لِنَتَطَلَّقْ، أَيُّهَا الْمُدِيرُ التَّنْفِيذِيُّ! のすべてのチャプター: チャプター 81 - チャプター 90

129 チャプター

الفصل 81

مرَّت ثلاثون دقيقة منذ عودتها. كانت أمورا قد رجعت إلى الفيلا وأغلقت الباب برفق حتى لا توقظ أحدًا. لفح الهواء البارد بشرتها ما إن دخلت الغرفة. كان فيكتور يجلس على حافة السرير، منحنيًا قليلًا إلى الأمام، بينما كانت كيلي قد عادت إلى نومٍ عميق، غير مدركة إطلاقًا للفوضى التي شهدتها الليلة الماضية.حملت أمورا حقيبة الإسعافات الأولية، ثم جثت مباشرةً أمام فيكتور. وبدأت بعناية تضع الكمادات على الكدمات المنتشرة في عدة مواضع من جسده؛ على خده، وبطنه، وظهره. كانت حركاتها رقيقة لكنها ثابتة، وتعكس بوضوح مدى اهتمامها به.وعندما بدأت تُطهر الجرح في جبهته بالمطهر، همست محذرةً:«تحمَّل يا فيك، قد يؤلمك هذا أكثر.»وكانت يدها اليسرى قد أعدّت الشاش مسبقًا.ابتسم فيكتور ابتسامةً ماكرة، رغم الألم الذي لا يزال يرتسم على وجهه.«هذه الجروح لا تُذكر يا إيل. سأشعر بألمٍ أشد بكثير إن رحلتِ عني.»صمتت أمورا للحظة.تبادلا النظرات، ثم هزّت رأسها بخفة، غير مصدقة ما يقوله.«لذلك... لا تبتعدي عني، يا جميلتي.»قالها فيكتور وهو يضع يده على خصر أمورا دون أدنى شعور بالحرج.قطعت أمورا الصمت أخيرًا.«فيك... هل أستطيع أن أسألك
last update最終更新日 : 2026-07-16
続きを読む

الفصل 82

تردّد صوت ارتطام جسديهما من جديد. كانت المرأتان تتبادلان الهجوم بلا رحمة، وكأن العالم لم يعد يضم سواهما. حاولت أمورا النهوض، لكن لوسي جذبتها مرة أخرى، فسقطتا معًا على الأرض. تمزق شعر أمورا، بينما ظل وجهها هدفًا لأظافر لوسي الحادة وعدوانيتها.انغرست أظافر لوسي في وجه أمورا، تاركةً خدشًا طويلًا امتد من صدغها إلى أسفل خدها. وسرعان ما سال الدم، فأصبحت رؤية أمورا مشوشة قليلًا. انتشر الألم الحارق بسرعة، لكنها رفضت الاستسلام.ورغم أنها كانت في موقفٍ ضعيف، واصلت أمورا المقاومة. أمسكت بشعر لوسي بكل قوتها، ثم ركلت ساقها بقوة.صرخت لوسي وهي تشد شعر أمورا بعنف:«لقد صبرت طويلًا على تصرفاتكم المقززة! أجيبي عن سؤالي! بينك وبين زوجي علاقة خاصة، أليس كذلك؟!»تأوهت أمورا من الألم، لكنها أجابت بصوت ثابت:«ليست بيني وبين زوجك أي علاقة!»صرخت لوسي بغضب أشد:«كاذبة! لو لم تكن لك علاقة بفيكتور، لما ادعيتِ أنكِ والدة كيلي الحقيقية!»ورفعت يدها وصفعت أمورا مرة أخرى، لكن أمورا أمسكت بمعصمها فورًا، محاولةً صد القوة التي كادت تطرحها أرضًا من جديد.وفجأة، دوّى صوت سيارة في الخارج.التفتت لوسي للحظة، فاستغلت أمور
last update最終更新日 : 2026-07-17
続きを読む

الفصل 83

تقدّم فيكتور بخطوات سريعة نحو لوسي، وكانت نبرة صوته حازمة للغاية.«لوسي، لا يمكنكِ أخذ كيلي! كيلي ستبقى هنا معي!»«مستحيل!» تراجعت لوسي خطوة إلى الخلف، واحتضنت كيلي بقوة أكبر. «لن أسمح لتلك المرأة الرخيصة بأن تغسل دماغ ابنتي بالكراهية!» صرخت وهي ترمق أمورا بنظرات حادة.قال فيكتور وقد بدأ يفقد صبره:«عمّ تتحدثين؟ كفي عن اتهام إليشا دون أي سبب!»دفعت لوسي صدر فيكتور بكل ما تبقى لديها من قوة. لم تكن الدفعة عنيفة، لكنها كانت كافية ليتراجع خطوة إلى الوراء.«استمر يا فيك... استمر في الدفاع عن تلك العاهرة أمام عيني!» انفجرت لوسي بغضبها دون توقف.لكن فيكتور لم يقف مكتوف اليدين. عاد للاقتراب منها محاولًا انتزاع كيلي من بين ذراعيها.«لا تلمسني! لا تلمس ابنتي!» أخذت لوسي تتراجع، بينما ظل فيكتور يحاول الإمساك بذراع كيلي الصغيرة، مما جعل الطفلة تنتحب خوفًا.وسط ذلك الاضطراب، انفجرت كيلي بالبكاء.«أبي... لا تتشاجرا... أرجوكما... لا...»لكن لوسي وفيكتور لم يعيرا توسلات الطفلة أي اهتمام. كان كلٌّ منهما يتنازع عليها وكأنها مجرد غنيمة.وقفت أمورا على مسافة غير بعيدة منهما. أطلقت زفرة خافتة، وهي تكبت ابت
last update最終更新日 : 2026-07-17
続きを読む

الفصل 84

كان جوّ الغداء في الفيلا أكثر هدوءًا مقارنةً بما كان عليه في الصباح. وبعد أن نظّف فيكتور الخدش على خد أمورا وعالجه، حاول أن يبدّد التوتر الذي كان يملأ الأجواء قبل قليل. امتلأت مائدة الطعام بأطباق بسيطة، لكنها كانت كافية لتجعل كيلي تأكل بشهية.كانت الطفلة تمضغ طعامها ببطء، ثم شربت قليلًا من الماء لتبتلع الدواء الذي كان عليها تناوله. وبعد ذلك نزلت من على الكرسي وركضت بخطوات صغيرة إلى غرفة الجلوس، وهي تحمل دميتها البالية التي لم تكن تفارق أحضانها أبدًا.في تلك الأثناء، جلست أمورا وفيكتور في شرفة الفيلا. كانت نسمات الهواء تداعب أطراف شعر أمورا، بينما كان الرجل يتأمل وجهها بتعبير يصعب تفسيره. دار بينهما حديث خفيف، لكن شيئًا ما ظل يضغط على صدر أمورا، توترًا لم ينتهِ بعد.قالت أمورا أخيرًا وهي تنظر إليه بجدية:"فيك، هل أنت متأكد من قرارك السابق؟ هل تريد حقًا أن تطلق لوسي؟"رفع فيكتور رأسه ببطء، ولم تهتز نظراته.قال بثبات: "نعم، إل. لقد اتخذت قراري نهائيًا. في الحقيقة، وأنا أفكر في هذا منذ وقت طويل."من دون تردد، مدّ يده وأمسك بيد أمورا الموضوعة فوق الطاولة. جعلت تلك القبضة الدافئة جسدها يتصل
last update最終更新日 : 2026-07-17
続きを読む

الفصل 85

عاد فيكتور يمسك بيد أمورا، وكانت أصابعه تشد على يدها بقوة وكأنه لا يريد أن يفلتها أبدًا. ومن دون أن يمنح لوسي فرصة لتنطق بكلمة واحدة، جذب أمورا وغادر بها غرفة الجلوس.اضطرت أمورا إلى السير خلفه، رغم أن عقلها كان يغص بعلامات الاستفهام. وقبل أن تتجاوز عتبة الباب، التفتت إلى الوراء. التقت نظراتها بنظرات لوسي، بعينين تتقدان بالغضب والذهول. لكن أمورا، ولسبب لا تعرفه، أجبرت نفسها على رسم ابتسامة خفيفة... ابتسامة تشبه إعلان النصر.كانت تلك الابتسامة الشرارة الأخيرة التي فجّرت غضب لوسي.«فيكتور، انتظر! لم أنهِ كلامي بعد!» صاحت لوسي بصوت مرتفع وقد اختنق صوتها. «لن أوقّع على أوراق الطلاق مهما حدث! لن أفعل أبدًا يا فيك!»توقفت لوسي عند أول درجة من السلم، تلهث بشدة.لكن فيكتور لم يلتفت إليها إطلاقًا، بل واصل هو وأمورا صعود الدرج دون أن يبطئا خطواتهما.رفعت لوسي رأسها، تحدق في ظهريهما حتى اختفيا خلف جدار الطابق الثاني. قبضت على يديها بقوة حتى ابيضّت مفاصل أصابعها، بينما كان صدرها يرتجف من شدة الغضب المتراكم.امتزجت خيبة الأمل والحب والشعور بالإهانة لتتحول إلى سمّ يقتلها ببطء. أما عالمها، الذي كان
last update最終更新日 : 2026-07-18
続きを読む

الفصل 86

التقطت لوسي الحقيبة الكبيرة التي وضعها الخادم عند أسفل السرير. كانت يداها ترتجفان، لكن ليس خوفًا، بل من شدة الغضب الذي لم تعد قادرة على كبحه. راحت تقذف بعض الملابس داخل الحقيبة بعنف، وكأن كل قطعة قماش تحمل في طياتها سنواتٍ من الأحقاد المتراكمة.«لا تقفي كتمثال! أسرعي وأنهي ترتيب كل شيء!» صاحت لوسي في وجه الخادمة، مما جعل المرأة ذات الزي الرسمي تنتفض في مكانها.لم تجد الخادمة سوى أن تومئ برأسها، وقد شحب وجهها. انحنت وعادت تطوي الملابس بصمت.ظل فيكتور واقفًا بثبات أمام باب الغرفة، وقد عقد ذراعيه أمام صدره. كانت عيناه باردتين، ولم يتحرك قيد أنملة. لم يكن غضبه ينفجر مثل غضب لوسي، بل كان صامتًا... لكنه أشد وطأة.توقفت لوسي عن الحركة، ثم رفعت نظرها إليه.«إذًا هذه هي نهايتنا يا فيك؟ أبهذه السهولة تتخلص ممن رافقتك طوال هذه السنوات؟»لم يجب فيكتور.وكان صمته أشد قسوةً من أي كلمة.ضحكت لوسي ضحكةً جافةً يملؤها المرارة.«صامت؟ هكذا أنت دائمًا، أليس كذلك؟ تصمت... وتتظاهر بأنك الضحية.»أطلق فيكتور زفرة خافتة.«أنا لا أتظاهر بأي شيء.»«لكنك انحزت إلى إليشا!» ارتفع صوت لوسي. «سمحت لتلك المرأة بأن تد
last update最終更新日 : 2026-07-18
続きを読む

الفصل 87

دخل فيكتور غرفة الضيوف بخطوات هادئة. كان ضوء المصباح الجانبي خافتًا، كاشفًا عن أمورا الجالسة على حافة السرير. بدت قلقة، وكانت أصابعها تتشابك وتعتصر بعضها بعضًا، وكأن أفكارها لا تعرف السكون.«ألم تنامي بعد؟» سأل فيكتور وهو يغلق الباب برفق.استدارت أمورا إليه بسرعة. ارتسمت على وجهها ملامح الدهشة للحظة، ثم تحولت إلى التردد.«فيك... أنا... سمعت صوت كيلي في الأسفل»، قالت أخيرًا، مقدمةً عذرًا بدا منطقيًا. بينما كانت في الحقيقة تستمتع بمشاهدة المشهد الدرامي لخروج لوسي من ذلك القصر الفخم، وكأن ما حدث كان عرضًا حيًا أمام عينيها.أومأ فيكتور برأسه بهدوء. اقترب منها ووقف على مسافة قصيرة. وفي ذهنه عادت فكرة واحدة لتفرض نفسها.إليشا... المرأة التي أصبحت معه الآن... كانت تحب كيلي بصدق من أعماق قلبها. لم يكن في عينيها أي أثر للتصنع، هكذا ظن.وفي تلك اللحظة، ازداد يقين فيكتور بأنه لم يخطئ عندما قرر تطليق زوجته من أجل أن يكون مع إليشا.لكن فجأة خيم الصمت على المكان.اختفت الابتسامة الخفيفة عن وجه أمورا، وحل محلها حزن عميق. بدت عيناها ذابلتين، وكأنهما تخفيان ألمًا لا يوصف.«ما بك؟» سأل فيكتور، قاطعًا ا
last update最終更新日 : 2026-07-18
続きを読む

الفصل 88

الفصل 88 ألقى فيكتور نظرة على ساعته للمرة التي لا يعرف عددها. كانت الساعة التاسعة والربع. بدا عقربا الساعة وكأنهما يتحركان ببطء شديد، لكنهما في الوقت نفسه يطاردان كبرياءه. كان من المفترض أن تكون إليشا قد وصلت منذ خمس عشرة دقيقة على الأقل. وقف خلف مكتبه الواسع، مستندًا بكلتا راحتيه بقوة إلى سطحه المصنوع من خشب البلوط الداكن. كانت عيناه تحدقان مباشرة عبر النافذة الزجاجية الكبيرة في الطابق العشرين، متأملتين المدينة المكتظة. لكن أفكاره لم تكن هناك على الإطلاق. فمنذ أن استيقظ من نومه، كان شعور غامض بالقلق يثقل صدره، حدسًا سيئًا لا يستطيع أن يفسره بالكلمات. قطع طرقٌ خفيف على الباب ذلك الصمت. «سيد فيكتور،» جاء صوت سكرتيرته من عند الباب المفتوح قليلًا. «الضيوف القادمون من الخارج بانتظاركم في قاعة الاجتماعات الرئيسية.» أجاب فيكتور باقتضاب، وكان صوته هادئًا لكنه حازمًا: «دعيهم يدخلون.» وما إن غادرت السكرتيرة حتى التقط هاتفه على الفور. كانت الشاشة لا تزال خالية. لا رسائل جديدة، ولا حتى مكالمة فائتة من إليشا. انعقد حاجباه، وارتسمت تجعيدة خفيفة على جبينه. «ألم تأتِ إليشا إلى المكتب؟» تمتم ب
last update最終更新日 : 2026-07-19
続きを読む

الفصل 89

بدأ قلب أمورا يخفق بسرعة أكبر مع استمرار السيارة في السير دون وجهة واضحة. بدا الطريق أمامها غريبًا، وهادئًا أكثر مما ينبغي في ساعة يُفترض أن تكون فيها الطرقات لا تزال مزدحمة. كانت أضواء الشارع تمر بسرعة، تاركة ظلالًا طويلة زادت من ضيق صدرها.أحكمت قبضتها على حقيبتها الموضوعة فوق حجرها. كانت أصابعها باردة ومتعرقة. وظلت عيناها تراقبان ظهر الرجل الجالس خلف المقود، ذلك الظهر الذي بدا منذ البداية جامدًا أكثر من اللازم، وصامتًا أكثر من اللازم.قالت أمورا هذه المرة بحزم أكبر، وهي تحاول كبح ارتجاف صوتها:«سيدي، من فضلك أوقف السيارة.»لم تتلقَّ أي جواب.بل ازدادت السيارة سرعة، وزأر المحرك كأنه يتحدى خوفها عمدًا.ابتلعت أمورا ريقها.«سيدي... قلت لك أوقف السيارة!»وفجأة، ارتفعت اليد الممسكة بالمقود. نُزعت القبعة السوداء التي كانت تغطي الرأس ببطء، فانسكب شعر أشقر طويل بحرية، يعكس أشعة الشمس. ثم انطلقت ضحكة خافتة... ضحكة باردة، مليئة بالسخرية.تجمد الدم في عروق أمورا.«لوسي... أنتِ؟»انتفضت أمورا، وتيبس جسدها. أخذ قلبها يخفق بجنون، أعلى من هدير محرك السيارة.نظرت لوسي إليها عبر مرآة الرؤية الخلفية
last update最終更新日 : 2026-07-19
続きを読む

الفصل 90

بدت لوسي وكأنها فقدت صوابها تمامًا. فما كانت تفعله اليوم لم يعد يتعلق بالحب، بل بكرامتها التي دِيست تحت الأقدام، وبألمٍ تحول إلى رغبةٍ مشتعلة في الانتقام. لن تسمح لأي امرأة أن تمتلك قلب فيكتور ثم ترقص فوق أنقاض عذابها الداخلي. ليس الآن... ولن تسمح بذلك أبدًا.اليوم هو يوم الحسم. اليوم الذي يجب أن يكتمل فيه الانتقام، حتى يدرك فيكتور حقيقةً واحدة: لوسي ليست امرأة يمكن التخلي عنها أو الاستهانة بها بهذه السهولة.تمتمت لوسي بابتسامة مليئة بالمكر: «أخيرًا، استطعت الابتعاد عن سيارة فيكتور.»كانت يداها تقبضان بقوة على عجلة القيادة، بينما بقيت عيناها مثبتتين على الطريق المستقيم أمامها. وفي المرآة الخلفية، بدت سيارة فيكتور أصغر فأصغر، حتى أصبحت بعيدة بما يكفي لتعجز عن اعتراضها.ضحكت لوسي بخفة، ثم ارتفعت ضحكتها أكثر وهي تقول: «رأيت بنفسك، أليس كذلك؟ سأفوز بالتأكيد. وأنتِ...»التفتت سريعًا نحو المقعد الخلفي.«...لن تكوني سوى فتاة مسكينة.»ترددت ضحكات لوسي داخل السيارة، مخيفةً وحادةً، تخترق أذني أمورا.في المقعد الخلفي، كان قلب أمورا يخفق بعنف. بدا الهواء خانقًا، وكأن كل شهيق تأخذه يضيق أكثر فأكثر
last update最終更新日 : 2026-07-20
続きを読む
前へ
1
...
7891011
...
13
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status