فتح فيكتور باب سيارته على الفور واستقلها دون أي تردد. أدار المحرك بعنف، وكأن هدير المحرك الغاضب يترجم العاصفة التي تعصف بمشاعره.وقبل أن ينطلق بالسيارة، فتحت لوسي الباب المجاور وجلست في مقعد الراكب.«فيك—» قالت لوسي، لكن كلماتها انقطعت عندما اندفعت السيارة بسرعة خارج بوابة المنزل.طوال الطريق، كانت لوسي تشعر بالتوتر الذي يملأ أجواء السيارة. لم تكن طريقة قيادة فيكتور كعادتها؛ كانت سريعة أكثر من اللازم... وعدوانية بصورة غير مألوفة.قالت بصوت خافت وهي تحاول كبح قلقها: «فيك، قد السيارة بحذر.»لكنه لم يجبها.ظل فيكتور محدقًا بالطريق أمامه، بعينين جامدتين باردتين يثقلهما الضغط. كانت يداه تقبضان على عجلة القيادة بقوة، وكأنه يحاول حبس شيء قد ينفجر في أي لحظة.وفي رأسه، أخذت تتوالى ذكرياته مع إليشا.ضحكتها العذبة... الطريقة التي كانت تناديه بها برقة... ولمساتها الدافئة الصادقة.كل شيء بدا حقيقيًا... حقيقيًا أكثر من أن يكون مجرد كذبة.كيف يعقل هذا...؟ تمتم في داخله.لكن تلك الذكريات اصطدمت بما رآه للتو.همس بصوت بالكاد يُسمع: «أتمنى ألا تكوني أمورا يا إل...»وشعر بضيق يخنق صدره.لا أريد أن أنها
最終更新日 : 2026-07-30 続きを読む