الفصل الثلاثون: بداية الحصاروقف فارس عند مدخل المكتبة، غير قادر على إبعاد نظره عن المشهد.امتد جيش الظلام حتى الأفق، كبحرٍ أسود لا نهاية له.رايات سوداء ترفرف مع الرياح، وفرسان مدججون بالدروع القاتمة، ومخلوقات لم يرها أحد من قبل تزحف بين الصفوف، بينما كانت النيران البنفسجية تشتعل على أطراف المعسكر.اقترب سليم من المدخل.وما إن رأى المشهد حتى أدرك أن هذه ليست معركة…بل حرب ستحدد مصير العالم.قال مالكار بابتسامة باردة:“هل فهمت الآن؟ لم آتِ إلى هنا لأقتلكم… بل جئت لأمنعكم من الهرب.”ثم رفع يده نحو الخارج.في اللحظة نفسها، دوى صوت الطبول في أنحاء الوادي.تحرك جيش الظلام كله دفعة واحدة.اهتزت الأرض تحت أقدامهم.صرخ إلياس، رغم إصابته:“أغلقوا بوابة المكتبة!”أسرع فارس مع أمينة إلى المدخل، ودفعا الباب الحجري العملاق بكل ما يملكان من قوة.وبمساعدة سليم، انغلق الباب أخيرًا.لكن الضربات بدأت تنهال عليه من الخارج.كل ضربة كانت تهز ا
آخر تحديث : 2026-07-14 اقرأ المزيد