All Chapters of في حفل خطوبتها من جديد، التفتت لتتمسك برجل الاعمال البارد : Chapter 131 - Chapter 140

200 Chapters

الفصل 131:الرسالة

بقي والد أوليفيا واقفًا عند الباب لعدة ثوانٍ.كانت عيناه معلقتين بالصندوق الخشبي المفتوح على الطاولة.ثم نظر إلى المحامي.وقال بهدوء:"كنت أعلم أنك ستفتحه."أجاب المحامي بجدية:"لقد حان الوقت."تقدم الرجل ببطء.لكن قبل أن يقترب أكثر...وقف ريزفيكس في طريقه.لم يكن في ملامحه غضب...بل هدوء حازم.قال:"لن تقترب من الصندوق قبل أن نعرف سبب حضورك."نظر والد أوليفيا إليه.ثم قال:"لم آتِ لأخذ شيء.""بل لأمنع خطأً كبيرًا."عقدت أوليفيا حاجبيها."أي خطأ؟"التفت إليها والدها.وقال:"أوليفيا...""أرجوك.""لا تقرئي الرسالة الآن."ساد الصمت.حتى المحامي بدا عليه الاستغراب.قالت أوليفيا ببرود:"هذه رسالة أمي.""ومن حقي أن أقرأها."أجاب والدها بسرعة:"أعرف.""لكن ليس اليوم."تقدمت خطوة نحوه."ولماذا؟"تنهد طويلًا.ثم قال:"لأن الرسالة وحدها...""لن تجعلك تفهمين الحقيقة."قال ريزفيكس بهدوء:"إذن اشرحها لنا."هز الرجل رأسه."لا أستطيع."رفع ريزفيكس حاجبه."لا تستطيع...""أم لا تريد؟"التقت عيناهما للحظات.ثم قال الأب بصراحة:"كلاهما."أثار جوابه دهشة أوليفيا.أما ريزفيكس...فلم تتغير ملامحه.فتح المح
last updateLast Updated : 2026-08-05
Read more

الفصل132: احتفال صغير بيني... وبينك

حلّ الليل... وبعد أن نامت روزيتا أخيرًا، عمّ الهدوء أنحاء القصر. خرجت أوليفيا إلى الشرفة، تحمل البطانية التي كانت تضعها دائمًا على كتفيها في الليالي الباردة. وقفت تتأمل السماء. اقترب منها ريزفيكس بهدوء. ووضع يده حول كتفيها. "ما زلتِ تفكرين في الرسالة؟" أومأت برأسها. ثم تنهدت. "لكنني لا أريد أن أقضي هذه الليلة كلها في التفكير." نظر إليها مبتسمًا. "وماذا تريدين إذن؟" استدارت نحوه، وظهرت ابتسامة صغيرة على شفتيها. "أريد أن نحتفل." رفع حاجبه باستغراب. "نحتفل؟" ضحكت بخفة. "نعم." "احتفال صغير..." "أنت وأنا فقط." بعد دقائق... كان الاثنان يجلسان أمام المدفأة. أحضر ريزفيكس زجاجة نبيذ فاخر احتفظ بها منذ زواجهما. ملأ كأسين. ثم رفع كأسه. "إلى زوجتي..." ابتسمت أوليفيا وهي ترفع كأسها. "وإلى زوجي." ارتطم الكأسان برفق. ثم شربا. بدأ الحديث عن أمور بسيطة. عن روزيتا... وعن لوحات أوليفيا... وعن أول لقاء جمعهما. كانت الضحكات تملأ الغرفة. ومع مرور الوقت... أعادت أوليفيا ملء كأسها. ثم مرة أخرى. ابتسم ريزفيكس وهو يراقبها. "أظن أن هذا يكفي." نظرت إليه وهي تضم كأسها إلى
last updateLast Updated : 2026-08-05
Read more

الفصل 133:شعور بالامان

في صباح اليوم التالي...تسللت أشعة الشمس عبر ستائر الغرفة.فتح ريزفيكس عينيه ببطء.التفت إلى الجانب الآخر من السرير.كانت أوليفيا لا تزال نائمة بعمق، وشعرها مبعثر على الوسادة، بينما كانت تضم الوسادة بين ذراعيها كطفلة صغيرة.ابتسم دون أن يشعر.تذكر ابتسامتها وضحكاتها في الليلة الماضية.همس لنفسه:"ستحرجين كثيرًا عندما تتذكرين."نهض بهدوء حتى لا يوقظها.ثم نزل إلى المطبخ.بعد نحو نصف ساعة...كانت رائحة القهوة والفطائر تملأ المنزل.وفي الطابق العلوي...بدأت أوليفيا تستيقظ ببطء.فتحت عينيها وهي تضع يدها على جبينها.أغمضتهما مرة أخرى.ثم تمتمت:"رأسي..."جلست على السرير.وحاولت أن تتذكر أحداث الليلة الماضية.تذكرت الرسالة...ثم الشرفة...ثم جلوسها مع ريزفيكس...ثم...اتسعت عيناها فجأة.وضعت كلتا يديها على وجهها."يا إلهي..."احمر وجهها بشدة."هل... حقًا فعلت ذلك؟"أخفت وجهها في الوسادة من شدة الخجل.في الأسفل...سمع ريزفيكس خطواتها على الدرج.رفع رأسه مبتسمًا."صباح الخير."لكن أوليفيا لم تنظر إليه.بل جلست على الكرسي المقابل وهي تخفض رأسها.ابتسم ريزفيكس أكثر.ووضع أمامها كوبًا كبيرًا من
last updateLast Updated : 2026-08-05
Read more

134

ساد الصمت داخل مكتب المحامي.بقي والد أوليفيا واقفًا عند الباب.كانت عيناه مثبتتين على الصندوق الخشبي المفتوح فوق الطاولة.وللحظة...اختفت الألوان من وجهه.شحب حتى بدا وكأنه رأى شبحًا من الماضي.لاحظ ريزفيكس ذلك فورًا.لم يكن الرجل ينظر إلى أوليفيا...ولا إلى المحامي...بل إلى الصندوق وحده.وكأنه يحمل ذكرى لا يريد أن تعود أبدًا.قطع المحامي الصمت قائلاً:"تفضل يا سيد إدوارد.""لقد وصلت في الوقت المناسب."تنفس الرجل ببطء.ثم تقدم عدة خطوات.حتى توقف أمام الطاولة.لم يجلس.بل بقي واقفًا، وعيناه لا تفارقان الصندوق.وقفت أوليفيا هي الأخرى.حدقت في والدها."ما الأمر؟"لم يجب.أعادت السؤال بصوت أكثر وضوحًا."أبي...""لماذا تبدو خائفًا؟"أغمض عينيه للحظة.ثم قال بصوت متعب:"لأنني لم أكن أريد لهذا الصندوق أن يُفتح."عقدت أوليفيا حاجبيها."ولماذا؟"رفع رأسه إليها.وفي عينيه شيء لم تره منذ سنوات...الندم."لأن ما بداخله...""لن يعيد الماضي.""بل سيوقظ جراحًا دفناها منذ زمن."تدخل المحامي بهدوء."مع احترامي...""لكن هذا ليس سببًا قانونيًا يمنع فتح الوصية."التفت إليه الأب.وقال بنبرة خافتة:"أنا
last updateLast Updated : 2026-08-07
Read more

135

تنفست أوليفيا بعمق.ثم فتحت الظرف أخيرًا.أخرجت الورقة المطوية بعناية.كان خط والدتها واضحًا منذ السطر الأول.بدأت تقرأ بصوت خافت، بينما عمّ الصمت أرجاء المكتب."إلى ابنتي الحبيبة أوليفيا...إذا وصلت هذه الرسالة إلى يديك، فهذا يعني أنني لم أعد إلى جانبك، لكنني أرجو أن تبقي قوية كما عرفتك دائمًا."بدأت عينا أوليفيا تلمعان بالدموع.تابعت القراءة."أترك لكِ ثمانين بالمئة من جميع ممتلكاتي، وأعمالي الفنية، وأسهمي، لأنها حقك، ولأنني كنت أعلم أنك الوحيدة التي ستحافظين عليها."شهقت أوليفيا بخفة.أما المحامي فأومأ مؤكدًا."نعم... الوصية تنص على أن ثمانين بالمئة من التركة تعود إليكِ وحدك."بقي والدها مطرقًا برأسه.ولم ينطق بكلمة.أغلقت أوليفيا الرسالة ببطء. "ارجوكم اتركونا لبعض الوقت.." نظر ريزفيكس اليها "اوليفيا هل انتي متأكدة؟" اومأت بابتسامة خافتة. خرج الجميع وبقيت اوليفيا ووالدها وحدهم. ثم رفعت عينيها إلى والدها."إذن...""كانت أمي تريد أن يكون الإرث لي."أجاب بصوت هادئ:"نعم.""ولهذا أطلب منك أن تتنازلي عنه."ساد الصمت.قطبت أوليفيا حاجبيها."بعد أن قرأت وصيتها...""ما زلت تطلب هذا؟"أ
last updateLast Updated : 2026-08-07
Read more

136

أغلق باب القصر بهدوء خلف والتر ووالد أوليفيا.ساد الصمت في أرجاء المنزل.لم يعد يُسمع سوى شهقات أوليفيا المكتومة.كانت لا تزال مختبئة بين ذراعي ريزفيكس، بينما كان يمسد شعرها برفق، وكأنه يحاول أن يطمئن قلبها قبل كلماتها.أما المحامي...فجمع أوراق الوصية والملفات التي كانت فوق الطاولة في غرفة الجلوس.ثم نظر إلى الزوجين بحزن.وقال بهدوء:"أعتقد أن هذا يكفي لليوم."رفع ريزفيكس رأسه نحوه.أومأ المحامي متابعةً:"لن نتحدث في أي شيء آخر.""سنكمل جميع إجراءات الإرث غدًا.""بعد أن تهدأ الأمور."نظر إلى أوليفيا.ثم قال بلطف:"خذي وقتك يا ابنتي.""القرارات الكبيرة لا تُتخذ وسط الألم."لم تستطع أوليفيا الرد.فاكتفت بإيماءة صغيرة.ابتسم المحامي ابتسامة متفهمة.ثم حمل حقيبته الجلدية.وقال لريزفيكس:"اعتنِ بها."أجابه ريزفيكس بهدوء:"سأفعل."غادر المحامي القصر بهدوء.وأغلق كبير الخدم الباب خلفه.بقيت أوليفيا واقفة في مكانها.كانت تنظر إلى الأرض بصمت.شعرت وكأن كل ما حدث خلال الساعة الماضية كان أثقل مما تستطيع احتماله.تنهدت ببطء.ثم قالت دون أن تنظر إلى ريزفيكس:"أريد..."توقفت قليلًا."...أن أبقى وح
last updateLast Updated : 2026-08-07
Read more

137

مع بزوغ شمس اليوم التالي... فتح ريزفيكس عينيه ببطء. نظر إلى أوليفيا التي كانت لا تزال نائمة بين ذراعيه على الأريكة. كانت ملامحها أكثر هدوءًا من الليلة الماضية. اختفت شهقات البكاء... وحل محلها نوم عميق أنهكه التعب. ابتسم برقة. ثم قبل جبينها همسًا: "صباح الخير... يا صغيرتي." في تلك اللحظة... قطع هدوء القصر صوت بكاء خافت. رفع ريزفيكس رأسه فورًا. ابتسم. "يبدو أن أميرة القصر استيقظت." فتحت أوليفيا عينيها ببطء. كانت لا تزال متعبة. لكن ما إن سمعت صوت روزيتا... حتى نهضت غريزيًا. قال ريزفيكس بسرعة وهو يسندها: "بهدوء." "لا تستعجلي." أومأت وهي تمسح بقايا الدموع عن وجهها. ثم توجها معًا إلى غرفة روزيتا. ما إن دخلت أوليفيا الغرفة... حتى كانت روزيتا مستلقية في سريرها الصغير، تحرك يديها الصغيرتين في الهواء. وما إن وقعت عيناها على والدتها... حتى توقفت عن البكاء. حدقت بها لثوانٍ... ثم ارتسمت على وجهها الصغير ابتسامة واسعة. توقفت أوليفيا مكانها. وشعرت أن قلبها انقبض من شدة التأثر. همست: "انظُر إليها..." نظر ريزفيكس إلى ابنته. ثم ابتسم هو الآخر. "كانت تنتظرك." اقتربت
last updateLast Updated : 2026-08-07
Read more

138

بعد انتهاء المكالمة...أعاد ريزفيكس الهاتف إلى جيبه.لكن نظره بقي معلقًا على أوليفيا.كانت تجلس على العشب مع روزيتا، بينما تحاول الصغيرة الإمساك بإحدى الزهور البيضاء، فتضحك كلما ابتعدت عنها.ابتسم دون أن يشعر.ثم قال في نفسه:"لن أسمح أن يعود الحزن إلى عينيك مرة أخرى."اقترب منهما وكأن شيئًا لم يحدث.جلس إلى جوارهما.ابتسمت أوليفيا."من كان المتصل؟"أجاب بهدوء:"أليكس.""بعض الأمور المتعلقة بالشركة."لم تشك في كلامه.فاكتفت بإيماءة بسيطة، ثم أعادت اهتمامها بابنتها.أما ريزفيكس...فكان يفكر في شيء آخر تمامًا.بعد الغداء...استأذن ريزفيكس من أوليفيا."سأذهب إلى الشركة لساعتين."نظرت إليه باستغراب."اليوم أيضًا؟"ابتسم وهو يجلس أمامها.ثم أمسك يديها بين يديه."أعدك أنني لن أتأخر."تنهدت.ثم ابتسمت ابتسامة صغيرة."حسنًا."اقترب منها.وطبع قبلة رقيقة على جبينها.ثم قبل خد روزيتا الصغيرة.وقال مبتسمًا:"اعتني بأمك حتى أعود."أطلقت روزيتا صوتًا طفوليًا جعل أوليفيا تضحك.بعد أقل من أربعين دقيقة...دخل ريزفيكس مكتبه في شركة كينغسلي.كان أليكس وكايل ينتظرانه.أغلق الباب بنفسه.ثم قال مباشرة:"أ
last updateLast Updated : 2026-08-07
Read more

139

حل المساء... كان المطر يهطل بشكل خفيف، وبعد مرور بضع دقائق استمر المطر بالهطول... وفي الخارج، كانت الرياح تداعب أغصان الأشجار المحيطة بالقصر. جلس ريزفيكس داخل مكتبه في الطابق الأرضي. كان يراجع الملف الذي أرسله إليه أليكس قبل قليل، ويعيد قراءة كل سطر فيه بعناية. لم يكن يفكر إلا في شيء واحد... من هو الرجل الذي يخشاه والد أوليفيا؟ وما علاقته بالإرث؟ وبينما كان غارقًا في أفكاره... شق السماء وميض برقٍ قوي. وبعده بثوانٍ... دوّى صوت الرعد في أنحاء القصر. رفع ريزفيكس رأسه تلقائيًا. وتذكر شيئًا. أغلق الملف فورًا. ونظر نحو الباب. "أوليفيا..." في الطابق العلوي... كانت أوليفيا قد انتهت لتوها من تغطية روزيتا. وقبل أن تخرج من الغرفة... أضاء البرق السماء. ثم دوى الرعد بقوة. تجمدت في مكانها. تسارعت أنفاسها. وشعرت بقلبها ينبض بعنف. رغم مرور السنوات... ورغم كل ما أصبحت عليه من قوة... إلا أن خوفها من العواصف لم يختفِ تمامًا. أغمضت عينيها للحظة. ثم خرجت من الغرفة بسرعة، وأغلقت الباب بهدوء حتى لا تستيقظ روزيتا. نزلت الدرج بخطوات مترددة. لم تكن تريد أن تبقى وحدها. ما إن وص
last updateLast Updated : 2026-08-07
Read more

140

ساعد ريزفيكس اوليفيا على غسل شعرها، والاستحمام بشكل مريح، بينما هيا فقط تراقبه. شعرت أوليفيا أن التوتر الذي كان يثقل كتفيها بدأ يختفي تدريجيًا.فتحت عينيها ببطء.ثم نظرت إلى ريزفيكس الذي كان يقف أمامها مبتسمًا.قالت وهي تبتسم بخجل:"أشعر وكأن التعب اختفى."ابتسم ريزفيكس."إذن نجحت مهمتي."ضحكت بخفة."نجحت فعلًا."ساعدها ريزفيكس على الوقوف بحذر.ثم أمسك بيدها حتى لا تنزلق على الأرض المبللة.نظر إليها باهتمام."هل تشعرين بأي دوار؟"هزت رأسها."لا.""أنا بخير."ابتسم براحة."هذا ما أردت سماعه."وبينما كانت أوليفيا تضع بعض الكريمات المرطبة للجسم، والبلسم لشعرها... كان ريزفيكس يقف إلى جوارها، يناولها المنشفة عندما احتاجتها، ويحرص على ألا تضطر إلى الانحناء أو بذل أي مجهود بسبب تعبها بعد الولادة.انتهت اوليفيا. ثم تنهدت براحة."أشعر بخفة لم أشعر بها منذ أيام."ابتسم ريزفيكس."إذن كان الاستحمام فكرة جيدة."أومأت موافقة.بعد أن انتهيا...لف ريزفيكس منشفة دافئة حول كتفيها حتى لا تشعر بالبرد.ثم أخذ فرشاة شعرها من فوق الطاولة.نظرت إليه باستغراب."ماذا ستفعل؟"رفع الفرشاة مبتسمًا."اجلسي."ضح
last updateLast Updated : 2026-08-07
Read more
PREV
1
...
1213141516
...
20
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status