61 - الليلة التي فقدت فيها عذريتي روزالين كنتُ أهرب من القصر كثيرًا في تلك الفترة. أحيانًا أتسلل من النافذة أو الباب الخلفي، وأجد سيارة رودجر تنتظرني في الظلام. كنا نذهب إلى منزله الخاص، فيلا حديثة واسعة مطلة على التلال خارج المدينة، حيث كان عالمنا السري بعيدًا عن أعين الجميع. كنا نقضي الوقت كالأزواج الحقيقيين: نشاهد أفلام السباق، نطبخ معًا (غالباً ما ينتهي الأمر بفوضى وقهقهة)، نستحم معًا في حوض الجاكوزي الكبير، أو نرقص ببطء في الصالة، لكنه كان دائمًا ينتهي بنا في الفراش... أو على الأريكة... أو حتى في المطبخ. --- ليلة فقدان عذريتي.. فكانت الأجمل والأكثر تأثيرًا في حياتي. وصلتُ إلى منزله تلك الليلة منهارة تمامًا. كنتُ أبكي بحرقة، دموعي لا تتوقف، جسدي يرتجف بعنف من شدة الشجار الذي دار مع والدي، كان الصراخ لا يزال يرن في أذنيّ، وكلماته القاسية تُمزّق قلبي. ما إن توقفت سيارة الأجرة أمام الفيلا حتى اندفعتُ خارجها وهرعتُ نحوه. كان رودجر ينتظرني عند الباب. بمجرد أن رآني في هذه الحالة، انحنى وأمسك بوجهي بكلتا يديه، محاولًا تهدئتي "روز... ماذا حدث حبيبتي؟ انظري إليّ. تنفسي ببطء... أنا
Last Updated : 2026-07-25 Read more