หน้าหลัก / الرومانسية / هوس التوأم / บทที่ 41 - บทที่ 50

บททั้งหมดของ هوس التوأم: บทที่ 41 - บทที่ 50

131

41 - الغرفة المحرمة والهدية الأخيرة

41 - الغرفة المحرمة والهدية الأخيرة رود ارتسمت ابتسامة باردة على جانب شفتي، بينما أطلقت زفرة طويلة شعرت معها بأن صدري أصبح أخف للمرة الأولى منذ سنوات. روز... حبيبتي التي ظننتها ماتت... ستعود أخيراً. لكنها ستعود هذه المرة برفقة توأمي... زيد. مجرد تخيلها وهي تدخل هذا المنزل بجانبه أشعل ناراً لا توصف في داخلي، لكنني أجبرت نفسي على التزام الهدوء. الغضب لن يفيدني. أنا بحاجة إلى عقل بارد. هناك شيء لا أفهمه حتى الآن. كيف أصبحت روز مع زيد؟ كيف انتقلت مشاعرها إليه بعدما كانت تحبني بذلك الجنون؟ لا... الأمر ليس بهذه البساطة. أنا أعرف زيد جيداً، وأعرف أنه لن يدّعي أبداً أنه أنا، ولن يبني علاقته معها على كذبة كهذه. كما أن حديثه عنها لم يحمل أي إشارة إلى أنه خدعها أو استغل فقدان ذاكرتها. إذن... هناك حلقة مفقودة. شيء حدث في الماضي لا أعرفه. وروز وحدها تملك الإجابة. لهذا لن أتهور. سأدعها تذكره بنفسها... وسأعرف الحقيقة كاملة عندما أقف أمامها. ابتسمت بخفة. هذه فرصتي الأخيرة... ولن أضيعها. --- صعدت الدرج بخطوات سريعة حتى توقفت أمام الباب الذي لم يفتحه أحد منذ سنوات. باب غرفة روز.
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-19
อ่านเพิ่มเติม

42 - حبال المكر والخطوط الحمراء

42 - حبال المكر والخطوط الحمراء زيد فور وصولنا إلى المنزل، لاحظتُ حالة التوتر الشديد التي كانت تتملك روزي وتسيطر على حواسها. ظننتُ في بادئ الأمر أن هذا الوضع طبيعي تماماً؛ فهي ليست المرة الأولى التي تجتاحها فيها هذه المشاعر المقبضة وهي تقدم على أمر جديد، أو تطأ قدماها مكاناً غريباً لا تعرفه. لذا، رحلتُ أبحث بنظري عن رودجر في جميع أنحاء صالة الاستقبال الواسعة، كي يأتي وأعرفها عليه؛ لعل الحديث معه يشغل تفكيرها قليلاً، ويمحو آثار التوتر والخوف اللذين ينهشان صدرها. وحينما لم أعثر له على أثر في الطابق السفلي، اعتذرتُ منها برقة، وطبعتُ قبلة سريعة على شفتيها قبل أن أتركها تتجول في أرجاء المنزل، وصعدتُ إلى الطابق العلوي بحثاً عنه. وجدته واقفاً أمام باب إحدى الغرف، وهو يشير بيده إلى الخدم في الداخل بجدية، موجهاً إياهم لوضع مفروشات وردية اللون بعناية. اقتربتُ بخطوات هادئة وربتُّ على كتف رودجر، ليلتفت إليّ على الفور وترتسم ابتسامة خفيفة على شفتيه، ليردف بنبرة ترحيبية: "أوه زيد! لقد عدت، انظر ماذا فعلت! لقد جهزتُ لكما أفضل غرفة في منزلي؛ كي تشعرا بالراحة سوياً أنت وحبيبتك، كما أنني حرصتُ ع
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-19
อ่านเพิ่มเติม

43- خيوط متشابكة وحقيقة عارية

43- خيوط متشابكة وحقيقة عاريةرودضحكتُ بصوت عالٍ هزّ أركان الممر، محاولاً بكل قوتي إخفاء تلك البراكين المشتعلة في صدري؛ براكين من الغيرة القاتلة التي كادت تحرقني حياً عندما أطلق زيد أمام مسمعي ذلك اللقب، "وردتي"، على روزالين... روزالين التي كانت ملكي أنا قبل أي شخص آخر!وأيضاً لأنني رغبت في التأكد من العلاقة بينهما، لهذا وضعت بعض ثياب جديدة مثيرة، لأجل روز، حتى أعرف من رد فعله، إذ كان هناك علاقة حميمية بينهما، أم علاقة حب عادية!لكني توصلت إلى ما يزيد من نيران قلبي الثائر، حين قال عن حبيبتي "مثيرة" وكأنه معتاد على تلقيها بهذا، وقد وترتدي ولم أحصل سوى على إجابة زادت من حيرتي. أردفتُ بمكر أداري به نيراني: "أنا أمزح معك، أخي، أنت تعلم ذلك جيداً."قلب زيد عينيه بضجر وتنهد بملل واضح: "كف عن مزاحك السخيف وهيا معي؛ كي أعرفك عليها، لعل ذلك يجعلها تطمئن قليلاً. فهي لم تعتد على أجواء مثل تلك التي تحيط بمنزلك، وأريدها أن تشعر بالارتياح وهي تتعامل هنا، هي حتى الآن لا تعلم شيئاً عن هويتك أو هوية المنزل، لذا احرص على أن تكون لطيفاً معها ولا تتمادى في سخافتك، حسناً؟"أجبتُه بحماس مصطنع: "لا تقلق،
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-20
อ่านเพิ่มเติม

44 - شروخ في الذكريات

44 - شروخ في الذكرياترودمددتُ يدي سريعاً وساعدتُ روز على النهوض عن الأرض الباردة، محاولاً التصرف بشكل طبيعي وهادئ للغاية حتى لا تلاحظ أي مظهر غريب يثير ريبتها، بينما كانت هي تمسح وجنتيها المتوردتين بضعف.وقفتُ أتأملها بدهشة عارمة وعقلي يكاد ينفجر، وهي تحاول بتشتت الاستفهام مني عما يحدث معها وسط بكائها المتواصل بطريقة غير مفهومة ومبهمة.كدتُ أنطق لأهدئ من روعها، ولكن قاطعنا فجأة صوت زيد الجهوري وهو ينادي باسمها من بعيد."روزي؟" تصلب جسد روز وصمتت في صدمة مطلقة، وجحظت عيناها بذهول مرعب ومزيج من الرعب الخالص حينما دلف زيد إلى الحديقة الخلفية واقترب من المسبح.بدأت تتنقل بنظرها بيننا؛ تنظر إلى وجهي ثم إلى وجه توأمي المتطابق بخوف هائل زلزل كيانها، حتى إنها تراجعت إلى الخلف برهبة عدة خطوات وكأنها ترى شبحاً.اقترب زيد وتفقد ملامحها المذعورة بتعجب، ثم نقل نظره إليّ باستنكار وضيق "ماذا حدث؟" ليستفهم عن سبب حالتها هذه، فأجبتُه بتوتر أداري به حقيقة ما جرى: "لا أعلم... لقد خرجتُ إلى الحديقة لأجدها تجلس باكية هكذا."اقترب منها زيد بحنان، محاوطاً خصرها النحيل ليقربها إلى صدره، وأردف قائلاً بابتس
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-20
อ่านเพิ่มเติม

45 - أصداء الطيف والذكريات

45 - أصداء الطيف والذكرياتروزالين تبعتُ رودجر في كل ركن بهذا المنزل الذي يجعلني، بطريقة أو بأخرى، أشعر بالتوتر والاضطراب. فأنا بالكاد تخطيتُ تلك المشاهد العنيفة التي داهمت عقلي عند المسبح منذ قليل.لا أعرف كيف اختلط عليّ الأمر من جديد ولم أستطع التفريق بين رودجر وزيد، لكن مظهر رودجر المبعثر والحر هذا قد شتتني للحظات، نظراً لكونه يختلف عن نمطية زيد تماماً.الغريب في الأمر، أن مظهر رودجر الجريء الذي يعطي انطباع "الفتى السيء" يعجبني، بل وقد شعرتُ للحظات أنني أفضله على مظهر زيد الرسمي الصارم.أنا بطبيعتي أحب الألوان وأعشق التغيير، لكن زيد حياته نمطية للغاية ولا يميل إلى كسر القواعد أو التجديد.تابعتُ خطواتي خلف رودجر، الذي لاحظتُ أنه كان شارداً بي لبعض الوقت، وكأنه يبحث في أعماق عينيّ عن شيء مفقود. لكني لم أهتم كثيراً؛ فبعض الأشخاص يشردون عند رؤيتي ويحدقون بملامحي الطفولية، وقد اعتدتُ على هذا الأمر ولم يعد يزعجني.نظرتُ في أركان المطبخ للحظة، وفجأة... تخيلتُ بعض المشاهد تتحرك حية أمام عيني! لا أعرف إن كانت هذه ذكريات حقيقية تراودني من جديد، أم أنني بدأتُ أهلوِس بفعل الصداع؟رأيتُ نفسي أ
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-20
อ่านเพิ่มเติม

46- شفرة الذكريات المفقودة

46- شفرة الذكريات المفقودةروزالينالتفتَ إليّ رودجر، وارتسمت على شفتيه ابتسامة حزينة باهتة، حملت في طياتها كمية لا تُحصى من الأسى قبل أن يجيبني بصوت خافت: "حبيبتي السابقة أيضاً... كانت تحب هذا المنزل كثيراً، وتتحرك في أرجائه مثلكِ تماماً."ترددت كلماته بنبرة مكسورة هزت شيئاً ما في أعماقي، ولكنني لم أستطع كبح فضولي هذه المرة أكثر من ذلك. شعرتُ برغبة عارمة في معرفة المزيد عن هذا الفتى الغامض الذي يشبه زيد في ملامحه ويناقضه في روحه.نظرتُ إليه بعينين متسعتين يملؤهما الفضول، وسألتُه بنبرة حذرة: "وأين ذهبت الآن؟ هل انفصلتما؟""إنها تحب شخصاً آخر الآن... وتعيش في عالم بعيد عن عالمي." أجابني وعيناه تتطلعان إلى الفراغ.في تلك اللحظة، بدأتُ أفسر كلمته السابقة حين أخبرني بأنه توقف عن الرسم؛ ربما يكون كل ذلك الانكسار والبعد عن شغفه بسبب حبيبته السابقة التي هجرته.تحرك الفضول داخلي مجدداً، ولم أستطع منع نفسي من السير أبعد في هذا الحديث، رغماً عن خوفي من أن يسأم من أسئلتي المتلاحقة ويكون غضبه مخيفاً وقاسياً كغضب زيد.سألتُه بصوت هادئ شبه مسموع: "هل... هل لا تزال تحبها بعد كل ما حدث؟"أخذ رودجر نف
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-20
อ่านเพิ่มเติม

47- أقنعة ومحطات الغموض

47- أقنعة ومحطات الغموض سكاي بعد أن اتفقت مع السيد زيد على لقائنا فور عودته إلى لندن، تواصلت معه مجددًا لتحديد الموعد والمكان. كان واضحًا من نبرة صوته أنه أنهى جميع التزاماته من أجل هذا اللقاء، وكأن الملف الذي أحمله أصبح يحتل أولوية قصوى بالنسبة له. استقللت سيارتي متجهة إلى مكتبي أولًا، حيث أخبرته أنني سأنتظره هناك قبل أن ننطلق معًا. ما إن توقفت سيارته أسفل المبنى حتى رن هاتفي. "مرحبًا سيد ريفرز." أجابني زيد بوقاره المعتاد وصوته الصارم: "لقد وصلتُ للتو، وأنا أنتظركِ داخل مرآب السيارات عند اللوحة المدون عليها حرف (B). حينما تخرجين من المصعد مباشرة، ستجدين سيارتي الرولز رويس السوداء واقفة أمامكِ." "بالطبع سيد زيد... دقائق معدودة وسأكون أمامك." أنهيت المكالمة، ثم وقفت أمام المرآة أرتب مظهري سريعًا. لم أكن أهتم بالمظاهر عادة، لكن عملي علمني أن الانطباع الأول قد يكون أداة لا تقل أهمية عن أي دليل جنائي. أخرجتُ أحمر الشفاه الخاص بي لأضفي لمسة أخيرة، ثم رششتُ رذاذاً كافياً من عطري الحلو الرقيق ذي الرائحة الفواحة. جمعتُ أغراضي بسرعة داخل حقيبة يد الصغير، وارتديتها، ثم ألقيتُ نظرة ف
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-21
อ่านเพิ่มเติม

48- في قلب النعيم الثائر

48- في قلب النعيم الثائر زيد عدتُ إلى المنزل بعد أن أنهيتُ مقابلتي العاجلة مع سكاي. دلفتُ إلى غرفة المعيشة، فوجدتُ رودجر يقف في المطبخ يقوم بتفريغ بعض الحقائب التي أحضرها للتو من مركز التسوق. التفت إليّ قائلاً وهو لا يزال يرتب الأشياء داخل الثلاجة: "أخيراً عدت... لقد كنتُ أنتظركَ لوقت طويل." تجاهلتُ عبارته وسألتُ بقلق وأنا أنظر حولي في أرجاء المكان: "أين روزي؟" أجابني رودجر بهدوء: "لقد أخبرتني أنها ستنام لأنها أُرهِقت كثيراً اليوم." أومأتُ له برأسي متفهماً، وعلامات التعب بدت واضحة على ملامحي. سكتُّ للحظة، ثم سألتُه لأنني قررتُ أن أعود لمنزل العائلة الليلة: "هل ستذهب للمنزل معي؟ أريد رؤية والداي على الأقل قبل أن أقرر ما سأفعله في صفقات والدي وعمله المتراكم." اقترح رودجر وعيناه تلمعان بنظرة مألوفة: "لنذهب إلى الملهى أولاً؛ سأنهي بعض الأشياء العالقة هناك وبعدها نذهب سوياً. ألا ترغب في رؤية الملهى الذي قمتُ بتأسيسه بنفسي؟ أعتقد أنك تفتقد الأجواء الصاخبة هنا." أومأتُ له موافقاً وقلتُ: "سأصعد لأطمئن على روزي أولاً حتى تنتهي أنت مما تفعله." صعدتُ إلى غرفتها بخطوات خافتة، تركتها نائمة
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-21
อ่านเพิ่มเติม

49- سؤال في غير محله

49- سؤال في غير محله زيد بمجرد أن نطق بسؤاله، اتسعت عيناي بالشرر واندفعتُ نحوه كالإعصار. أمسكتُ بعنقه مجدداً خانقاً إياه بغضب عارم، وصحتُ به بنبرة حادة وغاضبة تحولني إلى وحش مخيف في لحظات: "هل تحاول التقرب منها، رودجر؟! أخبرتكَ أنني لن أتردد في قتلكَ إن فعلت! ألم أحذركَ ألا تحاول التلاعب معها أو الاقتراب منها؟ ألم يكن تحذيري في المرة السابقة كافياً لك يا لعين؟! أنا لن أسمح لكَ حتى بالتفكير في روزي!" أمسك بيدي بكلتا يديه وهو يحاول التقاط أنفاسه بصعوبة، وأردف بتوتر ونبرة متقطعة لأنه كان بالكاد يتنفس: "اهدأ... اهدأ قليلاً، زيد ودعني أشرح لك... استمع إليّ على الأقل يا غبي، لـ... لم أحاول التقرب منها!" أبعدتُ يدي عن عنقه ببطء، فتراجع للخلف يأخذ أنفاساً عميقة ويسعل بقوة محاولاً إدخال الأكسجين إلى رئتيه؛ فأنا كنتُ على وشك قتله بالفعل منذ قليل. نظرتُ إليه بغضب عارم والدماء تغلي في عروقي وسألت: "ما الذي تحاول فعله أيها اللعين بالنبش في كل ما يخص روزي؟ ماذا تريد من سؤالك هذا؟" حاول تنظيم ضربات قلبه السريعة وصدره يعلو ويهبط، ثم قال بهدوء فاجأني: "ألن تهدأ، زيد؟ ألا ترغب في معرفة ما الذي
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-21
อ่านเพิ่มเติม

50- شظايا الماضي المفقود

50- شظايا الماضي المفقود رود في تلك اللحظة، شعرتُ وكأن عقارب الساعة قد توقفت عن الدوران تماماً، وتجمد الهواء في رئتيّ. أصبح صوت أخي زيد القريب مبهماً، منخفضاً، وبعيداً للغاية، وكأن صوته يأتيني عبر نفق مظلم تفصلني عنه أميال وأميال. غابت كل الكلمات من حولي، ولم يتبقَّ سوى جملة واحدة ووحيدة أخذت تصدح داخل رأسي كقصف الرعد، تتردد بعنف وتخترق مسامعي: *"وجدتها قبل ثلاثة سنوات عندما كنتُ في ميامي... كانت ترتدي فستان زفاف وملقاة في الشارع غائبة عن الوعي... أخذتها للمشفى فوراً... لم تكن تتذكر أي شيء عن هويتها."* ظلت تلك الجملة اللعينة تتكرر في أذني كصدى مرعب، وفجأة، انفجر بركان خامد في عقلي. اجتاحت ذاكرتي آلاف الصور والذكريات عن ذلك اليوم المشؤوم دفعة واحدة، لتطمس الحاضر وتلقي بي في طيات الماضي... عدتُ بالزمن إلى الوراء، إلى ذلك الصباح الذي ظننته سيكون الأجمل في حياتي. كنتُ أقف أمام المرآة الكبيرة في غرفتي، منشغلاً بارتداء ربطة عنقي وتعديل هندامي بنبضات قلب متسارعة من الفرح. وضعتُ الكثير من عطري الخاص، ذلك العطر القوي الذي طالما أخبرتني روز بأنها تعشقه وتهيم به. وفجأة، تعالت طرقات
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-21
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
34567
...
14
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status