หน้าหลัก / الرومانسية / هوس التوأم / บทที่ 51 - บทที่ 60

บททั้งหมดของ هوس التوأم: บทที่ 51 - บทที่ 60

131

51 - غفران تحت سقف العائلة

51 - غفران تحت سقف العائلة رود غادرنا أنا وزيد الملهى في صمت ثقيل، وانطلقتُ بالسيارة نحو قصر العائلة في برادفورد. طوال الطريق، لم يتوقف عقلي عن طرح الأسئلة. هل أخبر زيد بالحقيقة؟ هل أقول له إن فستان الزفاف الذي وجد روز ترتديه قبل ثلاث سنوات... كان فستان زفافنا؟ أم ألتزم الصمت حتى تستعيد ذاكرتها بنفسها؟ كلما نظرت إلى زيد، ازداد ترددي. لم أرد أن أخسره، لكنه في الوقت نفسه أصبح الرجل الذي يقف بيني وبين المرأة التي أحببتها طوال حياتي. وصلنا أخيرًا إلى القصر. وبينما كنا نتجه نحو المدخل، رن هاتفي. كان جايسون. التفتُّ إلى زيد قائلاً: "اذهب أنت، أخي، اسبقني وسألحق بك بعد أن أنهي هذه المكالمة." أومأ برأسه ودخل بمفرده. --- كانت العائلة مجتمعة في غرفة المعيشة. ما إن وقع بصر والدي على زيد حتى ظنه أنا. قطب حاجبيه وصاح بغضب: "ألا تزال لديك الجرأة حتى تأتي إلى هنا مجدداً؟" نطق والدي كلماته بنبرة باردة لا ترحم؛ فقد كان يظن أن الذي يقف أمامه الآن هو أنا، رودجر، وليس ابنه الغالي زيد. تنهدت والدتي بأسى وهي تضيف: "إلى متى ستستمر في جرّ المشاكل إلى هذه العائلة، رودجر؟" اشتد غضب والدي "لقد ق
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-22
อ่านเพิ่มเติม

52 - غيرة قانية

52 - غيرة قانية رود عدتُ إلى القصر في صباحٍ باكر بعدما عجزتُ عن مقاومة الشوق إليها أكثر. طوال الأيام الماضية كنتُ أتعمد الابتعاد عن روز، ليس لأنني أردت ذلك، بل لأن شعور الذنب تجاه شقيقي زيد كان يطاردني في كل لحظة. لكنني أدركت أن الهروب لن يغير شيئًا، فالحقيقة ستظل تطاردني مهما حاولت الاختباء منها. ما إن دخلتُ صالة القصر حتى وجدتها تجلس أمام التلفاز، تتناول قطع الحلوى الملونة وهي تتابع أحد عروض الأزياء بشغف طفولي. للحظة، عاد بي الزمن سنوات إلى الوراء؛ فما زالت تملك العادات نفسها التي أحببتها فيها. تأكدتُ أن زيد قد غادر، فسيارته لم تكن في المرآب. شعرتُ أنها فرصة لأقضي معها بعض الوقت، علّ شيئًا من ذاكرتها يستيقظ دون أن أضغط عليها. لقد سمعت الطبيب وهو يحادث زيد سابقاً، وقد حذره من أن محاولة إجبارها على التذكر قد تسبب لها نوبات إغماء خطيرة، وآخر ما أريده هو أن تتأذى بسببي. وقفتُ من بعيد أحدق بها بصمت، وحقاً... جسدي المنهك ورأسي المثقل بالهموم لم يعودا يتحملان فكرة أنها أمامي على بعد خطوات بسيطة مني، بينما لا أستطيع ضمها إلى صدري بعنف، واستنشاق عبير عطرها الذي كان بالنسبة لي بمثابة ال
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-22
อ่านเพิ่มเติม

53- لمسات على حافة النسيان

53 - لمسات على حافة النسيان رود "حقيقة أنني لم ألتهمكِ حتى الآن هي شهادة حية على مدى ضبطي لنفسي، ولكن بمجرد انتهاء كل هذا... يمكنكِ التخيل." قلتُ تلك الكلمات في سري وأنا أتأمل روز بجانبي. تحركتُ سريعاً وفتحت روز نافذة السيارة المظللة لتنظر منها بسعادة عارمة، وقد خلعت قبعتها القشية لتجعل نسمات الهواء المنعشة تتغلغل ببشرتها الرقيقة؛ فتحت ذراعيها بابتسامة طفولية وقالت: "هذا رائع حقاً، أليس كذلك، رودجر؟" ضغطتُ أكثر على دواسة الوقود لتصرخ بفرح؛ فهي كانت تحب هذا الجنون دائماً وتعشق طريقة قيادتي المتهورة، وسباقات السيارات في ساحة الموت التي كانت تحضرها معي دائماً. لكني كنتُ حريصاً جداً هذه المرة على جعل السيارة أكثر ثباتاً وتوازناً؛ فلا أريد أي مفاجآت من أي صدمة مفاجئة يمكن أن تحتل عقلها الباطن وتدمر يومي الجميل معها. وصلنا أخيراً عند الشاطئ، وما إن أوقفتُ السيارة حتى فتحت هي الباب سريعاً ونزلت راكضة وهي تتطلع حولها بهيام. هذا المكان بالتحديد كنتُ آخذها إليه دائماً في ماضينا؛ لأنه فارغ، هادئ، ويمكنها السباحة فيه كما تشاء دون مضايقات من أحد. وجدتها قد خلعت ذلك الوشاح الحريري عن خصرها
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-23
อ่านเพิ่มเติม

54 - خيوط "الوريث" الغامضة

54 - خيوط "الوريث" الغامضة زيد منذ عودتي إلى لندن، أصبحت حياتي تدور بين اجتماعات عائلة ريفرز ومحاولة إصلاح الفوضى التي تركتها السنوات الماضية. وبين كل تلك المسؤوليات، لم تغب روزي عن ذهني لحظة واحدة. كان يؤلمني أنني لم أعد أقضي وقتي معها كما اعتادت. أغادر المنزل مع شروق الشمس، وأعود بعد منتصف الليل، فأجدها أحيانًا نائمة على الأريكة بعدما انتظرتني طويلًا، فأحملها إلى غرفتنا وأطبع قبلة على جبينها كاعتذار صامت. وفي ليالٍ أخرى، أجد آثار الدموع على وجهها وهي نائمة، فأشعر بوخزٍ في صدري لأنني تركتها تواجه اضطراب ذاكرتها وحدها. لكن رغم ذلك، كنت أعلم أن كشف ماضيها هو الطريق الوحيد لإنقاذها. --- بعد أن تواصلت معي المحققة سكاي وأخبرتني بأنها توصلت إلى معلومات جديدة، توجهت لمقابلتها. قدتُ سيارتي نحو المكان المحدد عند مكتبها في وسط المدينة، كنت أتوقع أن أرى المحققة الجادة التي ظهرت في صورتها الرسمية، لكن الفتاة التي جلست بجانبي داخل سيارتي كانت مختلفة تمامًا؛ أنيقة، واثقة، وتخفي خلف ابتسامتها ذكاءً لافتًا. كنتُ أظن أنني سأقابل فتاة غامضة، ترتدي ملابس سوداء فضفاضة وذات بنية ضخمة تخفي أنوثتها
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-23
อ่านเพิ่มเติม

55 - قبلة في مهب الريح

55 - قبلة في مهب الريح روزالين لقد مر أسبوعان كاملان منذ أن أتينا إلى لندن، أنا وزيد. أسبوعان طويلا كأنهما دهر، ومنذ ذلك الحين وأنا بالكاد ألتقي به أو ألمح طيفه. لقد أصبح غارقاً ومستغرقاً في عمله طوال الوقت، ولا يبدي أي اهتمام بي، ولا بما أفعله، ولا بقسوة الأيام التي تقطع أوصالي. بالكاد يعود إلى القصر حين أكون على وشك الغفو، وفي أوقات كثيرة أكون قد استسلمتُ للنوم بالفعل. وحتى عندما أكون مستيقظة في انتظاره، تنهال على هاتفه المكالمات المتواصلة من أشخاص عدة، فلا أتمكن حتى من إدارة حديث قصير معه. كان كل ذلك يمزقني ويؤرقني بشدة، إضافة إلى هذا القصر المهيب الذي يضاعف توتري وحيرتي أكثر فأكثر مع كل صباح ومساء. فكلما خطوتُ خطوة نحو أي غرفة هنا، أشعر وكأنني أرى أطيافاً غريبة لذكريات مبهمة لا أدرك مصدرها، تطاردني وتلتف حول عنقي في كل زاوية. أصبحتُ يعتصرني الأرق، وحتى عندما أنام، يتردد في مخيلتي طيف زيد وهو يقف بجانبي ويبتسم لي... لكنها ابتسامة مختلفة تماماً عن ابتسامة زيد الذي أعرفه حالياً. نظراته المشتعلة نحوي، وطريقة معاملته المليئة بالشغف والدفء... كل ما يستدعيه عقلي مختلف تماماً وبع
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-24
อ่านเพิ่มเติม

56 - ذعر في مهب العاصفة

56 - ذعر في مهب العاصفة رود عدتُ إلى المنزل وقلبي يرتجف بحثاً عن روز. سألتُ الخدم بنبرة قلقة، فأخبروني أنها في الحديقة الخلفية. خرجتُ بخطوات حثيثة نحو الهواء العليل، لأجدها تقف هناك رقيقة كعادتها، تحمل بين أناملها الصغيرة إحدى تلك الزهور الوردية التي قمنا بزراعتها سوياً قبل سنوات. هي لم تكن هنا لتراها وهي تنمو وتتفتح بتلاتها، لم تشهد اللحظات التي أصبحت فيها هذه الزهور لطيفة ورقيقة تشبهها إلى هذا الحد المذهل... لكنني اعتنيتُ بتلك الحديقة وسقيتها طوال سنوات غيابها، لأنها كانت الشيء الوحيد الذي يربطني بذكرى "روز" ويحيي أمل عودتها في صدري. لم أستطع تمالك نفسي حين رأيتُ الرياح العاتية تداعب خصلات شعرها الفوضوية عند وجهها تماماً كما كان يحدث في الماضي. اقتربتُ منها بخطوات لا إرادية، ورفعتُ يدي لأثبت تلك الخصلات المتمردة خلف أذنها، ثم سرتُ بأطراف أصابعي برفق على طول عنقها الناعم... الحركة ذاتها التي طالما كررتها معها في أيامنا الماضية. وحين رأيتها تعض على شفتيها بتوتر ملحوظ، انهارت كل حصون عقلي؛ وجدتُ نفسي أندفع بدون تردد وأسرق شفتيها بقبلة رقيقة وشغوفة، كادت دموعي أن تنساب من حرارتها
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-24
อ่านเพิ่มเติม

57 - خفقات تحت الملاحظة

57 - خفقات تحت الملاحظةزيد كدتُ أن أفقد عقلي تماماً حين دخلت المنزل وسألت عن روزي وأخبروني أنها بالحديقة الخلفية مع رودچر، ثم رأيتُ رودجر يمسك بروزي بتلك الطريقة المريبة وهي فاقدة للوعي بين يديه! ظننتُ على الفور، وفي غمرة غضبي، أنه قد ارتكب بحقها حماقة ما أو فعل لها شيئاً أدى إلى انهيارها بهذه الصورة!حملتها بدون تردد وصعدت بها إلى غرفتها، وكنت أحاول إيقاظها، وكانت يدي ترتجف بسبب وضعها الذي يسوء كل يوم، وحاولت الاتصال بالطبيب، لكني وجدت رودچر فتح الباب وأخبرني أن الطبيب قادم. لم يمر الكثير، وقد دخل الطبيب إلى الغرفة بفضول وقلق، وأخذ يفحص نبضات قلبها، وتنفسها، وكافة أجهزتها الحيوية بدقة.وبعد لحظات من الصمت الثقيل، التفت إليّ قائلاً بابتسامة هادئة: "مؤشراتها الحيوية بخير تماماً سيد ريفرز.. ربما تعرضت لبعض الضغط النفسي أو التوتر المفاجئ. على كل حال، سأصف لها مهدئاً خفيفاً.. اتركوها ترتاح قليلاً وستستيقظ بمفردها، لا داعي للقلق أبداً."قال الطبيب كلماته المطمئنة بعد أن أملى عليّ تفاصيل العلاج ثم غادر الغرفة.لكن النار التي كانت تنهك صدري لم تنطفئ؛ أخرجتُ هاتفي سريعاً وأصابعي ترتجف لأت
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-24
อ่านเพิ่มเติม

58 - نبيذ وسرعة.. أول لقاء

58 - نبيذ وسرعة.. أول لقاء روزلين منذ ثلاث سنوات في البداية، لم تكن الفكرة واردة في ذهني على الإطلاق. كنتُ أقف أمام بوابة المدرسة الثانوية أحمل حقيبتي وثقل العالم فوق كتفيّ، بعد يوم عصيب وتراشق كلامي حاد مع والدي في الصباح، كالعادة، حول اختفاء أمي الغامض وحقيقتها التي يصر على إخفائها عني وإطعامي بأكاذيب لا أصدقها. لكن صديقاتي في المدرسة أصررن بأسلوب ملحّ لا يقبل الرفض على أن أرافقهم ذلك المساء. لم أكن بحاجة لكثير من الضغط؛ فقلبي كان يغلي بالتمرد، وعقلي كان يبحث عن أي مهرب ينسيني بشاعة ما يحدث في منزلي. تسللتُ معهن إلى حفل ضخم وصاخب يقيمه متسابقو السيارات الخارجون عن القانون في قصر فخم يقع في أطراف المدينة. وما إن عبرتُ العتبة، حتى احتوتني أضواء خافتة، وموسيقى صاخبة تهز الأرجاء، وضحكات تتردد في كل زاوية، ومكان واسع يشع بحرية مطلقة. كنتُ أرتدي زِيّ المدرسة الثانوية؛ تنورة قصيرة، قميص أبيض فتحتُ أزراره العلوية دون إبالة، وربطة عنق مفكوكة بفتور؛ كأنني خرجتُ للتو من الصف المدرسس ودخلتُ عالماً خطيراً لا يمتّ لعالمي بأي صلة. كان الجميع حولي يرقصون ويصرخون ويمسكون بكؤوس لامعة، يتمايلون
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-25
อ่านเพิ่มเติม

59 - قبلتي الأولى معه

59 - قبلتي الأولى معه روزالين كنتُ أرتجف من المتعة، أرغب أن يستمر، أن يأخذ المزيد. جسدي كان يستجيب له بكل خلية، ركبتاي تضعفان وأنا أئن في فمه بهدوء، غارقة في بحر الشهوة الذي لم أعرفه من قبل. كأن هذا المكان، وهذا الإيقاع، وأنا... كل شيء هنا أصبح ملكاً خاصاً له. شعرتُ بأنفاسه الدافئة تداعب عنقي ولم أبتعد. ضحكتُ مجدداً حين أدارني ببراعة وسرعة ليصبح ظهري مواجهاً له تماماً، فوضعتُ يديّ المرتجفتين على ساعديه اللذان يحيطان خصري، وتركتُ جسدي يتحرك مع إيقاعه بتناغم شديد دون أي مقاومة. كنتُ أشعر بكل لمسة منه وكأنها وسام محبب لقلبي المنهك، كل لمسة تجعلني أرغب بالمزيد والمزيد.. كأنني فعلتُ هذا معه آلاف المرات من قبل، كأنني أعرفه أكثر مما ينبغي! ثم فجأة، تعالت صيحات السباق، وسحبني من يدي لنركض نحو سيارته الرياضية السوداء الفارهة. قبل أن أستوعب، وجدتُ نفسي في المقعد المجاور له، والسيارة تنطلق بسرعة جنونية تصارع الريح، والنوافذ مفتوحة بينما الريح القوية تضرب وجهي وتطير شعري بفوضوية. أخذتُ أضحك وأصرخ بحرية جارفة، ملتقطة نشوة الخطر: "أسرع! أسرع أكثر!" صرختُ وأنا أرفع يديّ في الهواء. كان هو ي
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-25
อ่านเพิ่มเติม

60- ملاذي الوحيد الآمن

60- ملاذي الوحيد الآمن روزالين منذ تلك الليلة المشتعلة بعد الحفل، لم يعد رودجر مجرد غريب التقيته في حفلة صاخبة... بل أصبح ظلي، ونبضي، والدافع الوحيد الذي يجعلني أتحمل حياتي البشعة. أصبح يلاحقني في كل مكان، ينتظرني عند خروجي من المدرسة، ويأخذني لنقضي أطول الأوقات معاً. كانت أيامي معه سريعة، متهورة، ومغلفة بالخطر؛ نذهب سوياً إلى سباقات السيارات غير القانونية، نقف وسط الجماهير نصرخ ونتراهن، ونقضي ليالينا في أحدث الملاهي الليلية، نرقص تحت الأضواء الخافتة حتى تنهار أقدامنا ونستغرق في الثمالة. كنا في إحدى الليالي داخل الملهى الليلي الفاخر الذي يفضله رودجر في لندن. الأضواء الملونة ترقص على الجدران، والموسيقى الإلكترونية الصاخبة تهز الأرض تحت أقدامنا. كنتُ أرقص بين ذراعيه، جسدي ملتصق به، يداه على خصري كالعادة. بعد رقصة طويلة، سحبني إلى ركن هادئ نسبيًا في الـVIP، وجلسنا على الأريكة الجلدية الفخمة. كان يحتضنني ويلاعب بشعري بينما أرتشف من كأسي. نظرتُ إليه طويلاً ثم أردفت بصوت حالم: "أتمنى لو كان لديّ ملهى خاص بي... مكان أهرب إليه كلما ضاقت الدنيا بي. أرقص فيه بحرية تامة، ألتقي بالمشاهير
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-25
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
45678
...
14
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status