ولسوء حظ يمان، كانت أجهزة التنصت مثبتة في المطبخ وغرفة المعيشة فقط، فلم يتمكن من سماع هذا الحوار الهمسي الدافئ داخل غرفة النوم! نهضت لمار من فراشها بهدوء عندما لم تتمكن من النوم ، وتوجهت نحو مقعد النافذة المطلة على الشارع. أزاحت الستائر الشفافة وتأملت تقاطع الشوارع المضاءة بأقمار الأرض الخافتة. أسندت رأسها إلى جدار الغرفة البارد، وغطت عينيها بكفيها حين بدأت الدموع تتسلل رطبة على وجنتيها الناعمتين وحدها مع عتمة الليل. وعندما أقتربت الساعة من الثالثة صباحاً، تسللت لمار خارج الغرفة بخطوات حذرة كي لا توقظ جنان. كانت لمى تغط في نوم عميق على الأريكة، بينما كانت سارة تنظر في شاشة حاسوبها. أغلقت لمار الباب خلفها وتقدمت بإتجاه سارة ، اسندت يدها على ظهر الكرسي الذي تجلس عليه سارة : "حان موعد نومكِ أنتِ ولمى." التفتت سارة وقالت: "لمى نامت بالفعل من شدة التعب... ولأن المعجب المجهول لا يأتي إلا مع تباشير الصباح الباكر، قررتُ البقاء مستيقظة وحدي حتى الآن . أين جنان؟" "تركتُها تنام بعمق... أستطيع البقاء بمفردي الآن، اذهبي وارتاحي فقد أرهقتُكِ معي." أغلقت سارة حاسوبها وقامت متجهة للغرفة
Last Updated : 2026-09-03 Read more