Todos os capítulos de بين أحضان مالك السيرك: Capítulo 71 - Capítulo 80

116 Capítulos

الفصل 71: صمتٌ يحرس الدفء

الفصل 71: صمتٌ يحرس الدفءداميان---كنتُ أستمع إلى تنفسها وهي تغرق تدريجياً في النوم ، رأسها الثقيل قليلاً على كتفي السليم، وأنفاسها الدافئة تلامس جلد عنقي في إيقاعٍ بطيء ومنتظم كأنه لحنٌ خفي يهدئ كل شيء داخلي. ذراعي ما زالت مطوقةً حول خصرها الرقيق، ويدي تستقر برفق شديد على بطنها الصغير المستدير قليلاً، حيث ينبض سرّي الصغير في أمانٍ مطلق تحت راحة كفي.الألم في ظهري كان حاضراً بقوة، حاداً ونابضاً كلما تنفستُ بعمق أو حاولتُ تحريك كتفي ولو ميليمتراً، لكنني تجاهلته تماماً. لم يكن شيئاً يذكر مقارنةً بالدفء الذي يملأ صدري الآن. لم يكن الألم هو ما يؤرقني في تلك الساعة المتأخرة... بل تلك الدموع التي رأيتها في عينيها قبل قليل. ذلك الذنب الثقيل الذي كان يلتهمها من الداخل، وكأنها هي من تلقت الضربة القاسية لا أنا.أحكمتُ ذراعي حولها أكثر قليلاً، حذراً ألا أوقظها أو أضغط على بطنها، وأغمضتُ عينيّ وأنا أستنشق رائحة شعرها الطويلة. كانت دائماً رائحتها هي الشيء الوحيد القادر على تهدئة الفوضى داخلي. حتى في أسوأ لياليّ، حتى حين كنتُ أعود من عالمٍ مليء بالصفقات القذرة والوجوه التي لا تُوثق، كانت مجرد
last updateÚltima atualização : 2026-09-09
Ler mais

الفصل 72: سرابٌ بين خطوتين

الفصل 72: سرابٌ بين خطوتينإليز---عندما استيقظتُ في الصباح، كان الجانب الآخر من السرير قد برُد تماماً.مررتُ يدي على القماش المجعد حيث كان ينام داميان، واستنشقتُ بقايا عطره الممتزجة برائحة المرهم الطبي. تذكرتُ كدمته البشعة وألم ظهره، فانقبض قلبي بوعكة ذنب لم تفارقني منذ الأمس. لكنني تذكرتُ أيضاً كلماته الحنونة قبل أن يغلبني النوم، ونظرة عينيه الداكنتين التي وعدتني بأن كل شيء سيكون بخير.تلقيتُ رسالة قصيرة منه على هاتفي يخبرني فيها أنه ذهب لإجراء بعض الفحوصات الطبية لظهره وسيعود سريعاً، ويوصيني ألا أجهد نفسي وأن أتناول فطوري.ابتسمتُ بضعف، ورغم الدوار الخفيف الذي يزورني كل صباح منذ أيام، شعرتُ برغبة عارمة في الحركة. لم أكن أستطيع الجلوس متكتفة اليدين وانتظار الأيام حتى تمر. العرض الرئيسي للسيرك كان يترقبني، والافتتاح الكبير الذي حلمتُ به كثيراً أصبح على بعد خطوات معدودة. عملتُ لأسابيع طويلة، وقاتلتُ بشراسة حتى أستعيد حبي للمسرح والعروض، وشغفي بالرقص، ولم أكن لأسمح حتى لنزلة برد ثقيلة أو هبوط مفاجئ أن يسرق مني هذه اللحظة.تأنقتُ بثياب التدريب المريحة، وربطتُ شعري للأعلى. نزلتُ إلى ا
last updateÚltima atualização : 2026-09-10
Ler mais

الفصل 73: كذبة للأمان

الفصل 73: كذبة للأمان داميان---دُفعت أبواب القصر الكبيرة بتأوهٍ ثقيل، وحالما وطأت قدمي الردهة الرئيسية، اتجهتُ بخطوات هادئة نحو الطابق العلوي.كل ما كان يشغل تفكيري هو إليز. أردتُ أن أراها مستلقية في فراشها، أن أطمئن أنها تناولت فطورها ونامت برغد كما وصيتها، وأن الجنين الهش في أحشائها ينعم بالهدوء والسكينة.فتحتُ باب الغرفة بحرص، لكن الصمت كان يسود المكان... والفراش كان فارغاً!انقبض صدري فوراً. خرجتُ إلى الممر ونداهتُ بنبرة حادة على إحدى الخادمات التي كانت تمر بالممر السفلي: "أين السيدة إليز؟"انحنت الخادمة بوجل وأجابت بصوت خائف: "سـ... سيدي، لقد رأيتُ السيدة تتوجه نحو قاعة التدريب والرقص في الطابق السفلي منذ نصف ساعة...""قاعة التدريب؟!"طارت الدماء من وجهي، وسرى الهلع في عروقي كالسم!ركضتُ... ركضتُ بكل ما أوتيتُ من قوة، غير أبه بالآلام النابضة في ظهري ولا بكتفي المجهد. كان الخوف يلتهم عقلي؛ هي لا تعلم بأمر الحمل من الأساس! قد تقوم بقفزة عالية، أو حركة قاسية، أو سقطة بسيطة كفيلة بأن تنهي كل شيء وتفقدنا الطفل في لحظة واحدة!دفعتُ أبواب قاعة التدريب الزجاجية بصرامة وانقضضتُ للداخل ك
last updateÚltima atualização : 2026-09-10
Ler mais

الفصل 74: شُكوكٌ تحت أضواء نهر التايمز

الفصل 74: شُكوكٌ تحت أضواء نهر التايمزإليز---وقفتُ أمام مرآة الزينة الكبيرة في غرفتنا، أضع لمسات خفيفة من أحمر الشفاه، لكن نظراتي كانت شاردة تماماً في انعكاس وجهي.كان هناك ثقلٌ غريب يربض على صدري، كأن كل تحركات داميان اليوم تلتف بحبلٍ خفي من الغموض. قصة التراخيص والمشاكل الإدارية لم تدخلا عقلي كلياً، لكن فرحتي الخاطفة بطلبه أن نخرج في موعد معاً جعلتني أحاول تناسي الأمر والتأنق لأجله.انفتح باب الغرفة، ودخل داميان بخطواته الثقيلة الهادئة. كان قد خلع قميصه البسيط وارتدى قميصاً أسود فاخراً وسترة أنيقة أظهرت اتساع كتفيه، ورغم المحاولات المستميتة من جانبه لإخفاء إجهاده، إلا أنني كنتُ ألمح الحذر الدقيق في كل حركة يقيمها بكتفه المصاب المربوط وتم تضميده حديثاً.استدار إليّ، والتقت أعيننا في المرآة. ابتسم ابتسامة خفيفة أذابت جمود وجهه، واقترب مني بخطوات هادئة حتى وقف خلفي مباشرة. وضع يديه حول خصري، وانحنى ليطبع قبلة دافئة على عنقي جعلت القشعريرة تسري في جسدي."تبدوين كالحلم، فراشتي..." همس بصوته الأجش العميق.التفتُّ إليه وابتسمت، ممسكة بياقة سترته: "وأنت تبدو وسيماً كعادتك... هل أنت متأكد
last updateÚltima atualização : 2026-09-11
Ler mais

الفصل 75: دفءٌ يذيب الشكوك

الفصل 75: دفءٌ يذيب الشكوكإليز---كانت الغرفة السفلية في اليخت تسبح في إضاءة خافتة ودافئة، وتهمس فيها حركة الأمواج الخفيفة التي تطرق جسد اليخت من الخارج. ورغم الفخامة التي تحيط بي من كل جانب، كانت الشكوك تنهش عقلي كأنها أشواك دقيقة.تلك الكلمات التي سمعتُها منه عبر الهاتف مع مارك كانت تتكرر في رأسي كالصدى. لماذا يكذب عليّ؟ لماذا يجرّدني من حلمي وشغفي بالسيرك بتلك البساطة ويدّعي أن الأمر يتعلق بالتراخيص؟ هل عاد داميان المالي المحتكر الذي يريد السيطرة على كل تفصيلة في حياتي وحبسي في قفص ذهبي؟وقبل أن تسترسل أفكاري المظلمة وتأخذني إلى هاوية الانهيار، انفتح باب الحمام الملحق بالغرفة.خرج داميان، يرتدي بنطالاً قطنياً مريحاً فقط، كاشفاً عن صدره العريض وكتفه المصاب المربوط بضمادة طبية متقنة. تفوح منه رائحة الزيوت العطرية الدافئة والبخار المتصاعد من الداخل.اقترب مني بخطواته الثقيلة الهادئة، وكانت عيناه الأزرقاوان تنظران إليّ بتلك اللمسة الساحرة التي تستطيع قراءة كل ما يجول في خاطري قبل أن أنطق به."فراشتي..." همس بصوته الأجش. "الماء دافئ في الجاكوزي... تعالي، تحتاجينه اليوم لإراحة جسدكِ ا
last updateÚltima atualização : 2026-09-12
Ler mais

الفصل 76: لمساتُ التكفير والوئام

الفصل 76: لمساتُ التكفير والوئامإليز---كنتُ ألتفّ بالأغطية على طرف الفراش البارد، ووجنتي تتوهجان بحرارة مريرة يمزجها الذهول والإهانة.كيف لامرأة أن تطلب زوجها ورجلها بتلك الصراحة والرجاء، فيردّ يديها ويُعرض عنها؟ تسللت مرارة الرفض إلى أعمق نقطة في صدري، لتغذي الشكوك التي باتت تنهش قلبي منذ سماعي لمكالمته الهاتفيّة. شعرتُ وكأنني أصبحتُ غريبة عنه، أو أنه يُخفي بين طيات اهتمامه المبالغ فيه قفصاً جديداً يريد حبسي فيه.لكن ذلك الشعور بالإهانة والكسرة لم يُعمّر طويلاً.تناهى إلى مسامعي صوت تحركه السريع داخل الغرفة، وفي لحظات، شعرتُ بوزن الفراش ينخفض بجانبي. امتدت يداه الكبيرتان لتحيطا بجسدي الملتف بحذرٍ رفيق، وسحبني ببطء وشبّث أضلعي إلى صدره الدافئ رغم محاولتي الواهية للاستكانة بعيداً عنه."فراشتي..." همس بصوته الأجش قرب أذني، ونبرته تفيض برجاء واعتذار لم أعهدهما منه قط. "انظري إليّ، إليز... أرجوكِ."أدار جسدي برفق حتى أصبحتُ أواجهه. كانت عينيه الزرقاوين تتألقان بلهفة حارقة، ووجهه الشاحب يحمل خطوط رجاء اعتذارية ألغت كل هيبيته وصرامته."لم أقصد رفضكِ... أقسم لكِ أنني لم أرد إبعادكِ عني ك
last updateÚltima atualização : 2026-09-13
Ler mais

الفصل 77: شهدٌ على ضفاف التايمز

الفصل 77: شهدٌ على ضفاف التايمزداميان---كانت لمسات أصابعها الناعمة فوق ظهري تشبه مرهماً يمتصّ كل الحريق المتبقي في عضلاتي.استلقيتُ في الصمت الخافت لغرفة اليخت، مستسلماً كلياً لكفيها اللتين تتحركان برقة متناهية، تفركان الزيت العطري بعناية وحرص، كأنني تحفة زجاجية تخشى عليها من أدنى خدش. أنفاسها الدافئة كانت تلامس جلد عنقي بين الحين والآخر، تتبعها قبلات خفيفة كهمس الفراشات على كتفي السليم.أغمضتُ عينيّ، وأنا أستشعر هذا الدفء الغريب ينساب إلى أعمق نقطة في صدري.طوال حياتي، في عالمٍ مظلم قوامُه الصفقات، الدماء، والمصالح الباردة، لم أعتد أن يحنو عليّ أحد. كنتُ دائماً الجدار الصلب الذي يمتص الضربات عن الجميع، والدرع الذي لا يحق له أن يضعف أو يتألم. لكن إليز... بهذه الرقة الطفولية وهذا الحنان الجارف، كانت تعيد بناء كل جزئية مكسورة داخلي.التفتُّ إليها ببطء، رغم الألم الخفيف في ظهري، وأمسكتُ بمعصمها الرقيق لأوقف حركتها.سحبتُها إليّ حتى استقرت فوق صدري السليم، وتطلعتُ في عينيها الرماديتين اللتين تلمعان بنور الشموع الخافتة والدموع المتبقية."كفى تدليكاً، فراشتي..." همستُ بصوتٍ أجش يفيض بالح
last updateÚltima atualização : 2026-09-14
Ler mais

الفصل 78: خلف زجاج القافلة

الفصل 78: خلف زجاج القافلةإليز---انتهت أيام الرحلة البحرية وكأنها حلمٌ خطفه الوقت سريعاً.عدنا إلى القصر، لكن الروح التي عدتُ بها كانت مختلفة كلياً. ذلك الوئام الشديد والاهتمام الفائق الذي غمرني به داميان طوال أيام اليخت أذاب الجزء الأكبر من شكوكي، واستبدل خوفي الراسخ ببريق من الاطمئنان والدفء.في صباح اليوم التالي لعودتنا، كان داميان يستعد لمغادرة القصر ببدلته الرسمية الداكنة. أتى إلى غرفتنا قبل خروجه، وانحنى ليطبع قبلة دافئة طويلة على جبهتي، يليه همسٌ خفيض ممتلئ بالحنان:"أنا سوف أطيل الغياب اليوم في الشركة، فراشتي... لديّ اجتماعات معقدة وصفقات تتطلب حضوري الشخصي. أريدكِ أن تستغلي هذا اليوم لراحة نفسكِ وتدليلها."ابتسمتُ له وأنا أعدل ياقة سترة بدلتِهِ: "وماذا يقترح سيدي لمكافأتي اليوم؟"ابتسم ابتسامة ساحرة أذابت صلابة وجهه، وقدم لي بطاقة ائتمانية سوداء لا حدود لها، أتبعها بجدول دقيق: "مارك رتّب لكِ موعداً خاصاً في أكبر منتجع صحي للعناية بالبشرة والاسترخاء وسط المدينة، وبعدها يمكنكِ الذهاب للتسوق لشراء كل ما يروق لكِ من أزياء واحتياجات. الحراسة ستقودكِ وستكون معكِ طوال الوقت."احت
last updateÚltima atualização : 2026-09-15
Ler mais

الفصل 79: سكاكينُ العتمة والتهديد

الفصل 79: سكاكينُ العتمة والتهديدإليز---فتحتُ عينيّ ببطء وثقل شديدين، والرؤية حولي تدور كأنني أستفيق من كابوسٍ خناق.رائحة الرطوبة والحديد الصدئ كانت أول ما استقر في حلقي، يعقبها ألمٌ نابض في رأسي جراء المادة المخدرة.حاولتُ تحريك يديّ لأمسح على وجهي، لكن أطرافي تجمّدت؛ كانت يداي ورجلاي مربوطتين بحبالٍ قاسية ومشدودة بقوة إلى لوحٍ خشبي ضخم وعريض خلفي.عندما اتسعت حدقتاي واستقرت الرؤية، انقبض قلبي بفضاعة ورعب كاسح.المكان حول يطغى عليه الظلام، باستثناء بقعة ضوء صفراء خافتة ومسلطة عليّ مباشرة. كنتُ أقف مثقبةً على اللوح الخشبي الدائري... اللوح نفسه الذي كنتُ أتدرب عليه سابقاً مع داميان حين كان يرمي السكاكين حولي بدقة متناهية ونحن نبتسم ونلهو في أوقات التدريب والعروض.لكن هذه المرة... لم تكن اللعبة تسلية، ولم تكن التدريبات لافتتاح السيرك. كان الرعب حقيقياً ومطلقاً.*تففف!*اخترق سكينٌ حاد الهواء بصوت صفيرٍ مرعب، واستقر بفرقعة قاسية في اللوح الخشبي، على بُعد مليمترات قليلة جداً من أذني اليمنى!شهقتُ بصوت مكسور، واهتز جسدي برعبٍ جعل عظامي تتكسر، ونظرتُ إلى الأمام بحدقتين متسعتين من الهلع.
last updateÚltima atualização : 2026-09-15
Ler mais

الفصل 80: الشيطانُ يستفيق من رماده

الفصل 80: الشيطانُ يستفيق من رمادهداميان---قبل أن تنقلب الدنيا حولي رأساً على عقب، كنتُ أجلس في مكتبي بالطابق الأعلى للشركة، والملفات الاستثمارية ممتدة أمامي على الطاولة الخشبية الفاخرة.كنتُ أعمل بتركيز قاطع وشغف لم أعهده في نفسي من قبل. أراجع عقود الرعاية الفاخرة، والشركات العالمية التي تقدمت بعروض استثمارية ضخمة لحجز مقاعدها في الموسم الجديد لسيرك العاصمة. كل خطوة، كل بند، وكل رقم في هذه العقود كان مخصصاً لغاية واحدة... إليز.كنتُ أبحث بتكتم شديد وعبر وكالات متخصصة عن راقصات بديلات محترفات لتأدية العروض الرئيسية في الشهور القادمة، كي تغطي الغياب المؤقت لإليز طوال فترة حملها.أردتُ أن يظل مشروع السيرك قائماً وينمو بنجاح شاحذ، حتى إذا ما وضعت طفلنا وأنهت فترة تعافيها، أقدم لها السيرك بأكمله على طبق من ذهب، مؤسسة مكتملة النجاح، تصبح ملكيتها الخاصة هي وطفلنا القادم.وفجأة... شق صمت المكتب صوت هاتفي الخاص بنغمة الحراسة الطارئة.رفعتُ السماعة، وجاءني صوت الحارس المتبقي خافتاً، يختنق بالدماء والموت: "سـ... سيد داميان... تعرضنا لكمين محكم... السيارة المصفحة تدمرت... السيدة إليز... خطفوه
last updateÚltima atualização : 2026-09-15
Ler mais
ANTERIOR
1
...
678910
...
12
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status