71 - قبلة سرقت أنفاسي زيد التفتت إليّ بدهشة، وأجابت بارتباك ناعم: "لا عليك، سيد زيد.. أنا لم أشعر بالضيق مطلقاً. أعني.. إذا كان الأمر يتطلب ذلك، فليس لدي أي مشكلة." أومأتُ لها بتفهم، فابتسمت هي وقالت بصوت دافئ: "ليلة سعيدة، سيد زيد." ترجلت من السيارة، ووقفتُ أتابع خطواتها بعينيّ الشاخصتين. هذه الأنثى أثارت ببراعة تلك الغريزة الدفينة التي تتملكني منذ اللحظة الأولى التي رأيتها فيها. دون تفكير، نزلـتُ من السيارة مسرعاً وسحبتُها من ذراعها برفق قبل أن تدلف إلى مدخل البناية. التفتت إليّ بذهول، وفي كسور من الثانية سرقتُ شفتيها في قبلة خاطفة وعميقة. لم تملك أي قدرة على المقاومة، بل استسلمت كلياً للمشاعر التي تجرفها وبادلتني القبلة بشغف صامت. احتدت أنفاسي ونار الشهوة تشتعل في عروقي كاللهب؛ انحنيتُ عليها أكثر، وأسندتُ ظهرها الشفاف بصلابة ضد حائط مدخل البناية الرخامي. سرت يدي على عري ظهرها بحرارة تلتهم نعمومته، بينما احتضنت يدي الأخرى مؤخرة عنقها ودسستُ أصابعي بين خصلات شعرها الحريري، أثبت رأسها وأقربها مني أكثر، متلذذاً بنعومة شفتيها لأشبع تلك الشهوة المشتعلة نحوها. تنهدت هي ب
Last Updated : 2026-07-28 Read more