مرَّت ثلاثون دقيقة منذ عودتها. كانت أمورا قد رجعت إلى الفيلا وأغلقت الباب برفق حتى لا توقظ أحدًا. لفح الهواء البارد بشرتها ما إن دخلت الغرفة. كان فيكتور يجلس على حافة السرير، منحنيًا قليلًا إلى الأمام، بينما كانت كيلي قد عادت إلى نومٍ عميق، غير مدركة إطلاقًا للفوضى التي شهدتها الليلة الماضية.حملت أمورا حقيبة الإسعافات الأولية، ثم جثت مباشرةً أمام فيكتور. وبدأت بعناية تضع الكمادات على الكدمات المنتشرة في عدة مواضع من جسده؛ على خده، وبطنه، وظهره. كانت حركاتها رقيقة لكنها ثابتة، وتعكس بوضوح مدى اهتمامها به.وعندما بدأت تُطهر الجرح في جبهته بالمطهر، همست محذرةً:«تحمَّل يا فيك، قد يؤلمك هذا أكثر.»وكانت يدها اليسرى قد أعدّت الشاش مسبقًا.ابتسم فيكتور ابتسامةً ماكرة، رغم الألم الذي لا يزال يرتسم على وجهه.«هذه الجروح لا تُذكر يا إيل. سأشعر بألمٍ أشد بكثير إن رحلتِ عني.»صمتت أمورا للحظة.تبادلا النظرات، ثم هزّت رأسها بخفة، غير مصدقة ما يقوله.«لذلك... لا تبتعدي عني، يا جميلتي.»قالها فيكتور وهو يضع يده على خصر أمورا دون أدنى شعور بالحرج.قطعت أمورا الصمت أخيرًا.«فيك... هل أستطيع أن أسألك
最終更新日 : 2026-07-16 続きを読む