All Chapters of هوس التوأم: Chapter 71 - Chapter 80

131 Chapters

71 - قبلة سرقت أنفاسي

71 - قبلة سرقت أنفاسي زيد التفتت إليّ بدهشة، وأجابت بارتباك ناعم: "لا عليك، سيد زيد.. أنا لم أشعر بالضيق مطلقاً. أعني.. إذا كان الأمر يتطلب ذلك، فليس لدي أي مشكلة." أومأتُ لها بتفهم، فابتسمت هي وقالت بصوت دافئ: "ليلة سعيدة، سيد زيد." ترجلت من السيارة، ووقفتُ أتابع خطواتها بعينيّ الشاخصتين. هذه الأنثى أثارت ببراعة تلك الغريزة الدفينة التي تتملكني منذ اللحظة الأولى التي رأيتها فيها. دون تفكير، نزلـتُ من السيارة مسرعاً وسحبتُها من ذراعها برفق قبل أن تدلف إلى مدخل البناية. التفتت إليّ بذهول، وفي كسور من الثانية سرقتُ شفتيها في قبلة خاطفة وعميقة. لم تملك أي قدرة على المقاومة، بل استسلمت كلياً للمشاعر التي تجرفها وبادلتني القبلة بشغف صامت. احتدت أنفاسي ونار الشهوة تشتعل في عروقي كاللهب؛ انحنيتُ عليها أكثر، وأسندتُ ظهرها الشفاف بصلابة ضد حائط مدخل البناية الرخامي. سرت يدي على عري ظهرها بحرارة تلتهم نعمومته، بينما احتضنت يدي الأخرى مؤخرة عنقها ودسستُ أصابعي بين خصلات شعرها الحريري، أثبت رأسها وأقربها مني أكثر، متلذذاً بنعومة شفتيها لأشبع تلك الشهوة المشتعلة نحوها. تنهدت هي ب
last updateLast Updated : 2026-07-28
Read more

72- صراع في معبد الذكريات

72- صراع في معبد الذكريات روزالين مرت عدة أيام ثقيلة منذ آخر مرة رأيتُ فيها رودجر. كل ركن في هذا المنزل بات يخنقني، وتفيض عيناي بالدموع كلما تحركتُ خطوة وتذكرتُ تلك اللحظات التي جمعتنا هنا. لم يكن حدسي مخطئاً يوماً؛ فهذا المنزل بأكمله، بتصاميمه وزواياه ملكي، اخترتُ تفاصيله مع رودجر خطوة بخطوة. لقد بنينا هذا المكان ليكون مملكتنا بعد الزواج... لكن تلك الليلة الملعونة غيرت كل شيء وغطت أحلامنا بالرماد. وقفتُ أمام المرآة أتأمل انعكاس صورتي؛ أحاول الخروج من جسدي لأشرد في التفكير بما أصبحتُ عليه الآن. كيف مرت عليّ كل تلك السنوات اللعينة؟ وكم عانيتُ من شتات عادتي وألم رأسي حتى استرجعتُ الماضي الذي عشتُه مع رودجر؟ وحتى ماضي والدي اللعين تشارلز كيفين... ورغم بشاعة حقائق أبي، إلا أن ذكرياتي مع رودجر كانت الأقوى والأشد سطوعاً بين هذا الركام. تذكرتُ كل ما فعله لأجلي، وكيف تحدى كل شيء ليتقدم لخطبتي بعد أن صمدنا في علاقة حاول طوال الوقت أن يجعلها مثالية لي وله. تذكرتُ تلك اللحظات التي كنتُ فيها فتاته المطيعة وصغيرته التي يحتويها بكل ما يملك من قوة وإصرار... وفجأة، لاحت أمام عينيّ ص
last updateLast Updated : 2026-07-28
Read more

73 - شجار يؤدي إلى الغرض

73 - شجار يؤدي إلى الغرض روزالين "لماذا أحضرتني إلى هنا.. زيد؟" سألتُ بحدة ونبرة متهدجة، وأنا أعقد ذراعيّ حول علبة الحلوى الورديّة وأحتضنها إلى صدري بقوة، وكأنني أحمي أثراً أخيراً من حبيبي رودجر. كان زيد يحدق في وجهي بذهول واندهاش، عاجزاً عن فهم تصرفي وغضبي المفاجئ هذا. كنتُ غاضبة بشدة؛ غاضبة لأنه يهملني طوال الوقت ويتركني فريسة لهذه الذكريات، بينما من المفترض أنه الشخص الذي يعيش معي دور الحبيب! أجابني زيد بنبرة هادئة وهو يحاول امتصاص ثورتي: "لقد أخبرتكِ سابقاً أنني أواجه ضغوطاً هائلة وعليّ الاهتمام بأعمال العائلة، روزي.." كاد يقترب مني ليلمسني، فتراجعتُ مسرعة عدة خطوات إلى الخلف بفرور واضحة، وزدتُ من صراخي والانفجار يعصف بصدري: "أنت تحبسني هنا طوال الوقت! لم تحضرني من نيويورك إلا لكي تحاصرني بين هذه الجدران، زيد! لم يكن الأمر يتعلق بحمايتي أبداً كما كنت توهموني.. أليس كذلك؟!" انسابت الدموع الحارقة على وجنتيّ بلا توقف، بينما وقف هو صامتاً يراقبني بتعابير مصدومة، يستمع إليّ دون أن ينبس ببنت شفة. ربما كان يشعر بالذنب نحوي لأن كلامي لامس حقيقة إهماله، أو ربما لا يهتم من
last updateLast Updated : 2026-07-28
Read more

74 - هويات مستعارة وشباك مغلقة

74 - هويات مستعارة وشباك مغلقة زيد لا أعلم ما الذي يحدث لي بالتحديد؟ لقد كنتُ على وشك تقبيل روزي، وفجأة ظهرت أمام عيناي صورة سكاي وهي تبتسم لي بتلك الإبتسامة الآسرة... نبض قلبي بسرعة وصخب في تلك اللحظة، فابتعدتُ فوراً عن شفتي روزي وقبلتُ جبينها بدلاً من ذلك. انتظرتُ حتى صعدت روزي إلى الأعلى، ووضعتُ كفي على صدري أرقب الوغزات العنيفة التي كانت تزداد إيلاماً وتشتيتاً في كياني. أنا مشتت حقاً... لأنني أصبحتُ أقضي الكثير من الوقت مع سكاي هذه الأيام. في الواقع، روزي كانت محقة؛ فأنا بالكاد أمكث معها في هذا المنزل، وهي دائماً ما تبقى بمفردها تجابه آلام رأسها الحادة والذكريات الممزقة التي تنهش طمأنينتها. صعدتُ إلى غرفتنا حتى أغير ملابسي الرسمية وأرتدي أخرى عادية تناسب أجواء الملهى الليلي الخاص برودجر. ارتديتُ بنطالاً أسود وتيشيرت مريحاً ببعض الرسومات العصرية، ونظرتُ في المرآة أتفقد مظهري لمرة أخيرة. لكن، وقبل أن أستوعب، قفزت أمام عيناي صورة سكاي من جديد، وكأنها تقترب مني بضحكتها الشقية وتخبرني كم أبدو وسيماً بالملابس الغير رسمية! استفقتُ من شرودي على طرقات خفيفة ومتتالية على باب ا
last updateLast Updated : 2026-07-29
Read more

75 - مرآة الحقيقة وشظايا الماضي

75 - مرآة الحقيقة وشظايا الماضي زيد كنتُ محتاراً بشدة من كون أبي يريد رؤية رودجر في هذا الوقت تحديداً، بل وقد أتى بنفسه قطع هذا الطريق طويلاً إلى الملهى الخاص به. كان الأمر يثير فضولي بشكل لا يُطاق. تنهدتُ ببطء، ثم أمسكتُ مقبض الباب ودخلتُ إلى المكتب، كان أبي جالساً على الأريكة الجلدية الفاخرة، فجلستُ في المقعد المقابل له تماماً. وأظن أن ملابسي غير الرسمية هذه كانت الكفيلة لتؤكد له الظن بأنني رودجر. سألتُ بنبرة هادئة ومتحفظة: "فيما أردتني أبي؟" أجابني بهدوء وثبات، دون أن يكلف نفسه عناء التفحص في ملامحي: "أريدك أن تقنع أخاك أن يظل معنا في لندن رودجر، لقد رأيت كيف أصلح كل شيء بمجرد عودته إلى المملكة. إنه أنهى أمر الصفقات التي كنتُ متورطاً بها في غمضة عين، كما استطاع إنهاء قضيتك وإخراجك من السجن بمكالمة هاتفية واحدة! تعلم أنه يستطيع مساعدتنا في كل شيء، والعائلة بدونه سيتم سحقها بين رجال الأعمال وأنياب العصابات.. أنت تعرف أنك بدون زيد لن تستطيع فعل شيء." قال أبي كلماته الأخيرة بنبرة مستهزئة باردة. تلك الكلمات البسيطة نزلت على صدري كالصاعقة؛ هل هذا ما كان يقصده رودجر حقاً عندما كان
last updateLast Updated : 2026-07-29
Read more

76 - جمر الغيرة وهمس الذكريات

76 - جمر الغيرة وهمس الذكريات زيد "كيف لا يستطيع أحد أن يفرق بينكما حتى أبويكما؟" سألت روزي وهي تعقد حاجبيها باستغراب شديد. تنهدتُ وأجبتُها بهدوء: "لقد عشنا هكذا طوال حياتنا، كنا نتبادل الأدوار في الكثير من الأحيان عندما كنا صغاراً؛ عندما أكون مريضاً ولدي حدث مهم في المدرسة كان رودجر يأخذ مكاني، وعندما يكون لديه امتحان في مادة يكرهها كنت أذهب بدلاً عنه ولم يستطع أحد التفريق بيننا أبداً." "لقد كنا نحب ونكره نفس الطعام، ونختار كل شيء سوياً، حتى الوشوم كانت قاعدة أبدية بيننا أنه لا يحق لأحدنا رسم وشم إلا ويضعه الآخر، عدا طريقة ملابسنا المختلفة وتسريحة شعرنا في بعض الأحيان لا يمكن لأحد التفريق بيننا." "ولكن أصبح الأمر عادة لدى رودجر، ولأن أبي كان يقوم دوماً بالتقليل من شأنه، كان كل ما يفعله من تصرفات متهورة لأنه أراد أن يعامله أبي بنفس الطريقة التي كان يتعامل بها معي، ولكن أبي كان يلوم رودجر دائماً على أفعاله. أعلم أنه متهور كثيراً ولا يفكر في معظم الأحيان قبل أن يتصرف، ولكن بالنهاية هو لم يكن يفكر سوى بمصلحة العائلة." "ما الذي جعلكما تكرهان بعضكما إلى ذلك الحد زيد؟ هل هو بسبب والد
last updateLast Updated : 2026-07-29
Read more

77 - لعبة المكشوف والتفاصيل العارية

77 - لعبة المكشوف والتفاصيل العارية زيد أنهت سكاي المكالمة معي، وأجزم أنها ابتسمت وتنهدت براحة فور أن نجحت حيلتها الاستدراجية، قبل أن تنهض لتهيئ نفسها لاستقبالي في شقتها. وصلتُ إلى الطابق الذي تقبع فيه شقتها، ووقفتُ أمام الباب لأطرقه بضربات متزنة. فتحتْ لي الباب وهي ترسم على وجهها ابتسامة ناعمة، ثم أشارَت لي بالدخول: "مرحباً.. تفضل!" دلفتُ إلى الداخل، وأخذتُ أتفحص شقتها بعينين فاحصتين؛ كانت تتكون من عدة غرف يتخللها ممر طويل بطلاء أبيض ناصع، وأثاث حديث وبسيط يوحي بالراحة والهدوء. أغلقت الباب خلفي ولحقت بي، ثم أردفت بأسف مصنّع وهي تشير لي بالجلوس: "أعتذر عن جعلك تأتي إلى هنا في هذا الوقت المتأخر." التفتُ إليها بهدوء وقلتُ بنبرة باردة: "لا عليك." توقفتُ لحظة بذهول صامت وأنا أتأمل مظهرها المغري؛ لم تكن ترتدي سوى كنزة صوفية فضفاضة تكشف عن ساقيها الممشوقتين العاريتين بالكامل، بينما كانت تضع يدها على بطنها بتصنع. أطلتُ النظر في تفاصيلها الساحرة لبضع ثوانٍ، وهو ما لاحظتْه هي فوراً بذكاء أنثوي. جلستُ على الأريكة وأنا أداري تشتتي بابتسامة خفيفة، فأردفتْ هي مسرعة: "لحظات وسأعود إليك."
last updateLast Updated : 2026-07-30
Read more

78 - بوح على أعتاب الحظر

78 - بوح على أعتاب الحظرزيدتحدثت سكاي بمكر أنثوي وهي تثبت نظراتها الفاتنة على شفتيّ وتزيح خصلات شعرها خلف أذنها: "أنا أتعامل على سجيتي كوني أعمل معك منذ فترة طويلة.. وقد تقابلنا مرات عدة حتى أصبحتُ أشعر بالارتياح التام في العمل لديك، وأصبحتُ لا أنظر إلى ما أفعله معك على أنه مجرد عمل رسمي بين شخص ومرؤوسه، بل أتعامل بود كوني أجد لذة وشغفاً خاصاً نحو كل ما يخصك.. هل لديك اعتراض؟ أيزعجك الأمر؟"ضحكتُ بخفة ورزانة، ثم تناولتُ كأسي لأرتشف منه ببرود واثق: "على الإطلاق.. سأسمح لكِ بإزالة بعض القيود كي تتعاملي على راحتكِ، ولكن إحذري أن تخطئي معي سكاي.. لستُ ذلك الرجل الذي ستودين اللعب معه أبداً، وكما أخبرتكِ سابقاً، أنا نقطة لا عودة منها."أردفت هي بثقة ناعمة ومترقبة: "لا تقلق.. ثق بي."نظرتُ إليها مطولاً أتأمل تفاصيل وجهها، ثم اقتربتُ لأهمس بجانب أذنها: "هذا ما أفعله بالفعل، أيتها الفاتنة."نظرت إليّ بدشة سريعة ثم ابتسمت باتساع. رفعتُ رأسي وأخذتُ أتأمل المكان المحيط بي، وأردفتُ: "منزلكِ لطيف.. يبدو أنكِ تعيشين بمفردكِ."أومأتْ إليّ مؤكدة، بينما رحلت عيناي تتفحص أرجاء الشقة: "هذا صحيح.. كنتُ
last updateLast Updated : 2026-07-30
Read more

79 - جرأة غير متوقعة

79 - جرأة غير متوقعة زيد تركَتني سكاي أبث كل ما يخالجني، وكانت تستمع إليّ بتأمل وشغف عميق، سعيدة لأنني اعترفتُ صراحة وثيقتي بها، وهو ما جعلها تتمسك بأمل أخير في أن ينظر قلبي إليها في نهاية المطاف. أردفتُ قائلاً بعد أن فرغتُ من حديثي الطويل: "هذا كل ما يحدث معي.. هل فهمتِ الآن لماذا أستمر في البحث خلف ماضي روزالين وأحاول التهرب من عائلتي؟" قالت سكاي بتعجب وذهول: "لم أكن أتخيل أبداً أن رجلاً بمثل صلابتك وقوتك يمكن أن يعاني من هذا الكم الهائل من المشاكل والألم! لكنني أشعر بالفخر بك كونك ما زلتَ صامداً رغم كل هذه الصعاب.. لكن يبقى لدي سؤال أخيرة!" حركتُ رأسي لها متسائلاً: "إسألي!" سألت بقلق وترقب ظهر في نبرتها: "إلى متى ستظل تبحث خلف ماضي روزالين؟" أجبتُ بثبات وحسم: "إلى أن أتمكن من إيجاد والدتها ومعرفة كل الحقيقة التي تحوم حولها.. يجب عليّ جعلها تتذكر ماضيها كاملاً، لقد أقسمتُ على مساعدتها بحياتي وسأنفذ وعدي." تابعت سُكاي بتوجس: "وبعد ذلك؟ هل ستستمر في جعلها تعيش معك؟ أم ستدعها تذهب في حال سبيلها؟ أعني.. ماذا لو وجدنا حبيبها القديم بالفعل؟" سألت بترقب شديد تريد أن تستشف ما يكمن
last updateLast Updated : 2026-07-30
Read more

80 - دموع العودة والاشتياق

80 - دموع العودة والاشتياق رودتسمرتُ في مكاني كالجماد فور أن سمعتُ اسمي ينساب مجدداً من بين شفتيها، وازداد التوتر ينهك صدري حين نطقَتْه بلكنة مشحونة باللهفة والأسى.تجمدت الأفكار في رأسي: ماذا سأقول لها إن فتحت موضوع القبلة المفاجئة التي سرقتُها منها في المنزل؟ هل جاءت لحظة المواجهة الحتمية لأعترف لها بكل شيء؟قطعت روزالين شريط أفكاري المحموم عندما اقتربت مني بسرعة مباغتة، وعقدت ذراعيها حول خصري بقوة، ثم أسندت رأسها على ظهري العريض تماماً كما كانت تفعل في الماضي!شددت قبضتيها عليّ وهي تشهق بدموع لاهثة وصوت يمزقه الألم: "ثلاث سنوات كانت جحيمًا يفتك برأسي من دونك رودچر.. لقد فقدتُ قلبي حين فقدتُك، اشتقتُ إليك كثيراً، أيها السيء!"رددت كلماتها بنبرة مهتزة وعيون غارقة بالدموع، بينما اتسعت عيناي بذهول وشلل تام؛ لم أستوعب في اللحظة الأولى أن ما أسمعه منها الآن واقع أعيشه!هل روز تتذكرني حقاً؟ هل استعادت ذكريات عشقنا الخالصة؟ هل انتهى عذابي وتألمي الشديد بمفردي وها هي عصفورتي تعود إلى أحضاني؟التفتُ إليها مسرعاً والدموع تتجمع في عينيّ رغماً عني، رفعت كفيّ المرتجفتين لأحتضن وجنتيها الناعمتي
last updateLast Updated : 2026-07-30
Read more
PREV
1
...
678910
...
14
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status