31- الماضي والعودة للهاوية"زيد... متى استيقظت، حبيبي؟"سأل صوت روزي الناعس بعد أن فتحت باب الشرفة ونظرت نحوي. ابتسمتُ فور أن رأيت وجهها الطفولي الساحر وهي تفرك عينيها بنعاس بالغة أثناء نظرها إليّ.هي حقاً قادرة بعفويتها على إخراجي من شرودي ومن كل شيء سيء أفكر به.سحبتُ خصرها وعانقتها فوراً، ثم قبلتُ رأسها بلطف: "لماذا استيقظتِ وردتي؟" سألتها وأنا أربتُ على شعرها الحريري بحنان. فأجابتني وهي تنظر إليّ بعينيها الجميلتين اللتين تشبهان عيني القطة "لأنك لم تكن بجانبي..."ضممتُ يديّ حول جسدها الذي يلتف حوله غطاء الفراش كونها عارية وتشعر بالبرد دائماً، وأردفتُ بابتسامة: "هيا لنأخذ حماماً ساخناً يشعركِ بالدفء ونتناول الإفطار سوياً بعدها."أومأت لي بطاعة، ثم دخلت الغرفة وأسقطت عنها الغطاء بينما حملتها لأتوجه بها إلى الحمام، في محاولة بائسة مني لإفراغ تلك الأفكار التي كانت تعصف برأسي.فتحتُ المياه ووقفتُ أسفل المرش أنا وهي بعد أن خلعْتُ سروالي، وبدأتُ أفرك رأسي تحت الماء كي أستيقظ من دوامة التفكير. ضمت خصري لأنتبه لها وأجدها تغمض عينيها بلطف تحت رذاذ الماء الدافئ.قبلتُ رأسها وتنهدتُ بعمق... أ
ปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-18 อ่านเพิ่มเติม