ظل ريزفيكس جالسًا إلى جوار أوليفيا في الحديقة، بينما بقيت يده فوق بطنها. مرّت ثوانٍ... ثم دقيقة كاملة. ابتسم وقال مازحًا: "أعتقد أنه قرر أن ينام." ضحكت أوليفيا. "كان يتحرك قبل دقائق." تنهد ريزفيكس مبتسمًا. "يبدو أنه خجول مثلك." رفعت حاجبها. "أنا؟" "نعم." "تتظاهرين بالشجاعة... لكنك تخجلين من أبسط الأشياء." ضحكت وهي هزت رأسها. "وأنت تحب إحراجي." وقبل أن يجيبها... توقفت أوليفيا عن الكلام فجأة. وضعت يدها فوق يد ريزفيكس. همست بسرعة: "انتظر..." حبس ريزفيكس أنفاسه. وبعد لحظات... شعر بشيء خفيف جدًا تحت كفه. لم تكن ركلة قوية... بل مجرد لمسة صغيرة، كأن أحدًا طرق الباب من الداخل. اتسعت عيناه بدهشة. نظر إلى أوليفيا، ثم عاد ينظر إلى بطنها. وقال بصوت يكاد لا يُسمع: "...لقد شعرت به." ابتسمت أوليفيا بسعادة. "حقًا؟" أومأ برأسه ببطء، وكأنه ما زال غير مصدق. "كانت حركة صغيرة جدًا..." "لكنني شعرت بها." ضحكت أوليفيا، ثم تشابكت أصابعها مع أصابعه. قال ريزفيكس وهو ما يزال ينظر إلى بطنها: "إذن... هذه أول تحية منه لي." ابتسمت أوليفيا. "يبدو أنه عرف صوتك أخيرًا." اقترب ريز
Last Updated : 2026-07-27 Read more