Semua Bab في حفل خطوبتها من جديد، التفتت لتتمسك برجل الاعمال البارد : Bab 111 - Bab 120

200 Bab

الفصل111:على اعتاب اللقاء

مرّ يومان منذ زيارة المستشفى...وعادت الحياة إلى القصر بهدوئها المعتاد.لكن شيئًا واحدًا تغيّر...لم يعد ريزفيكس يغادر المنزل مطمئنًا.حتى عندما يذهب إلى الشركة، لا يمكث أكثر من ساعتين أو ثلاث، ثم يعود مسرعًا.أما أوليفيا...فكانت تلتزم بتعليمات الطبيبة.تقضي معظم وقتها في الراحة، وتمشي داخل الحديقة لدقائق قليلة فقط، ثم تعود إلى الداخل.وفي صباح ذلك اليوم...استيقظت على شعور غريب.لم يكن ألمًا...ولم يكن راحة.بل ثقلًا جعلها تبقى مستلقية دقائق وهي تنظر إلى سقف الغرفة.دخل ريزفيكس وهو يحمل كوبًا من الحليب.ابتسم عندما رآها مستيقظة."صباح الخير."بادلته الابتسامة."صباح الخير."وضع الكوب على الطاولة، ثم جلس بجوارها."كيف حالك اليوم؟"تنهدت."لا أعلم...""أشعر أن جسمي متعب جدًا."قطب حاجبيه."هل يؤلمك شيء؟"هزت رأسها."ليس ألمًا...""فقط أشعر أنني لا أملك طاقة."ابتسم ابتسامة مطمئنة."إذن لا تفكري في فعل أي شيء اليوم."ضحكت بخفة."وكأنك كنت ستسمح لي أصلًا."بعد الإفطار...جلست أوليفيا في غرفة روزيتا.كانت تطوي آخر قطعة من ملابسها الصغيرة.ثم وضعتها داخل الخزانة.توقفت للحظة.وأخذت تتأمل
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-30
Baca selengkapnya

الفصل 112:على اعتاب اللقاء(2)

مرّت ساعات...وكان الليل يوشك على الانتهاء.لم تغادر أوليفيا المستشفى، فقد فضّلت الطبيبة إبقاءها تحت المراقبة حتى تتأكد من تطور حالتها.كانت الغرفة هادئة...ولا يُسمع فيها سوى صوت جهاز مراقبة نبضات روزيتا.أما ريزفيكس...فكان جالسًا إلى جوار السرير منذ دخوله.لم يخلع سترته.ولم يتناول شيئًا.ولم يغمض عينيه ولو لدقيقة.كانت عيناه لا تفارقان أوليفيا.فتحت أوليفيا عينيها ببطء.نظرت حولها.ثم ابتسمت ابتسامة خفيفة عندما رأت ريزفيكس لا يزال في مكانه.قالت بصوت متعب:"ألم تنم؟"ابتسم ابتسامة صغيرة."وكيف أنام وأنتِ هنا؟"تنهدت."كان بإمكانك أن ترتاح قليلًا."هز رأسه."لن أرتاح قبل أن تعودي إلى المنزل معي... ومع روزيتا."وقبل أن ترد...شعرت بانقباضة جديدة.كانت أقوى من سابقتها.شهقت من شدة الألم.وأمسكت بيد ريزفيكس بقوة."آه..."وقف فورًا."تنفسي... ببطء."حاولت تنفيذ ما قاله.لكن الألم كان يزداد.انهمرت دموعها."ريزفيكس...""يؤلمني كثيرًا..."شعر وكأن قلبه يُعصر.لم يكن يستطيع أن يفعل شيئًا سوى الإمساك بيدها.ومسح دموعها.وقال بصوت هادئ:"أنا معك...""لن أتركك."وبعد دقيقة تقريبًا...بدأ الأ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-30
Baca selengkapnya

الفصل 113:على اعتاب اللقاء (3)

مع بزوغ أول خيوط الفجر...كان ضوء الشمس الخافت يتسلل إلى نافذة غرفة أوليفيا في المستشفى.لكنها لم تكن نائمة.كانت مستيقظة منذ ساعات.جلست على السرير، تتنفس ببطء كما علمتها الطبيبة.شعرت بانقباضة جديدة...هذه المرة كانت أقوى بكثير.أغمضت عينيها.وضغطت على حافة السرير."آه..."دخلت الممرضة في تلك اللحظة.اقتربت منها بسرعة."هل عاد الألم؟"أومأت أوليفيا بصعوبة."إنه أقوى..."نظرت الممرضة إلى الساعة.ثم بدأت تسجل مدة الانقباضة.وبعد انتهائها...قالت بلطف:"سأبلغ الطبيبة."بعد دقائق...دخلت الطبيبة.ابتسمت محاولة طمأنة أوليفيا.ثم قالت:"سنجري فحصًا آخر."أومأت أوليفيا بتعب.خرج ريزفيكس من الغرفة كما في كل مرة.لكنه هذه المرة...كان يشعر بأن شيئًا مختلفًا سيحدث.وقف أمام الباب...وعيناه لا تفارقانه.كانت كل ثانية تمر أبطأ من التي قبلها.وبعد دقائق...فُتح الباب.خرجت الطبيبة.وكانت هذه المرة تبتسم ابتسامة مختلفة.اقترب منها ريزفيكس بسرعة."كيف هي؟"قالت:"أخيرًا...""بدأ عنق الرحم بالاتساع."توقف ريزفيكس عن الكلام.شعر أن قلبه خفق بقوة.سألها:"هل..."أومأت الطبيبة."نعم.""لقد بدأ المخاض
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-30
Baca selengkapnya

الفصل 114:اللقاء الاول

مرّت ساعتان...وأصبحت الانقباضات أقوى وأقرب إلى بعضها.كانت أوليفيا تحاول أن تتمالك نفسها، لكنها شعرت أن الألم يزداد مع كل دقيقة.وقفت الطبيبة بجوارها، تراقب جهاز نبضات روزيتا.ابتسمت عندما سمعت دقات القلب المنتظمة."روزيتا بخير...""نبضها ممتاز."تنفست أوليفيا براحة قصيرة.لكنها لم تكد تستوعب كلمات الطبيبة...حتى اجتاحتها انقباضة جديدة.شهقت بقوة.وأمسكت بيد ريزفيكس بكل ما أوتيت من قوة."آه..."انحنى ريزفيكس نحوها.وقال بصوت هادئ:"تنفسي...""ببطء...""واحد...""اثنان..."حاولت مجاراته.لكن الألم كان أقوى من قدرتها على التركيز.بدأت دموعها تنهمر.هزت رأسها وهي تبكي."لا أستطيع...""إنه يؤلمني..."شعر ريزفيكس أن قلبه يتمزق.اقترب أكثر.وقبّل جبينها.وقال:"أعرف...""لكن بقي القليل."هزت رأسها بسرعة."لا...""لا أشعر أن القليل بقي."أطرقت برأسها وهي تبكي بصوت منخفض."تعبت..."اقتربت الطبيبة.وربتت على كتفها برفق."أوليفيا...""انظري إلي."رفعت أوليفيا عينيها بصعوبة.ابتسمت الطبيبة."أعرف أن الألم شديد.""لكن كل انقباضة تقربك من رؤية ابنتك."أغمضت أوليفيا عينيها.وأخذت نفسًا طويلًا.ثم
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-30
Baca selengkapnya

الفصل 115:اللقاء الاول(2)

ما إن دخلت أوليفيا غرفة الولادة... حتى بدأت الممرضات يجهزن كل شيء بسرعة. كانت الإضاءة البيضاء تملأ الغرفة. وصوت الأجهزة الطبية يقطع الصمت بين الحين والآخر. ساعدت الممرضات أوليفيا على الاستلقاء. أما ريزفيكس... فوقف إلى جوارها، ممسكًا بيدها بقوة. لم يلتفت إلى شيء حوله. كل ما كان يراه... هو وجه زوجته الشاحب. اقترب منها أكثر. وقال بصوت هادئ: "أنا هنا..." فتحت أوليفيا عينيها. كانت تتنفس بسرعة. ثم همست: "لا تتركني..." شد على يدها. "لن أبتعد خطوة." دخلت الطبيبة بعد لحظات. راجعت الأجهزة. ثم أجرت فحصًا أخيرًا. ابتسمت وهي تنظر إلى أوليفيا. "الاتساع اكتمل." "لقد حان وقت ولادة روزيتا." شعرت أوليفيا أن قلبها تسارع. نظرت إلى ريزفيكس. ورأت التوتر في عينيه رغم محاولته إخفاءه. ابتسمت له ابتسامة صغيرة. ثم قالت بصوت متقطع: "يبدو..." "أنها قررت أخيرًا أن تأتينا." ابتسم ريزفيكس رغم القلق. وقبل جبينها برقة. "وكلنا بانتظارها." بدأت الانقباضات تشتد أكثر. أصبحت أوليفيا تعض على شفتيها من شدة الألم. كانت تحاول ألا تصرخ... لكن الألم كان أقوى. خرجت منها شهقة مرتفعة. ثم انهمر
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-30
Baca selengkapnya

الفصل 116:انها صغيرة جدا...

مرت عدة دقائق...بعد أن انتهت الطبيبة من فحص روزيتا والاطمئنان إلى صحتها، أخذتها الممرضة برفق لتنظيفها وقياس وزنها وطولها.كانت أوليفيا تتابعها بعينيها في كل خطوة.وكأنها تخشى أن تختفي عن نظرها.ابتسمت الطبيبة وهي تلاحظ ذلك.وقالت بلطف:"لا تقلقي...""لن نأخذها بعيدًا."تنهدت أوليفيا براحة.لكنها لم تبعد نظرها عن ابنتها.أما ريزفيكس...فكان يقف إلى جوار السرير، ينظر بين زوجته وطفلته، وكأنه لا يعرف إلى أيهما ينظر أولًا.بعد دقائق...رفعت الممرضة روزيتا بين ذراعيها.ابتسمت وهي تقول:"وزنها ثلاثة كيلوغرامات ومئتا غرام.""وطولها خمسون سنتيمترًا."ابتسمت الطبيبة برضا."وزن ممتاز.""وكل مؤشراتها الحيوية طبيعية."تنفس ريزفيكس براحة كبيرة.ثم أغلق عينيه للحظة.كان يشعر أن الحمل الثقيل الذي بقي على قلبه طوال الأشهر الماضية قد زال أخيرًا.اقتربت الممرضة من ريزفيكس.ثم قالت بابتسامة:"هل ترغب في حملها؟"اتسعت عيناه فورًا.ونظر إليها وكأنه لم يسمع جيدًا."أنا؟"ابتسمت."بالتأكيد."نظر إلى أوليفيا بتردد.ثم همس:"أخشى أن أحملها بطريقة خاطئة."ضحكت أوليفيا بخفة."كنت تدير شركة كاملة...""وأخافك طفل
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-30
Baca selengkapnya

الفصل 117:لقد امسكت يدي...

حلّ المساء...وأصبحت الغرفة أكثر هدوءًا بعد أن غادر الجميع، تاركين الأسرة الصغيرة تستمتع بأول ساعاتها معًا.كانت أوليفيا مستلقية على السرير بتعب واضح.وجهها ما زال شاحبًا بعد الولادة، لكن عينيها لم تفارقا روزيتا منذ ولادتها.كانت الطفلة نائمة داخل سريرها الصغير إلى جوار السرير.كل بضع ثوانٍ...كانت أوليفيا تلتفت لتنظر إليها، وكأنها تخشى أن تكون قد حلمت بكل ما حدث.ابتسم ريزفيكس وهو يراقبها.ثم قال بهدوء:"هذه المرة الخامسة خلال دقيقة واحدة."نظرت إليه باستغراب."ماذا؟"ابتسم وهو يشير إلى سرير روزيتا."تنظرين إليها كل لحظة."احمر وجه أوليفيا قليلًا.ثم قالت بخجل:"لا أستطيع منع نفسي.""أخشى أن أغمض عيني... فأستيقظ ولا أجدها."اقترب ريزفيكس من السرير الصغير.ثم نظر إلى ابنته النائمة.وقال بابتسامة:"أطمئنك...""إنها تشبه والدها."ضحكت أوليفيا بخفة."وما علاقة هذا؟"التفت إليها."يعني أنها تنام بعمق."هزت رأسها وهي تضحك."لا أظن أنك كنت تنام بعمق."رفع حاجبه."ومن أخبرك؟"ابتسمت بمكر."الجدة."ضحك لأول مرة منذ ساعات.بعد قليل...دخلت الممرضة تحمل عربة صغيرة.وضعت عليها طبقًا من الحساء وك
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-30
Baca selengkapnya

الفصل 118:لقد اشتقت لكي كزوجتي

بعد ظهر اليوم التالي... أنهت الطبيبة فحص أوليفيا للمرة الأخيرة. ابتسمت وهي تغلق ملفها الطبي. "كل شيء يبدو جيدًا." ثم نظرت إلى ريزفيكس. "يمكنكما العودة إلى المنزل." تنفست أوليفيا براحة. وأخيرًا... ستعود إلى بيتها. أما ريزفيكس... فابتسم للمرة الأولى منذ الولادة ابتسامة خالية من القلق. اقترب من سرير روزيتا الصغير. وحملها بحذر شديد. وكأنها أغلى شيء في العالم. ضحكت إحدى الممرضات وهي تراقبه. "يبدو أنك تخشى أن تتحرك." نظر إليها مبتسمًا. "هي صغيرة جدًا." أجابت ضاحكة: "ستعتاد على الأمر." بعد إنهاء إجراءات الخروج... خرجت الأسرة الصغيرة من المستشفى. كانت السيارة مزينة بشريط وردي صغير وضعه كايل دون علم أحد. وما إن رآه ريزفيكس... هز رأسه مبتسمًا. "هذا من فعل كايل." ضحكت أوليفيا. "بالتأكيد." فتح ريزفيكس باب السيارة بنفسه. ساعد أوليفيا على الجلوس ببطء. ثم تأكد من وضع روزيتا في مقعدها المخصص للأطفال. انحنى أكثر من مرة ليتأكد أن الحزام مثبت جيدًا. قالت أوليفيا وهي تراقبه: "لقد تأكدت خمس مرات." أجاب بجدية: "سأتأكد السادسة أيضًا." ضح
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-31
Baca selengkapnya

الفصل 119:لماذا تتجاهلينني؟

تسللت أشعة الشمس الذهبية عبر ستائر الغرفة... وكان الهدوء يلف القصر بأكمله. فتحت أوليفيا عينيها ببطء. حاولت أن تعتدل في جلستها... لكنها توقفت للحظة وهي كأن خصرها مكسور من الالم.. أطلقت زفرة خافتة. ثم جلست على حافة السرير. في تلك اللحظة... استيقظ ريزفيكس على حركتها. فتح عينيه، وما إن رآها حتى ابتسم. "صباح الخير." لكن أوليفيا لم تجبه. اكتفت بنظرة قصيرة، ثم نهضت ببطء واتجهت نحو الحمام. رفع ريزفيكس حاجبيه باستغراب. "أوليفيا؟" لم تلتفت إليه. أغلقت باب الحمام بهدوء. جلس ريزفيكس على السرير وهو يحاول تذكر ما حدث. ثم تنهد وهو يمرر يده في شعره. "يبدو أنها غاضبة." بعد دقائق... خرجت أوليفيا وهي ترتب شعرها. تجنبت النظر إليه. واتجهت مباشرة إلى خزانة الملابس. قال ريزفيكس بحذر: "هل كل شيء بخير؟" أجابت وهي تختار ثيابها: "بخير." كانت إجابتها قصيرة جدًا. وهذا ما جعله يزداد قلقًا. اقترب منها ببطء. وقال بابتسامة صغيرة: "إذن لماذا أشعر أنني ارتكبت خطأ ما؟" توقفت أوليفيا للحظة. ثم نظرت إليه أخيرًا. "وهل لا تعرف؟" ساد الصمت. ابتسم ريزفي
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-02
Baca selengkapnya

الفصل 120:انتهى الخصام

حلّ المساء...وبدأت أشعة الشمس الأخيرة تختفي خلف الأشجار المحيطة بالقصر.كانت روزيتا قد أنهت رضاعتها، وغفت بهدوء داخل سريرها الصغير.أما أوليفيا...فجلست في غرفة المعيشة تقلب صفحات أحد كتب الرسم، لكنها لم تكن تقرأ فعلًا.كانت تفكر في أحداث اليوم.دخل ريزفيكس بعد أن أنهى آخر مكالمة تخص الشركة.خلع سترته، ووضع هاتفه على الطاولة.ثم اتجه مباشرة نحوها.جلس إلى جوارها، لكن هذه المرة ترك بينهما مسافة صغيرة.لم يشأ أن يضايقها.لاحظت أوليفيا ذلك.فأغلقت الكتاب بهدوء.وقالت وهي تنظر أمامها:"لماذا تجلس بعيدًا؟"ابتسم ابتسامة خفيفة."ظننت أن هذا أفضل."التفتت إليه."أفضل لمن؟"أجاب بهدوء:"لك.""لا أريد أن أضغط عليك أو أزعجك."ساد الصمت للحظات.ثم تنهدت أوليفيا."أنا لم أغضب لأنني أريد أن أبتعد عنك...""غضبت لأنني شعرت بالألم، فقط."أطرق ريزفيكس رأسه.وقال بصوت هادئ:"أعرف...""ولم أتوقف عن لوم نفسي طوال اليوم."رفعت أوليفيا يدها.ثم وضعتها فوق يده."يكفي."نظر إليها باستغراب.ابتسمت ابتسامة صغيرة."لقد فهمت أنك نادم.""ولن أعاقبك أكثر."ارتسمت ابتسامة ارتياح على وجهه.وقال مازحًا:"إذن... انته
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-05
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
1011121314
...
20
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status