Inicio / الرومانسية / بين أحضان مالك السيرك / الفصل 108: حلبة الترويض وسقوط الأقنعة

Compartir

الفصل 108: حلبة الترويض وسقوط الأقنعة

Autor: Mannar
last update Fecha de publicación: 2026-10-15 22:53:08

الفصل 108: حلبة الترويض وسقوط الأقنعة

إليز

---

مع إشراقة شمس اليوم التالي، كانت خيمة السيرك تغلي بطاقة حماسية صاخبة. تحركتُ بين الكواليس بخطوات واثقة، أرتدي ملابس التدريب العملية، وشعري مرفوع بعناية في ذيل حصان مشدود يمنحني مظهر القائدة التي لا تقهر.

اليوم هو أول يوم تدريب رسمي لـ لارا.

كنتُ أدرك جيداً أن تلك الفتاة لن تستسلم بسهولة، وأن غرورها المترسخ كأخت للسيد بلاكوود سيجعلها تظن أن حضورها هنا مجرد نزهة بروتوكولية. لكنني عزمْتُ على أن أضع الأمور في نصابها الصحيح منذ الدقيقة الأولى، وأن أسحق
Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App
Capítulo bloqueado

Último capítulo

  • بين أحضان مالك السيرك   الفصل 109: حربُ الأعصاب واهتزازُ الخفاء

    الفصل 109: حربُ الأعصاب واهتزازُ الخفاءإليز---مرّت الأسابيع التالية كلوحة فنية متسارعة الإيقاع داخل خيمة السيرك. تحولت التدريبات إلى ملحمة يومية من الانضباط، حيث كانت قاعة العرض تضج بالحياة، والأضواء، وحركات الراقصين المتناسقة كشرايين نابضة لقرب العرض الأول.خلال تلك الأسابيع، لم تترك لارا فرصة إلا وحاولت فيها افتعال المشاكل بطرق صبيانية ومزعجة؛ تارة تتذمر بصوت عالٍ أمام الفرقة لتشتيت انتباه الراقصين، وتارة تتعمد التأخير عن مواعيد الإحماء، أو تطلق تلميحات سامة وساخرة في الكواليس لعلها تعكر صفو المكان.لكن... الحقيقة التي لم تكن لارا تدركها قط، هي أنني لم أكن أراها كتهديدٍ إطلاقاً.بالنسبة لي، لم تكن سوى قطة مشاكسة تحاول خدش جدارٍ من فولاذ. كنتُ أدير ظهري لتصرفاتها الصبيانية ببرود تام، وأوجه أوامري للحراس والمدربين بتجاهلها، ما كان يصيبها بجنون مضاعف؛ لأن أكبر عقاب يمكن أن تتلقاه متغطرسة مثلها هو ألا تُؤخذ على محمل الجد من الأساس!وفي أحد الأمسيات المتأخرة، بعد أن غادر الجميع قاعة السيرك وأُسدلت الستائر الثقيلة على مسرح التحضيرات، كنتُ جالسة وحدي في غرفة الكواليس الخاصة بي، أراجع جد

  • بين أحضان مالك السيرك   الفصل 108: حلبة الترويض وسقوط الأقنعة

    الفصل 108: حلبة الترويض وسقوط الأقنعةإليز---مع إشراقة شمس اليوم التالي، كانت خيمة السيرك تغلي بطاقة حماسية صاخبة. تحركتُ بين الكواليس بخطوات واثقة، أرتدي ملابس التدريب العملية، وشعري مرفوع بعناية في ذيل حصان مشدود يمنحني مظهر القائدة التي لا تقهر.اليوم هو أول يوم تدريب رسمي لـ لارا.كنتُ أدرك جيداً أن تلك الفتاة لن تستسلم بسهولة، وأن غرورها المترسخ كأخت للسيد بلاكوود سيجعلها تظن أن حضورها هنا مجرد نزهة بروتوكولية. لكنني عزمْتُ على أن أضع الأمور في نصابها الصحيح منذ الدقيقة الأولى، وأن أسحق ذلك الغرور تحت أقدام الانضباط الذي أفرضه على الفرقة.دخلت لارا قاعة التدريبات الكبرى بعد بضع دقائق. كانت ترتدي زياً أسود أنيقاً ومبالغاً فيه بالنسبة لمتدربة، وعيناها تطوفان في المكان بتعجرف واضح، تبحثان عن معاملة استثنائية أو مقعد خاص يليق بمقامها المزعوم.وقفتُ وسط الحلبة، وأشرتُ بيدي لمدرب اللياقة أن يوقف الموسيقى، ثم التفتُّ نحوها بنظرات باردة كالصقيع."تأخرتِ ربع ساعة، لارا،" قلتُ بصوت هادئ ومسموع لجميع المتواجدين في القاعة. "والقاعدة الأولى في هذا المكان: الالتزام المطلق بالوقت."تجلت على م

  • بين أحضان مالك السيرك   الفصل 107: ترويض الشياطين بملامح ملاك

    الفصل 107: ترويض الشياطين بملامح ملاكداميان---خطوتُ ببطء حذر، وكان مارك يتبعني بخطوات متوجسة خلفي، كأننا نقترب من حقل ألغام أوشك على الانفجار. دفعنا الباب الخشبي الثقيل لمكتبي، وعيناي معلقتان بـ زوايا الغرفة، متوقعاً أن أرى آثار معركة طاحنة، أو تحطماً يعكس حجم الهستيريا التي خرجت بها لارا قبل لحظات.لكن... ما رأيته أوقف زفير صدري تماماً وجعلني أتسمر في مكاني بذهول مطلق.كانت إليز تجلس باسترخاء ملكي تام على الأريكة الجلدية الفخمة وسط المكتب. كانت تضع ساقاً فوق الأخرى بهدوء وثقة تضاهي ملوك العالم، وأصابعها الناعمة تمرر ببطء على ملف العقود الذي وقعته لارا قبل قليل، تتفحصه بعينين ثاقبتين وهادئتين كسطح بحر ساكن. لم يكن على وجهها أي أثر للتوتر، ولا حتى ذرة واحدة من الغضب أو الانفعال.حين فتحت الباب وسمعت صوت حركتنا، رفعت رأسها ببطء شديد.انجلت عن ملامحها ابتسامة ناعمة، دافئة، وساحرة، وكأنها لم تكن تقيد شياطين العالم في غرفة مغلقة قبل ثوانٍ. نهضت برفق من مكانها، وسارت نحو بخطوات متأنية ومنتظمة، حتى وقفت أمامي مباشرة.رفعت كفها الرقيق، ووضعته على وجنتي بحنان وهدوء، ثم نظرت في عينيّ بابتسام

  • بين أحضان مالك السيرك   الفصل 106: ذعرُ القوي وجنونُ الفراشة

    الفصل 106: ذعرُ القوي وجنونُ الفراشةداميان---كنتُ أقف في الممر العريض أمام باب مكتبي المغلق، وأنفاسي تتسارع برعشةٍ مكتومة لم أستطع السيطرة عليها.كنتُ أفرك أصابعي ببعضها البعض بجنون، وأذرع الممر الجليدي ذهاباً وإياباً، ووقع أحذيتي الجلدية يقرع على الرخام بحدة تعكس حجم الجحيم الذي كان يغلي في رأسي. كان عقلي ينسج ألف سيناريو وسيناريو مرعب؛ ماذا لو فقدت لارا صوابها في الداخل؟ ماذا لو وجهت سكين التهديد نحو صدر إليز المباشر، أو رمى مسامعها بكلمة واحدة عن صفقات المافيا والدم الذي يلوث ثروتي؟ماذا لو خرجت إليز الآن وهي تنظر إليّ بتلك النظرة القاتلة... نظرة الذعر والاشمئزاز التي أخشاها أكثر من الموت نفسه؟كان مارك يقف على بعد خطوات مني، يمسك بملفاته، ويراقب توتري القاتل بنظرات تحاول بث بعض الاستقرار في عروقي. خفف من وقفته، وارتسمت على شفتيه ابتسامة خفيفة. قال بنبرة هادئة ومحاولة لتلطيف الجو: "سيدي... أنت تشعر بخوفٍ شديد وذعر مفرط على السيدة إليز، لكن أقسم لك... لو رأيتَ كيف تصرفت مع الآنسة لارا في السيرك يوم أمس، وكيف أوقفتها عند حدها ببراعة وكبرياء، لم تكن لتتوتر هكذا أبداً! السيدة إليز

  • بين أحضان مالك السيرك   الفصل 105: خيوطُ الخديعة وسطوةُ الملكة

    الفصل 105: خيوطُ الخديعة وسطوةُ الملكةإليز---انغلق الباب الثقيل بهدوء خلف داميان، تاركاً إيانا وحدنا في صمت المكتب الفسيح الذي تحوّل في ثوانٍ معدودة إلى حلبة صراع خفية.بقيتُ أقف في مكاني، مبرزةً كامل قامتي بثقة وشموخ، وأسستُ عينيّ على وجه لارا الذي بدأ يفقد بريقه المتعجرف شيئاً فشيئاً. كانت تتابع خطوات داميان حتى اختفى خلف الباب، ثم استدارت نحوي بعينين تحترقان غيظاً وحقداً، وكأنها تود لو أنها تفترسني بأسنانها الآن.لم أمنحها فرصة لالتقاط أنفاسها أو إلقاء إحدى سمومها المعتادة. قطعتُ المسافة بيننا ببطء، وكعب حذائي يقرع بانتظام على أرضية المكتب الرخامية، حتى أصبحتُ أقف قبالتها مباشرة، على بعد خطوات قليلة تفصل بين جبروتها ووقاري.رفعتُ حاجبيّ بابتسامة ساخرة، ونظرتُ في عمق عينيها المرتجفتين بقلق خفي، لألقي قنبلتي الأولى بصوت هادئ، حاسم، ومليء بالثقة المزيفة: "أتظنين حقاً أنني لا أعرف سرّك، لارا؟"تجمّدت ملامح وجهها تماماً. انكمشت ابتسامتها الساخرة، وظهرت ومضة من الذعر المفاجئ في مقلتيها، رغم محاولتها السريعة لإخفائه خلف قناع الغضب.استطردتُ بنبرة أخفض وأكثر حدة، متابعةً كذبتی المحسوبة

  • بين أحضان مالك السيرك   الفصل 104: صولجان الملكة فوق عرش الإمبراطورية

    الفصل 104: صولجان الملكة فوق عرش الإمبراطوريةإليز---في صباح اليوم التالي، أشرقت شمس المدينة على برج "بلاكوود" الضخم والمهيب، وهو الصرح المالي والإداري الذي تهتز له أركان عالم الأعمال بأسره.حين توقفت السيارة الرولس رويس الفاخرة أمام المدخل الرئيسي للشركة، لم يكن الحراس وحدهم في استقبالنا؛ بل كان مدير الأمن وكبار الموظفين ينتظرون على عتبات الباب بصفوف منظمة، في مشهد يعكس هيبة المكان وسطوته. فتح الباب الجانبي، ومدّ داميان يده الكبيرة المشتعلة دفئاً ليأخذ بيدي.وضعتُ كفي في كفه بثبات، وخطوتُ خارج السيارة. دارت رؤوس الجميع باحترامٍ عميق، وانحنت الأبصار إجلالاً. لم تكن نظراتهم موجهة فقط إلى داميان بلاكوود، سيد المكان، بل كانت موجهة لي أنا بالأساس. شعرَتُ بيده الأخرى تحيط بخصري بحراسة مشددة وحنان طاغٍ، وكأنه يحمي جوهرة نادرة يعلم الجميع أنها تملك مفاتيح حياته.طوال مسيرنا عبر البهو الرخامي الفسيح، وصولاً إلى المصاعد الخاصة المصنوعة من الزجاج الكريستالي، كان داميان يهمس لي بكلمات رقيقة، وابتسامة ساحرة لم تغادر وجهه الصارم قط، متجاهلاً تماماً نظرات الدهشة العارمة التي رسمت نفسها على وجوه

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status