All Chapters of في حفل خطوبتها من جديد، التفتت لتتمسك برجل الاعمال البارد : Chapter 121 - Chapter 130

200 Chapters

الفصل 121: الزائر الغير متوقع

مرّت عدة أيام...وعادت الحياة في القصر إلى هدوئها المعتاد.كانت أوليفيا تقضي جزءًا من يومها في المرسم، بينما يقضي ريزفيكس معظم وقته في الشركة، ويحرص على العودة قبل غروب الشمس.أما روزيتا...فقد أصبحت تكافئ الجميع بابتساماتها الصغيرة كلما سمعت أصواتهم.وفي ذلك الصباح...حملت أوليفيا حقيبة الرسم، وانحنت تقبّل خد روزيتا برفق.ابتسمت الصغيرة وهي تحرك يديها.ضحكت أوليفيا."سأعود سريعًا يا أميرتي."وقف ريزفيكس عند الباب.ناولها معطفها.ثم قال كعادته:"اتصلي بي إذا احتجتِ أي شيء."ابتسمت وهي تلبسه المعطف."أعرف..."ثم نظرت إليه بمكر."حتى لو انكسرت فرشاة الرسم."ضحك بخفة."بالضبط."اقترب منها.وقبّل جبينها.ثم فتح لها باب السيارة.بعد نحو نصف ساعة...وصلت أوليفيا إلى المرسم.استقبلها الموظفون بابتساماتهم المعتادة.ألقت عليهم التحية.ثم دخلت مكتبها.وضعت حقيبتها على الطاولة.وما إن همّت بفتح أحد ملفاتها...طرق أحد الموظفين الباب."آنسة أوليفيا."رفعت رأسها."تفضل."دخل الشاب بتردد.وقال:"هناك رجل مسن يصرّ على مقابلتك."قطبت حاجبيها."هل لديه موعد؟""لا.""لكنه يقول إن الأمر شخصي جدًا."تنهدت
last updateLast Updated : 2026-08-05
Read more

الفصل 122:ربما لم تكن صدفة

جلس الرجل بهدوء على المقعد المقابل لها.أما أوليفيا...فبقيت واقفة للحظات، ثم جلست دون أن تخفف من برود نظراتها.وضعت يديها فوق الطاولة.وقالت بنبرة هادئة:"لديك عشر دقائق."أومأ الرجل بامتنان.ثم تنهد طويلًا قبل أن يبدأ الحديث."لا أعرف من أين أبدأ."لم تجبه.فاكتفى بالنظر إلى الأرض لثوانٍ.ثم قال:"أعرف أنك ترينني أسوأ أب في العالم."رفعت أوليفيا عينيها إليه."وهل أخطأت؟"ابتسم ابتسامة باهتة."لا...""بل أنت محقة."ساد الصمت للحظة.ثم أكمل:"بعد وفاة والدتك...""انهرت.""كنت أظن أنني سأستطيع حمايتك.""لكنني كنت أضعف مما تخيلت."كانت أوليفيا تستمع دون أن تظهر أي تعاطف.قالت ببرود:"الضعف لا يجعل الأب يترك ابنته."خفض رأسه."أعرف.""ولا أبحث عن عذر."أخذ نفسًا عميقًا.ثم تابع:"عندما تزوجت مرة أخرى...""كنت أظن أنني سأعيد الاستقرار إلى حياتنا."نظر إليها بعينين امتلأتا بالندم."لكنني لم ألاحظ أنني كنت أخسرك شيئًا فشيئًا."تذكرت أوليفيا تلك الأيام.كيف أصبحت غريبة داخل منزلها.وكيف كانت تشعر أنها غير مرغوب فيها.قالت بصوت خافت لكنه حاد:"كنت أراك.""كنت أراك تقف صامتًا كل مرة أتعرض فيها
last updateLast Updated : 2026-08-05
Read more

الفصل 123:تائهة بين مشاعرها

مع اقتراب غروب الشمس...أغلقت أوليفيا باب مرسمها بهدوء.ألقت نظرة أخيرة على اللوحة التي كانت تعمل عليها منذ الصباح.كانت الفرشاة لا تزال في مكانها...أما اللوحة...فلم يضف إليها سوى بضعة خطوط متفرقة.تنهدت بصمت.منذ مغادرة والدها...لم تستطع أن ترسم شيئًا.كانت الكلمات التي قالها لا تزال تدور في رأسها."كنت ضعيفًا...""كل ما أتمناه أن أراك بخير..."هزت رأسها محاولة طرد تلك الأفكار.ثم حملت حقيبتها وغادرت.في الطريق إلى القصر...لم تفتح المذياع كما اعتادت.ولم تنظر حتى من نافذة السيارة.بقيت تحدق في الفراغ.كانت تتساءل...هل يمكن للإنسان أن يندم حقًا بعد كل تلك السنوات؟أم أن الندم نفسه قد يكون قناعًا آخر؟لم تجد جوابًا.في القصر...ما إن توقفت السيارة أمام المدخل...حتى خرج ريزفيكس بنفسه لاستقبالها.كانت هذه عادته منذ عادت إلى الرسم.فتح لها الباب بابتسامة هادئة."مرحبًا."ابتسمت ابتسامة صغيرة بالكاد ظهرت."مرحبًا."لاحظ فورًا أن ابتسامتها لم تصل إلى عينيها.لكنه لم يسأل.اكتفى بأخذ حقيبتها، وسارا معًا إلى الداخل.بعد العشاء...نامت روزيتا سريعًا.حملها ريزفيكس إلى غرفتها، ثم عاد إلى
last updateLast Updated : 2026-08-05
Read more

الفصل 124:فرصة ثانية

مرّ يومان... ومنذ لقاء والدها... لم تذكر أوليفيا اسمه مرة أخرى. بدت وكأنها وضعت ذلك اللقاء في زاوية بعيدة من عقلها، وعادت إلى حياتها المعتادة. لكن ريزفيكس... كان يلاحظ أنها أصبحت أكثر شرودًا من السابق. كلما انتهت من الرسم... كانت تجلس دقائق طويلة تحدق في إحدى لوحاتها دون أن تمسك الفرشاة. وكلما حملت روزيتا بين ذراعيها... كانت تبتسم، لكن ابتسامتها لم تعد تخفي التفكير الذي يملأ عينيها. في ذلك الصباح... كانت أوليفيا تطعم روزيتا بينما جلس ريزفيكس يقرأ بعض التقارير. رفعت الجدة فنجان الشاي، ثم قالت فجأة: "وصلني خبر." رفع ريزفيكس رأسه. "أي خبر؟" أجابت بهدوء: "والد أوليفيا عاد إلى المدينة." توقفت يد أوليفيا في الهواء للحظة. ثم أكملت إطعام روزيتا وكأنها لم تسمع شيئًا. لاحظت الجدة ذلك. فنظرت إليها. "هل قابلك؟" ساد الصمت. ثم أجابت أوليفيا بهدوء: "نعم." نظر إليها ريزفيكس. لكنه لم يتحدث. كانت هذه أول مرة يعرف فيها أن اللقاء قد حدث بالفعل. قالت الجدة بجدية: "وماذا أراد؟" أجابت أوليفيا: "قال إنه جاء ليعتذر." ابتسمت الجدة ابتسامة خفيفة..
last updateLast Updated : 2026-08-05
Read more

الفصل 125:فرصة ثانية (2)

بقيت أوليفيا واقفة مكانها...وعيناها معلقتان بالصندوق الصغير الموضوع فوق المقعد الحجري.لم تتحرك.كانت كلمات الجدة لا تزال تتردد في ذهنها."لا يعود بلا سبب..."نظرت إلى روزيتا.كانت الصغيرة نائمة بهدوء، لا تعلم شيئًا عن الصراع الدائر في قلب أمها.تقدمت أوليفيا ببطء.ثم التقطت الصندوق.ترددت للحظة...قبل أن تفتحه.كان بداخله دب صغير من القماش، أبيض اللون، مع شريط وردي حول عنقه.وتحته بطاقة صغيرة.فتحتها بحذر.كان مكتوبًا بخط بسيط:"اشتريت واحدًا يشبهه عندما وُلدتِ أنتِ... لكنني لم أستطع أن أقدمه لكِ. لا أريد أن أكرر الخطأ مع حفيدتي."ظلّت تحدق في الكلمات طويلًا.ثم أغلقت البطاقة.وأعادت الدمية إلى الصندوق.لم تبكِ...لكن شيئًا ما كان يضغط على قلبها.عند المساء...عاد ريزفيكس إلى القصر.وما إن دخل غرفة الجلوس...حتى وجد أوليفيا جالسة على الأريكة.والصندوق الصغير أمامها.اقترب بهدوء.ثم جلس إلى جوارها.نظر إلى الصندوق.ثم إليها."هل هذا منه؟"أومأت بصمت.فتح الصندوق.وأخرج الدمية.تأملها للحظات.ثم أعادها إلى مكانها.لم يسألها لماذا احتفظت بها.بل سأل سؤالًا آخر."كيف كان لقاؤكما اليوم؟"
last updateLast Updated : 2026-08-05
Read more

الفصل 126:ظلال الماضي

مرّت ثلاثة أيام...ولم يظهر والد أوليفيا مرة أخرى.لم يتصل...ولم يرسل رسالة...ولم يترك أي هدية عند بوابة القصر.وكأن الأرض ابتلعته.لكن الغريب...أن غيابه لم يمنح أوليفيا الراحة التي توقعتها.بل جعلها تفكر فيه أكثر.في صباح ذلك اليوم...كانت أوليفيا داخل مرسمها.وقفت أمام اللوحة القديمة التي أعادها إليها والدها.وضعتها في زاوية بعيدة عن بقية أعمالها.كلما همّت بإعادتها إلى المخزن...تتراجع في اللحظة الأخيرة.دخلت ليان تحمل بعض الملفات.ابتسمت وهي تضعها على المكتب."هذه العقود الجديدة."ثم لاحظت اللوحة القديمة.اقتربت منها قليلًا."لم أرَ هذه اللوحة من قبل."أجابت أوليفيا بهدوء:"لأنها ليست جديدة.""رسمتها عندما كنت صغيرة."التفتت ليان إليها."وكيف عادت إليك؟"ساد الصمت لثوانٍ.ثم قالت أوليفيا:"أعادها... والدي."ارتسمت الدهشة على وجه ليان."اخبرتني ان والدك رحل منذ سنوات هل..." "عاد؟"أومأت أوليفيا."قبل أيام."جلست ليان أمامها.ثم قالت بحذر:"وهل تثقين به؟"تنهدت أوليفيا."لا.""لكنني أيضًا..."ترددت قليلًا."لا أستطيع أن أكرهه كما كنت."ابتسمت ليان ابتسامة صغيرة."هذا طبيعي.""هو
last updateLast Updated : 2026-08-05
Read more

الفصل 127:ثمن الماضي

في اليوم التالي...منذ أن قرأت الرسالة، لم تستطع أوليفيا إخراجها من ذهنها.كانت كلمات والدها قصيرة...لكنها أثارت فضولها أكثر مما أثارت ثقتها."هناك حقيقة تخص والدتك..."تنهدت وهي تطوي الرسالة للمرة الأخيرة.رفع ريزفيكس نظره عنها.كان يجلس في مكتبه داخل القصر، يراجع بعض الملفات، لكنه كان يراقبها منذ دقائق.أغلق الملف بهدوء.ثم قال:"هل اتخذت قرارك؟"رفعت عينيها إليه."سأذهب."لم تتغير ملامح ريزفيكس.بل اكتفى بإيماءة هادئة."حسنًا."ترددت قليلًا قبل أن تسأله:"ألن تحاول منعي؟"ابتسم ابتسامة خفيفة."لو حاولت...""هل ستتراجعين؟"سكتت للحظة.ثم هزت رأسها."لا."ضحك بخفة."إذن لماذا أطلب منك شيئًا أعرف أنك لن تفعليه؟"اقترب منها.وأمسك يدها برفق."لكنني سأرافقك."ابتسمت."كنت أعلم أنك ستقول ذلك."في الرابعة تمامًا...توقفت سيارة ريزفيكس أمام المقهى القديم.كان المكان هادئًا، يطل على الحديقة التي بدأت أوراق أشجارها تتمايل مع نسيم العصر.نظر ريزفيكس إلى أوليفيا."سأنتظرك هنا."عقدت حاجبيها."لن تدخل؟"هز رأسه."هذا لقاء بين ابنة ووالدها.""وسأكون قريبًا إذا احتجتِ إلي."شعرت براحة غريبة.ابت
last updateLast Updated : 2026-08-05
Read more

الفصل 128:الارث

بقيت أوليفيا تحدق في والدها لعدة ثوانٍ.لم تكن تتوقع أن يكون هذا طلبه.كانت تظن أنه سيطلب المال...أو المساعدة...أو حتى فرصة ليعود إلى حياتها.أما أن يطلب منها التخلي عن إرث والدتها...فذلك كان آخر ما خطر ببالها.قالت بهدوء، وهي تغلق الملف أمامها:"أريد أن أفهم."رفع الرجل رأسه."اسألي ما تشائين."قالت دون أن ترفع صوتها:"لماذا الآن؟""ولماذا بعد كل هذه السنوات؟"أخذ نفسًا عميقًا.ثم قال:"لأن ملف الإرث أُعيد فتحه قبل أسابيع.""ووصلني إشعار من المحامي.""وعندما علمت بذلك...""عرفت أن اسمك سيظهر من جديد."قطبت أوليفيا حاجبيها."وهذا أمر طبيعي."هز رأسه ببطء."ليس عندما تعرفين من سيتحرك بمجرد فتح الملف."سادت لحظة صمت.ثم سألته:"من تقصد؟"نظر حوله وكأنه يتأكد أن أحدًا لا يسمعهما.ثم قال بصوت منخفض:"هناك أشخاص كانوا ينتظرون هذه اللحظة منذ سنوات."ازدادت حيرة أوليفيا."لا أفهم."أجاب بهدوء:"وليس الوقت مناسبًا لتفهمي كل شيء.""لكنني أطلب منك أن تثقي بي هذه المرة."ابتسمت أوليفيا ابتسامة خفيفة...لم تكن ابتسامة سعادة.بل ابتسامة شخص سمع جملة يصعب تصديقها."الثقة؟""بعد كل ما حدث؟"خفض ا
last updateLast Updated : 2026-08-05
Read more

الفصل 129: دعي الادلة تتحدث..

خرجت أوليفيا من المقهى بخطوات بطيئة.كانت الرسائل والأسئلة تتزاحم داخل رأسها.كلما ظنت أنها اقتربت من الحقيقة...ازدادت الأمور غموضًا.ما إن خرجت حتى فتح ريزفيكس باب السيارة ونزل منها.اقترب منها بهدوء.نظر إلى وجهها للحظة.ثم سأل:"هل أنتِ بخير؟"أومأت برأسها.لكنها لم تستطع الابتسام.فهم ريزفيكس أن الحديث لم يكن سهلًا.فتح لها باب السيارة."لنعد إلى المنزل."جلست بصمت.وأغلق الباب خلفها.طوال الطريق...لم تتبادل معه سوى كلمات قليلة.كانت تنظر من نافذة السيارة، بينما كان ريزفيكس يقود بهدوء.وبين الحين والآخر...كان ينظر إليها بطرف عينه.حتى قال أخيرًا:"لن أسألك عما حدث...""إلا إذا أردتِ أنتِ أن تخبريني."أغمضت أوليفيا عينيها.ثم قالت بعد صمت طويل:"طلب مني أن أتنازل عن إرث أمي."ضغط ريزفيكس قليلًا على المقود.لكنه بقي هادئًا."هل شرح السبب؟""قال إن الإرث جلب المآسي للعائلة.""وأنه لا يريد أن يحدث لي شيء بسببه."ساد الصمت داخل السيارة.قال ريزفيكس بعد لحظات:"وهل صدقته؟"تنهدت أوليفيا."لا أعرف...""لكنه لم يطلب المال.""ولم يطلب شيئًا لنفسه.""هذا ما يجعلني محتارة."ابتسم ريزفيكس
last updateLast Updated : 2026-08-05
Read more

الفصل 130:وصية لم تفتح

مرّ صباح اليوم التالي هادئًا...لكن الهدوء لم يكن حقيقيًا.كانت أوليفيا تحاول الانشغال بالرسم، إلا أن الفرشاة بقيت بين أصابعها دقائق طويلة دون أن تتحرك.أما ريزفيكس...فكان يراقبها من بعيد.لاحظ أنها تعود إلى الشرود كلما وقع نظرها على الملف الذي أحضره والدها.اقترب منها بهدوء.ثم وضع كوبًا من القهوة بجانبها."أعتقد أن هذه الفرشاة تحتاج إلى استراحة."نظرت إليه.ثم ابتسمت ابتسامة خفيفة."بل صاحبتها هي التي تحتاج إليها."جلس إلى جوارها."هل ما زلت تفكرين في الوصية؟"تنهدت."أكثر مما ينبغي."ساد الصمت للحظات.ثم قالت أوليفيا:"أتعلم ما يزعجني؟"نظر إليها باهتمام."أنه لم يطلب المال لنفسه.""لو فعل...""لكان كل شيء أسهل."رفع ريزفيكس حاجبه."لأنك كنت ستعرفين أنه يكذب."أومأت."أما الآن...""فأنا لا أفهم ماذا يريد."قال ريزفيكس بهدوء:"إذن لن نحاول التخمين.""سنبحث."نظرت إليه."كيف؟"ابتسم ابتسامة واثقة."بالطريقة نفسها التي كشفنا بها الحقيقة في الماضي.""بالحقائق."في تلك اللحظة...دخل أليكس إلى المرسم بعد أن استأذن.كان يحمل ملفًا أزرق."سيدي."أخذ ريزفيكس الملف."هل وجدت شيئًا؟"أجاب أل
last updateLast Updated : 2026-08-05
Read more
PREV
1
...
1112131415
...
20
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status