บททั้งหมดของ خلفَ ظل الوصي: บทที่ 101 - บทที่ 110

224

101- عقد الامتلاك الأبدي

ساد صمت تام في القاعة الكبيرة بعد مغادرة كولينز وابنته إيلينا والذل يملأ عيونهما، بينما تنفست السيدة فيكتوريا بـارتياح شديد. كانت فيكتوريا تحب مِيلَا بـصدق وترفض وجود إيلينا الخبيثة، والآن شعرت بـسعادة خفية لأن ابنها دافع بـشجاعة عن كبرياء الفتاة، فـانسحبت بـهدوء لـتتركهما بـمفردهما.بقي إيڤان ومِيلَا بـمفردهما في الردهة الشاسعة. كانت أنفاس إيڤان سريعة وعنيفة من أثر الغضب، بينما كانت مِيلَا تقف متصلبة بـمكانها، وعيناها العسليتان متسعتان من شدة الصدمة؛ لم تكن تصدق أن إمبراطور العاصمة ضحى بـأكبر تحالفاته لـأجل كرامتها. لـكن كبرياءها الجريح لم يكن لـينهار بـهذه السهولة.استدارت مِيلَا بـبطء لـتصعد إلـى جناحها في صمت، لـكن كف إيڤان القوية لم تسمح لـها بـالابتعاد هذه المرة. قبض على معصمها بـحزم، وبـحركة سريعة ومفاجئة، سحب جسدها الصغير ورفعها بـين ذراعيه بـخفة رغماً عن صدمتها، متجهاً بـها نحو مكتبه الخاص بـالأسفل.أغلق الباب بـقدمه، ووضعها بـرفق فوق مقعده الجلدي الكبير، ثم انحنى فوقها لـيحاصرها بـين يديه تماماً، وكانت عيناه الرماديتان تشعان بـجنون وتملك رجولي تخلى فيه عن بروده المعتاد.حاول
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-13
อ่านเพิ่มเติม

102- قيود الحرير

أحدث صوت إغلاق الدفتر المخملي صدىً قاطعاً في أرجاء المكتب، وكأنه صوت إغلاق بوابة حديدية حول حياة مِيلَا بـالكامل. تراجعت بـعينيها العسليتين لـتنظر إلـى إيڤان الذي كان يقف بـكامل طوله الشاهق، وعيناه الرماديتان تشعان بـبريق نصر وتملك وحشي لم يخفه بـتاتاً.نهضت مِيلَا من مقعدها بـبطء، وتحركت خطوة لـلوراء لـتبتعد عن حصار جسده الحار، وقالت بـنبرة حاولت جعلها باردة ومستقرة بـقدر الإمكان:— "لقد حصلتَ على توقيعي يا سيدي الإمبراطور، وأصبحتُ زوجتك بـالأوراق الرسمية لـلعاصمة. هل يمكنني العودة إلـى جناحي الآن؟"ابتسم إيڤان ابتسامة خفيفة وخطيرة ظهرت على طرف شفتيه بـغرور، وخطا نحوها لـيلغي تلك المسافة التي وضعتها بـينهما مجدداً. امتدت كفه الكبيرة لـتقبض على خصرها بـقوة حازمة ونّاعمة في آن واحد، لـيجذبها إلـى صدره العريض رغماً عن مقومتها الصامتة، وهمس بـبحة خشنة بـالقرب من أذنها:— "جناحكِ؟ لقد انتهى عهد الأجنحة المنفصلة بـهذا القصر بـمجرد أن جف الحبر على هذه الورقة يا مِيلَا. من اليوم، أمتعتكِ سـتُنقل إلـى جناحي الرئيسي... فـأنتِ زوجتي بـالقانون، ومكانكِ بـين ذراعيّ وليس خلف أبواب مغلقة."تشنج جسد
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-13
อ่านเพิ่มเติม

103- حصار الليل الطويل

غادر إيڤان الجناح بـخطواته الهادئة بعد تلك المواجهة بـين الصمت والتحدي، وترك مِيلَا بـمفردها لتستوعب وضعها الجديد. استغلت غيابه وبدأت ترتب ملابسها بـبطء في جزء مخصص لها داخل خزانة الملابس الكبيرة، وكأنها ترسم حدوداً لنفسها داخل غرفته، لتثبت أنها لن تذوب في عالمه بـهذه السهولة.بـحلول الليل، أصبح القصر هادئاً بـشكل مخيف. غيرت مِيلَا ملابسها وارتدت ثوب نوم بـسيط باللون الأبيض يغطي جسدها بـاحتشام، ثم صعدت إلـى السرير الكبير وتغطت بـاللحاف الحريري بـالكامل. كانت تتظاهر بـالهدوء لـكن عينيها العسليتين كانتا تتحركان بـقلق بـانتظار دخوله.بـحلول منتصف الليل، انفتح الباب بـهدوء ودخل إيڤان بـقامته الشاهقة. كان يرتدي قميصاً أسود فتح أزراره الأولى بـبساطة رجولية، وكانت ملامحه الرخامية تحمل بعض التعب من أثر ساعات العمل الطويلة بـالمكتب؛ فـهو أدار أمور العاصمة بـأكملها لـيعوض خسارة صفقته مع كولينز التي ضحى بـها لـأجلها.تلاقت عيناه الرماديتان مع عينيها العسليتين بـالمواجهة. خطا نحو السرير بـخطوات واثقة وجلس على الحافة بـكل تملك، ثم امتدت كفه الكبيرة وأنزلت اللحاف عن وجهها بـخفة، وانحنى بـرأسه لـتلف
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-13
อ่านเพิ่มเติม

104- شمس جديدة وقيود مألوفة

أشرقت شمس الصباح بـهدوء لتملأ الجناح الواسع بـالدفء. فتحت مِيلَا عينيها العسليتين بـبطء، لـتجد نفسها ما زالت محاصرة بـين ذراعي إيڤان الدافئتين. كان نائماً بـعمق، وملامحه التي تبدو قاسية دائماً في النهار كانت تبدو هادئة وناعمة بـشكل غريب وهو نائم بـجوارها.حاولت مِيلَا أن تتحرك بـخفة لـتسحب جسدها بـبطء شديد وتتجنب إيقاظه، فـهي لم تكن مستعدة لـمواجهة نظراته المتملكة في الصباح الباكر.لكن بـمجرد أن تحركت بـضع سنتيمترات، شدد إيڤان قبضته على خصرها بـعفوية وهو نائم، ثم فتح عينيه الرماديتين بـبطء ونظر إليها بـتركيز شديد. تلاقت أعينهما في صمت الصباح، وخرج صوته خشناً ودافئاً بـأثر النوم:— "إلـى أين بـهذا الصباح الباكر يا مِيلَا؟"نظرت إلـيه بـهدوء وحاولت إبعاد يده الكبيرة عن خصرها وقالت بـنبرة مستقرة:— "أريد النهوض لـتحضير نفسي. لقد انتهى الليل الذي فرضتَ فيه قربك، والآن حان وقت النهار الذي أملك فيه مساحتي الخاصة."ابتسم إيڤان ابتسامة خفيفة وترك خصرها بـبطء وهو يعتدل في جلسته على السرير، وقال بـنبرة هادئة حملت بعض التسلط الخفيف:— "أنا لا أمنعكِ من النهوض... اذهبي لـتناول الإفطار مع والدتي،
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-14
อ่านเพิ่มเติม

105- أفكار مشوشة وخوف طفولي

بعد أن ابتعد إيڤان عنها بـهدوء ودخل لـينهي بعض أعماله، بقيت مِيلَا واقفة بـمكانها في الشرفة، وعيناها العسليتان شاردتان في الفراغ. تنهدت بـعمق وهي تشبك أصابعها بـبعضها، وشعرت بـأن أفكارها أصبحت مشوشة وضائعة بـشكل لم تعهده من قبل.لقد حصل ما كانت تتمناه بـداخل قلبها بـصمت؛ أصبحت زوجته بـالقانون، وتنام كل ليلة بـين ذراعيه الدافئتين اللتين تجعلانها تشعر بـأمان لم تعرفه طوال حياتها. لـكن هذا الفرح بـداخله غصة حارقة ومخاوف لا تنتهي.جلست مِيلَا على المقعد ووضعت رأسها بـين كفيها بـحيرة. همست لـنفسها بـحزن خفيف:— "هو لا يحبني... كل ما يفعله هو بـسبب غريزة التملك ورغبته في فرض سيطرته. هو ما زال يراني تلك الطفلة الصغيرة التي دخلت قصره بـحكم الوصاية."انقبض قلبها بـخوف طفولي ناعم وهي تفكر بـقرب إيڤان منها. تذكرت كيف يضمها إلـى صدره بـقوة في الليل، وكيف يهمس بـجوار أذنها بـأنفاسه الحارة. تساءلت بـبراءة وقلق: *كيف لـرجل بـجبروته وقوته أن يقترب من فتاة يراها طفلة بـهذا الشكل؟ هل هي مجرد لعبة بـالنسبة لـه؟ أم أن وجودها بـين يديه يرضي غروره الأرستقراطي فقط؟*كانت فكرة أنه يراها صغيرة وغير ناضجة لـتك
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-14
อ่านเพิ่มเติม

106- عشاء مشحون

جاء يوم العشاء العائلي المنتظر، وتحول قصر إمبراطور العاصمة إلى محط أنظار القلة المقربة بـعد الإعلان المفاجئ عن زواجه. كانت مِيلَا تقف أمام المرآة الكبيرة بـفستانها الرقيق بـاللون الوردي الهادئ، بـينما كان شعرها ينسدل بـنعومة على كتفيها بـبساطة رايقة خطفت أنفاس إيڤان بـمجرد دخوله لـأخذها.نزل إيڤان وبـجواره مِيلَا التي كانت تضع يدها بـين ذراعه بـهدوء بـحكم الأوراق الرسمية، لـيستقبلهما الحضور بـترحيب كبير، بـينما كانت نظرات السيدة فيكتوريا تفيض بـالفخر والرضا وهي ترى مِيلَا بـصفة حرم الإمبراطور.كان من بـين الحضور بعض عائلات الطبقة الأرستقراطية، ومعهم بـناتهم اللواتي كنّ يطمحن بـالفوز بـإيڤان قبل صدور هذا القرار المفاجئ. تقدمت فتاة تدعى "سيلين"، ابنة أحد كبار المستثمرين بـالعاصمة، وكانت ترتدي فستاناً بـراقاً وتضع ابتسامة واثقة ومستفزة لـم توفرها لـمِيلَا.وقفت سيلين أمام إيڤان ومِيلَا، وقالت بـنبرة ناعمة تحمل سخرية خفية:— "مبارك لكَ يا إيڤان... لـقد صدمتَ العاصمة بـأكملها بـهذا الزواج المفاجئ. لـم نكن نتوقع أن يختار إمبراطور العاصمة فتاة بـهذا الهدوء، بـينما كانت ساحات العمل والمناسبات
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-14
อ่านเพิ่มเติม

107- صدمة بـالنهار

استيقظت مِيلَا في الصباح والهدوء يعم الغرفة. كانت كلمات إيڤان عن كونها الشخص الوحيد الذي يريحه تجعلها تفكر بـخطوة جديدة؛ قررت أن تخرج من عزلتها وتذهب إلـى شركته لـتراه في مكان عمله، وتثبت لـنفسها ولـلجميع أنها ليست مجرد طفلة مختبئة في القصر.بـمساعدة السيدة فيكتوريا التي شجعتها بـابتسامة دافئة، ارتدت مِيلَا فستاناً بـسيطاً وهادئاً بـاللون الأزرق الداكن، وتوجهت بـالسيارة إلـى مقر الشركة الرئيسي وسط العاصمة.دخلت مِيلَا بـخطواتها الهادئة إلـى المبنى الشاهق، وصعدت بـالمصعد إلـى الطابق الأخير حيث مكتب إيڤان. عندما فتحت الباب، وجدت سيلين تقف بـالمواجهة مع إيڤان وتناقش معه بعض الأوراق بـحكم العمل.توقف الحديث فجأة بـمجرد دخول مِيلَا. نظر إيڤان إلـيها بـعينين رماديتين مليئتين بـالدهشة، ولم تظهر على ملامحه الرخامية أي علامة من علامات الفرح، بـل تحولت نظرته إلـى برود شديد وغضب مكتوم فاجأ مِيلَا بـالفعل.نهض إيڤان من خلف مكتبه بـخطواته الشاهقة بـلا أي ابتسامة، واعتذر من سيلين بـبرود قائلاً:— "سـنكمل هذا الحديث لاحقاً يا سيلين."بـمجرد أن خرجت سيلين وهي تنظر لـمِيلَا بـنظرة نصر واستغراب، أمسك إ
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-14
อ่านเพิ่มเติม

108- الحقيقة الباردة

ظلت مِيلَا على موقفها الصامت والبارد طوال الأيام التالية. كانت تتحرك في القصر كـطيف رقيق، لا تمنح إيڤان سوى نظرات جافة تخلو من أي مشاعر. ورغم محاولاته الهادئة لـلتقرب منها بـالليل كـالعادة بـضمها إلـى صدره، إلا أنها كانت تظل متشنجة بـين ذراعيه كـتمثال من رخام، لـا تبادله الدفء ولـا تمنحه الكلمات.في أحد الصباحات، نزل إيڤان إلـى مكتبه بـالقصر بـاكراً لـإنهاء بعض الأوراق قبل ذهابه للشركة. استغلت مِيلَا غيابه بـالنهار ونزلت لـتجلب كتاباً نسيتْه في الصالون الصغير القريب من مكتبه.بـينما كانت تقترب من الباب الشبه مفتوح، تناهى إلـى مسامعها صوت إيڤان وهو يتحدث بـالهاتف بـبرود أرستقراطي وجدية تامة مع سكرتيره الخاص بـشأن صفقة جديدة.توقفت مِيلَا بـمكانها بـلا حراك حين سمعت إيڤان يقول بـهدوء وجفاف شديد عبر الهاتف:— "لا يهمني كيف ستسير الأمور بـالصفقة القادمة، المهم هو الحفاظ على استقرار الوضع بـالقصر. لقد منحتُ مِيلَا كل ما تريده من اهتمام ودفء في الفترة الماضية لـكي تسكت وتتوقف عن إثارة المشاكل بـعنادها الطفولي... كان يجب أن تقتنع بـالزواج لـتستقر الأمور، والآن بـعد أن أصبحت بـأمان وتحت سيطرت
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-14
อ่านเพิ่มเติม

109- مسافات من رخام

ساد الجناح صمت ثقيل بـعد كلمات مِيلَا القاطعة. كان إيڤان ينظر إليها بـعينين رماديتين مشتعلتين بـمشاعر متضاربة، لـكن كبرياءه الأرستقراطي منعه من التراجع أو شرح حقيقة أقنعته الخارجية. نهض بـكامل طوله بـهدوء، وعاد البرود الرخامي لـيغلف ملامحه بـالكامل.نظر إلـيها بـجفاف، وقال بـصوت منخفض وخشن:— "إن كان هذا هو التفسير الذي يريح عنادكِ يا مِيلَا... فـلتتمسكي بـه كـما تشائين. لـكني أخبرتكِ بـالفعل، حقوقي بـهذا القصر لا تتغير بـأوهام تصنعينها بـرأسكِ."تمدد إلـى جانبها فوق الفراش بـصمت، وسحب اللحاف لـيغطي جسده بـعفوية، دون أن يحاول جذبها إلـى صدره بـهذه الليلة. كانت هذه أول مرة ينامان بـالفراش نفسه بـمسافة فاصلة بـينهما كـجدار من رخام.أدارت مِيلَا ظهرها لـه بـهدوء، وأغلقت عينيها بـقوة وهي تشعر بـغصة حارقة في قلبها. لم تبكِ، ولم تصدر أي صوت، بل بقيت ثابتة بـمكانها تستمع بـألم لـصوت أنفاسه الهادئة بـالقرب منها. كانت تشعر بـالبرد بـالرغم من دفء اللحاف، لـتدرك بـأن غياب ذراعيه عنها كان أقسى بـكثير من حصاره المتملك.بـحلول الصباح، استيقظت مِيلَا لـتجد نفسه بـمفردها في الجناح كـالعادة. نزلت لـتن
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-14
อ่านเพิ่มเติม

110- خطوط متباعدة

مرت الساعات بـطعم الرخام البارد بـداخل الجناح. تمدد إيڤان إلـى جانبها بـكامل طوله الشاهق، وعيناه الرماديتان لـم تغمضا بـسبب الأفكار التي تحرق عقله. أما مِيلَا، فـقد بقيت مستسلمة لـلنوم بـهدوء مستقر بـجانبه بـلا أي حركة، وكأن روحها المتمردة غادرت جسدها بـالفعل، لـتترك لـه ذلك الجمود الذي طلبه بـغير قصد.عندما أشرقت شمس الصباح، استيقظت مِيلَا بـبساطة ونعومة، وتوجهت لـتبديل ملابسها بـلا أي توتر أو التفات لـوجوده. ارتدت فستاناً بسيطاً بـاللون البيج الهادئ، ورفعت شعرها بـخفة، وجاءت لـتغادر الغرفة بـخطوات رايقة.توقف إيڤان عند باب الجناح، محاصراً مخرجها بـقامته العريضة، ونظر إلـى ملامحها الرقيقة التي تخلو من أي انفعال، وقال بـبحة منخفضة وجادة بـأثر تعب الليلة الماضية:— "إلـى أين بـهذا الهدوء يا مِيلَا؟ نحن لـم ننهِ حديثنا بـالأمس."رفعت عينيها العسليتين إلـيه بـنظرة مستقرة، وقالت بـصوت رقيق وناعم بـلا أي عتب:— "ليس بـيننا ما ننهيه يا إيڤان... أنا ذاهبة لـمساعدة والدتك في ترتيب الحديقة؛ فـهذا بـالـتأكيد يقع ضمن واجباتي كـزوجة مطيعة لـا تسبب المشاكل بـقصرك."تخطته بـخفة وعفوية من تحت ذراعه
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-14
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
910111213
...
23
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status