บททั้งหมดของ حروف بلا صوت : บทที่ 311 - บทที่ 320

477

الفصل ٣١٠

احمرّ وجه يمان فوراً، وارتجفت شفتاه من فرط الغضب القاتم المحبوس في صدره! غطى كرم فمه بكفه كي يكتم ضحكة مجنونة كادت تخرج منه، بينما أبعد جاد عينيه وحبس ابتسامته في شفتين مضغوطتين بشدة! تدارك يمان الموقف محاولاً استعادة هيبته، وقال بعصبية: "ألم نأمرك أن تظل هناك حتى نطلبك نحن لتعود ؟" رد ساهر بمكر ثعلبي وهو يلمس جراحه المتورمة: "أظن أنك كنتَ ستنزعج كثيراً لو بقيتُ معها بمفردنا في الشقة طول الليل... أليس كذلك؟" اتسعت عينا يمان بذهول وهو يحدق في ساهر الذي كان يفرك خدوشه بدهاء! تبادل كرم وجاد نظرات سريعة بأعين متضيقة، وهمس كرم لجاد: "ثعلب ماكر خبيث!" ثم نظرا إليه بإعجاب وفخر صامت لمساهمته الجريئة. وبعد مرور أيام قليلة... كانت لمار تجلس في مقهى هادئ، تفوح منه رائحة البن الممزوجة بعبير الزهور الفواحة. وفجأة، لمحت يمان يتقدم نحوها بخطوات سريعة ومهرولة، وكانت علامات السعادة تفيض من وجهه. استطاعت لمار أن تشعر بخفة خطواته التي خيل إليها أنه يطير بها في الهواء من فرط البهجة! أخفضت رأسها فوراً لتداري ابتسامة عذبة ارتسمت على شفتيها وهي تراه يقبل نحوها بشوق وشغف لم تتوقعه في حياتها قط. لم تظ
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-09
อ่านเพิ่มเติม

الفصل ٣١١

ردت بنبرة متوازنة ورزينة: "قال مساعدك إنك ترغب في الحديث معي بشرط إيقاف البلاغ... وها أنا أسمعك." تأملها بصدق وسألها بصوت خفيض: "هل يمكنني أن أمسك يدكِ؟" عقدت حاجبيها بذهول لطيف: "اممم... لم أفهم؟" أوضح بنبرة حنونة: "لا أريد إخافتكِ أو فرض نفسي عليكِ، لذا استأذنتكِ أولاً..." أخفضت لمار بصرها وارتجفت يدها الصغيرة فوق الطاولة. انحنى يمان برأسه قليلاً ليلتقط نظرات عينيها: "هل تسمحين لي بذلك؟" تسللت يده الدافئة ببطء شديد على الخشب، ولمست أطراف أصابعها الحائرة. وازدادت ابتسامته اتساعاً ورقة عندما لاحظ شبح ابتسامة ساحرة ترتسم على شفتيها، وحمرة الخجل الدافئة التي كسوت وجنتيها! منحه هذا الخجل جرأة دافئة، فاحتوا يدها بين كفيه الكبريين بسعادة عارمة، وزفر بأرياح حارة ومريحة: "لـمـار..." رفعت لمار عينيها والتقطت نظراته الشغوفة المحدقة بها، مما جعلها تعيد بصرها للأسفل بارتباك مضاعف، وتساءلت في سرها: "ما الذي يحدث لي؟! لماذا أشعر وكأنني أستسلم لدفئه وسحره ببهجة؟" حمحمت لتنظف حنجرتها بوقار، وقالت بنبرة مشدودة تمزج بين الحياء والصلابة: "أعطيتك يدي... لكن هذا لا يعني إطلاقاً أنني سامحتك على كل
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-09
อ่านเพิ่มเติม

الفصل ٣١٢

"دعينا نتناول الإفطار هنا... لقد سمعتُ الكثير عن أطباقهم الشهية، وأردتُ تجريبتها معكِ." ابتسمت تالا برقة أفعوانية وهي ترمق قمر بنظرات دافئة متصنعة.بادلتها قمر الابتسامة بتوتر، وتخطت معها عتبة المطعم الراقي الذي يتضوع برائحة القهوة المحمصة والمخبوزات الطازجة. أخذت تالا بيد قمر نحو طاولة معزولة في إحدى الزوايا الهادئة."هل نجلس هنا؟" سألت تالا بطفولة، فأومأت قمر بموافقة صامتة.تقدم أحد النادلين بستراته الأنيقة واضعاً القوائم الجلدية، فطلبت تالا الأصناف بنفسها بعد أن أومأت لها قمر بالقيام بذلك.مالت تالا للأمام، وسألت بنبرة خفيضة يتخللها التوجس: "أخبريني... ماذا قررتِ بخصوص يمان؟"ارتبكت ملامح قمر وترددت أنفاسها: "ماذا تقصدين؟... بشأن السيد الشاب؟""أنا أعلم جيداً أنكِ تحملين مشاعر عميقة تجاهه، وأن بينكما..."قاطعتها قمر وهي تنتفض من مقعدها باضطراب: "آنسة تالا! لابد وأنكِ واهمة! بيني وبين السيد يمان حدود العمل والمهنية فقط!"لوحت تالا بكفها وغمست نبرتها بالهدوء: "اجلسي أولاً ورتبي أنفاسكِ... لا تتسببي في لفت الانتباه، فالأعين حولنا."جلست قمر بحدة وضيق، محاولة تجنب التلاق المباشر للأعين
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-09
อ่านเพิ่มเติม

الفصل ٣١٣

أمسك يمان بكفها بلهفة: "ألا يمكنكِ الجلوس لوقت أطول؟ صدقيني... أنا أفتقدكِ بشدة."شعر يمان برجفة يدها الصغيرة بين كفيه، ودفء العرق البارد الذي يبلل بشرتها الناعمة. تحول لون وجنتيها إلى الوردي الزاهي وهي تتجنب التواصل البصري معه، مطاردةً بعينيها كافة أركان المكان لتتحاشى النظر لمقلتيه الصافيتين. ابتسم يمان بعذوبة وهو يراقب خجلها الآسر، وشد بأصابعه الحنونة على يدها.هزت لمار رأسها بخفة ورضاء."دعيني أسير معكِ حتى بوابة الجامعة إذن."وهنا، شعر بلمار تستجيب لضغطة يده وتشد على كفه بمرونة، ليشبكا أصابعهما معاً في إعلان صامت عن الموافقة. اتسعت ابتسامة يمان وهو ينهض ببهجة عارمة؛ للحظات شعر برغبة مجنونة في أن يحتضنها ويطير بها بين السحاب، لكنه نهر نفسه كي لا يستعجل الموقف ويرعبها.لم تكن عيناه ترى غيرها، ولم تتلق حواسه سوى نبرات صوتها وعطرها الهادئ الذي ينساب في الفضاء، وكأن العالم قد خلا من البشر عداهما. سار بجوارها بعد أن دفع الفاتورة والتقط هاتفه وحقيبتها الجلدية ليحملها عنها. كانا يسيران بخطوات متهادية ووئيدة وسط صمت مشحون بالمشاعر؛ هي تضم كتبها بحياء يمزق تماسكها، وهو يراقب حركة خصلات شعر
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-09
อ่านเพิ่มเติม

الفصل ٣١٤

"هل ستعودين إليه حقاً؟" سألت سارة بتوجس ونبرة يملؤها الشك. تمايلت زاوية فم لمار بابتسامة باهتة: "لا بأس بمنحه فرصة واحدة..." رمت سارة كتابها على الطاولة بعنف : "ولكنكِ كنتِ جازمة في موفقتكِ! هل نسيتِ بسهولة ما فعله بكِ؟ انظري... ندبتكِ لم تشفَ تماماً بعد، وهل ستغفرين له بكل هذه السهولة?!" ردت لمار وعينها مثبتة على سارة : "أنا لم أغفر له يا سارة... أنا فقط أمنحه فرصة أصلح بها المسار، كي لا أندم في المستقبل حين ألتفت خلفي وأكتشف أنني أغلقتُ كل الأبواب والنوافذ، ولم أدع حتى أشعة الشمس تضيء عتمة بيتي." وخزت جنان سارة بمرفقها لتؤنبها بعتاب: "اتركيها وشأنها يا سارة! انظري إليها... هل رأيتها سعيدة ومرتاحة هكذا من قبل؟" تجعد حاجب سارة بصرامة وقالت بمرارة: "هل أنتن ساذجات إلى هذا الحد؟! قبل أيام معدودة فقط أنقذناها بصعوبة من بين مخالبه، والآن تتراقصن فرحاً لمجرد أنه ألقى باعتذار معسول؟!" ردت لمى ببراءة: "وما الخطأ في منح فرصة ثانية؟ هي لن تعود إليه فعلياً حتى تتأكد من صميم قلبها أنه تغير ويستحق ذلك." هزت سارة رأسها ، وقبضت شفتها السفلية بألم: "أمثال هذا الرجل... أسهل ما يفعلونه هو إغواء
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-10
อ่านเพิ่มเติม

الفصل ٣١٥

دخل يمان الشقة، وعيناه تجولان في بحاجبين مقوسين . هو لم يخبر أحداً بمجيئه، فكيف تُفتح الشقة؟! كانت تعابير وجهه ممتلئة بالدهشة وهو يتقدم ليتفحص المكان المزين بعناية فائقة، والموسيقى الهادئة التي تنم عن ذوق رفيع لدى من اختارها. نظر إلى طاولة الطعام المضاءة بالشموع وقال في سره: "عشاء رومنسي؟... ولكن لمن؟ ومن جلب كل هذا هنا؟" تلاعب نسيم الليل الدافئ بالستائر الحريرية فجعلها ترفرف، حتى إن وهج الشموع اضطرب للحظة قبل أن يستقر. التقطت أنفاس يمان رائحة عطر ناعمة ولطيفة... رائحة كان يحبها، جعلت عقله يسافر لبضع ثوانٍ قبل أن يستفيق ويركز بصرها. أطفأ الهواء بعض الشموع الصغيرة، فغدت الشقة أكثر خفتاً وسحراً. كان يستطيع رؤية خيال جسدها الممشوق الواقف عند النافذة دون أن يرى وجهها. تقدم يمان نحوها بخطوات بطيئة وثقيلة... ارتعشت يد قمر وضربات قلبها تسارعت كالطبول وهي تستمع لوطأة قدميه تقترب أكثر فأكثر! وحديث قديم يدور في عقلها : "ماذا لو طردني الآن؟! ماذا لو لم أعجبه؟" لكن صوتاً خبيثاً في رأسها سارع بالإجابة: "عليكِ أن تكوني جاهزة لكل شيء يا قمر... نحن نفعل هذا لاختبار مدى وفائه للمار، ولتسهيل خطتنا
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-10
อ่านเพิ่มเติม

الفصل ٣١٦

"أنا لم أعد إليه بعد... أنا فقط أنتظر." "تنتظرين ماذا؟! تنتظرينه حتى يفرض سيطرته الكاملة على حياتكِ مجدداً؟!" ثم انخفضت نبرته لتصبح همساً كسيراً: "ظننتُ أنني كنتُ شخصاً مهماً بالنسبة لكِ..." واقترب منها ليقبض على كتفيها بين كفيه الدافئتين. أبعدت لمار جسدها عنه برفق ولطف ضمت شفتيها بحسم : "أظن أن هذا هو الأفضل لنا كلينا ... زياد... أنا لا أريد استغلال مشاعرك." صرخ زياد برجاء: "أريدكِ أن تفعلي ذلك! استغليني... استغليني كما تشائين ولكن لا تعودي إليه !" تأملته لمار بنظر عاقل وقالت بصلابة: "زياد... هذا يخصني ويمان فقط ، كما تعلم." مال وجهه إليها بنبرة بالكاد مسموعة ، وعينه مثبته في عينها :" كنت ستتحررين منه ، هل كنت السبب في عودتك عن قرارك ؟" قضمت شفتها السفليه ، شهقت بهدوء ، على صدرها بثقل :" أنا أكون أخت خطيبة أخاك ." كانت تتحدث بمنطق مجرد تحاول إقناعه، بينما كان هو يهز رأسه وإغماضة عينيه تعبر عن رفضه المأساوي لسماع هذه الأعذار: "لا يهمني كل ذلك!" قالت بوضوح قاطع: "أنا امرأة متزوجة !" رد بتمرد كسير: "ولا أزال عند قراري!" تنفسَت لمار بعمق وقالت كلماتها الأخيرة بحسم ل
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-10
อ่านเพิ่มเติม

الفصل ٣١٧

...وُطئت الأرض بخطوات خفيفة ومترددة كانت تقترب منه، تُساق بحذر وكأن صاحبها يحاول إخفاء اضطرابه وارتباكه في النسيم الليلكي البارد. التفت زياد لينظر خلفه، واتسعت ابتسامة باهتة على شفتيه بعدما لمعت في رأسه أمل واهم بـأن لمار ربما عادت إليه: "لمار?!" لكن الابتسامة سرعان ما تلاشت تماماً حين تجسد صاحب تلك الخطوات! مرت نسمة هواء باردة تحمل في طياتها جفاءً ومرارة. تسللت خصلة من شعر الفتاة الحريري أمام عينيها، فرفعت يدها بلطف لتدفعها خلف أذنها بأطراف أصابعها، بينما كانت يدها الأخرى تضغط بقوة على حقيبتها الجلدية البنية التي تماثل لون بنطالها الأنيق. سألت بصوت أنثوي مألوف: "هل استطعتَ إقناعها بالعدول عن موقفها؟" رمقها زياد بنظرة حادة وضيقة: "لماذا جئتِ إلى هنا ؟ أنتِ تعلمين جيداً أنه لا يجب أن يرانا أحد معاً!" قالت بعتاب: "لم تجبني بعد على سؤالي؟" أدار زياد وجهه ونظر نحو أشجار الحديقة القابعة أمامهما بجمود: "إنها عنيدة للغاية... لم تقتنع." "ألم تخبرها بحقيقة حبك لها؟" "فعلت... ولكن ليس بالشكل الذي تتخيلينه." تقدمت ووقفت بجواره تشاركه التطلع للأشجار بعينها اللامعة و ابتسامة سا
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-10
อ่านเพิ่มเติม

الفصل ٣١٨

وبختها هيا بعتاب: "ألم تستطيعي الانتظار قليلاً حتى يجلس تيم أولاً؟" ضحك تيم بخفة وقال بمودة: "دعوها تجلس يا أمي... تيم لم يعد غريباً هنا، لقد أصبح فرداً من العائلة." رد الأب بنبرة مرحة ومرحبة: "أنت محق تماماً يا بني!" وبعد أن جلس الجميع حول المائدة، نظر تيم بريبة سريعة نحو الأطباق الخمسة الفارغة، وتساءل في نفسه باستغراب حاد: "ألن تأتِ لمار لتناول الطعام معنا ؟" ونكزته لانا بخفة ودلال أنثوي: "فيما تفكر هكذا يا تيم؟" رفع رأسه ونظر في عينيها الداكنتين: "لا شيء يا حبيبتي... فقط كنت أتساءل بأي طبق سأبدأ؛ فالأصناف كلها تبدو ساحرة وشهية!" ضحكت لانا برقة وقالت: "دعني أخدمك وأسكب لك الطعام." كانت الأم تتأملهم بأنس وإعجاب، ثم التفتت نحو الأب وهتفت بنبرة دافئة: "انظر إليهما يا أبا لانا... كما يقول المثل، إنهما يكملان بعضهما البعض حقاً!" ابتسمت لانا وشبكت ذراعها بذراع تيم بدلال غامر، فربت تيم على يدها بحنان يشاركهما اللحظة السعيدة. ارتفع حاجب ليلى بسخرية قاطعة: "ألم تبالغوا في وصف الأمر قليلاً؟! إنهما يبدوان كأي ثنائي عادي بائس!" وقضمت قطعة من الطعام بلذة. أمسكت الأم بقطعة قماش
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-10
อ่านเพิ่มเติม

الفصل ٣١٩

كانت تالا تستعد للنوم في غرفتها عندما لفت انتباهها وميض شاشة هاتفها المضيئة فوق الطاولة الرخامية. حدقت بها لثوانٍ، ولمعت عيناها ببريق حاد عندما وجدت اسم المُتصل؛ ومن ستكون سوى قمر؟ ابتسمت تالا بطرف فمها بمكر وهي تراقب الشاشة المهتزة؛ فقد كانت تتوقع هذا الاتصال بل تنتظره بفارغ الصبر. تنهدت بملل ظاهري، ثم رفعت السماعة ومجيبة بصوت هادئ بعد أن تركت الهاتف يرن لعدة لحظات: "لم أتوقع اتصالكِ في هذا الوقت المتأخر...؟" جاءها صوت قمر نادباً ومربكاً عبر الأثير، تتخلله أنفاس مضطربة: "لقد رفعتِ سقف توقعاتكِ جداً يا سيدة تالا... وجعلتِني كبش فداء لمخططكِ!" ضحكت تالا بخفة وهي تتأمل أظافر يدها المطلية بعناية: "ألم يقبلكِ إذن؟" ردت قمر بسخرية ومرارة: "ألم تتوقعي أنتِ ذلك بالفعل؟!" "ولماذا أنتِ منزعجة إلى هذا الحد؟ لقد أخبرتكِ سابقاً أن هذا مجرد اختبار أولي لمدى صدقه ووفائه لها." همست قمر بنبرة اختنقت فيها الحروف: "كنتُ أظن... أنه ربما..." وانقطع صوتها فجأة بعد أن أطبقت كفها على فمها لتبتلع شهقة بكاء مريرة. قالت تالا بنبرة متصنعة للتعاطف: "أنتِ متعبة الآن يا قمر... اذهبي لترتاحي، فقد كان يومكِ
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-11
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
3031323334
...
48
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status