لِنَتَطَلَّقْ، أَيُّهَا الْمُدِيرُ التَّنْفِيذِيُّ!의 모든 챕터: 챕터 1 - 챕터 10

129 챕터

الفصل الأول: حفلةٌ مليئةٌ بالجراح

«يا لها من حفلةٍ صاخبةٍ بحق!» قالت أمورا بصوتٍ مرتفع وهي تقف في آخر صفوف المدعوين المواجهين للمنصة.كانت قاعة الاحتفال مزينةً ببالوناتٍ وردية اللون، ومكتظةً بالأطفال والبالغين من الضيوف. وهناك، رأت أمورا زوجها، فيكتور، يقيم حفلة عيد ميلاد. لكن ما كان أكثر إيلامًا لقلبها أنها عرفت تمامًا هوية المرأة التي كانت تقف إلى جواره مرتديةً فستانًا أبيض عاجي اللون. لقد كانت لوسي... صديقتها هي نفسها.بعد أن عثرت على قصاصة ورقٍ عبارة عن شيك يثبت سداد تكلفة استئجار القاعة بمبلغ ثلاثين ألف دولار أمريكي، قادت أمورا سيارتها وتبعت فيكتور كالدويل، زوجها، سرًا. وقد انكشف ذلك السر الكبير عندما كانت ترتب مكتب عمله.«أ... أمورا...» تمتم فيكتور بتوتر وذهول عندما رأى زوجته تصل إلى المكان.قالت لوسي بصوتٍ خافت: «فيك، لا تدع أمورا تفسد حفلة كيلي.»التفتت جميع الأنظار نحو أمورا، وهي تمشي ببطء فوق السجادة الحمراء باتجاه المنصة.ولم يكن وصولها المفاجئ وحده ما جذب الانتباه، بل إن جسدها الممتلئ جعل أنظار الجميع تتركز عليها وحدها.بدأ قلب فيكتور يخفق بسرعةٍ غير معتادة بينما كانت أمورا تصعد المنصة ببطء. كانت نظراتها ح
last update최신 업데이트 : 2026-07-07
더 보기

الفصل الثاني: هيا بنا نتطلّق، سيد فيكتور كالدويل!

هوت صفعةٌ قوية على خدّ فيكتور الأيسر. انتفضت لوسي، واحتضنت كيلي التي انفجرت بالبكاء من شدة الخوف. وقفت أمورا بثبات عند عتبة الباب، وقد احمرّت عيناها، فيما كان صدرها يعلو ويهبط بسرعة وهي تكبح مشاعرها التي أوشكت على الانفجار.«أظننت أنني امرأة يمكنك أن تدوس عليها كما تشاء، يا فيك؟!» صاحت أمورا، فارتدّ صدى صوتها في أرجاء غرفة المعيشة الفخمة.أمسك فيكتور بخده، ولا يزال مذهولًا.«ليس الأمر كما تظنين يا أمورا، أنا فقط...»«اصمت!» أشارت إليه بإصبعها بحدّة. «تُدخل هذه العاهرة إلى منزلي؟! أمام عينيّ؟! هل فقدت عقلك؟!»حاولت لوسي أن تتكلم قائلةً: «أمورا، أرجوكِ لا تقولي هذا أمام كيلي. لستُ عاهرة، وما زالت لديّ كرامتي يا أمورا!»التفتت أمورا إليها بنظرة حادة. «تلك الطفلة؟ ابنة الخيانة؟ وما زلتِ تملكين الجرأة لتتحدثي عن الكرامة؟»ازداد بكاء كيلي، وألصقت وجهها الصغير ببطن لوسي.«يكفي!» صاح فيكتور في وجه أمورا، فملأ صوته أرجاء المكان، وتقدّم خطوةً إلى الأمام محاولًا حماية لوسي. «من حقك أن تغضبي مني يا أمورا، لكن لا تؤذي تلك الطفلة. إنها لا تعرف شيئًا.»ضحكت أمورا بسخرية مريرة. «أتجرؤ على الدفاع عنها
last update최신 업데이트 : 2026-07-07
더 보기

الفصل الثالث: الغضب والانتقام

ما إن سمعت ذلك السؤال حتى شعرت لوسي وكأن قلبها قد توقف عن النبض. كانت النظرة الحادة التي رمقها بها الرجل المسن أمامها كفيلة بأن تُجمِّد جسدها. كانت تعلم أنه ليس رجلاً عاديًا، بل هو روبرت شين، حمو فيكتور ومالك مجموعة شين، الذي كان يحدق إليها بعينين تملؤهما الريبة.«أ-أنا... أنا لا أعلم، سيدي»، همست بتوتر، وصوتها يرتجف.أطلق روبرت زفرة غاضبة، ثم استدار قائلًا: «فيكتور! لقد أغضبتني حقًا!» وصاح وهو يُخرج هاتفه، بينما كانت أصابعه المرتجفة تضغط رقم زوج ابنته.في تلك اللحظة، بدا وكأن لوسي فقدت صوابها. امتزج الذعر بالخوف وسيطر عليها تمامًا. اقتربت منه ببطء من الخلف، ثم، ومن دون تفكير، دفعت كتفي روبرت بكل قوتها.«بوغ!»ارتطم جسده الواهن بجدار حافة المسبح، فاصطدم رأسه بعنف وترك كدمة زرقاء مع خدش واضح.«اللعنة... أيتها...!» تأوه روبرت وهو يحاول مقاومة الألم.تسارعت أنفاس لوسي، وكاد الخوف يخنقها.«آسفة... آسفة، سيدي...» تمتمت بذعر، وهي تجر جسد روبرت الذي بدأ يضعف. وبحركة يائسة واحدة، دفعته إلى داخل المسبح.مزق صوت ارتطام الماء سكون المكان. أخذ روبرت يتخبط محاولًا السباحة، لكن دون جدوى؛ فجسده العج
last update최신 업데이트 : 2026-07-07
더 보기

الفصل الرابع: مفاجأة مُزعجة

انطلقت السيارة بسرعة، بينما بدأ المطر يهطل مصاحبًا أمورا في طريقها إلى المستشفى بعد أن وصلها خبرٌ يفيد بأن والدها في حالة حرجة. كانت قطرات المطر ترسم خطوطًا مائية على الزجاج الأمامي، فيما انهمرت دموع أمورا على وجنتيها.ما إن وصلت حتى أسرعت إلى دخول المستشفى الكبير. ارتجف قلبها بعنف عندما وقعت عيناها على وجه فيكتور، الذي كان يقف غير بعيد عن قسم الطوارئ. بدا جرح الخيانة وكأنه انفتح من جديد، باعثًا في نفسها ألمًا لم تستطع كبحه.همّت بالدخول، لكن صوت فيكتور أوقفها.«أمورا…» ناداها بصوت خافت.التفتت إليه، وحدّقت فيه بعينين يملؤهما الأسى.«كيف أصبحت حالة أبي حرجة؟ هل تعرّض لحادث، فيك؟!»جمّد سؤال أمورا فيكتور في مكانه. انشغل عقله بالبحث عن إجابة. لم يكن بإمكانه أن يخبرها بما حدث فعلًا، وأن روبرت ذهب إلى منزل لوسي.قال بعد تردد: «قالت لي أمي إن أبي انزلق في الحمام ثم فقد وعيه. ربما عاوده مرض القلب مرة أخرى.»اضطر فيكتور إلى الكذب، حمايةً للوسي من اتهامات أمورا.بدت الصدمة واضحة على وجه أمورا.«وأين أمي الآن؟» سألت.أجاب محاولًا أن يبدو هادئًا، رغم الارتباك الظاهر على ملامحه: «إنها تُنهي إجرا
last update최신 업데이트 : 2026-07-07
더 보기

الفصل الخامس: لقد انتهى كل شيء

«لوسي، لقد داستِ كرامتي حقًا!» قالت أمورا، وصوتها يرتجف من شدة الغضب.تقدّمت بخطوات سريعة، تشقّ طريقها بين ضيوف الحفل. كانت كعوب حذائها ترتطم بأرضية الرخام، بينما توقفت الموسيقى الصاخبة فجأة ما إن وصلت إلى منتصف المنصة. وفي لحظة، التفتت جميع الرؤوس نحوها.قال أحد الضيوف ساخرًا: «انظروا، هناك امرأة بدينة تريد أن تشاركنا الحفل.»بدأ بعض الحاضرين يتهامسون عنها. كانت نظراتهم المليئة بالاشمئزاز تجول على جسد أمورا، وكأن وجودها نفسه وصمة عار.أما لوسي، التي كانت تقف بأناقة مرتدية فستانًا فاخرًا يلمع ببريقه، فقد ارتسمت على شفتيها ابتسامة ساخرة. ثم تقدّمت ببطء نحو أمورا، وعيناها تفيضان بالانتصار.سألت أمورا بصوت بارد وواضح: «أين فيكتور؟»ساد الصمت للحظة، ثم صاح أحدهم بصوت مرتفع: «هاه؟ لم أسمع خطأ، أليس كذلك؟ هذه المرأة تبحث عن حبيبك يا لوسي؟»تعالت بعض الهتافات الساخرة.«ألا تشعرين بالخجل؟ انظري إلى جسدك... تبدين كخنزير يزن مئة كيلوغرام!»«أنا واثق أن أي رئيس تنفيذي لن يكون يائسًا إلى هذا الحد ليواعدها. إذا قارنتها بلوسي، فالفرق بينهما كالسماء والأرض.»انفجر الجميع بالضحك، وملأ صدى القهقهات أر
last update최신 업데이트 : 2026-07-07
더 보기

الفصل السادس: سينكشف السر

بعد رحيل أمورا، استؤنف الحفل وكأن شيئًا لم يحدث. تعالت أصوات اصطدام الكؤوس، وعادت الموسيقى تصدح، وملأت ضحكات الضيوف أرجاء القاعة. أما فيكتور، فظل واقفًا بوجه جامد، دون أن يبدي أي نية للحاق بالمرأة التي وقفت إلى جانبه منذ الأيام التي لم يكن فيها يملك شيئًا.أما لوسي، التي كانت تجلس بهدوء إلى جانبه، فارتسمت على شفتيها ابتسامة رضا. لقد تلاشى آخر ما تبقى من حيائها، وحل محله شعور جارف بالانتصار.لقد حان الوقت... أخيرًا بدأ انتقامي، قالت في نفسها وهي تنظر إلى فيكتور بعينين تملؤهما نشوة الظفر.لكن ما إن عادت الموسيقى لتملأ المكان حتى بدأ الجميع ينسون ما جرى قبل قليل. دوّت الضحكات من جديد، وارتفعت الموسيقى أكثر فأكثر. إلا أن ذلك الهدوء لم يدم طويلًا.وفجأة، انفتح الباب الكبير بقوة، ودخلت امرأة في منتصف العمر بنظرات حادة.«أوقفوا الموسيقى!» أمرت بصوت جهوري.انقطعت الموسيقى في الحال، وخيّم الصمت على المكان، وتحوّل الجو إلى توتر خانق. واتجهت جميع الأنظار نحو المرأة الواقفة عند عتبة الباب.«أ... أمي؟» قال فيكتور بصوت مختنق، وقد بدا الذهول واضحًا على وجهه لرؤية والدته، بيلا غرايسلين.رمقته بيلا بن
last update최신 업데이트 : 2026-07-07
더 보기

الفصل السابع: الاتفاق والتضحية

لا تدري كيف بدأت الحكاية، لكن ما إن فتحت أمورا عينيها حتى انطلقت صرخة من بين شفتيها. ارتجفت من هول المفاجأة، فقد بدا لها جسدها غريبًا عنها. راحت أصابعها تتحسس بشرتها الناعمة، وانحناءات جسدها التي لم تعد تغطيها الدهون. تلك الفتاة التي كانت يومًا بدينة، وعرضةً للسخرية الدائمة، أصبحت الآن رشيقة على نحوٍ مثالي.«ما... هذا؟» همست وهي تلهث، محاولةً استعادة آخر ما تتذكره.وفجأة، اجتاحت عقلها ذكرى خاطفة.ذلك الحريق.كان ينبغي أن تحترق حتى الموت داخل غرفتها. كان ينبغي أن تموت. إذًا... أين هي الآن؟ وهل هذا عالمٌ آخر؟أخذت أمورا تجول بنظرها في المكان باحثةً عن والدتها، لكن الغرفة كانت غريبة عنها؛ بيضاء ناصعة، تعبق برائحة الأدوية. كانت وحيدة. وانحبس نفسها عندما لمست وجهها الملفوف بإحكام بالضمادات، وكأنها خرجت لتوها من عملية تجميل.«هل أنا أحلم؟» تمتمت بحيرة.لم يكن هناك من تسأله، ولم يكن يرافقها سوى الصمت.وفجأة، فُتح الباب الزجاجي من الخارج، ودخلت ممرضة. وما إن رأت أمورا قد استعادت وعيها حتى اتسعت عيناها دهشةً.«دكتور! المريضة استعادت وعيها!» صاحت بذعر، ثم اندفعت مسرعةً إلى الخارج.ولم تمضِ خمس
last update최신 업데이트 : 2026-07-07
더 보기

الفصل الثامن: بداية مسيرة مهنية جديدة

«لحظة، سأردّ على هذه المكالمة أولًا، ثم سأشرح لكِ كل شيء لاحقًا يا عزيزتي»، قالت جيسيكا على عجل، وقد بدا الارتباك واضحًا على وجهها. ثم أسرعت بالخروج من الغرفة، وكأنها تحاول الابتعاد عن نظرات ابنتها.بقيت أمورا جالسة في مكانها، تراقب ظهر والدتها وهو يختفي تدريجيًا خلف الباب. كان هناك شيء غريب. فالابتسامة التي ارتسمت على وجه والدتها قبل لحظات اختفت فجأة ما إن رنّ الهاتف.هل تُخفي أمي عني شيئًا؟ تساءلت أمورا في داخلها، وقد انعقد حاجباها.وقبل أن تستغرق في شكوكها، دخلت ممرضتان إلى الغرفة.قالت إحداهما بابتسامة ودودة: «آنسة أمورا، حان وقت نقلكِ إلى غرفة التعافي.»أومأت أمورا برأسها بهدوء. لم تُبدِ أي اعتراض، واكتفت بالاستلقاء مجددًا على سرير المريضة. دفعت الممرضتان السرير بحذر نحو غرفة أخرى. كانت رحلة التعافي الكامل بانتظارها؛ إذ كان لا بد أن تلتئم جراح عمليات التجميل في جسدها تمامًا قبل أن تتمكن من بدء حياة جديدة.مرّ يومان.وأخيرًا، جاء اليوم الذي كانت أمورا تنتظره بشوق؛ يوم مغادرتها مستشفى جراحة التجميل. وما إن خطت خارج الباب الرئيسي للمستشفى حتى شعرت بإحساس مختلف، وكأنها وُلدت من جديد.
last update최신 업데이트 : 2026-07-07
더 보기

الفصل التاسع: الرجل الغامض

ازدادت وقعُ خطواتِ الأقدام وضوحًا، كانت تتبعها بإيقاعٍ هادئ لكنه منتظم. التفتت أمورا بسرعة، وعيناها تمسحان الممر الطويل بحذر، لكن لم يكن هناك أحد.«هل أتوهّم فقط؟» تمتمت محاولةً تهدئة نفسها.أمسكت بمقبض الباب بإحكام، مستعدةً لدخول قاعة المسابقة. لكن فجأة، دوّى خلفها صوتٌ رجولي عميق.«ليس كلُّ شخصٍ يستطيع أن يصل إلى هذا الحد، يا أمورا.»تصلّب جسد أمورا، واستدارت بسرعة. كان هناك رجل يرتدي بدلة سوداء، يخفي ظلُّ الممر جزءًا من وجهه، ويقف على بُعد أمتار قليلة منها. كانت عيناه حادتين تخترقانها.«من أنت؟» قالت أمورا بصوتٍ ارتجف رغم محاولتها التماسك.تقدّم الرجل ببطء وقال ببرود:«لا داعي لأن تعرفي... أنا أنفّذ الأوامر فحسب!»«الأوامر؟» عقدت أمورا حاجبيها قليلًا. «ومن الذي أمرك؟»قال الرجل بحزم:«شخصٌ يعرف حقيقتك!»تراجعت أمورا خطوة إلى الخلف.«ماذا تعني؟ أنا لا أعرفك. لا تحاول إخافتي، وإلا فسأصرخ.»ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتي الرجل.«اصرخي إن شئتِ، فلن يسمعك أحد. لقد تعمّدوا أن يكون هذا المكان خاليًا.»ابتلعت أمورا ريقها.«ماذا تريد؟»«أريدكِ.»كانت إجابته قصيرة، لكنها جعلت القشعريرة تسري ف
last update최신 업데이트 : 2026-07-07
더 보기

الفصل العاشر: السرّ الكامن وراء الموت

«لقد أصبح رجالي هناك يراقبونكما!» قال الرجل على الطرف الآخر بحزم.أطبقت جيسيكا على هاتفها بقوة حتى ابيضّت مفاصل أصابعها. كان ذلك الصوت الأجش يزداد وضوحًا، وكل كلمة منه تنغرس في أذنيها كأنها نصل خنجر.«أتظنين أنكِ تستطيعين إخفاء ابنتكِ خلف اسمٍ مستعار؟ لا أحد يستطيع الهرب من قدره، يا جيسيكا!»انحبس نَفَس جيسيكا، وأخذ صدرها يعلو ويهبط بلا انتظام. ورغم ارتجاف يديها، حاولت أن تُبقي صوتها ثابتًا.«أنا لا أهرب، ولم أُخفِ أمورا. أنا فقط... أحاول إنقاذ ابنتي.»انطلقت ضحكة خافتة، مبحوحة، لكنها حادة، من الرجل.«إنقاذها؟ أتظنين أنكِ قادرة على إنقاذها من ماضيها؟ تلك الفتاة... ملكٌ لي!»وضعت جيسيكا يدها على فمها حتى لا تنفجر بالبكاء. كانت الدموع قد تجمعت في عينيها.«أرجوك... لا تؤذِ أمورا!»«تمثيليتكِ ماكرة حقًا!» قاطعها صوته ببرود. «انتظري فقط حتى يأتي رجالي لاصطحابكما.»طَق!انقطع الاتصال. بدا صوت انتهاء المكالمة الطويل وكأنه أوقف قلب جيسيكا عن النبض. أطرقت برأسها، وقد شحب وجهها تمامًا، وكاد جسدها ينهار.في صباح ذلك اليوم، جعل صوت مذيع التلفاز القادم من غرفة المعيشة أجواء الشقة أكثر اختناقًا.«و
last update최신 업데이트 : 2026-07-07
더 보기
이전
123456
...
13
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status