لِنَتَطَلَّقْ، أَيُّهَا الْمُدِيرُ التَّنْفِيذِيُّ! のすべてのチャプター: チャプター 101 - チャプター 110

129 チャプター

الفصل 101

ساد هدوءٌ عميق مكتب المدير التنفيذي، لكن خلف ذلك السكون كانت تختبئ توترات لا تُرى. وخلف المكتب الكبير ذي التصميم الأنيق، جلس فيكتور كالدويل بهالةٍ تفيض بالهيبة والسيطرة. أما أمورا، فكانت تقف إلى جانبه، وعيناها لا تفارقان الطاولة الممتدة أمامهما.رفع فيكتور هاتفه، ثم طلب رقم سكرتيرته.«أحضري فورًا الملفات التي كان من المقرر تسليمها إلى مكتبي الآن»، قال بصوتٍ مقتضب وحازم، من دون أي مقدمات.«حاضر، سيد فيكتور.»وانتهت المكالمة.إلى جانبه، بدت أمورا عاجزة عن إخفاء توترها. تشابكت أصابعها معًا، ثم أخذت تنقر بخفة على سطح الطاولة بين الحين والآخر. كانت نظراتها مزيجًا من الأمل والطموح.ابتسم فيكتور ابتسامة خفيفة وهو يرمقها بطرف عينه، ثم قال:«لا تستطيعين الانتظار؟»رفعت أمورا ذقنها قليلًا.«بالطبع. لقد انتظرت هذه اللحظة طويلًا جدًا.»وقبل أن يجيبها فيكتور، دوّى صوت طرقٍ على الباب.«تفضلي.»انفتح الباب ببطء، ودخلت امرأة ترتدي ملابس رسمية بخطوات واثقة. رنّ صوت كعبيها العاليين برفق فوق أرضية الرخام، ثم اقتربت ووضعت ملفًا سميكًا على الطاولة المنخفضة أمامهما.«هذه هي الملفات التي طلبتها، سيد فيكتور»
last update最終更新日 : 2026-07-25
続きを読む

الفصل 102

أغلق الطبيب حقيبته الطبية أخيرًا بعد أن وصل إلى منزل فيكتور قبل خمس عشرة دقيقة، وأطلق زفرة ارتياح. كان قد انتهى لتوّه من فحص كيلي؛ طلب منها أن تفتح فمها، وسلّط مصباحًا صغيرًا على عينيها، ثم طرح عليها بعض الأسئلة البسيطة.أطاعت كيلي كل ما طلبه منها، رغم أنها كانت تعقد حاجبيها بين الحين والآخر، وكأنها تستغرب سبب خضوعها لهذا الفحص.وقف فيكتور وأمورا جنبًا إلى جنب خلف الطبيب. لم يجرؤ أيٌّ منهما على الكلام، واكتفيا بتبادل النظرات المليئة بالأمل.قال الطبيب أخيرًا وهو يلتفت إليهما:«لا يوجد أي شيء غير طبيعي. جميع استجاباتها طبيعية.»أطلق فيكتور زفرة طويلة، وكأنه يحرر أنفاسًا حبسها طوال الوقت.ثم تابع الطبيب بصوت هادئ لكنه واثق:«الحمد لله، لقد شُفيت كيلي من فقدان الذاكرة.»اغرورقت عينا فيكتور بالدموع على الفور. التفت إلى أمورا وارتسمت على وجهه ابتسامة امتنان، ثم اقترب من سرير ابنته الصغيرة التي ما زالت مستلقية عليه واحتضنها برفق.همس بصوت مرتجف:«الحمد لله يا صغيرتي... لقد شُفيتِ. أبي سعيد جدًا.»رمشت كيلي قليلًا، ثم نظرت إلى وجه والدها بحيرة.«وماذا بي يا أبي؟» سألت ببراءة. «أنا لست مريضة.
last update最終更新日 : 2026-07-25
続きを読む

الفصل 103

اشتعلت الأجواء في غرفة الزيارة كالنار التي صُبَّ عليها الوقود. تحولت الكلمات إلى أسلحة، يطعن بها كلٌّ منهم الآخر بلا رحمة. لكن وسط تلك الفوضى، لم يعد بإمكان أمورا أن تظل صامتة تراقب ما يحدث.«لوسي، لا تستغلي براءة كيلي.»جاء صوت أمورا حازمًا، رغم أن القلق كان يتسلل إلى أعماق قلبها. كانت تعلم أن خطوة واحدة خاطئة قد تدمر جميع خططها.تحولت نظرات لوسي فورًا نحو أمورا.كانت حادة...ومشحونة بكراهية لم تعد تحاول إخفاءها.«ماذا تقصدين؟» ردت لوسي ببرود.«ألم تكوني أنتِ من استغل كيلي طوال فترة فقدانها للذاكرة؟ لقد تظاهرتِ بأنكِ والدتها الحقيقية! وانتزعتِ ثقة فيكتور، ودمرتِ زواجنا.»جعلت كلماتها الهواء يبدو أكثر اختناقًا.قبضت أمورا على يدها بهدوء.لكن في اللحظة التالية، تبدلت ملامحها.ضعف وجهها، واغرورقت عيناها بالدموع، كأنها هي الضحية.قالت بصوت خافت:«لماذا تلقين اللوم عليّ دائمًا؟»كانت إليشا، التي ظلت واقفة إلى جانب فيكتور طوال الوقت، عاجزة عن احتمال ما يحدث أكثر، فتقدمت خطوة إلى الأمام.«لوسي، يكفي...»لكن لوسي لم تمنحها حتى فرصة لإكمال كلامها.«كيلي...»قاطعتها بسرعة، ثم تحول صوتها إلى نب
last update最終更新日 : 2026-07-26
続きを読む

الفصل 104

في ذلك اليوم نفسه، أوفى فيكتور بوعده بالفعل. ومن دون أي جدال إضافي، سحب البلاغ الذي كان قد جعل كل شيء أكثر تعقيدًا. اتخذ ذلك القرار بعد طلب إليشا، الذي بدا بسيطًا، لكنه حمل ضغطًا لم يستطع تجاهله.والآن...كانوا جميعًا داخل السيارة نفسها.ساد الصمت أرجاء السيارة، لكنه لم يكن صمتًا محرجًا، بل أشبه بإرهاقٍ ثقيل يملأ الأجواء.جلست لوسي في المقعد الخلفي، تحتضن كيلي النائمة بعمق بين ذراعيها. وكانت تمرر يدها بين الحين والآخر على شعر الصغيرة برفق، وكأنها تتأكد أن كل هذا قد انتهى بالفعل.ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتي لوسي.«ابنتي...»تمتمت بصوت خافت يكاد لا يُسمع.«اتضح أنكِ قادرة على الاعتماد عليها أيضًا.»حدقت لوسي في وجه كيلي الهادئ، ثم أخذت نفسًا عميقًا.وللمرة الأولى في ذلك اليوم، شعرت بأن صدرها أصبح أخف قليلًا.أما في المقعدين الأماميين...فكان المشهد مختلفًا.ركز فيكتور على الطريق، ممسكًا المقود بكلتا يديه بثبات.كانت عيناه معلقتين بالطريق، بينما بدا فكاه مشدودين قليلًا، يخفيان أشياء كثيرة لم ينطق بها.إلى جانبه جلست أمورا.صامتة...صامتة أكثر من المعتاد.التفتت إليه عدة مرات، وكأنها تر
last update最終更新日 : 2026-07-26
続きを読む

الفصل 105

تباطأت سيارة أمورا حتى توقفت تمامًا أمام مبنى مقهى باتافيا. انعكس ضوء مصابيح الشارع على الزجاج الأمامي لسيارتها، فرسم ظلالًا باهتة على وجهها الهادئ... هدوءٌ يفوق ما يُتوقع من شخص تملؤه الشكوك.أطفأت المحرك.ولبضع ثوانٍ، بقيت ساكنة، وكلتا يديها لا تزالان تستندان إلى عجلة القيادة. راحت عيناها تجولان في المكان، تتفحصان كل زاوية بحذر.تمتمت بصوت خافت:«لماذا هنا بالذات...؟»لكنها لم تُرِد أن تبدو مثيرة للريبة. بحركة متزنة، تناولت أمورا حقيبتها التي كانت قد أعدّتها مسبقًا. فتحت باب السيارة، وترجلت، ثم وقفت باستقامة. عادت بنظرها تمسح موقف السيارات، والتفتت يمينًا ويسارًا، محاولة العثور على الشخص الذي كان يتواصل معها عبر الرسائل قبل دقائق.لم يكن هناك أحد.لم يكن يُسمع سوى أصوات السيارات العابرة، وبعض الزبائن الذين يدخلون المقهى ويغادرونه.وفجأة، دوّى رنين هاتفها.عقدت أمورا حاجبيها بانزعاج خفيف بعدما تشتت تركيزها. أدخلت يدها في حقيبتها، وأخرجت الهاتف بسرعة. أضاءت الشاشة، لتُظهر رسالة جديدة من الرقم نفسه.[ ادخلي بسرعة وتوجهي مباشرة إلى الغرفة الخاصة! ]ازدادت تقطيبة حاجبيها.تمتمت بسخرية:«
last update最終更新日 : 2026-07-27
続きを読む

الفصل 106

دخلت أمورا منزلها بخطوات بطيئة، وقد بدا ثقلٌ غير معتاد يجثم على كتفيها. أُغلق الباب خلفها بهدوء، وكأنه احتفظ معه بكل القلق الذي حملته من الخارج.لقد استنزف هذا اليوم أفكارها تمامًا.وللمرة الأولى، اهتز تركيزها على خطتها للانتقام من فيكتور ولوسي، ولو قليلًا.أطلقت زفرة طويلة.تمتمت بصوت خافت:«فليكن... لهذه الليلة فقط.»ليلة واحدة تشعر فيها لوسي بالسعادة.ليلة واحدة يبدو فيها العالم وكأنه يمضي من دون أن تعبث به.لكن بعد ذلك...لن تمنح أمورا أحدًا أي مساحة أخرى.بعد عودتها من مقهى باتافيا، اتجهت مباشرة إلى غرفتها. اغتسلت، وتركت الماء البارد ينساب على بشرتها، محاولة تهدئة الضجيج الذي لم يفارق رأسها.بعد ذلك، ارتدت سروالًا قصيرًا وقميصًا رماديًا فاتحًا بأكمام قصيرة، وهو الزي المريح الذي اعتادت ارتداءه كلما احتاجت إلى التفكير.جلست على السرير، وكان الحاسوب المحمول مفتوحًا أمامها.بدأت أصابعها تتحرك بسرعة فوق لوحة المفاتيح.لم يعد تركيزها منصبًا على فيكتور، ولا على لوسي، بل على شخص أهم بكثير...والدتها.فتحت أمورا النظام الذي اعتادت استخدامه لاختراق أرقام الهواتف.وبسرعة، أدخلت الرقم القديم
last update最終更新日 : 2026-07-27
続きを読む

الفصل 107

في ذلك الصباح، كان الهدوء يسود المكان. تخترق أشعة الشمس النافذة الكبيرة الممتدة خلف مكتب المدير، لتعكس ظِلاً لامرأة تجلس بهيبة وسلطة مطلقة.نعم، إنها أمورا. لقد وصلت إلى الشركة أبكر من العادة—بل أبكر من فيكتور نفسه.كانت تجلس على كرسي المدير، ذلك المقعد الذي لم تكن تملك في الماضي سوى مراقبته من بعيد. أما الآن، فتلتف أناملها حول مقبضيه بقوة، وكأنها تتأكد من أن كل ما يحدث حقيقة لا خيال.ارتسمت ابتسامة باهتة على شفتيها.عقدت ساقيها بأناقة، وأمالت جسدها إلى الخلف قليلاً، غير أن نظرات عينيها كانت حادة ومحسوبة بدقة.همست بصوت خافت كأنه زفير أنفاس: «أبي...»واشتدت قبضتها على الكرسي أكثر.«إن موتك لن يمرّ دون ثمن باهظ!»بدأ تسارع أنفاسها، وشعرت بضيق يختنق به صدرها، لا عن ضعفٍ منها—بل من جراء غضبٍ كتمته لسنوات طويلة.وتابعت بصوت مرتجف: «كل ما حاربت لأجله يوماً من أجل عائلتك... بات الآن بين يديَّ. والآن... حان الوقت لأسترد كل ما سلبه مني ذلك الخائن.»اشتدمت قبضتها قوةً، واختلطت مشاعر الألم والفقد والانتقام لتشكل ناراً تتأجج داخل صدرها.أغمضت عينيها ببطء، ولكن...بدد صوت طرقات على الباب سكون الل
last update最終更新日 : 2026-07-28
続きを読む

الفصل 108

تسارعت دقات قلب أمورا بصورة جنونية، واضطربت في صدرها كأنها طبول حرب هادرة. غير أنها أجبرت قسمات وجهها على الهدوء، بسكونٍ يشبه سطح ماءٍ راكد يخفي تحته تياراً جارفاً. لم يكن بوسعها أن تنجرف، ليس الآن، ولا أمام لوسي تحديداً.سألتها أمورا بنبرة تصنّعت فيها الخفة، رغم جفاف حلقها: «عن أي شيء تتحدثين يا لوسي؟»ارتسمت على شفتي لوسي ابتسامة صغيرة، تهكمية ولاذعة: «أما زلتِ ترفضين خلع هذا القناع؟»لاذت أمورا بالصمت. طعنتها بنظرة حادة لبرهة، قبل أن تعود وتليّن ملامحها. كانت تدرك أن خطوة واحدة خاطئة ستكون النهاية المحتومة لكل شيء. فلوسي ليست امرأة غبية، بل هي مكرة... وشديدة الخطورة.فحّت لوسي أخيراً بنبرة تحولت إلى البرود: «يا لكِ من امرأة خبيثة يا أمورا!»في تلك اللحظة، تردد أصلاد خطوات من الممر الخارجي، وكان وقع الأحذية على الأرضية الرخامية يرنّ بوضوح.تشنّج جسد أمورا؛ فقد عرفت أن تلك الخطوات تخص فيكتور.تزايدت ضربات قلبها سباقاً مع الزمن الذي أخذ يضيق. كان عليها أن تتصرف... الآن.رمقتها لوسي بنظرة ساخرة، وعيناها تطوقانها بثبات: «ماذا؟ أأنتِ خائفة؟»وفي جزء من الثانية، اتخذت أمورا قراراً طائشاً.
last update最終更新日 : 2026-07-28
続きを読む

الفصل 109

خيم سكون تام على أرجاء الغرفة، حتى بدا وكأن الهواء نفسه قد كتم أنفاسه. وقفت أمورا متصنعة الهدوء، وعيناها تشخصان إلى فيكتور دون أن ترمش لها جفن. وخلف تلك السكينة الظاهرة، كان ذهنها يعمل بسرعة فائقة، باحثاً عن ثغرة لقلب الطاولة لصالحها.سألت أمورا بصوت خافت: «إذن... أنت تصدق لوسي أكثر مني؟» تعمدت إضفاء نبرة انكسار على صوتها، وكأن قلبها قد تجرّع مرارة الخيبة بحق.بدت الاضطرابات جليّة على فيكتور، وقال متلعثماً: «لـ... ليس الأمر هكذا يا إل، أنا...» وتوقف عن الكلام وهو يشعر بذنب عارم تجاه التهمة التي ألقاها للتو.تنفسَت أمورا ببطء، ثم هزت رأسها نفياً: «قلتَ إنك تحبني، لكنك تصدق ترهات لوسي الساقطة؟» ترقرق الدمع في عينيها وتابعت: «لقد خاب أملي فيك يا فيك.»ودون أن تنتظر منه إجابة، التقطت حقيبتها بسرعة. أصدر الكرسي صريراً حين استدارت بخطوات سريعة مغادرة مكتب المدير.صاح فيكتور بلهفة وهلع وهو يهرع خلفها: «يا حبيبتي... اغفري لي، لا تغضبي!»لكن أمورا لم تتوقف، بل زادت من سرعة خطواتها وكأنها ترغب حقاً في الابتعاد عنه.وخلف ذلك الوجه المفعم بملامح الألم، بزغت ابتسامة باهتة؛ فقد جاءت ردة فعل فيكتور
last update最終更新日 : 2026-07-29
続きを読む

الفصل 110

ما إن أنهى فيكتور كافة أعماله، حتى لم يضيع ثانية واحدة؛ إذ أسرع عائداً إلى المنزل بخطوات حثيثة، وكأن كل لحظة تمر أضحت أطول مما يحتمل الانتظار.وفور وصوله إلى غرفته، بادر بالاستحمام سريعاً. غسل الماء البارد جسده، لكنه لم يكن كافياً لتهدئة اضطراب قلبه المشتعل؛ فقد كان عقله موظفاً للتفكير في شخص واحد فقط—إليشا.ولم يمضِ وقت طويل حتى كان يقف أمام المرآة بملابس مرتبة وأنيقة. كان السترة التي يرتديها تبدو مثالية عليه، غير أن ملامح وجهه كانت لا تزال تختزن آثار التوتر والارتباك.تناول زجاجة العطر ورش منها بتمهل، وهو يتمتم بصوت خافت: «يجب أن أحضر لها هدية أخرى.» وشخص ببصره نحو انعكاس صورته في المرآة متسائلاً: «يا ترى، ما الذي يمكنه أن يرسم الابتسامة على وجه إليشا؟»سكن لبرهة غارقاً في التفكير.«شوكولاتة؟» قطّب حاجبيه مستدركاً: «أمم... لا أظن ذلك.» هز رأسه نفياً وتابع: «إنها تحرص دائماً على رشاقة جسدها، وتزعم أن الشوكولاتة تزيد الوزن.»تنهد فيكتور تنهيدة قصيرة، ثم أطلق ضحكة خافتة: «لماذا بات الأمر معقداً إلى هذا الحد...؟»استرق النظر إلى الساعة في معصمه.وقال مستسلماً في النهاية: «سأفكر في الأمر
last update最終更新日 : 2026-07-29
続きを読む
前へ
1
...
8910111213
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status