كانت قمر تتمدد على السرير الفاخر، ترتدي ثوباً حريرياً أبيض ناعماً يكشف عن ساقيها الطويلتين. تنهد يمان بضيق يمتزج بالاشمئزاز، وسار باتجاهها بخطوات مسرعة تترنح قليلاً. وقف بجوار السرير، ومد يده نحو شعرها الأسود الطويل الذي يغطي وجهها... لكن قبل أن تلامس أصابعه خصلاتها، تجمدت يده في الهواء، وارتعشت قليلاً، ثم أعادها ببرود لتستقر في جيب بنطاله. "قمر... انهضي فوراً!" قال أمراً بنبرة هادئة يلفها الانزعاج الشديد. فركت قمر عينيها بكسل، ودللت بنعاس ومكر: "دعني أنام أكثر يا حبيبي..." جلس يمان على حافة السرير بجوارها، ويده ترتاح على ركبتيه الصارمتين: "ماذا تفعلين هنا في هذه الغرفة؟! ألم أخبركِ سابقاً أنه يمنع عليكِ دخولها أيا كانت الأسباب?!" تجمدت عينا قمر في وجهه بالرغم من استرخائها، وقالت بنبرة متقطعة ومذهولة: "هل... هل هذا كل ما يشغلك ويؤرقك الآن?!" أبعد بصره عنها ونظر نحو السقف: "لا داعي للنقاش أو الجدال... عليكِ فقط تنفيذ ما آمركِ به دون أسئلة." ردت قمر بنبرة مرتجفة يمتزج فيها البكاء بضحكة مريرة: "هه! وماذا أمرتني يا سيدي؟" أجابها ببرود قاطع: "هذه الغرفة خط أحمر... يمنع عليك
Última actualización : 2026-10-09 Leer más