لِنَتَطَلَّقْ، أَيُّهَا الْمُدِيرُ التَّنْفِيذِيُّ!

لِنَتَطَلَّقْ، أَيُّهَا الْمُدِيرُ التَّنْفِيذِيُّ!

last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-11
โดย:  Kesterอัปเดตเมื่อครู่นี้
ภาษา: Arab
goodnovel18goodnovel
คะแนนไม่เพียงพอ
128บท
4.4Kviews
อ่าน
เพิ่มลงในห้องสมุด

แชร์:  

รายงาน
ภาพรวม
แค็ตตาล็อก
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป

"ستندم على كل هذا، يا فيك. سترى بنفسك من هي المرأة التي احتقرتها حقًا. لن أبقى صامتة!" انهارت عشرة أعوام من تفاني أمورا كاسيدي شين في لحظة واحدة، حين اكتشفت تلك المرأة الممتلئة أن زوجها، فيكتور كالدويل، يخونها مع أعز صديقة لها. والأقسى من ذلك أنه أدخل عشيقته وابنتهما غير الشرعية إلى منزل أمورا، ثم طردها منه بعد أن استولى على جميع ثروة عائلة شين. بقلبٍ محطم، ولكن بإرادةٍ لا تلين، قبلت أمورا الطلاق. غير أن سقوطها لم يكن النهاية، بل كان بداية عهدٍ قطعته على نفسها: لن يهدأ لها بال حتى تنال انتقامها.

ดูเพิ่มเติม

บทที่ 1

الفصل الأول: حفلةٌ مليئةٌ بالجراح

«يا لها من حفلةٍ صاخبةٍ بحق!» قالت أمورا بصوتٍ مرتفع وهي تقف في آخر صفوف المدعوين المواجهين للمنصة.

كانت قاعة الاحتفال مزينةً ببالوناتٍ وردية اللون، ومكتظةً بالأطفال والبالغين من الضيوف. وهناك، رأت أمورا زوجها، فيكتور، يقيم حفلة عيد ميلاد. لكن ما كان أكثر إيلامًا لقلبها أنها عرفت تمامًا هوية المرأة التي كانت تقف إلى جواره مرتديةً فستانًا أبيض عاجي اللون. لقد كانت لوسي... صديقتها هي نفسها.

بعد أن عثرت على قصاصة ورقٍ عبارة عن شيك يثبت سداد تكلفة استئجار القاعة بمبلغ ثلاثين ألف دولار أمريكي، قادت أمورا سيارتها وتبعت فيكتور كالدويل، زوجها، سرًا. وقد انكشف ذلك السر الكبير عندما كانت ترتب مكتب عمله.

«أ... أمورا...» تمتم فيكتور بتوتر وذهول عندما رأى زوجته تصل إلى المكان.

قالت لوسي بصوتٍ خافت: «فيك، لا تدع أمورا تفسد حفلة كيلي.»

التفتت جميع الأنظار نحو أمورا، وهي تمشي ببطء فوق السجادة الحمراء باتجاه المنصة.

ولم يكن وصولها المفاجئ وحده ما جذب الانتباه، بل إن جسدها الممتلئ جعل أنظار الجميع تتركز عليها وحدها.

بدأ قلب فيكتور يخفق بسرعةٍ غير معتادة بينما كانت أمورا تصعد المنصة ببطء. كانت نظراتها حادةً وهي تتأمل وجهه، ثم انتقلت إلى وجه لوسي، قبل أن تنحني قليلًا نحو طفلةٍ تبدو في السادسة من عمرها تقريبًا.

سألتها أمورا بلطف: «ما اسمكِ؟»

أجابت الطفلة بصوتٍ خافت: «كيلي كالدويل.»

حدقت الطفلة في أمورا بخوفٍ واضح.

رفعت أمورا رأسها من جديد، وألقت نظرةً باردة نحو لوسي.

«أمورا...»

قاطعت أمورا فيكتور، الذي بدا وكأنه يحاول تهدئتها، قائلة: «مرحبًا يا لوسي. مضى وقتٌ طويل منذ آخر لقاء بيننا. كيف حالكِ؟»

لم تُجب لوسي، واكتفت بالصمت وهي ترمق فيكتور الذي بدا حائرًا.

سألت أمورا وهي تكبح غضبًا كان يكاد ينفجر: «لماذا لم تدعيني إلى حفلة عيد ميلاد ابنتكِ؟»

لكنها لم تستطع إطلاق العنان لغضبها، فهناك كان يوجد الكثير من الأطفال الصغار.

قال فيكتور محاولًا الإمساك بيدها اليمنى: «أمورا، عزيزتي، أستطيع أن أشرح لكِ كل شيء... لكن ليس هنا.»

إلا أن أمورا أبعدت يده على الفور.

ابتسمت ابتسامةً توحي بأنها تخطط لشيءٍ ما وقالت: «ما الأمر يا فيكتور؟ هل تخشى أن يعرف الجميع طبيعة علاقتكما السرية؟»

قالت لوسي أخيرًا: «أرجوكِ يا أمورا... لا تفسدي حفلة ابنتي.»

ردت أمورا بصوتٍ هادئ، لكنه يقطر سخرية: «وماذا عن زواجي الذي دمرتِه أنتِ يا لوسي؟»

ساد الصمت للحظات.

سألت كيلي ببراءة: «أمي، متى سنقطع الكعكة؟»

ابتسمت لوسي ابتسامةً خفيفة وأجابت: «بعد قليل.»

قالت أمورا: «كيلي، لدي هديةٌ لكِ.»

أدخلت يدها في الحقيبة التي تحملها، وأخرجت صندوق هدية صغيرًا مزينًا بشريطٍ أحمر بدا أنيقًا للغاية.

مدت يدها إلى الأمام وقالت: «خذيها، إنها لكِ يا صغيرتي.»

ابتسمت كيلي وهي تتناول صندوق الهدية. «شكرًا لكِ يا عمتي.»

قالت أمورا: «يمكنكم متابعة الحفل... لكن تذكّر يا فيكتور، لم ينتهِ الأمر بيننا بعد.»

ثبتت عيناها الحادتان على الشخصين اللذين خاناها من وراء ظهرها بلا رحمة.

ثم أشارت بإصبعها السبابة إلى وجه لوسي وقالت: «وأنتِ يا لوسي... امرأةٌ رخيصة!»

صرخت بهذه الكلمات، ثم استدارت وغادرت المكان. لقد كان ما رأته كافيًا ليكشف لها الحقيقة بشأن زوجها. والآن، حان الوقت لتضع خطتها للانتقام من كل ما فعلاه بها.

طوال تلك السنوات، وثقت أمورا بفيكتور ثقةً عمياء، لكنه خانها في الخفاء، رغم أنها كرست حياتها لخدمته طوال عشرة أعوام.

ولم يكن ذلك فحسب، بل إن جميع أفراد عائلة فيكتور كانوا يقيمون في منزلها؛ ذلك القصر الفاخر الذي كان هدية زفاف من والديها، روبرت شاين وجيسيكا شاين.

وخلال كل تلك السنوات أيضًا، كانت أمورا هي من ساعدت زوجها على الارتقاء بمكانته، وتوسلت إلى والديها ليمنحاه الثقة ويشارك في إدارة شركة عائلة شاين.

في صباح اليوم التالي، أظهرت كاميرات المراقبة في منزلها مشهدًا صدم أمورا؛ إذ عاد فيكتور إلى المنزل، مصطحبًا لوسي وكيلي معه.

تمتمت أمورا بغضب وهي تستعد لمواجهتهم: «يا لجرأة ذلك الرجل! لقد أحضر عشيقته إلى هنا!»

فُتح الباب الرئيسي على مصراعيه، وظهرت على وجه أمورا ملامح السخرية والازدراء. وقفت واضعةً يديها على خصرها، ترمق لوسي بنظرةٍ حادة.

قال فيكتور بكل جرأة: «أمورا، بما أنكِ أصبحتِ تعرفين علاقتي بلوسي، فأنا أريد أن تعيش لوسي وكيلي هنا معنا.»

وكأن صاعقةً ضربتها في وضح النهار، تجمدت أمورا في مكانها، بينما كان الاختناق في صدرها يشتد، والنار المشتعلة في قلبها تزداد التهابًا.

แสดง
บทถัดไป
ดาวน์โหลด

บทล่าสุด

บทอื่นๆ
ไม่มีความคิดเห็น
128
الفصل الأول: حفلةٌ مليئةٌ بالجراح
«يا لها من حفلةٍ صاخبةٍ بحق!» قالت أمورا بصوتٍ مرتفع وهي تقف في آخر صفوف المدعوين المواجهين للمنصة.كانت قاعة الاحتفال مزينةً ببالوناتٍ وردية اللون، ومكتظةً بالأطفال والبالغين من الضيوف. وهناك، رأت أمورا زوجها، فيكتور، يقيم حفلة عيد ميلاد. لكن ما كان أكثر إيلامًا لقلبها أنها عرفت تمامًا هوية المرأة التي كانت تقف إلى جواره مرتديةً فستانًا أبيض عاجي اللون. لقد كانت لوسي... صديقتها هي نفسها.بعد أن عثرت على قصاصة ورقٍ عبارة عن شيك يثبت سداد تكلفة استئجار القاعة بمبلغ ثلاثين ألف دولار أمريكي، قادت أمورا سيارتها وتبعت فيكتور كالدويل، زوجها، سرًا. وقد انكشف ذلك السر الكبير عندما كانت ترتب مكتب عمله.«أ... أمورا...» تمتم فيكتور بتوتر وذهول عندما رأى زوجته تصل إلى المكان.قالت لوسي بصوتٍ خافت: «فيك، لا تدع أمورا تفسد حفلة كيلي.»التفتت جميع الأنظار نحو أمورا، وهي تمشي ببطء فوق السجادة الحمراء باتجاه المنصة.ولم يكن وصولها المفاجئ وحده ما جذب الانتباه، بل إن جسدها الممتلئ جعل أنظار الجميع تتركز عليها وحدها.بدأ قلب فيكتور يخفق بسرعةٍ غير معتادة بينما كانت أمورا تصعد المنصة ببطء. كانت نظراتها ح
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-07
อ่านเพิ่มเติม
الفصل الثاني: هيا بنا نتطلّق، سيد فيكتور كالدويل!
هوت صفعةٌ قوية على خدّ فيكتور الأيسر. انتفضت لوسي، واحتضنت كيلي التي انفجرت بالبكاء من شدة الخوف. وقفت أمورا بثبات عند عتبة الباب، وقد احمرّت عيناها، فيما كان صدرها يعلو ويهبط بسرعة وهي تكبح مشاعرها التي أوشكت على الانفجار.«أظننت أنني امرأة يمكنك أن تدوس عليها كما تشاء، يا فيك؟!» صاحت أمورا، فارتدّ صدى صوتها في أرجاء غرفة المعيشة الفخمة.أمسك فيكتور بخده، ولا يزال مذهولًا.«ليس الأمر كما تظنين يا أمورا، أنا فقط...»«اصمت!» أشارت إليه بإصبعها بحدّة. «تُدخل هذه العاهرة إلى منزلي؟! أمام عينيّ؟! هل فقدت عقلك؟!»حاولت لوسي أن تتكلم قائلةً: «أمورا، أرجوكِ لا تقولي هذا أمام كيلي. لستُ عاهرة، وما زالت لديّ كرامتي يا أمورا!»التفتت أمورا إليها بنظرة حادة. «تلك الطفلة؟ ابنة الخيانة؟ وما زلتِ تملكين الجرأة لتتحدثي عن الكرامة؟»ازداد بكاء كيلي، وألصقت وجهها الصغير ببطن لوسي.«يكفي!» صاح فيكتور في وجه أمورا، فملأ صوته أرجاء المكان، وتقدّم خطوةً إلى الأمام محاولًا حماية لوسي. «من حقك أن تغضبي مني يا أمورا، لكن لا تؤذي تلك الطفلة. إنها لا تعرف شيئًا.»ضحكت أمورا بسخرية مريرة. «أتجرؤ على الدفاع عنها
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-07
อ่านเพิ่มเติม
الفصل الثالث: الغضب والانتقام
ما إن سمعت ذلك السؤال حتى شعرت لوسي وكأن قلبها قد توقف عن النبض. كانت النظرة الحادة التي رمقها بها الرجل المسن أمامها كفيلة بأن تُجمِّد جسدها. كانت تعلم أنه ليس رجلاً عاديًا، بل هو روبرت شين، حمو فيكتور ومالك مجموعة شين، الذي كان يحدق إليها بعينين تملؤهما الريبة.«أ-أنا... أنا لا أعلم، سيدي»، همست بتوتر، وصوتها يرتجف.أطلق روبرت زفرة غاضبة، ثم استدار قائلًا: «فيكتور! لقد أغضبتني حقًا!» وصاح وهو يُخرج هاتفه، بينما كانت أصابعه المرتجفة تضغط رقم زوج ابنته.في تلك اللحظة، بدا وكأن لوسي فقدت صوابها. امتزج الذعر بالخوف وسيطر عليها تمامًا. اقتربت منه ببطء من الخلف، ثم، ومن دون تفكير، دفعت كتفي روبرت بكل قوتها.«بوغ!»ارتطم جسده الواهن بجدار حافة المسبح، فاصطدم رأسه بعنف وترك كدمة زرقاء مع خدش واضح.«اللعنة... أيتها...!» تأوه روبرت وهو يحاول مقاومة الألم.تسارعت أنفاس لوسي، وكاد الخوف يخنقها.«آسفة... آسفة، سيدي...» تمتمت بذعر، وهي تجر جسد روبرت الذي بدأ يضعف. وبحركة يائسة واحدة، دفعته إلى داخل المسبح.مزق صوت ارتطام الماء سكون المكان. أخذ روبرت يتخبط محاولًا السباحة، لكن دون جدوى؛ فجسده العج
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-07
อ่านเพิ่มเติม
الفصل الرابع: مفاجأة مُزعجة
انطلقت السيارة بسرعة، بينما بدأ المطر يهطل مصاحبًا أمورا في طريقها إلى المستشفى بعد أن وصلها خبرٌ يفيد بأن والدها في حالة حرجة. كانت قطرات المطر ترسم خطوطًا مائية على الزجاج الأمامي، فيما انهمرت دموع أمورا على وجنتيها.ما إن وصلت حتى أسرعت إلى دخول المستشفى الكبير. ارتجف قلبها بعنف عندما وقعت عيناها على وجه فيكتور، الذي كان يقف غير بعيد عن قسم الطوارئ. بدا جرح الخيانة وكأنه انفتح من جديد، باعثًا في نفسها ألمًا لم تستطع كبحه.همّت بالدخول، لكن صوت فيكتور أوقفها.«أمورا…» ناداها بصوت خافت.التفتت إليه، وحدّقت فيه بعينين يملؤهما الأسى.«كيف أصبحت حالة أبي حرجة؟ هل تعرّض لحادث، فيك؟!»جمّد سؤال أمورا فيكتور في مكانه. انشغل عقله بالبحث عن إجابة. لم يكن بإمكانه أن يخبرها بما حدث فعلًا، وأن روبرت ذهب إلى منزل لوسي.قال بعد تردد: «قالت لي أمي إن أبي انزلق في الحمام ثم فقد وعيه. ربما عاوده مرض القلب مرة أخرى.»اضطر فيكتور إلى الكذب، حمايةً للوسي من اتهامات أمورا.بدت الصدمة واضحة على وجه أمورا.«وأين أمي الآن؟» سألت.أجاب محاولًا أن يبدو هادئًا، رغم الارتباك الظاهر على ملامحه: «إنها تُنهي إجرا
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-07
อ่านเพิ่มเติม
الفصل الخامس: لقد انتهى كل شيء
«لوسي، لقد داستِ كرامتي حقًا!» قالت أمورا، وصوتها يرتجف من شدة الغضب.تقدّمت بخطوات سريعة، تشقّ طريقها بين ضيوف الحفل. كانت كعوب حذائها ترتطم بأرضية الرخام، بينما توقفت الموسيقى الصاخبة فجأة ما إن وصلت إلى منتصف المنصة. وفي لحظة، التفتت جميع الرؤوس نحوها.قال أحد الضيوف ساخرًا: «انظروا، هناك امرأة بدينة تريد أن تشاركنا الحفل.»بدأ بعض الحاضرين يتهامسون عنها. كانت نظراتهم المليئة بالاشمئزاز تجول على جسد أمورا، وكأن وجودها نفسه وصمة عار.أما لوسي، التي كانت تقف بأناقة مرتدية فستانًا فاخرًا يلمع ببريقه، فقد ارتسمت على شفتيها ابتسامة ساخرة. ثم تقدّمت ببطء نحو أمورا، وعيناها تفيضان بالانتصار.سألت أمورا بصوت بارد وواضح: «أين فيكتور؟»ساد الصمت للحظة، ثم صاح أحدهم بصوت مرتفع: «هاه؟ لم أسمع خطأ، أليس كذلك؟ هذه المرأة تبحث عن حبيبك يا لوسي؟»تعالت بعض الهتافات الساخرة.«ألا تشعرين بالخجل؟ انظري إلى جسدك... تبدين كخنزير يزن مئة كيلوغرام!»«أنا واثق أن أي رئيس تنفيذي لن يكون يائسًا إلى هذا الحد ليواعدها. إذا قارنتها بلوسي، فالفرق بينهما كالسماء والأرض.»انفجر الجميع بالضحك، وملأ صدى القهقهات أر
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-07
อ่านเพิ่มเติม
الفصل السادس: سينكشف السر
بعد رحيل أمورا، استؤنف الحفل وكأن شيئًا لم يحدث. تعالت أصوات اصطدام الكؤوس، وعادت الموسيقى تصدح، وملأت ضحكات الضيوف أرجاء القاعة. أما فيكتور، فظل واقفًا بوجه جامد، دون أن يبدي أي نية للحاق بالمرأة التي وقفت إلى جانبه منذ الأيام التي لم يكن فيها يملك شيئًا.أما لوسي، التي كانت تجلس بهدوء إلى جانبه، فارتسمت على شفتيها ابتسامة رضا. لقد تلاشى آخر ما تبقى من حيائها، وحل محله شعور جارف بالانتصار.لقد حان الوقت... أخيرًا بدأ انتقامي، قالت في نفسها وهي تنظر إلى فيكتور بعينين تملؤهما نشوة الظفر.لكن ما إن عادت الموسيقى لتملأ المكان حتى بدأ الجميع ينسون ما جرى قبل قليل. دوّت الضحكات من جديد، وارتفعت الموسيقى أكثر فأكثر. إلا أن ذلك الهدوء لم يدم طويلًا.وفجأة، انفتح الباب الكبير بقوة، ودخلت امرأة في منتصف العمر بنظرات حادة.«أوقفوا الموسيقى!» أمرت بصوت جهوري.انقطعت الموسيقى في الحال، وخيّم الصمت على المكان، وتحوّل الجو إلى توتر خانق. واتجهت جميع الأنظار نحو المرأة الواقفة عند عتبة الباب.«أ... أمي؟» قال فيكتور بصوت مختنق، وقد بدا الذهول واضحًا على وجهه لرؤية والدته، بيلا غرايسلين.رمقته بيلا بن
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-07
อ่านเพิ่มเติม
الفصل السابع: الاتفاق والتضحية
لا تدري كيف بدأت الحكاية، لكن ما إن فتحت أمورا عينيها حتى انطلقت صرخة من بين شفتيها. ارتجفت من هول المفاجأة، فقد بدا لها جسدها غريبًا عنها. راحت أصابعها تتحسس بشرتها الناعمة، وانحناءات جسدها التي لم تعد تغطيها الدهون. تلك الفتاة التي كانت يومًا بدينة، وعرضةً للسخرية الدائمة، أصبحت الآن رشيقة على نحوٍ مثالي.«ما... هذا؟» همست وهي تلهث، محاولةً استعادة آخر ما تتذكره.وفجأة، اجتاحت عقلها ذكرى خاطفة.ذلك الحريق.كان ينبغي أن تحترق حتى الموت داخل غرفتها. كان ينبغي أن تموت. إذًا... أين هي الآن؟ وهل هذا عالمٌ آخر؟أخذت أمورا تجول بنظرها في المكان باحثةً عن والدتها، لكن الغرفة كانت غريبة عنها؛ بيضاء ناصعة، تعبق برائحة الأدوية. كانت وحيدة. وانحبس نفسها عندما لمست وجهها الملفوف بإحكام بالضمادات، وكأنها خرجت لتوها من عملية تجميل.«هل أنا أحلم؟» تمتمت بحيرة.لم يكن هناك من تسأله، ولم يكن يرافقها سوى الصمت.وفجأة، فُتح الباب الزجاجي من الخارج، ودخلت ممرضة. وما إن رأت أمورا قد استعادت وعيها حتى اتسعت عيناها دهشةً.«دكتور! المريضة استعادت وعيها!» صاحت بذعر، ثم اندفعت مسرعةً إلى الخارج.ولم تمضِ خمس
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-07
อ่านเพิ่มเติม
الفصل الثامن: بداية مسيرة مهنية جديدة
«لحظة، سأردّ على هذه المكالمة أولًا، ثم سأشرح لكِ كل شيء لاحقًا يا عزيزتي»، قالت جيسيكا على عجل، وقد بدا الارتباك واضحًا على وجهها. ثم أسرعت بالخروج من الغرفة، وكأنها تحاول الابتعاد عن نظرات ابنتها.بقيت أمورا جالسة في مكانها، تراقب ظهر والدتها وهو يختفي تدريجيًا خلف الباب. كان هناك شيء غريب. فالابتسامة التي ارتسمت على وجه والدتها قبل لحظات اختفت فجأة ما إن رنّ الهاتف.هل تُخفي أمي عني شيئًا؟ تساءلت أمورا في داخلها، وقد انعقد حاجباها.وقبل أن تستغرق في شكوكها، دخلت ممرضتان إلى الغرفة.قالت إحداهما بابتسامة ودودة: «آنسة أمورا، حان وقت نقلكِ إلى غرفة التعافي.»أومأت أمورا برأسها بهدوء. لم تُبدِ أي اعتراض، واكتفت بالاستلقاء مجددًا على سرير المريضة. دفعت الممرضتان السرير بحذر نحو غرفة أخرى. كانت رحلة التعافي الكامل بانتظارها؛ إذ كان لا بد أن تلتئم جراح عمليات التجميل في جسدها تمامًا قبل أن تتمكن من بدء حياة جديدة.مرّ يومان.وأخيرًا، جاء اليوم الذي كانت أمورا تنتظره بشوق؛ يوم مغادرتها مستشفى جراحة التجميل. وما إن خطت خارج الباب الرئيسي للمستشفى حتى شعرت بإحساس مختلف، وكأنها وُلدت من جديد.
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-07
อ่านเพิ่มเติม
الفصل التاسع: الرجل الغامض
ازدادت وقعُ خطواتِ الأقدام وضوحًا، كانت تتبعها بإيقاعٍ هادئ لكنه منتظم. التفتت أمورا بسرعة، وعيناها تمسحان الممر الطويل بحذر، لكن لم يكن هناك أحد.«هل أتوهّم فقط؟» تمتمت محاولةً تهدئة نفسها.أمسكت بمقبض الباب بإحكام، مستعدةً لدخول قاعة المسابقة. لكن فجأة، دوّى خلفها صوتٌ رجولي عميق.«ليس كلُّ شخصٍ يستطيع أن يصل إلى هذا الحد، يا أمورا.»تصلّب جسد أمورا، واستدارت بسرعة. كان هناك رجل يرتدي بدلة سوداء، يخفي ظلُّ الممر جزءًا من وجهه، ويقف على بُعد أمتار قليلة منها. كانت عيناه حادتين تخترقانها.«من أنت؟» قالت أمورا بصوتٍ ارتجف رغم محاولتها التماسك.تقدّم الرجل ببطء وقال ببرود:«لا داعي لأن تعرفي... أنا أنفّذ الأوامر فحسب!»«الأوامر؟» عقدت أمورا حاجبيها قليلًا. «ومن الذي أمرك؟»قال الرجل بحزم:«شخصٌ يعرف حقيقتك!»تراجعت أمورا خطوة إلى الخلف.«ماذا تعني؟ أنا لا أعرفك. لا تحاول إخافتي، وإلا فسأصرخ.»ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتي الرجل.«اصرخي إن شئتِ، فلن يسمعك أحد. لقد تعمّدوا أن يكون هذا المكان خاليًا.»ابتلعت أمورا ريقها.«ماذا تريد؟»«أريدكِ.»كانت إجابته قصيرة، لكنها جعلت القشعريرة تسري ف
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-07
อ่านเพิ่มเติม
الفصل العاشر: السرّ الكامن وراء الموت
«لقد أصبح رجالي هناك يراقبونكما!» قال الرجل على الطرف الآخر بحزم.أطبقت جيسيكا على هاتفها بقوة حتى ابيضّت مفاصل أصابعها. كان ذلك الصوت الأجش يزداد وضوحًا، وكل كلمة منه تنغرس في أذنيها كأنها نصل خنجر.«أتظنين أنكِ تستطيعين إخفاء ابنتكِ خلف اسمٍ مستعار؟ لا أحد يستطيع الهرب من قدره، يا جيسيكا!»انحبس نَفَس جيسيكا، وأخذ صدرها يعلو ويهبط بلا انتظام. ورغم ارتجاف يديها، حاولت أن تُبقي صوتها ثابتًا.«أنا لا أهرب، ولم أُخفِ أمورا. أنا فقط... أحاول إنقاذ ابنتي.»انطلقت ضحكة خافتة، مبحوحة، لكنها حادة، من الرجل.«إنقاذها؟ أتظنين أنكِ قادرة على إنقاذها من ماضيها؟ تلك الفتاة... ملكٌ لي!»وضعت جيسيكا يدها على فمها حتى لا تنفجر بالبكاء. كانت الدموع قد تجمعت في عينيها.«أرجوك... لا تؤذِ أمورا!»«تمثيليتكِ ماكرة حقًا!» قاطعها صوته ببرود. «انتظري فقط حتى يأتي رجالي لاصطحابكما.»طَق!انقطع الاتصال. بدا صوت انتهاء المكالمة الطويل وكأنه أوقف قلب جيسيكا عن النبض. أطرقت برأسها، وقد شحب وجهها تمامًا، وكاد جسدها ينهار.في صباح ذلك اليوم، جعل صوت مذيع التلفاز القادم من غرفة المعيشة أجواء الشقة أكثر اختناقًا.«و
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-07
อ่านเพิ่มเติม
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status