لم تكن برودة مياه الصنبور التي انهمرت عليه منذ ثلاثين دقيقة كافية لغسل الشعور بالقذارة العالق ببشرة أمورا. كانت تجلس منكمشة على أرضية حمام الفندق الفاخر الذي جلبها إليه مافريك ليلة البارحة. وضعت ركبتيها بصلابة بين ذراعيها ونسبت وجهها المنتفخ من البكاء إليهما."رجل سافل! باطل!" همست أمورا بخفوت، وكان صوتها مبحوحًا يصارع خرير الماء المنسكب على بلاط الخزف.كان كل إنش في جسدها يؤلمها، كشاهد صامت على المعاملة التي لاقاها منها مافريك ليلة أمس. تدفقت الذكريات في رأسها دون سيطرة، لتشعل في صدرها كراهية تتراكم حتى الخنق.ليلة البارحة، وبمجرد وصولهما إلى جناح البنتهاوس هذا، لم يمنحها مافريك لحظة التقاط أنفاس. هجم عليها بشراسة، ممسكًا بجسدها وعابثًا به دون رحمة. استنفدت أمورا كل ما تبقى لها من قوة—تضرب، وتفرك، وتخدش—في محاولة للتملص من قبضة زعيم المافيا، لكن الفارق في القوة كان شاسعًا.بسهولة تامة، ثبت مافريك معصميها فوق رأسها، ليتأرجح جسدها ويهوي على السرير ذي الأغطية الحريرية. ودون انتظار، جثم جسده الضخم فوقها، ليغلق عليها كل منفذ للحركة.ما زالت أمورا تتذكر بوضوح بريق الشهوة والابتسامة الباردة
Last Updated : 2026-08-04 Read more