مرّ يومان منذ زيارة المستشفى...وعادت الحياة إلى القصر بهدوئها المعتاد.لكن شيئًا واحدًا تغيّر...لم يعد ريزفيكس يغادر المنزل مطمئنًا.حتى عندما يذهب إلى الشركة، لا يمكث أكثر من ساعتين أو ثلاث، ثم يعود مسرعًا.أما أوليفيا...فكانت تلتزم بتعليمات الطبيبة.تقضي معظم وقتها في الراحة، وتمشي داخل الحديقة لدقائق قليلة فقط، ثم تعود إلى الداخل.وفي صباح ذلك اليوم...استيقظت على شعور غريب.لم يكن ألمًا...ولم يكن راحة.بل ثقلًا جعلها تبقى مستلقية دقائق وهي تنظر إلى سقف الغرفة.دخل ريزفيكس وهو يحمل كوبًا من الحليب.ابتسم عندما رآها مستيقظة."صباح الخير."بادلته الابتسامة."صباح الخير."وضع الكوب على الطاولة، ثم جلس بجوارها."كيف حالك اليوم؟"تنهدت."لا أعلم...""أشعر أن جسمي متعب جدًا."قطب حاجبيه."هل يؤلمك شيء؟"هزت رأسها."ليس ألمًا...""فقط أشعر أنني لا أملك طاقة."ابتسم ابتسامة مطمئنة."إذن لا تفكري في فعل أي شيء اليوم."ضحكت بخفة."وكأنك كنت ستسمح لي أصلًا."بعد الإفطار...جلست أوليفيا في غرفة روزيتا.كانت تطوي آخر قطعة من ملابسها الصغيرة.ثم وضعتها داخل الخزانة.توقفت للحظة.وأخذت تتأمل
Terakhir Diperbarui : 2026-07-30 Baca selengkapnya