مرّت عدة أيام...وعادت الحياة في القصر إلى هدوئها المعتاد.كانت أوليفيا تقضي جزءًا من يومها في المرسم، بينما يقضي ريزفيكس معظم وقته في الشركة، ويحرص على العودة قبل غروب الشمس.أما روزيتا...فقد أصبحت تكافئ الجميع بابتساماتها الصغيرة كلما سمعت أصواتهم.وفي ذلك الصباح...حملت أوليفيا حقيبة الرسم، وانحنت تقبّل خد روزيتا برفق.ابتسمت الصغيرة وهي تحرك يديها.ضحكت أوليفيا."سأعود سريعًا يا أميرتي."وقف ريزفيكس عند الباب.ناولها معطفها.ثم قال كعادته:"اتصلي بي إذا احتجتِ أي شيء."ابتسمت وهي تلبسه المعطف."أعرف..."ثم نظرت إليه بمكر."حتى لو انكسرت فرشاة الرسم."ضحك بخفة."بالضبط."اقترب منها.وقبّل جبينها.ثم فتح لها باب السيارة.بعد نحو نصف ساعة...وصلت أوليفيا إلى المرسم.استقبلها الموظفون بابتساماتهم المعتادة.ألقت عليهم التحية.ثم دخلت مكتبها.وضعت حقيبتها على الطاولة.وما إن همّت بفتح أحد ملفاتها...طرق أحد الموظفين الباب."آنسة أوليفيا."رفعت رأسها."تفضل."دخل الشاب بتردد.وقال:"هناك رجل مسن يصرّ على مقابلتك."قطبت حاجبيها."هل لديه موعد؟""لا.""لكنه يقول إن الأمر شخصي جدًا."تنهدت
Last Updated : 2026-08-05 Read more