنكسرة، وقالت بصوت ملئ بالبكاء والرجاء: — «أرجوك يا يحيى.. أحضر ابنتِي بسلام ، لا تمسها بسوء! أرجوك، ارحم ضعفها ولا تؤذِها!». ارتسمت على شفتي يحيى ابتسامة خبيثة تفيض بالانتصار والسيطرة، ولم تتحرك في قلبه ذرة رحمة أمام دموع الأم أو حسرة الابنة. أعاد الهاتف إلى مستوى وجهه بثقة وساد القليل من الصمت ليُزيد من وطأة اللحظة، ثم قال بنبرة حادة وباردة كالشفرة: — «هذا يتوقف عليكِ أنتِ يا كريمة.. هل ستنفذين اتفاقنا حرفياً ودون أي تلاعب؟». مسحت كريمة دموعها بكفها المرتجف، وابتلعت غصتها بصعوبة بينما عيناها تفيضان بالانكسار والاستسلام الكامل، وقالت بصوت متهدج ولكن بثبات نابع من غريزة الأمومة: — «أحضرها أولاً يا يحيى وسلمني إياها سالمة.. وأنا سأنفذ كل ما تقوله دون تردد!». أغلق يحيى المكالمة ببرود، ثم التفت نحو شهد وشخص فيها بنظرات قاسية كالصلب ، مُشيراً أمرها بإصبع سبابته الحاد: — «هيا.. ارتدي ملابسكِ بسرعة، ولا تحاولي الهرب أو القيام بأي حماقة، فالرجال
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-23
Mehr lesen

الفصل ٤٤٥

أخرجت العاطفة المكسورة شهد من غرفتها بملامح يكسوها الذهول والشحوب، تسير بخطوات ثقيلة مسلوبة الإرادة خلف يحيى ورجاله، كمن تُقاد إلى مصيرها المحتوم وهي تلملم بقايا كرامتها وجرحها الغائر. وفي الفيلا، نزل الدرج صوت عجلات حقيبة السفر وهي تحتك بالأرضية الرخامية ببطء؛ كانت أروى تجر حقيبتها بتثاقل، وقلبها يخفق برعبٍ مبهم ، حتى وصلت إلى آدم الواقف في البهو كتمثال من صلب. نظرت إليه بنبرة حزينة وانكسار خفي: — «أنا جاهزة يا آدم..». تأملها آدم بنظرة جافة، وقال بهدوء حاد: — «حسناً.. انتظريني في السيارة». ثم مد يده وانتزع مقبض الحقيبة من يدها برفق حازم بعدما لاحظ ثقلها عليها: — «اتركيها.. أنا سأجلبها». خرجت أروى بخطوات حائرة واستقلت السيارة، وظل عقلها يموج في عاصفة هوجاء ، يؤلف مائة سيناريو وسيناريو لما حدث وبدد استقرار القصر بين ليلة وضحاها، دون أن تمس أيٌّ من ظنونها الخيالية الحقيقة المرة. في تلك الأثناء، التفت آدم ونادى بصوت جهوري مقتضب: — «دادة صفية!». أقبلت «صفية» بخطوات واهنة والتوتر ينهك ملامحها؛ فهي أكثر إنسان يفهم آدم ويتسلل إلى أغوار روحه، إذ ربته منذ نع
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-24
Mehr lesen

الفصل ٤٤٦

تحركت شهد بخطوات مكسورة نحو غرفتها تهرب من نظرات أمها الغاضبة، لكنها توقفت فجأة حين وصل إلى مسامعها صوت يحيى وهو يقول لكريمة ببرود ونبرة آمرة: — «أعتقد أن اتفاقنا سارٍ الآن.. سأنتظركِ غداً». تراجعت شهد خطوتين إلى الخلف، والتفتت بحركة سريعة، ونظرت إليهما بنظرة حادة يمتلئ بها الشك والوجوم، ثم صاحت متسائلة: — «أي اتفاق تقصد؟! ماذا يريد منكِ هذا الرجل أخبريني؟! لا يوجد بيننا وبينه أي اتفاق!». اقترب منها يحيى بابتسامة خبيثة تفيض بالاستفزاز ، وقال وهو يقرصها من ذقنها بحركة مستفزة: — «اهدأي يا كتاكيتو..». ازاحت شهد يده بغضبٍ عارم وهتفت فيه: — «أبعد يدك عني! هل تنتقم من آدم فيّ أنا؟! أنا لم أفعل لك شيئاً! لقد أحضرتك لأمك دون أن يمسكِ أحد، فلا تتجاوز حدودك!». التفتت شهد إلى أمها مرة أخرى، والريبة تأكل قلبها: — «ماذا يريد منكِ أخبريني يا أمي؟!». ترددت كريمة وتلعثمت بتوتر ملحوظ، وهي تتهرب من عيني ابنتها: — «أنا.. أنا طلبت منه عملاً فقط..». ردت شهد برفض قاطع وصوت يملؤه الندم: — «أي عمل؟! لن تعملي أبداً! أنا سأبحث عن عمل يا أمي.. آسفة حقاً، أعدكِ أنني لن
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-24
Mehr lesen

الفصل ٤٤٧

ارتعد جسد يحيى وأحسّ بالأرض تميد تحت قدميه، فاختل توازنه وهوى جالساً على أول مقعد مجاور له ، ينظر إلى آدم بنظرات يمتلئ بها الرعب والصدمة ، ثم هتف بصوت مبشوح: — «هل... هل عشت معها بدون زواج؟!». ردّ عليه آدم بثبات وقسوة دون أن يرف له جفن: — «أنا لم ألمس ابنتك، ولا يمكن أن يكون بيننا شيء في يوم من الأيام!». التفتت إليه أروى وعيناها تفيضان بالدموع والخذلان ، وتساءلت بنبرة يملؤها العتاب والكسرة: — «لماذا خدعتني يا آدم؟! أنت تعلم أنني كنت سأحفظ سرك!». نظر إليها آدم بملامح هادئة وخالية من أي تعبير ، ثم قال بنبرة خافضة: — «آسف يا أروى.. ولكنني أردت كتمان الأمر حتى تهدأ الأمور». هنا انفجر يحيى صارخاً وهو يضرب قبضته على ذراع المقعد: — «وهل تظن أن الأمور قد هدأت هكذا يا آدم؟!». خطا آدم نحو يحيى ببطء وهيبة ثقيلة، ثم انحنى عليه قليلاً ووضع يديه بتمكن على مسندي الكرسي ، ليصبح وجهه على مسافة قريبة جداً من وجه يحيى، وقال بنبرة حازمة تخبئ تهديداً مستتراً: — «نعم.. من مصلحتنا جميعاً أن تهدأ الأمور، لأننا أصبحت بيننا شراكة.. ولأجل الأيام والمعروف القديم الذي فعلتَه
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-24
Mehr lesen

الفصل ٤٤٨

أخرجت شهد هاتفها بأصابع مرتعشة وقلب ينبض في حنجرتها. حدقت في الرقم لثوانٍ وهي تصارع ترددها، ثم همست بلوعة لنفسها: «من حقي أن تسمعني يا آدم.. من حقي دفاعي الأخير عن نظافتي في عينيك». ضغطت على زر الاتصال، ووضعت الهاتف على أذنها وهي تتنفس بجهد. ​كان آدم في طريقه للسيارة عبر ممر الشاليه المعتم، حين أضاءت شاشة هاتفه باسمها: "شهد". تجمدت خطواته في الظلام، واستشاط غضباً عارماً جعل أوردة عنقه تتفتح كالأسلاك المشتعلة. حدق في الاسم بشرارة حارقة، ودمدم بصوت كالفولاذ المغلي: — «ولديها الجرأة أيضاً للتطاول والاتصال؟! أم يا ترى اخترعت كذبة جديدة لمصيبتها وتريد تغفلي مرة أخرى؟!». ​لم يرد.. ترك الهاتف يرن بغلّ ، وحين أعادت الاتصال بلهفة خائفة، ضغط على زر الإغلاق بعنف ، ثم أوقف تشغيل الهاتف نهائياً ورمى به على المقعد المجاور . وفي زاويتها القاسية، سقطت يد شهد بالهاتف، وألقته بجوارها على الفراش ، وانكفأت على وجهها تغرق في نوبة بكاء مريرة تمزق الأضلع، حتى غلبتها الدموع ونامت من شدة الإعياء والحسرة. ​مع بزوغ شمس اليوم التالي، وصل آدم إلى مقر الشركة بملامح جافة وهيبة مر
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-24
Mehr lesen

الفصل ٤٤٩

وصلت شهد إلى البناء الشاهق لشركة «البنداري للإنشاءات»، تتدافع في صدرها أنفاس حارقة مشتعلة بجمر القهر والخديعة. لم تكن ترى أمامها؛ نظرات العاملين المتفاجئة بملامحها الشاحبة وعينيها المنتفختين من البكاء لم تثنِ خطواتها السريعة المنتقمة. صعدت عبر المصعد الخاص كأنها مقتحمة، وما إن وطأت قدماها الطابق العلوي حتى وجدته خالياً على غير العادة؛ كان مكتب السكرتيرة مهجوراً بعدما أجلاها آدم بقراره الصارم صباحاً. لم تطرق الباب.. بل دفعته بقوة وعنف، لتندفع داخل المكتب الفاره. كان آدم منغمساً في مراجعة بعض الأوراق الرسمية برفقة مستشاره القانوني . تفاجأ باقتحامها المباغت، وتجمدت عيناه الصقريتان عليها بحدّة شلت الحركة في أرجاء الغرفة. وقفت شهد ثوانٍ معدودة صامتة، تنشج بحدة وسط نظرات المستشار المرتبكة، فرفع آدم يده بهيبة وقار، ومحتفظاً بتمسكه وجموده القاسي أشار للمحامي بالخروج . ما إن أُغلق الباب خلف المحامي ، حتى تلاشى القناع الهادئ، ووقف آدم كالإعصار المدمّر، واندفعت شهد باتجاهه دون خوف ، وعيناها تلمعان بتحدٍّ جريح. امتدت يده كالكلاب الفولاذي ، وقبضت على ذراعها بقوة أ
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-24
Mehr lesen

الفصل ٤٥٠

اعتدل يحيى في مقعده الدوار ، واستند بساعديه على المكتب العريض، شاخصاً بصرَه نحوها بدهشةٍ لم يستطع مداراتها . ارتسمت على شفتيه ابتسامة نصر خبيثة، متسللة من خلف قناع الرصانة المفاجئ، ونطق بنبرة تقطر بالاستعلاء والمكر: — «لقد جاء الرد أسرع مما توقعتُ بكثير يا شهد! تفضلي، اجلسي». لم تتحرك شهد من مكانها، وظلت واقفة بقامة منتصبة ونظرات حادة كالسيف. تابع يحيى وهو يشابك أصابعه ببطء: — «أنا أعلم جلياً أن علاقتنا سادتها المشاحنات وليست على ما يرام، ولكن بما أننا سنعمل معاً تحت سقف واحد ، فلا بد أن نضع الخلافات الشخصية جانباً ونطوي صفحات الماضي . وأنا أؤكد لكِ.. إذا أخلصتِ في العمل معي وأثبتِ ولاءكِ، ستصلين إلى مناصب عليا لم تحلمي بها يوماً. . ولكن، سنبدأ الآن بمهام السكرتيرة الخاصة لمكتبي، حتى تثبتي كفاءتكِ وجدارتكِ بالثقة». ردت شهد بثبات صلب ونبرة جافة خالية من أي انفعال، ناظرة في عينيه مباشرة دون أن ترمش: — «حسناً يا يحيى بيه.. لا تقلق من هذه الناحية إطلاقاً. أنا أعرف تماماً كيف أفصل بين العمل والحياة الخاصة، وستجدني عند حسن ظنك في كل ما يُسند
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-25
Mehr lesen
ZURÜCK
1
...
4344454647
...
56
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status