หน้าหลัก / الرومانسية / هوس التوأم / บทที่ 31 - บทที่ 40

บททั้งหมดของ هوس التوأم: บทที่ 31 - บทที่ 40

131

31 - الماضي والعودة للهاوية

31- الماضي والعودة للهاوية"زيد... متى استيقظت، حبيبي؟"سأل صوت روزي الناعس بعد أن فتحت باب الشرفة ونظرت نحوي. ابتسمتُ فور أن رأيت وجهها الطفولي الساحر وهي تفرك عينيها بنعاس بالغة أثناء نظرها إليّ.هي حقاً قادرة بعفويتها على إخراجي من شرودي ومن كل شيء سيء أفكر به.سحبتُ خصرها وعانقتها فوراً، ثم قبلتُ رأسها بلطف: "لماذا استيقظتِ وردتي؟" سألتها وأنا أربتُ على شعرها الحريري بحنان. فأجابتني وهي تنظر إليّ بعينيها الجميلتين اللتين تشبهان عيني القطة "لأنك لم تكن بجانبي..."ضممتُ يديّ حول جسدها الذي يلتف حوله غطاء الفراش كونها عارية وتشعر بالبرد دائماً، وأردفتُ بابتسامة: "هيا لنأخذ حماماً ساخناً يشعركِ بالدفء ونتناول الإفطار سوياً بعدها."أومأت لي بطاعة، ثم دخلت الغرفة وأسقطت عنها الغطاء بينما حملتها لأتوجه بها إلى الحمام، في محاولة بائسة مني لإفراغ تلك الأفكار التي كانت تعصف برأسي.فتحتُ المياه ووقفتُ أسفل المرش أنا وهي بعد أن خلعْتُ سروالي، وبدأتُ أفرك رأسي تحت الماء كي أستيقظ من دوامة التفكير. ضمت خصري لأنتبه لها وأجدها تغمض عينيها بلطف تحت رذاذ الماء الدافئ.قبلتُ رأسها وتنهدتُ بعمق... أ
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-18
อ่านเพิ่มเติม

32- اعتذار أمام الجميع

32- اعتذار أمام الجميع روزالين لم أكن أعلم لماذا استيقظت ذلك الصباح وأنا أشعر بخفة غريبة، وكأن الحمل الذي كان يجثم فوق صدري منذ حادثة القهوة قد بدأ يتلاشى تدريجيًا.ارتديت ملابسي، وحملت حقيبتي وجهازي اللوحي الجديد، ثم غادرت المنزل بصحبة أوليفر الذي أصرّ على مرافقتي إلى الجامعة كعادته بأمر من زيد.طوال الطريق كنت أراجع مشروع تخرجي في ذهني، وأحاول أن أقنع نفسي بأن ما حدث سابقًا قد انتهى، لكن كلما اقتربت السيارة من بوابة الجامعة، عاد ذلك المشهد المؤلم يطاردني من جديد.الممر نفسه.... المكان نفسه... البقعة التي سكبت فيها القهوة الساخنة فوقي أمام الجميع.ابتلعت ريقي بصعوبة وأنا أتنهد.همست لنفسي محاولة التشجيع: "لقد انتهى الأمر.... لن يحدث شيء اليوم."ترجلت من السيارة بعدما فتح أوليفر الباب، ثم ابتسم لي ابتسامته الهادئة "سأكون قريبًا إن احتجتِ أي شيء، آنسة روزالين."أومأت له شاكرة، ثم بدأت أسير نحو مبنى الكلية.لكنني توقفت فجأة.كانت هي... الفتاة نفسها. تقف في منتصف الممر، بينما عشرات الطلاب يلتفون حولها وكأنهم ينتظرون شيئًا.تجمدت خطواتي.عاد الخوف يطرق قلبي بقوة.للحظة ظننت أنها ستكرر
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-18
อ่านเพิ่มเติม

33- عودة إلى الجحيم

33- عودة إلى الجحيم زيد كنتُ أتابع كل شيء من بعيد، وقبل أن تبدأ إجراءات سفرنا بفترة قصيرة، وصلتني مكالمة من أوليفر سائق وحارس روزالين الشخصي. لقد أمرته أن يوافني بالتفاصيل، أردتُ الاطمئنان على روزي وما حدث معها في الجامعة خلال مناقشة مشروع تخرجها. عندما أجبتُ الهاتف، لن أنسى نبرة الارتياح والإعجاب في صوت أوليفر وهو ينقل لي تفاصيل صباحها؛ أخبرني كيف انتُزِعَ منها الخوف حين أقدمت الفتاة نفسها، التي آذتها سابقاً بأسكاب القهوة الساخنة وتخريب مشروعها السابق، على الاعتذار منها أمام مرأى ومسمع من جميع الطلاب في الممر. أخبرني أوليفر كيف كانت روزي نبيلة ورقيقة كعادتها، فاحتضنت تلك الفتاة الخائفة وسامحتها بحب وطيبة، وكيف تدخل هو ورجالي بناءً على توجيهاتها لمنع الطلاب من تصويرها وإبعاد الهواتف عنها. ولم تقتصر المفاجأة عند هذا الحد، بل أردف أوليفر بابتسامة ناطقة عبر الهاتف ليخبرني أن مناقشة المشروع مرت بسلاسة غير متوقعة؛ فقد أشاد البروفيسور وأعضاء اللجنة بعملها الإبداعي، ونالت عن استحقاق درجة *الامتياز الكامل*! شعرتُ بوطأة ثقيلة تتلاشى عن صدري وأنا أسمع بنجاحها وسعادتها. كنتُ أعلم كم كان ه
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-19
อ่านเพิ่มเติม

34- العودة للماضي كالسقوط بالقاع

34- العودة للماضي كالسقوط بالقاع رود مرّ أسبوع كامل وأنا ملقى بين هذه الجدران المتعفنة، كنتُ أسيراً لأفكاري المتضاربة والقاتلة أكثر من هذا السجن الضيق الذي أمكث فيه. التحقيقات لا تزال مستمرة، والعقرب ما زال هارباً يختبئ في جحره. حتى جايسون بذل كل ما في وسعه وأحضر لي أفضل المحامين في البلاد، ولكن رغم ذلك، لم يطرأ أي جديد على القضية؛ لأن كل شيء كان متوقفاً على عثورهم على العقرب، وذلك الحقير اختفى تماماً وكأنه تبخر ولم يكن موجوداً على وجه الأرض بأكملها. كان جنوني يزداد شيئاً فشيئاً مع مرور كل ساعة، ولعنتُ نفسي مئات المرات لأنني لم أهتم بالبحث عن العقرب والتخلص منه قبل أن يُقبض عليّ. لقد كنتُ منشغلاً بأمر روز، وكنتُ أنا الوحيد القادر على إيجاده وتلبيس القضية كاملة له، ورجالي الآن لا يستطيعون التصرف بمفردهم... فلا قوة لهم دوني. بدأتُ أهذي داخل هذه الزنزانة المظلمة، حتى أنني أصبحتُ أتخيل روز معي في الغرفة. كنتُ أراها تبتسم لي من بعيد، تحيط بها هالة من النور كأنها ملاك نزل من السماء، وكانت تمد يدها الرقيقة إليّ... ولكن كلما اقتربتُ منها خطوة كانت تختفي، وتتلاشى كسرابٍ عابر. هذا الهذ
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-19
อ่านเพิ่มเติม

35- شقيقان على الحافة

35- شقيقان على الحافة رود نظرتُ نحوه سريعاً، ملتفتاً بعينيّ لأتفحص ملامحه الجافة. كان كل ما يهمني في هذه اللحظة، بل الشيء الوحيد الذي يشغل تفكيري، هو معرفة ما إذا كانت روز قد أتت معه أم أنه قطع كل هذه المسافة إلى لندن بمفرده؟ "ألم تعد لمنزل العائلة بعد؟" سألتُه بفضول حاولتُ إخفاءه. أنا لا أرغب في معرفة أي شيء يخص زيد، بل كل ما يهمني هي روز؛ هل هي هنا أم تركها في نيويورك؟ كنتُ أعلم أنني لن أصل إلى هذه المعلومة إلا بعد أن أسأله عدة أسئلة متسلسلة بمكر حتى أصل إلى مغزاي النهائي... وهي روز! "لا، لم أذهب." قالها زيد باقتضاب شديد بعد أن عقد حاجبيه بضيق. نظرتُ إليه باستغراب، ثم أدرتُ عجلة القيادة وبدأتُ أركز في الطريق أمامي: "لماذا لم تعد بعد؟ ألن ترى أمي على الأقل؟" سألتُه متظاهراً بالعفوية وأنا أقلب نظري بينه وبين الطريق. "أنا لستُ هنا لأجل العودة إلى المنزل أو إلى رؤية العائلة على أي حال... لقد أتيتُ لأمر آخر." أجابني باقتضاب وجفاء، ولم ينظر إليّ حتى، بل كان يتأمل النافذة بشرود مبهم. تجاهلتُ إجابته الباردة وشعرتُ برغبة عارمة في استفزازه، فبدأتُ أتلاعب بعجلة القيادة يميناً ويساراً
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-19
อ่านเพิ่มเติม

36- تهديد بلا تهاون

36- تهديد بلا تهاون رود "هذا شيء ليس لك أي دخل به رودجر." قالها بحدة ونبرة محذرة قاطعة، تنذرني بأن ذكر روزي هو خط أحمر قاتل، وليس عليّ التدخل في أي شيء يخصها، أو حتى التساؤل عن ذلك داخل رأسي. ولم تكن هذه الإجابة التي أرغب بسماعها على الإطلاق. أثرتْ نبرته فضولي واستفزازي، فقلتُ باستهزاء أثير جنونه: "لماذا؟ هل أنت خائف أن أسرقها منك؟ أم إنك خائف أن أستولي على مكانك وأكون علاقة معها على أساس أنني أنت أو ما شابه؟ لربما تعجب بي أكثر!" دون سابق إنذار، تحولت عينا زيد إلى الجحوظ وازدادت عروق عنقه بروزاً بشكل مخيف. التفت بجسده كاملاً تجاهي، وامتدت يده القوية لتقبض على عنقي دافعاً إياي للخلف بكل قوته حتى كاد يخنقني، ليجبرني على إيقاف السيارة بعنف مجدداً. همس بنبرة مرعبة وعيناه تتشربان الدم غضباً: "إن فكرتَ مجرد التفكير أن تقترب منها، رودجر... سوف أقتلك وأدفنك في أرضك ولن يعرف أحد عنك شيئاً! لن يرف لي جفن وأنا آخذ روحك ولن أهتم، سأعتبر أنك لم تولد من الأساس، وأنك متَّ في تلك اللحظة التي ولدتُ فيها قبلك بخمس دقائق!" كانت نبرته التهديدية تخلو من أي مزاح، وعلمتُ أنه يعي كل حرف ينطقه، ولن يت
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-19
อ่านเพิ่มเติม

37- ملاذ آمن بنوايا مظلمة

37- ملاذ آمن بنوايا مظلمة رود حاولتُ جَهد إمكاني التقاط أنفاسي المتهدجة لتهدئة الأوضاع، وقلتُ بنبرة مرغمة "آسف لمزاحي الثقيل هذا، زيد، لقد كنتُ أرغب فقط في معرفة إن كانت مجرد نزوة عابرة مثل سابق عهدك، أم أنك تحبها بصدق حقاً." ألقيت هذا الحديث وأنا أحاول إخفاء ذلك الصخب العنيف والبركان الثائر في داخلي. كان عقلي يفتك بي تماماً بمجرد سماع تلك الكلمات القاطعة التي تفوه بها زيد أمامي منذ قليل. أصبحتُ أشعر وكأن رأسي يدور في حلقات مفرغة، عاجزاً عن إيجاد إجابة منطقية واحدة لكل تلك الأسئلة التي تراودني. كنتُ أريد فقط إجابات واضحة تفسر لي طبيعة العلاقة بين روز وزيد، ولكن رغم كل هذا، لم أجد سوى قلبي الذي يعصف بي كأن أحداً يعتصره بقسوة بين قبضتيه. هل أستسلم عن حب حياتي؟ بل حياتي بأكملها التي أصبحت قاتمة ومظلمة بعد غيابها؟ أم أتمسك بها وينتهي بي المطاف مقتولاً على يد شقيقي الوحيد؟ كنتُ يائساً، وعقلي البائس يفتك بي بلا رحمة. الخيار كان صعباً، بل أصعب مما قد يتخيله أي بشر؛ حبيبتي الوحيدة التي كنتُ أخفيها عن العالم أجمع، الفتاة الوحيدة التي دقت لها نبضات قلبي... أم شقيقي وتوأمي المتطابق، روحي
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-19
อ่านเพิ่มเติม

38- حصار الشكوك والسراب

38- حصار الشكوك والسراب روزالين منذ أن وصلنا إلى لندن بعد إصرار زيد على اصطحابي معه، وأنا أشعر بأن شيئًا ما ليس على ما يرام. ذلك القلق الغامض بدأ يلازمني منذ أعلن قائد الطائرة اقتراب الهبوط، ولم يغادرني منذ أن وطأت قدماي أرض لندن. حاولت مرارًا تجاهله، لكن دون جدوى. حتى عندما كان زيد يمسك بيدي أو يحيطني بذراعه، كنت أشعر أن قلبي يرفض الاطمئنان، وكأن المدينة كلها تخفي عني سرًا لا أستطيع رؤيته. اختار لنا فندقًا فاخرًا يطل على نهر التايمز وجسر البرج، معتقدًا أن المنظر الساحر سيخفف عني، لكنه لم يعلم أن المشكلة لم تكن في المكان... بل في ذلك الشعور الذي ينهشني من الداخل. كان يغادر كل صباح باكرًا، ويعود في ساعة متأخرة من الليل، منهكًا إلى حد أنه بالكاد يسألني إن كنت قد تناولت طعامي وأدويتي، ثم يغفو قبل أن ينهي حديثه. أما أنا... فكنت أقضي يومي وحيدة بين جدران الغرفة. أشاهد التلفاز، أتصفح الإنترنت، أحاول رسم بعض التصاميم الجديدة، أو أتحدث مع هاريا كلما سمح فارق التوقيت بذلك، لكن شيئًا لم يكن ينجح في طرد هذا الضيق الذي يطبق على صدري. كنت أفتقد زيد... وأفتقد حياتنا في نيويورك. هناك كنت
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-19
อ่านเพิ่มเติม

39- حصنٌ مستعار

39- حصنٌ مستعار زيد طوال الطريق، كان التعجب يسيطر عليّ؛ فموقع هذا المنزل الذي يقودني إليه رودجر يبتعد كثيراً عن صخب المدينة، ويقبع في منطقة منعزلة تحيط بها معالم الرقي والهدوء. دلفنا بسيارته عبر البوابة الحديدية الضخمة، لنسير في ممر طويل يحاذي الحديقة الشاسعة حتى اصطفت السيارة أخيراً أمام المدخل ذو الطراز الكلاسيكي الفاخر. التفت إليّ رودجر وبملامحه نظرة تعجب غامضة، وهو يشير لي بالنزول: "هيا، لقد وصلنا." ترجلتُ من السيارة مستبقاً خطاه، لتفتح لنا الخادمة الباب على الفور. تملكتها صدمة واضحة حين رأت توأمين متطابقين يقفان معاً، لكننا لم نكترث لرد فعلها ودلفتُ إلى الداخل. رحتُ أجول بنظري بدهشة واهتمام بين أركان المكان؛ الأثاث كان راقياً وفريداً، والديكورات تنضح بالتحف الفنية الثمينة واللوحات النادرة. تنهدتُ بارتياح خفي في صدري، فهذه الأجواء الهادئة والراقية ستعجب روزي كثيراً وتساهم في إراحة أعصابها المشدودة. قطع رودجر تأملي وهو يبتسم ابتسامة جانبية مألوفة، مردفاً بنبرة ترحيب: "مرحباً بك، سيد زيد، داخل عريني الصغير، أتمنى أن يروق لك ولحبيبتك." نظرتُ إليه بحدة وعينين صارمتين، وقمعتُ
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-19
อ่านเพิ่มเติม

40 - ومضات من ماضٍ مجهول

40 - ومضات من ماضٍ مجهول روزالين ابتعد زيد عن عنقي لينظر إليّ، ومسح بأنامله الحانية آثار الدموع من على وجنتيّ، ثم لثم شفتيّ بقبلة عميقة هادئة بادلتُه إياها بضعف. امتدت يده لتمسك عنقي برفق ليقربني إليه أكثر، وكأنه يسرق أنفاسي، ساحباً جسدي لأجلس فوق قدميه ليضمن روعة تلك القبلة ومثاليتها كما يفعل دائماً. في الواقع، كنتُ فقط بحاجة إلى هذا العناق وهذه القبلة كي تتجدد أنفاسي وتستمد الأمان من عبق رائحته المخدرة التي تبث الطمأنينة في روحي. ابتعد عني أخيراً وهو ينظر إليّ بلطف بالغ "هيا بنا، وردتي، ليس لدينا وقت كافٍ. دعينا نتناقش في كل ما تريدين معرفته فور وصولنا، حسناً؟" نظرتُ إليه بيأس وتنهدتُ بقلة حيلة؛ فأنا في كل الأحوال لا أستطيع أن أرفض له طلباً، لذا أومأتُ برأسي موافقة: "حسناً... سأنهض لجمع الأغراض." قمتُ بجمع حقائبنا وأغراضنا المتناثرة في الغرفة، ليأتي عامل الفندق ويحملها إلى سيارة زيد الرياضية الفارهة. لحقتُ به أنا وزيد بعد أن أنهى كافة إجراءات المغادرة، لننطلق سوياً في طريقنا نحو ذلك المنزل الذي أجهل هويته تماماً. طوال طريقنا، كان يراودني شعور غريب ومريب؛ فالطريق كان يبعد ب
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-19
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
123456
...
14
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status