All Chapters of في حفل خطوبتها من جديد، التفتت لتتمسك برجل الاعمال البارد : Chapter 91 - Chapter 100

200 Chapters

الفصل الواحد والتسعون: مغص خفيف

ظل ريزفيكس جالسًا إلى جوار أوليفيا في الحديقة، بينما بقيت يده فوق بطنها. مرّت ثوانٍ... ثم دقيقة كاملة. ابتسم وقال مازحًا: "أعتقد أنه قرر أن ينام." ضحكت أوليفيا. "كان يتحرك قبل دقائق." تنهد ريزفيكس مبتسمًا. "يبدو أنه خجول مثلك." رفعت حاجبها. "أنا؟" "نعم." "تتظاهرين بالشجاعة... لكنك تخجلين من أبسط الأشياء." ضحكت وهي هزت رأسها. "وأنت تحب إحراجي." وقبل أن يجيبها... توقفت أوليفيا عن الكلام فجأة. وضعت يدها فوق يد ريزفيكس. همست بسرعة: "انتظر..." حبس ريزفيكس أنفاسه. وبعد لحظات... شعر بشيء خفيف جدًا تحت كفه. لم تكن ركلة قوية... بل مجرد لمسة صغيرة، كأن أحدًا طرق الباب من الداخل. اتسعت عيناه بدهشة. نظر إلى أوليفيا، ثم عاد ينظر إلى بطنها. وقال بصوت يكاد لا يُسمع: "...لقد شعرت به." ابتسمت أوليفيا بسعادة. "حقًا؟" أومأ برأسه ببطء، وكأنه ما زال غير مصدق. "كانت حركة صغيرة جدًا..." "لكنني شعرت بها." ضحكت أوليفيا، ثم تشابكت أصابعها مع أصابعه. قال ريزفيكس وهو ما يزال ينظر إلى بطنها: "إذن... هذه أول تحية منه لي." ابتسمت أوليفيا. "يبدو أنه عرف صوتك أخيرًا." اقترب ريز
last updateLast Updated : 2026-07-27
Read more

الفصل الثاني والتسعون: هربت لارا... من السجن

مرّت عدة أيام بهدوء...وأصبحت أوليفيا تمضي معظم وقتها في القصر، تعمل على بعض التصاميم من المنزل، بينما كان ريزفيكس يرسل إليها كل ما تحتاجه من ملفات دون أن يضطرها إلى الذهاب للشركة.لكن في صباح أحد الأيام...رن هاتف أوليفيا.نظرت إلى الشاشة.كان مدير شركتها.أجابت بهدوء."صباح الخير."جاءها صوته متوترًا."سيدتي، أعتذر لإزعاجك، لكن لدينا مشكلة."اعتدلت في جلستها."ما الأمر؟""وصل وفد من الخارج قبل موعده بيوم كامل، وهناك بعض العقود واللوحات التي لا يمكن اعتمادها إلا بتوقيعك الشخصي."ساد الصمت لثوانٍ.ثم أضاف المدير:"حاولنا تأجيل الاجتماع... لكنهم رفضوا."أنهت أوليفيا المكالمة وهي تفكر.كانت تعلم جيدًا...أن ريزفيكس سيرفض ذهابها.ولهذا انتظرته حتى انتهى من تناول فطوره.وضعت كوب الشاي أمامه.ثم جلست مقابله بابتسامة هادئة.نظر إليها بشك."هذه الابتسامة...""لا تبشر بالخير."ابتسمت أكثر."أريد أن أطلب منك شيئًا."وضع فنجان القهوة على الطاولة."تفضلي."قالت بتردد:"أحتاج إلى الذهاب إلى الشركة."لم يكد يسمع الجملة حتى هز رأسه مباشرة."لا."تنهدت."ريزفيكس...""لا."اقتربت من مقعده وجلست بجانب
last updateLast Updated : 2026-07-27
Read more

الفصل الثالث والتسعون: الطفل....

"أوليفيا!"دوّى صوت ريزفيكس في أرجاء الشركة.وفي اللحظة التي رفعت فيها لارا المزهرية الزجاجية بكلتا يديها...اندفع نحوها بكل قوته.وقبل أن تهوي المزهرية على أوليفيا...أمسك ريزفيكس بذراع لارا بعنف.سقطت المزهرية على الأرض وتحطمت إلى عشرات القطع.صرخت لارا محاولة الإفلات منه.لكن ريزفيكس دفعها بعيدًا حتى ارتطمت بالحائط.وفي اللحظة نفسها...دخل الحراس بعد أن سمعوا صوت التحطم.صرخ ريزفيكس دون أن يلتفت إليهم:"أمسكوها!"حاولت لارا الهرب نحو الباب.لكن اثنين من الحراس أمسكا بها قبل أن تخطو خطوة واحدة.بدأت تصرخ بجنون."اتركوني!""هي من سرقت حياتي!""هي السبب في كل شيء!"لكن أحدًا لم يجبها.اقتادوها خارج المكتب وهي ما تزال تصرخ، بينما بقي ريزفيكس راكعًا بجوار أوليفيا.كانت تستلقي على الأرض، ووجهها شاحب.وضعت يدها فوق الجرح في جانب بطنها، بينما كان الدم يلطخ ثوبها.ارتجفت يدا ريزفيكس وهو يرفعها برفق."أوليفيا..."فتحت عينيها بصعوبة.همست:"الطفل..."أمسك وجهها بكلتا يديه."لا تتحدثي.""سيكون بخير."حاولت أن تبتسم...لكن الألم كان أقوى.ثم أغمضت عينيها فجأة."أوليفيا!"شعر ريزفيكس بأن قلبه تو
last updateLast Updated : 2026-07-27
Read more

الفصل الرابع والتسعون: الندم

مرّت عدة ساعات...وكان الليل قد أرخى ستاره على المدينة.ساد الهدوء جناح المستشفى، ولم يعد يُسمع سوى أصوات أجهزة المراقبة الطبية.فتح ريزفيكس باب الغرفة بهدوء بعد أن عاد من الحديث مع الطبيب.وجد أوليفيا مستيقظة، تحدق في السقف بصمت.اقترب منها ببطء.وحين شعرت بوجوده، التفتت نحوه.ابتسمت ابتسامة صغيرة، لكنها بدت مرهقة للغاية.جلس على الكرسي الملاصق للسرير، ثم أمسك يدها برفق.قال بصوت هادئ:"كيف تشعرين الآن؟"تنهدت أوليفيا."أفضل..."ثم ابتسمت بخفة."لكن مكان الجرح يؤلمني كلما تحركت."ضغط على يدها بحنان."لا تحاولي الحركة كثيرًا."ظلت تنظر إليه لثوانٍ.ثم سألت السؤال الذي كان يشغلها منذ أن استعادت وعيها."هل أنت متأكد أن الطفل بخير؟"ابتسم ريزفيكس فورًا."الطبيب أعاد فحصه قبل قليل.""كل شيء مطمئن."أغمضت أوليفيا عينيها براحة.ثم خرجت منها زفرة طويلة."الحمد لله..."ساد الصمت بينهما للحظات.لكن ريزفيكس لم يكن طبيعيًا.كان ينظر إليها، ثم إلى الضماد على جانب بطنها، ثم يعيد النظر إليها مرة أخرى.لاحظت أوليفيا ذلك.ابتسمت ابتسامة خافتة."لا تنظر إليّ هكذا."لم يجب.بل ظل صامتًا.همست:"ريزفيكس
last updateLast Updated : 2026-07-27
Read more

الفصل الخامس والتسعون: العودة الى المنزل

حلّ صباح اليوم التالي...كانت أشعة الشمس الخافتة تتسلل عبر نافذة غرفة المستشفى، لتعلن بداية يوم جديد.فتح ريزفيكس عينيه ببطء.كان قد أمضى ليلته على الأريكة المجاورة لسرير أوليفيا، ولم يغادر الغرفة ولو لدقيقة واحدة.اعتدل في جلسته فور أن تذكر أين هو.أول ما فعله...هو النظر إلى أوليفيا.كانت ما تزال نائمة بهدوء، لكن ملامح التعب لم تختفِ تمامًا عن وجهها.نهض بهدوء، واقترب منها.عدل الغطاء الذي انزلق عن كتفها، ثم مرر يده برفق على شعرها.في تلك اللحظة...فتحت أوليفيا عينيها ببطء.ابتسمت عندما رأته."صباح الخير."ابتسم هو الآخر."صباح الخير."نظرت إليه لثوانٍ.ثم قالت وهي تضحك بخفة:"تبدو متعبًا أكثر مني."نظر إلى انعكاس صورته في زجاج النافذة.كانت سترته مجعدة، وربطة عنقه موضوعة فوق الكرسي، وعيناه تحملان آثار ليلة لم ينم فيها إلا قليلًا.ابتسم باستسلام."ربما."سألته وهي تعرف الإجابة مسبقًا:"هل نمت أصلًا؟"حاول التهرب."قليلًا."رفعت حاجبها."ريزفيكس."تنهد وهو يبتسم."كلما أغمضت عيني...""كنت أستيقظ لأتأكد أنك بخير."شعرت أوليفيا بانقباض في قلبها.مدت يدها نحوه.أمسكها فورًا.همست:"أنا
last updateLast Updated : 2026-07-27
Read more

الفصل السادس و التسعون: وعد بالحماية

ما إن دخل ريزفيكس القصر وهو يحمل أوليفيا بين ذراعيه...حتى هرعت الخادمات نحوهما بقلق.قالت إحدى الخادمات:"سيدي... هل السيدة بخير؟"أجاب ريزفيكس بهدوء:"هي بخير.""لكنها تحتاج إلى الراحة."ثم تابع طريقه نحو الدرج.وقبل أن يضع قدمه على أول درجة...توقف.نظر إلى الدرج الطويل.ثم تنهد.همس لنفسه:"يبدو أنني سأحملها كثيرًا خلال الأيام القادمة."ضحكت أوليفيا بخفة."يمكنني الصعود وحدي."نظر إليها وكأنها قالت شيئًا مستحيلًا."بعد كل ما حدث؟"هزت رأسها باستسلام."حسنًا...""كنت أعلم أنك سترفض."ابتسم وهو يكمل صعود الدرج ببطء شديد، متأكدًا من ألا تهتز بين ذراعيه.دخل الغرفة أخيرًا.اقترب من السرير.ثم أنزلها برفق شديد، وكأنها قطعة زجاج قد تنكسر إذا تحركت بسرعة.عدل الوسادة خلف ظهرها.ثم سحب الغطاء حتى وصل إلى خصرها.وقف ينظر إليها للحظات.قالت وهي تبتسم:"انتهيت؟"رفع حاجبه."ليس بعد."اقترب من النافذة.فتحها قليلًا ليدخل الهواء.ثم أغلق الستائر حتى لا تكون أشعة الشمس مزعجة.بعدها أحضر كوبًا من الماء ووضعه على الطاولة القريبة.ثم رتب الأدوية التي وصفها الطبيب.وأخيرًا...جلس على طرف السرير.را
last updateLast Updated : 2026-07-27
Read more

الفصل السابع والتسعون: الطمأنينة

حلّ المساء بهدوء...وكان القصر غارقًا في سكون لم يعرفه منذ مدة طويلة.في الخارج...كانت الرياح تحرك أغصان الأشجار برفق، بينما انعكس ضوء القمر على نوافذ الغرفة الواسعة.أما في الداخل...فكانت أوليفيا تستلقي على السرير، تسند ظهرها إلى الوسائد التي رتبها ريزفيكس بعناية.أغلقت الكتاب الذي كانت تقرؤه، ثم أطلقت زفرة طويلة.شعرت بالملل.ومنذ أن عادت من المستشفى...لم يسمح لها ريزفيكس بفعل أي شيء تقريبًا.لا النزول إلى الحديقة.ولا الرسم.ولا حتى ترتيب الطاولة الصغيرة بجانبها.ابتسمت وهي تتمتم:"إنه يعاملني وكأنني مصنوعة من الزجاج."وفي اللحظة نفسها...دخل ريزفيكس وهو يحمل صينية صغيرة.نظر إليها مبتسمًا."أسمع شخصًا يتحدث عني."ضحكت بخفة."كنت أفكر بصوت مرتفع فقط."وضع الصينية على الطاولة.كانت تحتوي على كوب من الحليب الدافئ، وبعض قطع الفاكهة المقطعة بعناية.نظرت إليه باستسلام."دعني أخمن...""أوامر الطبيب؟"ابتسم."بل أوامر الزوج."تنهدت وهي تضحك."هناك فرق؟"أجاب وهو يجلس بجوارها:"بالنسبة لي... لا."أخذت قطعة صغيرة من التفاح.ثم نظرت إليه.كان يراقبها حتى تتأكد من أنها تناولت الطعام.قالت
last updateLast Updated : 2026-07-27
Read more

الفصل الثامن والتسعون: لقد... ركلني

مرّ أسبوعان...وعادت الحياة في القصر إلى هدوئها المعتاد.كان جرح أوليفيا يلتئم تدريجيًا، ولم تعد تشعر بالألم إلا عند القيام بحركات مفاجئة، لذلك كانت تتحرك ببطء، ملتزمة بتعليمات الطبيب.أما ريزفيكس...فلم تتغير عاداته إطلاقًا.بل على العكس...أصبح أكثر حرصًا من السابق.في كل صباح...كان يوقظها بابتسامة هادئة، يساعدها على الجلوس، ثم يحضر لها الإفطار بنفسه قبل أن يذهب إلى الشركة.ولم يكن يغادر قبل أن يتأكد أنها تناولت دواءها.في ذلك الصباح...كانت أوليفيا تقف أمام خزانة الملابس، تحاول اختيار فستان يناسب بطنها التي أصبحت أوضح من قبل.جربت فستانًا أولًا.ثم نظرت إلى المرآة.تنهدت."لم يعد يناسبني..."أعادته إلى مكانه.ثم جربت آخر.لكنه أصبح ضيقًا أيضًا.وضعت يدها على خصرها، ثم نظرت إلى انعكاسها في المرآة."حقًا بدأت أكبر."وفي تلك اللحظة...دخل ريزفيكس الغرفة.توقف عند الباب، يراقبها بصمت.التفتت إليه."لا تضحك."رفع حاجبيه باستغراب."ولماذا سأضحك؟"أشارت إلى الفساتين الملقاة فوق السرير."لم يعد شيء منها يناسبني."اقترب منها بهدوء.ثم وقف خلفها أمام المرآة.ووضع يده برفق فوق بطنها.ابتسم.
last updateLast Updated : 2026-07-27
Read more

الفصل التاسع والتسعون: لازلت.... اخاف الرعد

حلّ الليل...وغرق القصر في هدوء تام.بعد تناول العشاء، صعد ريزفيكس وأوليفيا إلى غرفتهما.كان المطر قد بدأ يتساقط بخفة على زجاج النوافذ، بينما كانت نسمات الهواء الباردة تدخل من النافذة التي تُركت مفتوحة قليلًا.أغلقت أوليفيا كتابها بعد أن قرأت بضع صفحات.ثم تثاءبت وهي تبتسم.لاحظها ريزفيكس."هل تشعرين بالنعاس؟"أومأت برأسها."قليلًا..."أغلق هو الآخر الحاسوب المحمول الذي كان يراجع عليه بعض رسائل العمل.ثم اقترب منها."تعالي."ابتسمت، وتحركت ببطء حتى جلست بجانبه على السرير.فتح ذراعيه.فابتسمت دون أن يقول شيئًا، ثم استندت إلى صدره.لف ذراعه حول كتفيها بحنان، بينما وضعت رأسها فوق صدره.كان صوت نبضات قلبه منتظمًا ودافئًا.ابتسمت وهي تغمض عينيها.همست:"أحب هذا المكان."ابتسم ريزفيكس."أي مكان؟"ربتت بخفة على صدره."هنا...""أشعر بالأمان."انحنى قليلًا وقبّل أعلى رأسها."وستبقين تشعرين به دائمًا."ساد الصمت.لم يكن صمتًا مزعجًا...بل كان صمتًا مليئًا بالراحة.كان ريزفيكس يمرر أصابعه بهدوء بين خصلات شعرها، بينما بدأت أنفاسها تصبح أبطأ.ابتسم."لقد بدأتِ تغفين."همهمت بنعاس:"لم أنم بعد..."
last updateLast Updated : 2026-07-27
Read more

الفصل 100: جنس الطفل هو....

في صباح اليوم التالي...استيقظت أوليفيا على صوت العصافير التي كانت تغرد خارج نافذة الغرفة.فتحت عينيها ببطء.ثم التفتت نحو ريزفيكس.كان ما يزال نائمًا، بينما كانت إحدى يديه تستقر فوق بطنها دون أن يشعر.ابتسمت بهدوء.ثم وضعت يدها فوق يده.وبقيت تتأمل وجهه لدقائق.لم يطل الأمر...حتى فتح ريزفيكس عينيه.ابتسم فور أن رآها تنظر إليه."صباح الخير."ابتسمت."صباح الخير."جلس ببطء.ثم نظر إلى الساعة المعلقة على الحائط.وفجأة تذكر شيئًا."اليوم..."ابتسمت أوليفيا."أعرف.""موعد الطبيب."قال وهو ينهض بسرعة:"إذن علينا أن نستعد."ضحكت وهي تراه يتحرك في الغرفة بسرعة أكبر منها."اهدأ...""لدينا وقت."ابتسم بخجل."أنا متحمس."بعد ساعة...وصلت سيارتهما إلى المستشفى.ساعد ريزفيكس أوليفيا على النزول.ثم أمسك يدها حتى وصلا إلى العيادة.جلست أوليفيا في غرفة الانتظار.أما ريزفيكس...فكان ينظر إلى ساعة يده كل دقيقة تقريبًا.لاحظت أوليفيا ذلك.فضحكت."أنت أكثر توترًا مني."نظر إليها."بالتأكيد.""سنعرف اليوم إن كان ولدًا أم بنتًا."ابتسمت."هل تتمنى شيئًا معينًا؟"فكر للحظة.ثم هز رأسه."لا.""كل ما أتمناه
last updateLast Updated : 2026-07-27
Read more
PREV
1
...
89101112
...
20
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status