51 - غفران تحت سقف العائلة رود غادرنا أنا وزيد الملهى في صمت ثقيل، وانطلقتُ بالسيارة نحو قصر العائلة في برادفورد. طوال الطريق، لم يتوقف عقلي عن طرح الأسئلة. هل أخبر زيد بالحقيقة؟ هل أقول له إن فستان الزفاف الذي وجد روز ترتديه قبل ثلاث سنوات... كان فستان زفافنا؟ أم ألتزم الصمت حتى تستعيد ذاكرتها بنفسها؟ كلما نظرت إلى زيد، ازداد ترددي. لم أرد أن أخسره، لكنه في الوقت نفسه أصبح الرجل الذي يقف بيني وبين المرأة التي أحببتها طوال حياتي. وصلنا أخيرًا إلى القصر. وبينما كنا نتجه نحو المدخل، رن هاتفي. كان جايسون. التفتُّ إلى زيد قائلاً: "اذهب أنت، أخي، اسبقني وسألحق بك بعد أن أنهي هذه المكالمة." أومأ برأسه ودخل بمفرده. --- كانت العائلة مجتمعة في غرفة المعيشة. ما إن وقع بصر والدي على زيد حتى ظنه أنا. قطب حاجبيه وصاح بغضب: "ألا تزال لديك الجرأة حتى تأتي إلى هنا مجدداً؟" نطق والدي كلماته بنبرة باردة لا ترحم؛ فقد كان يظن أن الذي يقف أمامه الآن هو أنا، رودجر، وليس ابنه الغالي زيد. تنهدت والدتي بأسى وهي تضيف: "إلى متى ستستمر في جرّ المشاكل إلى هذه العائلة، رودجر؟" اشتد غضب والدي "لقد ق
ปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-22 อ่านเพิ่มเติม