All Chapters of لعنة القمر الأسود: Chapter 1 - Chapter 10

11 Chapters

الفصل الرابع: أول شرخ

لم يكد صوت الانفجار يخمد حتى ارتجت مدينة الظلال بأكملها. اهتزت الأبراج البيضاء، وارتعشت النوافذ البلورية، بينما ارتفعت أسراب الطيور المضيئة مذعورة إلى السماء. كان ذلك أول هجوم تتعرض له المدينة منذ عشرين عامًا. وقف آدم على شرفة البرج مذهولًا، بينما كانت ليان تنظر إلى السماء بعينين امتلأتا بالقلق. ظهر فوق المدينة دخان أسود على هيئة دائرة عملاقة، ثم بدأ يتلاشى ببطء، تاركًا خلفه رمز الهلال المكسور… شعار زيرون. دوت أجراس الإنذار في كل مكان. خرج الرجال والنساء من منازلهم، وبدأ الأطفال بالبكاء، بينما ركض الحراس نحو الأسوار حاملين سيوفهم ورماحهم. قال آدم وهو يشد قبضته: “لن أبقى واقفًا.” أمسك أحد الحراس بسيفه، لكن القائد أوقفه. “مكانك.” نظر إليه آدم بغضب. “كيف تريدني أن أبقى هنا بينما المدينة في خطر؟” اقترب القائد منه وقال: “لو وقعت في يد زيرون، فلن يبقى أحد ليحمي هذه المدينة.” ساد الصمت.
last updateLast Updated : 2026-07-08
Read more

الفصل السابع: القناع الذي سقط

ساد الصمت داخل القاعة، ولم يجرؤ أحد على الكلام بعد سؤال الحكيم.نظر الجميع إلى بعضهم بريبة، بينما كانت ليان تقف بجانب آدم وقلبها يخفق بقوة.قال الحكيم بصوت هادئ:“الخيانة لا تأتي دائمًا من العدو… أحيانًا تأتي ممن وثقتم به أكثر من أي شخص.”تجمدت ملامح الجميع.قال آدم:“تكلم… من هو؟”رفع الحكيم يده، فظهرت في الهواء دائرة من الضوء، أخذت تعرض أحداثًا من الماضي.ظهرت صورة القصر قبل سنوات…ظهر والد آدم وهو يناقش خطة لحماية البلورة المقدسة، ولم يكن معهما سوى ثلاثة أشخاص.أحدهم القائد فارس.والثاني الساحرة العجوز سلمى.أما الثالث…فتجمد الجميع عندما ظهرت الصورة بوضوح.كان المستشار نادر.شهقت ليان.“مستحيل… نادر؟”ابتسم الحكيم بحزن.“نادر لم يكن خائنًا منذ البداية… لكنه باع روحه لقوى الظلام عندما وعدوه بالسلطة.”في تلك اللحظة…دوى انفجار هائل في القاعة.انهارت إحدى الجدران، وغطى الغبار المكان.خرج صوت
last updateLast Updated : 2026-07-09
Read more

الفصل التاسع : سقوط أول الأسوار

كان الفجر يقترب، لكن الضوء لم يصل إلى المملكة.غطت الغيوم السوداء السماء، واختفى لونها الأزرق تمامًا، وكأن الليل قرر ألا يرحل أبدًا. كانت الرياح تعصف بين الأبراج الحجرية، تحمل معها رائحة الدخان والتراب، فيما ظل صوت الساعة الرملية العملاقة يتردد في الأفق، كأنه عدٌّ تنازلي لنهاية العالم.وقف آدم أعلى السور الشمالي، يراقب جيش الظلام.ولأول مرة في حياته…شعر بالخوف.ليس خوفًا على نفسه، بل على ليان، وعلى كل من أحبهم.امتد جيش الظلام إلى ما لا تراه العين. آلاف المخلوقات السوداء اصطفت في صفوف منتظمة، وبينها وحوش عملاقة تحمل جذوع الأشجار كسيوف، ومخلوقات مجنحة تحلق في السماء، تنشر ظلالها على الأرض.وفي المقدمة…وقف مالك، صامتًا، وسيفه الأسود مغروس في التراب.كان هادئًا بشكل مرعب.اقترب فارس من آدم وقال بصوت منخفض:“إذا هاجموا دفعة واحدة… فلن يصمد السور أكثر من ساعة.”ظل آدم ينظر إلى الأفق.“لن أسمح لهم بالدخول.”ابتسم فارس ابتسامة حزينة.“أعرف… لكن البطو
last updateLast Updated : 2026-07-09
Read more
PREV
12
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status