بقي والد أوليفيا واقفًا عند الباب لعدة ثوانٍ.كانت عيناه معلقتين بالصندوق الخشبي المفتوح على الطاولة.ثم نظر إلى المحامي.وقال بهدوء:"كنت أعلم أنك ستفتحه."أجاب المحامي بجدية:"لقد حان الوقت."تقدم الرجل ببطء.لكن قبل أن يقترب أكثر...وقف ريزفيكس في طريقه.لم يكن في ملامحه غضب...بل هدوء حازم.قال:"لن تقترب من الصندوق قبل أن نعرف سبب حضورك."نظر والد أوليفيا إليه.ثم قال:"لم آتِ لأخذ شيء.""بل لأمنع خطأً كبيرًا."عقدت أوليفيا حاجبيها."أي خطأ؟"التفت إليها والدها.وقال:"أوليفيا...""أرجوك.""لا تقرئي الرسالة الآن."ساد الصمت.حتى المحامي بدا عليه الاستغراب.قالت أوليفيا ببرود:"هذه رسالة أمي.""ومن حقي أن أقرأها."أجاب والدها بسرعة:"أعرف.""لكن ليس اليوم."تقدمت خطوة نحوه."ولماذا؟"تنهد طويلًا.ثم قال:"لأن الرسالة وحدها...""لن تجعلك تفهمين الحقيقة."قال ريزفيكس بهدوء:"إذن اشرحها لنا."هز الرجل رأسه."لا أستطيع."رفع ريزفيكس حاجبه."لا تستطيع...""أم لا تريد؟"التقت عيناهما للحظات.ثم قال الأب بصراحة:"كلاهما."أثار جوابه دهشة أوليفيا.أما ريزفيكس...فلم تتغير ملامحه.فتح المح
Last Updated : 2026-08-05 Read more