Lahat ng Kabanata ng حروف بلا صوت : Kabanata 301 - Kabanata 310

477 Kabanata

الفصل ٣٠٠

خرج جاد وموظف الاستقبال يهرولان بفزع شديد نحو البوابة. كانت الدراجة تقترب بتهور ناري، تجمد يمان في مكانه بصدمة يصر على أسنانه: "إنه يتعمد قتلي!" شعر لوهلة أن هذه نهايته؛ ثقلت قدمه وتسمرت في الرصيف. أغمض عينيه وبسط كفيه استسلاماً للمصير! صرخ جاد بصوت هز المكان: "يمان! انتبه إنه يقصدك!" وفي اللحظة التي حبس فيها الجميع أنفاسهم متوقعين الكارثة... توقفت الدراجة بعنف على بعد سنتيمترات قاطعة صوت محركها المرعب. فتح يمان جفنيه الثقيلتين، واسترجع أنفاسه بصعوبة وهو يتراجع خطوتين للخلف محاولاً استعادة توازنه وإخفاء الخوف الصريح الذي اعتلى ملامحه. نزل صاحب الدراجة وعصف نحوه كإعصار من الغضب، وقف أمامه، ألم بعنق قميصه ببطش، وهوى بقبضته الضخمة بـ لكمة حديدية صاعقة على وجه يمان! ترنح يمان وسقط جانباً مسكاً بفكّه المتألم وهو يتأوه بحدة: "اللعنة! من تكون لتفعل هذا؟! هل تعرف مع من تعبث؟!" رفع الرجل سبابته بنبرة تشبه الموت الصارم: "لا يهمني من تكون! شيء واحد يعني لي... أن تترك لمار وشأنها! أقسم إن تجرأتَ على لمسها مجدداً ستكون نهايتك!" عبرت الفكرة في رأس يمان كالصاعقة: "هذا الصوت... نعم
last updateHuling Na-update : 2026-09-08
Magbasa pa

الفصل ٣٠١

"لقد كنتُ بعيداً عنها للغاية... ورغم أننا زوجان على ورقة واحدة، لم أستطع النفاذ إلى عالمها. أبقيتها خارج قوقعتي بينما انكمشتُ أنا على نفسي كالشرنقة، بل ولم أجرؤ على إظهار حقيقتي خشية أن تنقض عليّ! كنتُ أرى عجزها وابتعادها كبرياءً وكرامة، بينما أصررتُ بجهل على أنها تحاول استدراجي... وها أنذا أجرّ أذيال الخيبة عقاباً لما اقترفته يداي وفكر به عقلي تجاهها. هي الآن لم تعد تطيق العيش معي كما كانت... وأنا اليوم بحاجتها، بل بأشد درجات الاحتياج، بينما باتت هي قادرة على تجاهلي بأبسط الطرق وأيسرها!" كان يسند رأسه المنهك على المقعد الجلدي الناعم، بينما كان يقود جاد السيارة بتماسك، يخطف النظرات الحذرة بين الحين والأخر، متردداً بين أن يفتش عما بداخل صدره أو يلتزم الصمت. قطع يمان حيرته بصوت خفيض وبارد: "تكلم يا جاد... ماذا تريد أن تعرف؟" سأله جاد بنبرة هادئة ومترددة: "هل غيرتَ رأيك حقاً بشأن الانفصال؟" ارتفع حاجب يمان: "أوه... وما الذي يعنيك في هذا الأمر؟" زفر جاد براحة ومد ذراعيه الممسكتين بالمقود: "لا شيء... فقط ظننتُ أنك تراجعت ولن تنفصل عنها." رد يمان بنبرة باردة كالثلج، وهو لا يزال يرنو ع
last updateHuling Na-update : 2026-09-08
Magbasa pa

الفصل ٣٠٢

هزت لمى رأسها بارتباك وجفوف، وشرعت في السير لتتخطاه، لكن زياد امتدت يده لتلتف حول معصمها ، وكسر معصمها بقبضة حديدية وجذبها نحوه بصرامة تامة، يصر على أسنانه: "سأسألكِ للمرة الأخيرة... أين لمار؟!" صرخت لمى بعصبية متألمة: "لماذا تفترض أنني أعلم؟! نعم أنا صديقتها، لكني لا أعلم كل تفاصيل حياتها! إنها انطوائية ولا تتحدث كثيراً!" امتدت يد أخرى بثبات، وأفلتت معصم لمى الناعم من قبضة زياد الحديدية! ابتسم القادم ابتسامة خفيفة ومرحة: "أهذا أنت مجدداً؟" التفت زياد بحدة، ليجد كرم يقف أمامه بنبرة هادئة ومرحة، ينظر في عينيه بلامبالاة صريحة: "لقد أخبرتكَ الفتاة أنها لا تعلم... لماذا تصر على إثارة الجلبة والمشكلات هنا؟" ابتسم زياد ببرود قارس وقال: "سأعرف بطريقتي إذاً..." ثم تركهم وانصرف بخطوات ثابتة نحو دراجته. كانت أعين الطلاب تراقب المشهد بفضول وغل؛ فقد توقعوا اندلاع شجار عنيف، لكن الموقف انتهى بهدوء خاطف. نظرت الفتيات إلى لمى بغيظ وحقد دفين كأنها انتزعت منهن ملكاً خاصاً! ورغم جهلهن بهوية الرجلين، إلا أن أثر الثراء والأناقة الساطعة على ثيابهما كان كافياً لإشعال شرارات الحسد. تنهدت لمى براحة ب
last updateHuling Na-update : 2026-09-08
Magbasa pa

الفصل ٣٠٣

تدخل ساهر من موقع قيده مؤيداً بحماس: "وأنا أوافقكِ الرأي تماماً! ماذا يحسب نفسه ذلك الطبيب المتعجرف?!" ردت جنان موافقة وهي تهز رأسها: "أرأيتِ؟ جميعنا متفقون على هذا إلا..." توقفت جنان عن الكلام فجأة قبل أن تكمل جملتها، والتفتت ببطء وذهول نحو مصدر الصوت خلفها، وكذلك فعلت سارة ولمار! اتسعت ابتسامة ساهر المحرجة محاولاً تدارك الموقف: "هـاي..." ورمش بعينيه مرتين بطفولية! سألت لمار بنبرة متفاجئة ومفكرة: "هل... هل بقي مقيداً هنا كل هذا الوقت؟!" وجهت سؤالها لسارة، التي حدقت فوراً بجنان:" أنا لحقت بك فور أن خرجت مندفعة من الشقة . جفلت جنان تحت نظراتهما المتهمة وصرخت بفزع: "لماذا تحدقان بي هكذا?!" قالت جنان مبررة: "لقد نسينا أمره تماماً عندما هرولتما أنتما الاثنتان نحو الباب!" رفعت لمار رأسها وتنهدت بعصبية جارفة وهي تثبت يديها على خاصرتها: "آه... ستصيبانني بالجنون حتماً!" أشارت جنان لسارة بكتفيها دون كلام: "ماذا نفعل؟" رفعت سارة كتفيها وقوست شفتيها جهلاً، بينما قال ساهر بنبرة ملؤها الملل والعصبية: "هل ستتركونني مقيداً كالأسرى هكذا طوال النهار ؟!" لتتدارك الفتيات الموقف، وتهرع جنان وسا
last updateHuling Na-update : 2026-09-08
Magbasa pa

الفصل ٣٠٤

لاحظ يمان الموقف الشاذ وأن الأمور خرجت عن حدها، فأمسك بذراع والدته محاولاً تشتيت الانتباه: "أمي... هيا بنا لنأخذكِ إلى المستشفى للاطمئنان على كاحلكِ!" تنفست تالا الصعداء . لكن فاتن لم تعره اهتماماً، بل أمسكت تالا التي اتسعت عينها بالصدمة وجذبتها إلى أحضانها بعنف أشد، شهقت تالا بذهول بعد أن ظنت لثوانٍ أنها تحررت من حبل الإعدام الذي يلتف حول عنقها! أشاح جاد بوجهه مسرعاً وغطى فمه بكفه كي يكتم ضحكة ساخرة كادت تفضحه، احتراماً لرفيقه ووقار والديه، وهو يراقب محاولات تالا البائسة للتملص من قبضة فاتن المحبة. في الشقة... كان ساهر يجلس على طرف الأريكة بتوتر، بينما كانت لمار وجنان وسارة يقفن متراصات أمامه بوجوه متهجمة وأذرع متقاطعة. كانت يداه تستريحانه على ركبتيه وهو ينظر إليهن بارتباك شديد وقلق ظاهر. انحنت الفتيات على بعضهن في دائرة مغلقة يتناقشن بصوت خفيض وكأنهن يخضن معركة مصيرية: سألت جنان وهي تثبت عينيها عليه: " يجب علينا تركه يرحل حقاً." ردت سارة وهي تلوح بيدها باستنكار: "لا أعتقد ذلك أن علينا فعل ذلك أبداً!" سألتها لمار باضطراب: "ماذا تقولين يا سارة؟! هل تقترحين إبقائه أسيراً هنا؟!
last updateHuling Na-update : 2026-09-08
Magbasa pa

الفصل ٣٠٥

نظرت تالا نحو يمان وقالت بنبرة رجاء خفية: "أمي... طالما أنكِ بخير الآن، أعتقد أن عليّ المغادرة للشركة." ارتجفت شفتا تالا وكأنها تتوسل إليه بعينيها لإنقاذها، لكن أمجد الذي كان يجلس على مقعد مجاور رد بنبرة هادئة: "ألن تبقى معنا أكثر يا يمان؟ تالا وصلت للتو وعليك أن تمضي بعض الوقت معها." رد يمان ببرود: "يا أبي... في وقت آخر." نهضت فاتن فوراً عندما أدركت أن أمجد لن يثني يمان عن رأيه. تقدمت نحو ابنها بوجه حاد وملامح متجهمة، فحدق بها يمان بشك وهو يتوقع توبيخاً صارماً... لكن ملامح فاتن لانت فجأة وبشكل عجيب، وشبكت ذراعها بذراعه بابتسامة دافئة: "يمان حبيبي... عليك الاعتناء بابنة خالتك؛ فنحن الجيل القديم لا نفهم اهتمامات جيلكم الحديث!" تجعّد جبين جاد وهو يراقب هذا التحول السريع والمريب في تعابير فاتن! بينما هز أمجد رأسه بعدم اندهاش؛ فقد اعتاد على تقلبات زوجته التي تتحول في لحظة من العصبية الجارفة إلى الرقة المطلقة. قال يمان بجفاف: "يا أمي... لدي جبل من الأعمال ينتظرني في الشركة ولا يمكنني البقاء. اعتني بها أنتِ، ومتى ما تخففتُ من أعمالي سأفعل ما تطلبين." قالت تالا وهي تقف بسرعة وتمس
last updateHuling Na-update : 2026-09-09
Magbasa pa

الفصل ٣٠٦

كان ساهر ينسج كلماته بحذر، بينما يمان وجاد يستمعان إليه باهتمام بالغ. كان يمان ينصت بتركيز تارة، وتارة أخرى يقطب حاجبيه واضعاً سبابته على شفتيه يفكر في الخطة. في هذه الأثناء، فتحت تالا باب السيارة وصعدت إلى المقعد الخلفي. انتابتها الدهشة عندما لاحظت أن أحداً منهما لم ينتبه لدخولها، إذ كان اهتمامهما كاملاً منصباً على الصوت الصادر من مكبر هاتف جاد. مالت بجسدها العلوي نحو المقاعد الأمامية، وتوسطتهما بنظرات فضولية بيكرية: "هل الأمر هام إلى هذه الدرجة؟" لم يجيباها، بل قال يمان بجمود ونبرة هادئة عبر الهاتف: "لقد أعجبني اقتراحك يا ساهر... قم بالإجراءات اللازمة، وأمل أن تكون النتيجة مرضية كما تبدو على السطح." رد ساهر بامتنان: "حاضر يا سيدي!" أدار يمان محرك السيارة لتنطلق بسلاسة، ثم قال ببرود وهو ينظر عبر المرآة: "العمل دائماً مهم يا تالا." في صالون الشقة... وقفت لمار مطوقة ذراعيها، وقالت بسخرية: "ألم تقل قبل قليل أنك لن تقدم بلاغاً للشرطة لأنني زوجة رئيسك؟" رد ساهر بنبرة متهكمة تتسق مع المنطق، وهو يشير بسبابته نحو سارة: "لن أقدم بلاغاً ضدكِ أنتِ يا سيدتي الشابة ... ولكن ضد هذه المجنون
last updateHuling Na-update : 2026-09-09
Magbasa pa

الفصل ٣٠٧

رد كرم وهو يمسح العرق عن جبهته: "اعتقد ذلك... لقد غادرت بعد أن أوصلتهما إلى المستشفى، لكن لمى أكدت لي أنها بخير تماماً." ارتفع حاجب جاد بفضول: "لمى؟" ابتسم كرم بدعابة، لكن يمان قاطعهم بملامح جادة: "هل لا تزال لمار غاضبة؟" تقدم كرم واستراح بعفوية فوق الأريكة الجلدية بجوار جاد: "ربما... لا أعلم تماماً! لقد كانت تتشاجر مع سارة عندما قررنا أنا ولمى الفرار فوراً، خشية أن تصيبنا شرارة العاصفة التي كانت مشتعلة بينهما!" ثم أضاف كرم وهو ينظر لساعته: "الوقت بات متأخراً في المساء، لم أتوقع أن أجدكم في الشركة حتى الان!" رد جاد وهو يبتسم: "يمان لا يزال ينتظر اتصال ساهر؛ فساهر يعقد صفقة تفاوض مصيرية مع لمار الان!" استغرب كرم: "ساهر?!" قهقه جاد وقال: "نعم! يبدو أن ساهر أصبح أكثر ذكاءً ودهاء بعد لكمات سارة العنيفة!" ضحك كرم وجاد بخفة، بينما كان يمان يطرق بأطراف أصابعه على الطاولة الخشبية بانتظام متوتر، بانتظار نتيجة المكالمة. في الشقة... قالت لمار بسخرية وهي تضع قدماً فوق الأخرى على الكرسي المائل: "ساهر... أنت تساومني صراحة الان، وتهددني بسارة!" رد ساهر بثبات: "يا سيدتي... ليس لدي أي مشكلة
last updateHuling Na-update : 2026-09-09
Magbasa pa

الفصل ٣٠٨

ردت قمر بنبرة مشحونة بالغضب مكتوم: "ليس بالضرورة!" ثم انتبهت قمر فجأة إلى أن الصوت الحاد الذي دار في رأسها قد خرج منها رغماً عنها! فتداركت موقفها بتلعثم: "عـ عفواً... لم أقصد ذلك! كنتُ أراجع بعض التقارير ولم أنتبه لكلماتكِ جيدا." هزت تالا رأسها بابتسامة لطيفة وخبيثة: "لقد أخبرتني خالتي من قبل أن يمان أفضل بكثير من زوجته، وصراحةً شعرتُ بالاستغراب... ألم يخترها هو بنفسه؟ ظننتُ أنه كان سيختار فتاة مثلكِ مثلاً!" اتسعت عينا قمر بذهول متلعثم: "مـ ماذا؟!" قالت تالا بدهاء تبقي عقل قمر مشغولاً بكلماتها : " أنهما لم يتفقا أليس كذلك ؟..." ردت قمر بتوتر: "لا أعلم... بإمكانكِ سؤال السيد الشاب عن هذه الأمور الخاصة." تجمدت نظرات تالا للحظة، ثم أعادت الابتسامة اللطيفة والوديعة إلى ملامحها: "معكِ كل الحق... لقد سمعتُ أنهما في طريقهما للانفصال الفعلي، ولا ينبغي عليّ الفضول أكثر." اتسعت عينا قمر وشخصت نحو تالا بصدمة حقيقية: "انفصال?!" ضحكت تالا بخفة وهي تغطي فمها بكفها: "ألم تعلَمي بعد؟ لقد تركت القصر بالفعل ورحلت!" سألتها قمر بلهفة واضطراب: "هل أنتِ واثقة من هذا الكلام؟" هزت تالا رأ
last updateHuling Na-update : 2026-09-09
Magbasa pa

الفصل ٣٠٩

رفعت لمار بصرها أخيراً وقالت بنبرة حنونة وهادئة: "لو كنتَ كذلك، هل كنتُ سأدعك تتجول وتأخذ راحتك هكذا؟ تناول طعامك الساخن، ثم ارحل إن رغبت بذلك... أعدك أنني سأتحدث مع يمان." تأملها بشك: "هل تقصدين هذا حقاً يا سيدتي الشابة ؟" تنهدت بصدق: " لستُ مضطرة للكذب عليك... ربما تكون محقاً يا ساهر، وربما عليّ الاستماع إليه لمرة واحدة ونهائية... قد نتفق، ومن يدري ما يعقبه ذلك؟" اتسعت ابتسامة ساهر: "هل ستمنحينه فرصة جديدة؟" ردت بوضوح: "قلتُ إنني سأستمع إليه فقط، وهو من سيحدد بسلوكه وطريقة كلامه إن كان يستحق تلك الفرصة أم لا. أما أنت، فنفذ ما اتفقنا عليه ولن أخدعك، كن على ثقة." سألها بلهفة: "وماذا بشأن مركز شؤون المدينة ؟" أجابت براحة: "يمكننا تأجيلها مؤقتاً." انحنى ساهر بأدب احتراماً لها، وارتسمت على وجهه المنهك ابتسامة رضا حقيقية: "شكراً لكِ يا سيدتي الشابة ... شكراً جزيلاً." لوحت بيدها بعفوية: "تناول طعامك الآن قبل أن يبرد." في المكتب الرئيسي بالشركة... دوت طرقات خفيفة على الباب الحصين، ليدخل إثر إذن يمان بادي الحزم. كانت تالا تتدفق إلى الداخل بنعومة، وتتلفّت حولها بفضول متفحص
last updateHuling Na-update : 2026-09-09
Magbasa pa
PREV
1
...
2930313233
...
48
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status