كانت الشاشة تعرض صوراً للمار في حانة ليليّة؛ تشرب الخمر، وأحدهم يطوق خاصرتها بوجوه متقاربة وضحكات صاخبة، ووجنتاها محمرتان بفعل الثمالة، ترتدي ثياباً جريئة لم يُعهد عليها ارتكابها. وصور أخرى وهما يتجهان نحو غرفة فندق بوضعيات حميمية فاضحة! وصور تحتضن فيها زياد أمام قصره دون أن يظهر وجهه، وصور ثالثة مع تيم خلال الدعوة الخاصة! كل لقطة كانت تصيح بعلاقات متعددة وخيانة صريحة! تجمدت لمار في مكانها كالتمثال الرخامي حافية الروح، وانتاب تيم ارتباك وصدمة شلت أركانه وهو يرى وجوم لمار الشاخص نحو الحائط. التفت نحو موقع عينيها، فكسرت الصدمة حدقتيه! راحت الصور تتوالى وتتغير بوضعيات أكثر إثارة وحميمية. تردد صدر تيم بوجيب عنيف وحاجباه معقودان بذهول عارم. سقطت يد لمار وانزلقت من بين يد يمان من هول الصدمة! وقفت العائلتان تصوبان أعينهما نحو الشاشة بوجوم وخيبة مريرة، غير مصدقين أن هذه الفتاة اللطيفة الهادئة هي ذاتها التي تضج بها الصور! قال حازم مشيراً بإصبعه المرتجف نحو الشاشة: "في العادة تكون طيبة وهادئة... هل هذا يعني أنها تخفي شيطاناً مريصاً خلف هذا الوجه الملائكي؟" شعرت ليلى بثقل جبال حطّ على قدميه
ปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-29 อ่านเพิ่มเติม