لِنَتَطَلَّقْ، أَيُّهَا الْمُدِيرُ التَّنْفِيذِيُّ! のすべてのチャプター: チャプター 111 - チャプター 120

129 チャプター

لفصل 111

فتح فيكتور باب سيارته على الفور واستقلها دون أي تردد. أدار المحرك بعنف، وكأن هدير المحرك الغاضب يترجم العاصفة التي تعصف بمشاعره.وقبل أن ينطلق بالسيارة، فتحت لوسي الباب المجاور وجلست في مقعد الراكب.«فيك—» قالت لوسي، لكن كلماتها انقطعت عندما اندفعت السيارة بسرعة خارج بوابة المنزل.طوال الطريق، كانت لوسي تشعر بالتوتر الذي يملأ أجواء السيارة. لم تكن طريقة قيادة فيكتور كعادتها؛ كانت سريعة أكثر من اللازم... وعدوانية بصورة غير مألوفة.قالت بصوت خافت وهي تحاول كبح قلقها: «فيك، قد السيارة بحذر.»لكنه لم يجبها.ظل فيكتور محدقًا بالطريق أمامه، بعينين جامدتين باردتين يثقلهما الضغط. كانت يداه تقبضان على عجلة القيادة بقوة، وكأنه يحاول حبس شيء قد ينفجر في أي لحظة.وفي رأسه، أخذت تتوالى ذكرياته مع إليشا.ضحكتها العذبة... الطريقة التي كانت تناديه بها برقة... ولمساتها الدافئة الصادقة.كل شيء بدا حقيقيًا... حقيقيًا أكثر من أن يكون مجرد كذبة.كيف يعقل هذا...؟ تمتم في داخله.لكن تلك الذكريات اصطدمت بما رآه للتو.همس بصوت بالكاد يُسمع: «أتمنى ألا تكوني أمورا يا إل...»وشعر بضيق يخنق صدره.لا أريد أن أنها
last update最終更新日 : 2026-07-30
続きを読む

الفصل 112

«اخرجي الآن من منزل السيدة أمورا كاسيدي شين!»جاء صوت أمورا حازمًا، باردًا، لا يحمل أدنى تردد. ولم تلتفت إليه حتى بعد أن طردت فيكتور. غادرت غرفة الجلوس بخطوات هادئة وواثقة، وكأن ذلك الرجل لم يعد يعني لها شيئًا في حياتها.وقف فيكتور متجمدًا في مكانه.قبضت يداه بقوة، وبرزت العروق عند صدغيه من شدة التوتر. كان جزء كبير منه يرغب في إيقاف أمورا، وإجبارها على شرح كل شيء... وإقناعها بأن تبقى.لكنه كان يدرك الحقيقة.لم يعد يملك أي حق في ذلك.ومن دون أن ينطق بكلمة، استدار فيكتور وغادر المنزل.كان يسير بخطوات ثقيلة، لكنه لم يتوقف.ذلك المنزل الذي كان يشعر يومًا أنه ملاذه... أصبح الآن المكان الذي يطرده.«فيك، انتظر!»ركضت لوسي خلفه.رأته قد جلس بالفعل داخل السيارة، ففتحت الباب بسرعة وجلست في مقعد الراكب دون تردد.لم يلتفت إليها فيكتور.أدار المحرك، وأمسك بعجلة القيادة، ثم انطلقت السيارة مبتعدة عن منزل أمورا.ساد صمت ثقيل داخل السيارة.كانت أفكار فيكتور في فوضى عارمة.كل ما حدث بدا وكأنه كابوس واقعي.انتهت علاقته بإليشا...وضاعت منه مجموعة شين...والآن، حتى أمورا أسقطته بأقسى طريقة ممكنة.أطلق زفر
last update最終更新日 : 2026-07-30
続きを読む

الفصل 113

دوّى صوت الكعبين العاليين على امتداد الممر الفخم في مقر مجموعة شين. وما إن مرت تلك المرأة، حتى خفض عدد من الموظفين رؤوسهم احترامًا. كانت الهالة الباردة والمهيبة التي تحيط بها تجعل أجواء الصباح مشحونة بالتوتر.سارت أمورا ورأسها مرفوع بكل اعتزاز. كان طقمها الرسمي الأسود ينسدل على جسدها بإتقان، بينما أبرزت مساحيق التجميل ملامحها بأناقة وحدّة. في ذلك اليوم، كان الجميع يعلم حقيقة واحدة... لم يبقَ سوى وقت قصير قبل أن تصبح رسميًا الرئيسة التنفيذية الجديدة.انفتح باب مكتب الرئيس التنفيذي.لكن خطوات أمورا توقفت على الفور.كان فيكتور يجلس بالفعل خلف المكتب الكبير، وأمامه حاسوبه المحمول مفتوحًا. كانت أصابعه تتحرك بسرعة فوق لوحة المفاتيح، وكأنه يُنهي أمرًا بالغ الأهمية.تحولت نظرات أمورا إلى البرودة.قالت بسخرية وهي تتقدم إلى الداخل:«يبدو أنك حضرت إلى المكتب باكرًا جدًا يا فيك. أما نسيتَ ما هو منصبك الآن؟»رفع فيكتور رأسه فور سماعه صوتها.«إل...»خرج الاسم من شفتيه دون وعي. ذلك الاسم الذي طالما ناداها به بحب... لكنه الآن لم يعد سوى جرح يؤلمه.اشتدت نظرات أمورا.وقالت بحزم:«انهض من مقعدي حالًا!»
last update最終更新日 : 2026-07-31
続きを読む

الفصل 114

سادت قاعة الاجتماعات على الفور همساتٌ ممتلئة بالدهشة وعدم التصديق.تبادل عدد من كبار مسؤولي الشركة النظرات فيما بينهم. لم يكن اسم أمورا كاسيدي شين غريبًا عليهم. فقبل سنوات، كانت الابنة الوحيدة لروبرت شين محط أنظار وسائل الإعلام الاقتصادية، قبل أن تختفي فجأة بعد وفاة والدها.والآن...ها هي تقف أمامهم مباشرة.حية.قوية.وقد عادت لتستعيد كل ما سُلب منها.أما فيكتور، فظل واقفًا بصمت في زاوية القاعة، غير أن فكه كان مشدودًا وهو يرى أن أنظار الجميع باتت تتجه نحو أمورا.قالت أمورا بهدوء:«أعتقد أنكم جميعًا مصدومون.»ثم تابعت:«لكن ابتداءً من اليوم، سأستعيد المنصب الذي كان حقي منذ البداية.»نهض أحد كبار المساهمين ببطء. كان شعره قد غزاه الشيب، لكن نظراته ما زالت حادة.وقال بحذر:«آنسة... أعني، الآنسة أمورا... هل تملكين دليلًا يثبت هويتك؟»ساد الصمت في القاعة مرة أخرى.ابتسمت أمورا ابتسامة خفيفة، وكأنها كانت تنتظر هذا السؤال.وقالت بثقة:«بالطبع.»أشارت إلى مساعدتها.فتقدمت إحدى الموظفات وهي تحمل مجموعة من الملفات السميكة، ثم بدأت توزعها على كبار مسؤولي الشركة.«نتائج فحص الحمض النووي.»«وثيقة ا
last update最終更新日 : 2026-07-31
続きを読む

الفصل 115

تحولت الأجواء التي كانت قبل لحظات تعجّ بالانتصار داخل قاعة الاجتماعات إلى شعور باهت بالنسبة لأمورا. ظل اسم "السيدة بيلا" يتردد في رأسها كجرس إنذار لا يتوقف. تلك المرأة المسنّة... حماتها السابقة... كانت الوحيدة في عائلة شين التي عاملتها بشيء من الإنسانية، رغم أن علاقتهما انتهت بمرارة.أطبقت أمورا على فكها بقوة، محاولة إخفاء الارتجاف الذي تسلل إلى أصابعها. لم يكن مسموحًا لها أن تبدو ضعيفة أمام المساهمين الذين انحنوا لها للتو.قالت ببرود، وقد تردد صوتها في أرجاء القاعة الواسعة:«انتهى الاجتماع.»ثم نظرت إلى فيكتور وأضافت:«فيكتور، أمنحك ساعة واحدة. وقبل موعد الغداء، يجب أن تعود إلى الشركة لتسلّمني تقرير تسليم المهام.»حدّقت لوسي فيها بغضب، وكادت تصرخ:«ساعة واحدة؟! هل جننتِ؟! إنها مسألة حياة أو موت!»لم تلتفت أمورا إلى لوسي، بل بقيت عيناها مثبتتين على فيكتور.«ساعة واحدة يا فيكتور. وإذا تأخرت أكثر من ذلك، فسأعتبر أنك قدّمت استقالتك من دون أي تعويض.»اكتفى فيكتور بإيماءة خفيفة.لم يكن في عينيه أي غضب...بل إرهاق عميق لا يوصف.استدار بصمت وغادر القاعة بخطوات واسعة، ولحقت به لوسي بعد أن رمق
last update最終更新日 : 2026-08-01
続きを読む

الفصل 116

اجتاح ألمٌ حاد صدغي أمورا بينما بدأت تستعيد وعيها تدريجيًا. وما زالت رائحة المخدر اللاذعة تخنق حلقها. وحين حاولت رفع يدها لتدلك رأسها، شعرت بأن معصميها مقيدان.انتفضت أمورا في مكانها، واتسعت عيناها على الفور.لم تعد في موقف سيارات الشركة.كانت مستلقية على سرير غريب، وقد قُيّدت يداها وقدماها بإحكام إلى زوايا السرير الأربع.«النجدة! هل يوجد أحد في الخارج؟! ساعدوني!» صرخت أمورا بصوت أجش.ساد الصمت.لم تسمع سوى صدى صوتها يتردد في تلك الغرفة الواسعة.تسارعت أنفاسها، بينما أخذ عقلها يعمل بأقصى سرعة بحثًا عن العقل المدبر وراء ما حدث.كان أول اسمين خطرا ببالها هما فيكتور ولوسي.هل فعل فيكتور هذا عمدًا حتى يمنعني من الاستيلاء على الشركة؟ أم أن لوسي فقدت عقلها بعدما طردتها؟صرخت بانفعال:«فيكتور! لوسي! اخرجا حالًا!»ثم تابعت بغضب:«أيًا كان من يقف وراء هذا، أقسم أنني لن أرحمه! سأدمر حياتكما تمامًا!»طَق!أوقف صوت فتح باب الحمام شتائم أمورا.خرج رجل بخطوات هادئة.كان في نحو الخامسة والثلاثين من عمره، طويل القامة، عريض البنية، ذو فك حاد تعلوه لحية خفيفة. وعلى شفتيه ارتسمت ابتسامة باهتة، لكنها بار
last update最終更新日 : 2026-08-01
続きを読む

الفصل 117

«أمي؟» هسّت أمورا وهي تحدق بالرجل بعينين متسعتين. اجتاحت رأسها على الفور أسوأ الظنون. «أنت... أنت من اختطف أمي، أليس كذلك؟! أين أمي الآن؟!»لم يُجبها الرجل.اكتفى بضحكة ساخرة، ثم مدّ يده إلى عقدة المنشفة الملفوفة حول خصره.«أغمضي عينيكِ»، قال بهدوء، وكأنه يطلب منها أن تناوله ملعقة الطعام.«ماذا؟!»«أريد أن أبدّل ملابسي. إن كنتِ لا تريدين أن تتلوث عيناكِ، فمن الأفضل أن تغمضيهما الآن. إلا إذا... كنتِ ترغبين في الاستمتاع بالمشهد.»ورفع أحد حاجبيه متحديًا.«أيها المجنون! أنت مختلّ عقليًا حقًا!» تمتمت أمورا بغضب، وقد احمرّ وجهها بين الغيظ والرعب.لكن الرجل لم يكن يمزح.وفي لحظة خاطفة، نزع المنشفة البيضاء عن جسده.«اللعنة!»أغمضت أمورا عينيها بإحكام بصورة غريزية، وأدارت وجهها إلى الجهة الأخرى حتى برزت عروق عنقها من شدة التوتر.كان قلبها يخفق بعنف، وهي ترتعد خوفًا من أن ينقضّ عليها فجأة.وحين سمعت صوت احتكاك القماش وهو يرتدي سرواله، تشجعت لتتكلم دون أن تفتح عينيها.«هل أنت أيضًا من اختطف أمي؟! أجبني!»«اختطف؟»اقترب صوته منها، ثم شعرت بالفراش يهبط قليلًا تحت ثقل جسده حين جلس إلى جانبها.«لا
last update最終更新日 : 2026-08-02
続きを読む

الفصل 118

تراجعت أمورا خطوة إلى الخلف، مبتعدة عن لمسة جيسيكا. كانت نظراتها شاردة، بينما خنق صدرها شعور عميق بالخذلان والخيانة حتى كادت تختنق.قالت بصوت مرتجف:«إذًا... لقد قُدِّر ثمن حياتي منذ سنوات؟ أمي... لقد منحتِ مستقبلي لزعيم مافيا لمجرد سداد دين؟»قالت جيسيكا وهي تحاول الاقتراب منها، والدموع تنهمر من عينيها:«أمورا، أرجوكِ افهميني... في ذلك الوقت كنتِ تحتضرين!»لكن أمورا ابتعدت عنها مرة أخرى.هتفت بإحباط:«لكن ليس بهذه الطريقة يا أمي!»أطلقت جيسيكا زفرة ثقيلة محاولة تهدئة نفسها.«أمورا، فكري بعقلانية. الزواج من كين مافريك... ليس سيئًا إلى هذا الحد في وضعنا الحالي.»عقدت أمورا حاجبيها بعدم تصديق.«ليس سيئًا؟! لقد هدد للتو بإلقاء جثة أحدهم في الوادي يا أمي!»قاطعتها جيسيكا بسرعة:«لكنكِ استعدتِ للتو السيطرة على مجموعة شين من فيكتور! أتدركين كم أصبح لديكِ من الأعداء الآن؟ فيكتور لن يقف مكتوف اليدين. أنتِ امرأة يا أمورا، وفي عالم الأعمال القذر هذا، أنتِ بحاجة إلى من يحميكِ. نحن بحاجة ماسة إلى نفوذ مافريك.»أطلقت أمورا ضحكة ساخرة.«أن أحتمي بشيطان هربًا من ذئب؟ هذا سخيف. لن أقبل أبدًا بالزواج
last update最終更新日 : 2026-08-02
続きを読む

الفصل 119

"لا تحلم بأنني سأقبل الزواج منك يومًا،" هسّت أمورا من بين أسنانها.لم يردّ مافريك. بل ارتسمت على شفتيه ابتسامة خفيفة. طوال حياته، كان الجميع يزحفون عند قدميه طلبًا للنجاة. أما هذه المرأة الواقفة أمامه، ويداها مقيدتان فوق رأسها وعيناها معصوبتان، فما زالت تملك الجرأة لترفضه. عناد أمورا لم يكن سوى عامل جذب إضافي بالنسبة إليه. فهو يعشق التحديات، وأمورا كانت الفريسة التي ترفض الاستسلام.حرّك مافريك فوهة مسدسه، تاركًا المعدن البارد ينزلق على طول فكّ أمورا، قبل أن يعيده إلى مكانه داخل سترته. ثم مدّ يده ولمس عقدة القماش التي تعصب عينيها."أستطيع أن أنزع هذه العصابة الآن،" همس مافريك بالقرب من أذنها. "حتى أرى بعينيّ كيف ستنظرين إليّ عندما تتوسلين إليّ لاحقًا.""لا حاجة لذلك،" قاطعته أمورا بسرعة، وكان صوتها مشبعًا بالكبرياء الذي يرفض أن يُداس. "لست بحاجة إلى رؤية وجه جبان لا يجرؤ إلا على احتجاز امرأة في الظلام."تجمّدت يد مافريك في مكانها، ثم أنزل أصابعه ببطء. وفجأة، خيّم على المكان صمت خانق. لقد مُسَّت كبرياؤه. فالرفض الصريح من امرأة لا تملك أي أفضلية في موقفها هذا كان كفيلًا بجرح غروره."أتظن
last update最終更新日 : 2026-08-03
続きを読む

الفصل 120

في اليوم التالي، ووريت السيدة بيلا الثرى. لم يحضر أي قريب لانتظارها أو توديعها. جرت مراسم الدفن بسرعة وفي صمتٍ موحش، ولم يبقَ سوى كومة ترابٍ جديدة يتوسطها شاهد قبرٍ خشبي غُرس بثبات.جثا فيكتور على الأرض المبتلة. كانت يداه ترتجفان وهو يلامس سطح شاهد القبر البارد."أمي..." همس فيكتور، لكن صوته اختنق في حلقه.شعر وكأن جزءًا من روحه قد انتُزع ودُفن معها هناك. لم يعد هناك ذلك الصوت الحنون الذي يستقبله كلما عاد إلى المنزل، ولا تلك اللمسة الدافئة التي كانت تربت على رأسه كلما أثقلته قسوة الحياة. كان هذا الفقدان مفاجئًا إلى حد جعله يشعر بأنه أصبح وحيدًا تمامًا.ما الذي بقي له ليتمسك به بعد الآن؟ظل هذا السؤال يدور في ذهنه بلا توقف، يعذبه باستمرار. فالمسيرة التي بناها بشق الأنفس تحطمت بعدما أصبح مجرد موظف عادي في الشركة. وعلاقته العاطفية مع إليشا انتهت هي الأخرى. والآن، رحلت والدته في أكثر لحظات حياته انكسارًا، في الوقت الذي كان بأمسّ الحاجة إلى حضنها ونصائحها.أطرق فيكتور رأسه بشدة. وانهمرت دموعه، واختلطت برذاذ المطر الخفيف.لكن وسط اليأس الذي كان يخنق صدره، برز اسم واحد فجأة في ذهنه.لوسي.كا
last update最終更新日 : 2026-08-03
続きを読む
前へ
1
...
8910111213
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status