41 - الغرفة المحرمة والهدية الأخيرة رود ارتسمت ابتسامة باردة على جانب شفتي، بينما أطلقت زفرة طويلة شعرت معها بأن صدري أصبح أخف للمرة الأولى منذ سنوات. روز... حبيبتي التي ظننتها ماتت... ستعود أخيراً. لكنها ستعود هذه المرة برفقة توأمي... زيد. مجرد تخيلها وهي تدخل هذا المنزل بجانبه أشعل ناراً لا توصف في داخلي، لكنني أجبرت نفسي على التزام الهدوء. الغضب لن يفيدني. أنا بحاجة إلى عقل بارد. هناك شيء لا أفهمه حتى الآن. كيف أصبحت روز مع زيد؟ كيف انتقلت مشاعرها إليه بعدما كانت تحبني بذلك الجنون؟ لا... الأمر ليس بهذه البساطة. أنا أعرف زيد جيداً، وأعرف أنه لن يدّعي أبداً أنه أنا، ولن يبني علاقته معها على كذبة كهذه. كما أن حديثه عنها لم يحمل أي إشارة إلى أنه خدعها أو استغل فقدان ذاكرتها. إذن... هناك حلقة مفقودة. شيء حدث في الماضي لا أعرفه. وروز وحدها تملك الإجابة. لهذا لن أتهور. سأدعها تذكره بنفسها... وسأعرف الحقيقة كاملة عندما أقف أمامها. ابتسمت بخفة. هذه فرصتي الأخيرة... ولن أضيعها. --- صعدت الدرج بخطوات سريعة حتى توقفت أمام الباب الذي لم يفتحه أحد منذ سنوات. باب غرفة روز.
ปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-19 อ่านเพิ่มเติม