Alle Kapitel von هوس الرئيس التنفيذي الملياردير: Kapitel 411 – Kapitel 420

557 Kapitel

الفصل ٤١١

عندما حل الصباح وتسللت أشعة الشمس الذهبية ببطء من بين ستائر الغرفة، لتنسكب على السرير الدافيء ، فتحت شهد عينيها بتثاقل ممتع. وجدت نفسها حبيسةً بين ذراعي آدم القويتين، محاطة بأمان لم تذق طعمه منذ دهر؛ رأسه يستقر بالقرب من عنقها، ونبضاته المنتظمة تتردد في أرجاء الصدر العريض. تنهدت براحة عميقة وشديدة، وظلت تستنشق عبق رائحته الخاصة التي ملأت حواسها بالسكينة. مررت أصابعها المرتجفة برقة ووله على تفاصيل وجهه وبشرته، فاستيقظ آدم فوراً لمسّتها الحنونة. فتح عينيه السوداوين ، وارتسمت على شفتيه ابتسامة دافئة تفيض بالشغف، وقال بنبرة بحّها الشوق: — «هذا أجمل صباح استيقظت فيه وأعمق نوم حظيت به في حياتي..». ردت شهد بصوت خفيض يقطر بالحب: — «وأنا أيضاً يا آدم..». كانت المسافة بينهما شبه معدومة، فتلاقت نظراتهما الشاخصة وتداخلت أنفاسهما الدافئة في الشحنة الهوائية المشتعلة بينهما. سرت قشعريرة خاطفة ألهبت مشاعرهما المكبوتة؛ فنزل بصره تلقائياً نحو شفتيها الورديتين الناديتين. تباعدت شفتا شهد بتنهيدة مضطربة تنتظر قبلته بشغف لا يرحم. انحنى آدم برأسه قليلاً،
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-15
Mehr lesen

الفصل ٤١٢

في شقة حور، خيّم الذهول لثوانٍ معدودة قبل أن تشتعل ملامحها بفرحة جارفة لم تستطع استيعابها بسهولة. تطلعت إلى عامر بعينين تلمعان بريقاً وامتناناً، وسألته بصوت يرتجف من شدة التأثر: — «عامر.. هل أنت جاد حقاً فيما تقول؟!». اقترب منها عامر بثبات، وثبّت نظراته الدافئة في عينيها محتضناً كفيها بين يديه: — «نعم يا حور، جاد بكل جوارحي.. أنا أحبك ، ولن أستطيع عيش يوم واحد آخر بعيداً عنكِ أو بدون أن تكوني زوجتي أمام العالم كله». ضحكت حور بطفولية ورقة تذيب الصخر، وقالت وهي تهز رأسها بمشاكسة: — «هل جننت يا عامر؟! هل تريد أن نتزوج اليوم هكذا فجأة؟!». رد عامر بنبرة حازمة يملؤها الشغف: — «نعم.. والآن إن أمكن ذلك!». احتضنت حور وجهه بكفيها الناعمتين، وقالت بنبرة يغلفها العقل والحنان الصادق: — «عامر.. لن نتسرع؛ أرجوك اصبر قليلاً حتى تؤسس مشروعك الخاص أولاً وتقف على قدميك بثبات، حتى لا يحاول يحيى بيه أن يكسرنا أو ندين له بشيء أبداً». تنهد عامر بعمق ورخِم صوته بالشوق: — «ولكني مشتاق إليكِ حد الجوع يا حور.. لم أعد أتحمل هذه المسافات الشفافة بيننا». ابتسمت حور بدلال ودفء: —
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-15
Mehr lesen

الفصل ٤١٣

تحول الجو في الغرفة إلى شحنة من التوتر الخانق فور نطق آدم بكلماته المباغتة ، وكأن الصدمة جمدت الدماء في عروق الجميع لثوانٍ معدودة. تراجعت كريمة خطوة إلى الخلف، وعيناها تتسعان بذهول ويمزقهما الشك والارتباك، فنطقت بنبرة متهدجة: — «آدم بيه.. كيف ستتزوج ابنتي وأنت رجل متزوج بالأساس من أروى ابنة يحيى البنداري؟! كيف تجمع بينهما أو تكسر ابنتي بهذه الطريقة؟!». رد آدم بثبات قاطع ونظرة حاسمة لا تنكسر، وهو يشد على يد شهد المرتجفة: — «فقط أعطني مهلة أسبوع واحد يا كريمة هانم لنتطلق أنا وأروى وننهي هذا الزواج الصوري.. ثم سأتزوج شهد رسمياً وأمام الجميع!». وفي تلك اللحظة الملتهبة، كان باب الغرفة الخارجي موارباً بالكامل. كانت أروى تقف في الممر الخارجي ، وتسمرت في مكانها حين استيقظت على صوت الجلبة الباكرة ، لتصل إلى مسامعها جملة طلاقها وإعلان زواجه من شهد كالصفعة المدوية على وجهها! دفعت أروى الباب بقوة واقتحمت الغرفة بملابس النوم وشعرها الثائر، والدموع تنفجر من عينيها بغزارة وتحرق وجنتيها . انتفضت بانهيار تام، وتراجعت إلى الخلف وهي تصيح بصوت يمزقه القهر
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-16
Mehr lesen

الفصل ٤١٤

دفعت كريمة باب الشقة بقوة، وجرت شهد خلفها بخطوات متسارعة طغى عليها التوتر والاضطراب. اقتادتها مباشرة إلى غرفتها وألقت بها للداخل ، ثم استدارت إليها بنظرة جافة وملامح حادة لم تعتدها شهد منها من قبل. صاحت كريمة بلهجة قاطعة لا تحتمل النقاش: — «ستبقين في غرفتكِ هذه، ولن تغادريها مطلقا! هاتفكِ.. أعطني إياه الآن!». اتسعت عينا شهد بذهول وصدمة، وتراجعت خطوة إلى الخلف وهي تضم هاتفها إلى صدرها، ونطقت بنبرة مكسورة يملؤها العتاب: — «أمي! منذ متى وأنتِ تتعاملين معي هكذا؟! ماذا فعلتُ لتسجنيني وتأخذي هاتفي؟!». اقتربت كريمة منها، وزفرت بحرقة قبل أن تقبض على الهاتف وتسحبه من يدها بقوة، وقالت بنبرة خفيضة مشحونة بوجع قديم: — «يا ابنتي.. لن أكرر الماضي مرة أخرى! نحن لسنا مثلهم، ونحن الطرف الأضعف هنا. سنخسر هذه الحرب المحتومة مع الكبار قطعاً.. وآدم لن يترك زوجته ابنة يحيى لأجلكِ، أفيقي من أوهامكِ!». هزت شهد رأسها بنفي وانهمرت دموعها بغزارة: — «أنتِ لا تعرفين آدم كما أعرفه! ثم.. ماذا تقصدين بأنكِ لن تكرري الماضي؟ ماذا تعنين بهذه الكلمات يا أمي؟!». تجاهلت كريمة سؤالها كلي
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-16
Mehr lesen

الفصل ٤١٥

ظل آدم يتردد في أرجاء مكانه كالمجذوب، يكرر الاتصال برقم شهد للمرة العاشرة دون جدوى، حتى أتاه الصوت الآلي ليعلن مجدداً أن الهاتف مغلق. انسدت كل المنافذ في وجهه، ولم يجد أمامه سوى قشة حور ليتشبث بها لعلها تنقذه من هذا التخبط. في شقة حور، كانت الأوراق والمخططات مفروشة على الطاولة الخشبية، حيث تجلس مع عامر يتبادلان الأفكار ويضعان اللبنات الأولى لدراسة الجدوى لمشروع شركتهما العقارية الجديدة . انقذعت الشحنة الدافئة بينهما حين اهتز هاتف حور معلناً اتصالاً من آدم. نظرت حور إلى الشاشة، ثم رفعت بصريها نحو عامر وقالت باعتذار رقيق: — «عذراً يا عامر.. سأرد على آدم، فلتنتظرني دقيقة واحدة». هز عامر رأسه متفهماً، بينما رفعت حور سماعة الهاتف وقالت بنبرة هادئة: — «أهلاً يا آدم.. كيف حالك؟». جاءها صوت آدم متهدجاً، مشحوناً بالقلق والذعر المكتوم: — «حور.. هل يمكن أن تذهبي إلى شقة شهد فوراً لتطمئني عليها؟». قطعت حور حاجبيها واستقامت في جلستها ، وسألته بنبرة يكسوها الخوف: — «ماذا حدث يا آدم؟! هل هددها يحيى بيه مرة أخرى أو ضايقها؟!». رد آدم بسرعة وهو يمسح على و
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-16
Mehr lesen

الفصل ٤١٦

مرت دقائق كانت كالجمر على أعصاب حور وعامر ، حتى جاء صوت أروى عبر الهاتف حاداً ومجهداً، يطفو على سطحه انفعال مكتوم: — «ماذا تريدين يا حور؟ بالطبع آدم هو من طلب منكِ أن تتحدثي معي!». ردت حور بنبرة دافئة تتوسل الهدوء: — «حبيبتي أروى.. أرجوكِ اهدأي، أنا والله لا أعلم تفاصيل ما حدث حتى الآن! هل يمكن أن تأتي إلى هنا لننتحدث بهدوء قبل أن تنهار الأمور تماماً ونعيد الكرة ونكتوي بنار أبيكِ من جديد؟ أرجوكِ لا تجعلي الغضب يعمي عينيكِ وتصرفي بحكمة..». صمتت أروى لثوانٍ تبتلع غصتها، ثم قالت بشرط قاطع: — «حسناً يا حور.. سآتي، ولكن بشرط ألا يكون آدم هناك! هل تسمعينني؟ لن أحضر إن كان موجوداً!». سارعت حور بالتأكيد: — «أجل، أجل أسمعكِ جيداً.. هيا، أنا وعامر بانتظاركِ». عدلت أروى مسار سيارتها وعادت أدراجها نحو البناية، وعقلها يدور في صراع طاحونة لا تتوقف. أخذت تحدث نفسها في جحيم من التناقضات: (ما بكِ يا أروى؟! هل أعجبتكِ اللعبة أم أردتِ الاستحواذ على آدم حقيقة؟! أنتِ تعلمين جيداً أنه يحب شهد صديقتكِ المقربة منذ البداية .. ولكن.. آدم تغير كثيراً بعدما ذاق طعم العشق! أصبح ح
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-16
Mehr lesen

الفصل ٤١٧

سادَ الشقةَ صمتٌ مصيري يقطعُ الأنفاس، وظلت يدُ آدم ممسكةً بذراع أروى برفق ، بينما تصاعدت أنفاسها المضطربة وتلاقت عيناهما في مواجهةٍ حاسمة . سحبت أروى يدها ببطء، ونظرت إليه بقسوةٍ يكتنفها وجعٌ مكتوم: — «ماذا تريد بعد يا آدم؟ ألم يرق لكَ مشهد تدمير كرامتي أمام الجميع في الصباح؟». خطا آدم خطوة نادمة نحوها ، ونطق بصوتٍ خفيض يملؤه التوسل الصادق: — «أنا آسف يا أروى.. أعلم أنني أخطأتُ في حقكِ وفي حق كرامتكِ، ولم أقدر حجم التضحية التي قدمتها من أجلنا جميعاً . لكنني أترجاكِ أن تسمعينني بعقل. . زواجنا كان درعاً لحمايتنا جميعاً، والآن العقدة أصبحت في يدكِ أنتِ وحدكِ». التفتت حور نحو أروى وقالت بنبرة حنونة: — «أروى.. شهد الآن حبيسة غرفتها ، وسحبت أمها منها كل شيء لأنها ظنت أن شهد أصبحت مجرد عشيقة بالسر، وتخشى عليها من كلام الناس ومن شباك أبيكِ». صدمت أروى للوهلة الأولى، واستقرت كلماتها في قلبها كالصاعقة. كان عقل أروى يصارع في الآونة الأخيرة مشاعر أنانية متسللة تجاه آدم، ورغبة دفينة في الاحتفاظ به كزوج حقيقي، لكن فور سماعها بنبأ سجن شهد وانكسارها، تبددت كل أفكار
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-17
Mehr lesen

الفصل ٤١٨

عادَ آدم وأروى إلى شقة حور وعامر بخطوات أهدأ، يلفهما سكونٌ يشبه الهدنة بعد عاصفة عاتية. وما إن وطأت قدم أروى الصالة، حتى تقدم عامر نحوها بخطوات سريعة ، وجذبها إلى صدره في عناق أخوي دافئ يحتضن حزنها وانكسارها ، ثم همس بأسى وعتاب: — «أنتِ أكثر شخص مظلوم في هذه اللعبة يا أروى.. دفعكِ أبي إلى المحرقة، ووجدتِ نفسكِ بين مطرقة جشعه وسندان صراعات لا ذنب لكِ فيها». ابتسمت أروى ابتسامة شاحبة يغلفها نضج أليم، وربتت على ظهره قائلة: — «الآن فقط أدركتُ السبب الحقيقي وراء بعدك عن أبي ، وإصرارك على البقاء خارج عباءته المسمومة.. يبدو أنني سأفعل مثلك تماماً فور انتهاء هذه المهزلة؛ سأبحث عن نفسي بعيداً عن ظله». اقترب آدم منهما بخطوات متأنية، وعيناه تفيضان بتقدير صادق وامتنان نابع من الأعماق. انحنى برفق وقبل رأس أروى بحنان دافئ ، كأنها أخته الصغيرة التي تستحق كل الحماية ، وقال بنبرة خفيضة: — «شكراً لكِ يا أروى.. الموقف النبيل الذي وقفته اليوم أمام كريمة هانم، وحمايتك لكرامتنا جميعاً، دينٌ في رقبتي لن أنساه لكِ طوال حياتي». جلس الأربعة حول الطاولة الملتفة في الصالة، وترا
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-17
Mehr lesen

الفصل ٤١٩

في شقة شهد، وقفت أمام أمها في الصالة والرجاء يملأ عينيها المجهدتين: — «أمي.. أرجوكِ دعيني أذهب إلى العمل اليوم على الأقل، وأعدكِ أنني لن أذهب إلى فيلا آدم نهائياً ولن أتقرب منه!» ردت كريمة بنبرة قاطعة وصرامة لا تلين: — «لا شركة ولا فيلا يا شهد! لن تريه أو تخرجي من هنا حتى يفي بوعده كاملاً وتنتهي مهلة الشهرين!» سألتها شهد بقلق وحيرة: — «وماذا عن التزامات البيت والمصاريف يا أمي كيف سنتدبرها؟» طأطأت كريمة رأسها لإخفاء نبرة الثقل في صوتها وقالت: — «لا تشغلي بالكِ أبداً.. أنا سأوفر كل ما نحتاجه». تطلعت شهد إليها بريبة متزايدة: — «أمي.. ماذا ستفعلين بالضبط؟! من أين ستوفرين المال؟» نظرت إليها كريمة بملامح حادة تنهي أي نقاش: — «قلتُ لكِ لا تشغلي بالكِ يا شهد.. اهتمي بنفسكِ فقط!» تركتا الصمت يخيم على الشقة ، بينما كانت كريمة تداري في صدرها خطة غامضة لتأمين معيشتهما بعيداً عن أية ضغوط. وفي الوقت ذاته، توجهت أروى إلى مقر الجمعية الخيرية لتبدأ في ممارسة دورها ومتابعة الأعمال التنموية . دخلت بخطوات ررزينة وابتسامة هادئة تلملم بها شتات روحها بعد عاصفة الصباح. استقبلت
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-17
Mehr lesen

الفصل ٤٢٠

جلس آدم في مكتبه الشاهق يرقبُ الليل وهو يسدل سدوله على أحياء المدينة . لم تكن تحركات الأسهم أو جبهات الحرب المالية مع يحيى لتشغل تفكيره التائه؛ إذ تراءت له ذكراه مع شهد في الصباح الباكر، حين كانت نائمة بين أحضانه في وداعةٍ وسكون، تحتضن صدره ويستنشقُ عبق شعرها ورائحتها الفواحة التي أذابت كل قسوته. مرر آدم يده على وجهه بقلة حيلة ، واسترجع نظراتها المستعطفة ودموعها التي انسكبت حين جرتها أمها نحو العزلة. تحولت مهلة الشهرين في مخيلته إلى دهرٍ طويل لا ينتهي ، لياليَ جائعة من الشوق واللوعة، لكنه كان يعلم أن صبره هذا هو الثمن الوحيد لحمايتها ولتأسيس شرعيتها الدائمة بعيداً عن ألسنة الناس وصفقات يحيى وفي صباح اليوم التالي، كانت كريمة تخطو بقلبٍ واجف في أحد الأسواق والمحلات التجارية المكتظة بالمارة. كانت قبضتها تعتصر كيسها المخملي الصغير بتوتر شديد وملامح يكسوها الانكسار؛ إذ جائت تبحث عن أحد محلات الصاغة لتبيع دبلة زواجها الذهبية القديمة، لتؤمن قوت بيتها ومصاريف شهد بعدما قطعت كل خيوط العمل مع آدم. وفي زحام السوق، لمحِتها فريدة بالصدفة بينما كانت تبتاع ب
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-17
Mehr lesen
ZURÜCK
1
...
4041424344
...
56
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status