واصلت السيارة السوداء اقترابها، ممزقةً سكون الطريق الذي كان يبعث على الرهبة منذ لحظات. كانت لوسي لا تزال خلف المقود، فالتفتت تلقائيًا إلى المرآة الخلفية. وكأن قلبها توقف عن النبض عندما تعرّفت إلى تلك السيارة.سيارة فيكتور.اتسعت عيناها الحادتان كعيني ثعلب. احتبس نفس لوسي، وأصبحت يدها الممسكة بعجلة القيادة باردة فجأة، بينما غطّى العرق راحتيها. لقد حدث أخيرًا ما لم تكن تريده قط... وما لم تتخيل يومًا أنه سيحدث.أما أمورا، الجالسة في مقعد الراكب، فقد ارتسمت على شفتيها ابتسامة خافتة. ابتسامة انتصار بالكاد تُرى. أخذ الخوف من الموت، الذي كان يخنق أنفاسها قبل قليل، يتلاشى تدريجيًا، ليحل محله يقين بارد.كانت تعلم...أن هذه اللعبة أوشكت على بلوغ ذروتها.قالت أمورا وهي تكتم ضحكة: «لقد حذّرتكِ يا لوسي.»كان صوتها يكاد يحمل نبرة السخرية، مليئًا بالاستهزاء المتعمد.صرخت لوسي بصوت خافت لكنه حاد: «اصمتي أنتِ!»اشتد فكها، واحمرّت عيناها وهي تكبت العاصفة التي تعصف بمشاعرها.توقفت السيارة السوداء مباشرة خلفهما. انفتح الباب بعنف، وخرج منه رجل طويل القامة بخطوات مسرعة وهالة من الغضب لا يمكن كبحها. أسرع في
最終更新日 : 2026-07-20 続きを読む