لِنَتَطَلَّقْ، أَيُّهَا الْمُدِيرُ التَّنْفِيذِيُّ! のすべてのチャプター: チャプター 91 - チャプター 100

129 チャプター

الفصل 91

واصلت السيارة السوداء اقترابها، ممزقةً سكون الطريق الذي كان يبعث على الرهبة منذ لحظات. كانت لوسي لا تزال خلف المقود، فالتفتت تلقائيًا إلى المرآة الخلفية. وكأن قلبها توقف عن النبض عندما تعرّفت إلى تلك السيارة.سيارة فيكتور.اتسعت عيناها الحادتان كعيني ثعلب. احتبس نفس لوسي، وأصبحت يدها الممسكة بعجلة القيادة باردة فجأة، بينما غطّى العرق راحتيها. لقد حدث أخيرًا ما لم تكن تريده قط... وما لم تتخيل يومًا أنه سيحدث.أما أمورا، الجالسة في مقعد الراكب، فقد ارتسمت على شفتيها ابتسامة خافتة. ابتسامة انتصار بالكاد تُرى. أخذ الخوف من الموت، الذي كان يخنق أنفاسها قبل قليل، يتلاشى تدريجيًا، ليحل محله يقين بارد.كانت تعلم...أن هذه اللعبة أوشكت على بلوغ ذروتها.قالت أمورا وهي تكتم ضحكة: «لقد حذّرتكِ يا لوسي.»كان صوتها يكاد يحمل نبرة السخرية، مليئًا بالاستهزاء المتعمد.صرخت لوسي بصوت خافت لكنه حاد: «اصمتي أنتِ!»اشتد فكها، واحمرّت عيناها وهي تكبت العاصفة التي تعصف بمشاعرها.توقفت السيارة السوداء مباشرة خلفهما. انفتح الباب بعنف، وخرج منه رجل طويل القامة بخطوات مسرعة وهالة من الغضب لا يمكن كبحها. أسرع في
last update最終更新日 : 2026-07-20
続きを読む

الفصل 92

توقفت السيارة السوداء أخيرًا أمام المبنى الفخم لمجموعة شاين. نزل فيكتور أولًا، ثم أسرع ليفتح الباب لأمورا. كانت نظراته مليئة بالقلق، وكأنه ما زال غير مقتنع بأن حالتها قد تحسنت بالفعل.قال لها برفق: «تمهّلي.»أومأت أمورا برأسها، ثم نزلت بخطوات حذرة. ورغم أن جسدها ما زال يشعر بالوهن، فإنها حاولت الوقوف باستقامة. لم يبتعد فيكتور عنها، وكان بين الحين والآخر يختلس النظر إلى وجهها، ليتأكد من أنها لم تعد تحمل أي عبء في قلبها.وما إن دخلا المبنى حتى اصطحبها مباشرة إلى مكتب المدير التنفيذي. أُغلق الباب، وخيّم الصمت فجأة على المكان. لم يكن هناك سواهما.سألها فيكتور مرة أخرى بنبرة يملؤها القلق:«هل أنتِ متأكدة أنكِ أصبحتِ بخير؟»ابتسمت أمورا ابتسامة خفيفة، رغم أن عينيها ما زالتا تحملان آثار التوتر. ثم استندت إلى الأريكة، متظاهرة بالاسترخاء.قالت: «لا تقلق يا فيك. أنا أفضل بكثير الآن.»تعمدت المبالغة قليلًا في نبرتها حتى يتوقف عن القلق عليها.ضيّق فيكتور عينيه، وكأنه لم يقتنع تمامًا.«إذا كنتِ تجبرين نفسكِ...»قاطعته أمورا بسرعة:«أنا لا أجبر نفسي، لكنني لا أريد أن أبدو ضعيفة.»ساد الصمت للحظة. ت
last update最終更新日 : 2026-07-21
続きを読む

الفصل 93

فجأة، دوّى رنين هاتف جيسيكا، قاطعًا سكون الغرفة. التفتت المرأة على الفور، ثم التقطت هاتفها بسرعة، وكأنها كانت تنتظر تلك المكالمة.«مرحبًا، السيدة جيسيكا.»جاء صوت امرأة ناعم من الطرف الآخر.«جواز السفر الذي طلبتِه أصبح جاهزًا. هل تودين الحضور إلى مكتبنا لاستلامه، أم تفضلين أن نرسله إلى منزلك؟»أخذت جيسيكا نفسًا قصيرًا، ثم قالت:«سآتي لاستلامه بنفسي. شكرًا لكِ.»ودون أن تمنح الطرف الآخر فرصة للرد، أنهت المكالمة مباشرة.قالت أمورا بصوت منخفض، لكنه مليء بالريبة:«أمي... لماذا طلبتِ استخراج جواز سفر؟»استدارت جيسيكا لتواجهها، والتقت عيناها مباشرة بنظرة ابنتها التي كانت تطالب بإجابة.قالت باقتضاب، دون أي تفسير:«أمورا، سنغادر نيويورك. لم يعد بإمكاننا البقاء هنا.»انعقد حاجبا أمورا بشدة.«ولماذا سننتقل يا أمي؟»أطلقت جيسيكا زفرة ثقيلة، وقد بدا واضحًا أنها لا ترغب في إطالة هذا الحديث.«أمورا، كفى. ليس لدي وقت لأجادلك.»ثم تابعت، وقد ارتفع صوتها قليلًا، وكأنها تحاول إسكات جميع الأسئلة التي بدأت تحاصرها:«كل ما أفعله هو من أجل مصلحتك. عليكِ أن تصدقي ذلك يا أمورا!»صمتت أمورا.أطبقت شفتيها، لكن
last update最終更新日 : 2026-07-21
続きを読む

الفصل 94

بدا التردد واضحًا على وجه فيكتور. فقد لانت نظراته الحادة المعتادة، وكأنه يزن أمرًا أثقل بكثير من مجرد كلمات. ظل صامتًا لثوانٍ، حابسًا أنفاسه، ثم عاد يتحدث بصوت خافت.«أعلم أنك تمزحين يا إليشا.»«أمزح؟» رفعت أمورا ذقنها قليلًا، وكانت نظرتها مستقيمة وحازمة. «بالطبع لا يا فيك.»وفجأة، تبدّل الجو بينهما. لم يعد هناك مجال للمزاح الخفيف كما كان قبل لحظات، ولم يبقَ سوى توتر معلّق في الهواء.صمت فيكتور مرة أخرى. انعقد حاجباه قليلًا، وأخذ يتأمل وجه المرأة الواقفة أمامه، وكأنه يحاول قراءة شيء تخفيه. لكن ملامح إليشا كانت عصيّة على الاختراق.قالت إليشا بهدوء، وقد انخفض صوتها لكنه كان مفعمًا بالمعنى: «أنت لا تحبني حقًا يا فيك. أنا أدرك ذلك. كل ما تريده هو أن تجعلني امرأة للتسلية فحسب.»بدت كلماتها كصفعة ناعمة أصابت كبرياء فيكتور. ابتلع ريقه، واشتد فكّه للحظة، قبل أن يتحرك سريعًا.«إليشا...» أمسك بيدها اليمنى بإحكام، وحدّق في عينيها بنظرة عميقة تحمل إصرارًا واضحًا. «أنت مخطئة تمامًا. أنا أحبك كثيرًا.»لم تجبه أمورا على الفور. اكتفت بالنظر إلى يديهما المتشابكتين، ثم رفعت عينيها إليه من جديد.«أثبت ذ
last update最終更新日 : 2026-07-22
続きを読む

الفصل 95

وقفت أمورا أمام باب البهو بخطوات مترددة قليلًا. وظلت عيناها معلقتين بفيكتور، وكأنها لا ترغب في الافتراق عنه بهذه السرعة. كان هناك شيء يثقل قلبها، لكنها لم تكن تعرف ما هو.قالت أمورا بصوت خافت، محاولة أن تبدو طبيعية:«سأعود إلى المنزل الآن.»أومأ فيكتور برأسه، ثم سار إلى جانبها حتى وصلا إلى الباب الزجاجي الكبير في بهو مبنى مجموعة شين. كان المكان مزدحمًا في ذلك الوقت من النهار، والموظفون يتحركون ذهابًا وإيابًا، لكن أنظارهم كانت متجهة بوضوح نحو ذلك الثنائي.قال فيكتور بابتسامة خفيفة يصعب تفسيرها:«انتظري المفاجأة التالية يا عزيزتي.»عقدت أمورا حاجبيها، وقد استيقظ فضولها على الفور.«مفاجأة؟ ما هي؟» سألته بسرعة.هزّ فيكتور رأسه قليلًا، وكأنه يستمتع برؤية القلق الذي بدأ يظهر على وجهها.«انتظري حتى هذا المساء،» قال بهدوء.أطلقت أمورا صوت تذمر خافت، ثم اقتربت منه قليلًا.«سيد كالدويل... لقد جعلتني أشعر بفضول شديد،» قالت بدلال، وهي ترفع يدها لتداعب ببطء فكه العريض الصارم.كانت لمستها بسيطة، لكنها كانت كافية لتجعل أنفاس فيكتور تتوقف للحظة. لانت نظراته، ولبرهة، بدا وكأن كل الأصوات من حولهما قد ا
last update最終更新日 : 2026-07-22
続きを読む

الفصل 96

بعد صمتٍ طويل، جلست أمورا على حافة السرير. مدت يدها ببطء إلى حقيبتها وأخرجت هاتفها، وكانت أصابعها ترتجف قليلًا وهي تبحث عن جهة الاتصال التي كانت بحاجة إليها أكثر من أي وقت مضى... والدتها.ومن دون تردد، ضغطت على زر الاتصال.مرة...مرتين...ثم مراتٍ عديدة.لكن النتيجة بقيت كما هي.عاد ذلك الصوت البارد للمجيب الآلي ليخبرها أن الرقم المطلوب غير متاح.أنزلت أمورا هاتفها ببطء، وحدقت أمامها بعينين شاردتين.«ما الذي حدث في الحقيقة؟ لماذا أقدمت أمي على الرحيل؟» همست بصوت خافت، بالكاد يُسمع.كان عقلها عاجزًا عن إيجاد أي تفسير منطقي.فوالدتها لم تكن من النوع الذي يختفي دون خبر.منذ طفولتها، كانت تلك المرأة موجودة دائمًا.كانت دائمًا الملجأ الذي تعود إليه.وكانت دائمًا السند حين يصبح العالم أثقل من أن تحتمله أمورا.لكن الآن...اختفت فجأة.وكأنها تختبئ.أو تهرب من شيء...أو من شخص.حتى رقم هاتفها لم يعد يمكن الوصول إليه.انهمرت دموع أمورا دون أن تتمكن من منعها.ضاق صدرها، وتسارعت أنفاسها.«أمي...» ارتجف صوتها. «كان ينبغي أن تكوني إلى جانبي الآن.»عضّت على شفتها محاولة كبح دموعها، لكنها فشلت.«كنت
last update最終更新日 : 2026-07-23
続きを読む

الفصل 97

اتضح أن فيكتور اصطحب أمورا إلى مكان لم يخطر ببالها قط.مركز الشرطة.توقفت السيارة التي كانا يستقلانها أمام المبنى مباشرة. بدأت الأضواء تضاء، معلنة انتقال المساء تدريجيًا إلى الليل. كان الجو باردًا، مما جعل أمورا تنظر عبر النافذة بمشاعر متضاربة.وقبل أن يترجل، أطفأ فيكتور محرك السيارة.التفتت أمورا إليه وقد انعقد حاجباها.«فيك، لماذا جئنا إلى مركز الشرطة؟» سألته بحيرة. «ألم تقل إنك تريد أن تفاجئني؟»لم يجبها فيكتور على الفور. استدار إليها ببطء، وحدق فيها بتعبير جاد نادرًا ما كانت تراه على وجهه.قال بهدوء: «الشرطة تريد أخذ إفادتكِ يا إل، للتحقيق في قضية الاختطاف. فهل توافقين؟»ساد الصمت للحظة.قضية الاختطاف.أعادت تلك الكلمات إلى ذاكرتها ذلك الحادث المرعب الذي كاد أن يسلبها حياتها، فازداد خفقان قلبها قليلًا.أومأت أمورا برأسها برفق.«نعم... أوافق.»هز فيكتور رأسه باقتضاب، ثم همّ بفتح باب السيارة. لكن قبل أن ينزل فعلًا، أمسكت أمورا بيده فجأة لتمنعه.«فيك، انتظر قليلًا... أريد أن أتحدث معك.»عاد فيكتور إلى مقعده، وأغلق الباب الذي كان قد فتحه قليلًا، ثم نظر إليها باستفهام.«ما الأمر؟»ابتل
last update最終更新日 : 2026-07-23
続きを読む

الفصل 98

ضاقت الغرفة فجأة، وكأن الهواء نفسه حبس أنفاسه معهما. لم يبقَ فيها سوى فيكتور وأمورا، يقفان وهما لم يتعافيا بعد تمامًا من صدمة إغماء لوسي المفاجئ.أطرقت أمورا برأسها، وكانت أصابعها تعتصر بعضها بعضًا، وكأنها غارقة حقًا في شعور عميق بالذنب.قالت بصوت خافت، جعلته يبدو واهيًا إلى أقصى حد:«سامحني يا فيك... لقد غلبتني مشاعري.»وخلف ملامحها الحزينة، كانت تخفي رضًا صغيرًا لن تسمح لأحد بأن يراه. كان يجب أن يبدو كل شيء مثاليًا. وكان عليها أن تظل المرأة الرقيقة في نظر فيكتور.اقترب منها فيكتور، ورفع يده ليربت برفق على رأسها.قال بهدوء وثقة:«لا بأس يا عزيزتي، هذا ليس خطأك.»رفعت أمورا وجهها ببطء، وكانت عيناها تلمعان بالدموع.«لكن لوسي أُغمي عليها...» تابعت، وقد ارتجف صوتها.أجابها فيكتور محاولًا تهدئتها:«ربما كانت لوسي تعاني ضغوطًا كثيرة. لا تشغلي بالكِ بذلك بعد الآن. والآن تعالي معي.»ومن دون أن يمنحها فرصة لطرح المزيد من الأسئلة، أمسك بيدها وسحبها خارج غرفة التحقيق.«إلى أين؟» سألت أمورا وهي تكاد تتعثر وهي تلاحقه.لكن فيكتور اكتفى بابتسامة خفيفة، من دون أن يجيب. كانت في عينيه أسرار أثارت فضول
last update最終更新日 : 2026-07-24
続きを読む

الفصل 99

كان من المفترض أن تنتهي تلك وجبة العشاء الرومانسية بنهاية عذبة، غير أن الليل مضى متسللاً دون أن يشعرا به. كانت الأضواء الخافتة، ورنين الكؤوس، وأنغام الموسيقى الناعمة تضفي على الجو دفئاً غامراً—دفئاً أفرط حتى فقدت أمورا السيطرة على نفسها.ضحكت الفتاة بصلف خفيف وقد توردت وجنتاها، ثم رفعت كأس النبيذ بفيض من التردد الذي سرعان ما تلاشى.قال فيكتور بنبرة أكثر حزماً من ذي قبل: «أمورا، هذا يكفي.»لكن أمورا اكتفت بهز رأسها ببطء، وقد بدأت عيناها تغزمان بالحلم. ذبلت حدقتاها وهمست بصوت خافت: «كأسٌ أخرى فقط… واحدةٌ أخيرة يا فيك.»تنهد فيكتور ببطء وعمق؛ فقد أدرك أنها تمادت كثيراً. ودون أن ينتظر لحظة أخرى، انتزع الكأس من يدها.«لا. سنعود إلى المنزل الآن.»لم تقاوم أمورا؛ فقد كان جسدها أضعف من أن يبدي أي احتجاج. مال رأسها ببطء حتى كاد يلامس الطاولة.نهض فيكتور على الفور وأنهى دفع الحساب بسرعة، ثم احتضن أمورا بكتفه وقادها إلى خارج المطعم بحذر.كانت خطاهما غير متزنة—أو بالأحرى، كانت أمورا تعتمد بكليتها على جسد فيكتور.همس فيكتور برفق: «تمهلي يا إيل… أنا ممسكٌ بكِ.»وما إن وصلا إلى السيارة، حتى فتح فيكت
last update最終更新日 : 2026-07-24
続きを読む

الفصل 100

جاء ذلك الصباح ليحمل مفاجأة صادمة لأمورا.فتحت عينيها ببطء، غير أن جسدها تصلب في غضون ثوانٍ معدودة. انتابها الذهول، وتصارعت دقات قلبها حين استعادت وعيها كاملاً. ثمة شيء خاطئ… خاطئ إلى أبعد حد.انحبست أنفاسها.كان هناك رجل يغط في نوم عميق إلى جوارها.إنه فيكتور.كان جسد الرجل لا يزال متثرثراً بدثار ثقيل، ووجهه يفيض بالسكينة، وكأن ليلة الأمس كانت ليلة عادية لا قيمة لها ولا أثر. كان ذلك في تناقض صارخ مع أمورا التي باتت غارقة في الحيرة والذهول.همست بصوت خافت مرتجف: «ما الذي حدث ليلة الأمس؟»تحركت يدها بغريزة عفوية لتزيح الدثار، وفي تلك اللحظة اتسعت حدقتاها. حدقت في جسدها العاري من كل ثوب.همست بنبرة خافتة مكتومة: «سُحقاً…!»سرت قشعريرة باردة بطول عمودها الفقري. بدأت ذكريات الليلة الماضية تعود في أطياف ضبابية مشوشة—شرابٌ، ودوارٌ، وجسدٌ يترنح وهنًا… ثم ظلام.تمتمت بصوت خافت تحمل نبراته مزيجاً من الغضب الساطع والرغبة في الانتقام: «هل استمتع بجسدي ليلة الأمس؟»أدارت رأسها ببطء نحو فيكتور، وكانت نظراتها حادة، تطفح بكراهية بدأت تنمو في أعماقها.ودون إضاعة أي وقت، سارعت أمورا بالنزول من الفراش.
last update最終更新日 : 2026-07-25
続きを読む
前へ
1
...
8910111213
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status