All Chapters of في حفل خطوبتها من جديد، التفتت لتتمسك برجل الاعمال البارد : Chapter 101 - Chapter 110

200 Chapters

الفصل 101: اقتراب الموعد

مرّت الأسابيع بهدوء...ومع كل يوم جديد...كانت بطن أوليفيا تكبر أكثر فأكثر.لم تعد الأشهر تمر ببطء كما في البداية.فقد دخلت الآن...شهرها الثامن.وأصبحت الطفلة تنمو بسرعة، حتى تغيرت ملامح جسد أوليفيا بشكل واضح.ازداد وزنها عدة كيلوغرامات.وأصبحت خطواتها أبطأ.ولم تعد تستطيع الوقوف لفترات طويلة كما كانت من قبل.أما ريزفيكس...فقد أصبح يراقب كل حركة تقوم بها.حتى إنه كان يسبقها أحيانًا إلى أي مكان، فقط ليبعد الكرسي ويقربه إليها قبل أن تجلس.في صباح أحد الأيام...وقفت أوليفيا أمام المرآة ترتدي فستانًا فضفاضًا بلون أزرق فاتح.وضعت كلتا يديها أسفل بطنها الكبيرة.ثم تنهدت وهي تبتسم."لقد أصبحتِ ثقيلة جدًا يا صغيرتي."وفي اللحظة نفسها...شعرت بركلة قوية.ضحكت."حتى أنتِ توافقين."دخل ريزفيكس الغرفة.وما إن رآها حتى ابتسم.اقترب منها ببطء.ثم وضع يده على بطنها.وكأن الصغيرة كانت تنتظره...فركلته مباشرة.ضحك."صباح الخير أيتها المشاكسة."نظرت إليه أوليفيا باستغراب."هي لا تركلني بهذه القوة."ابتسم."لأنها تعرف أنني والدها."تأففت وهي تضحك."بدأت تنحاز إليك منذ الآن؟"أجاب بثقة مصطنعة:"هذا واض
last updateLast Updated : 2026-07-27
Read more

الفصل 102:ايام الشهر الثامن

مرّت عدة أيام...وأصبح ريزفيكس يعتاد الاستيقاظ قبل أوليفيا بساعة كاملة.لم يكن يفعل ذلك لأنه مضطر...بل لأنه أراد أن يبدأ يومها براحة.كان يحضر لها الفطور بنفسه.ويضع أدويتها في مكان قريب.ويفتح الستائر قليلًا حتى تدخل أشعة الشمس بهدوء دون أن تزعجها.وفي ذلك الصباح...استيقظت أوليفيا ببطء.حاولت أن تستدير على جانبها.لكنها توقفت وهي تتنهد."آه..."فتحت عينيها وهي تنظر إلى بطنها الكبيرة."حتى النوم أصبح صعبًا."وفي اللحظة نفسها...دخل ريزفيكس إلى الغرفة وهو يحمل صينية الإفطار.ابتسم عندما رآها مستيقظة."صباح الخير."ابتسمت بتعب."صباح الخير."وضع الصينية على الطاولة.ثم اقترب منها."هل نمتِ جيدًا؟"أجابت وهي تضحك بخفة:"إذا اعتبرنا الاستيقاظ خمس مرات نومًا جيدًا...""فنعم."جلس بجانبها.وساعدها على الجلوس ببطء.كان يعرف أن هذه الحركة أصبحت صعبة عليها.فلم يتركها تعتمد على نفسها.ما إن جلست...حتى وضعت يدها على أسفل ظهرها.أغمضت عينيها للحظة.لاحظ ريزفيكس ذلك.فسألها بهدوء:"هل يؤلمك ظهرك؟"أومأت."منذ الأمس."تنهد.ثم وضع وسادة صغيرة خلف ظهرها."استندي عليها."ابتسمت براحة."هكذا أفضل.
last updateLast Updated : 2026-07-28
Read more

الفصل 103:ايام الشهر الثامن (2)

حلّ الليل...وكان القصر هادئًا على غير عادته.بعد العشاء...جلست أوليفيا على الأريكة في غرفة الجلوس، وقد رفعت قدميها على الوسادة الصغيرة التي أحضرها لها ريزفيكس.تنهدت وهي تحرك كاحلها ببطء.ثم قالت وهي تنظر إلى قدميها المنتفختين:"أشعر أنهما تضاعف حجمهما."رفع ريزفيكس رأسه عن الكتاب الذي كان يقرأه.ابتسم وهو ينظر إلى قدميها."أخبرتك منذ الصباح أن ترتاحي أكثر."عقدت ذراعيها."لقد كنت أجلس طوال اليوم.""ومع ذلك أشعر بالتعب."أغلق الكتاب ووضعه جانبًا.ثم اقترب منها وجلس أمامها.أخذ قدمها اليمنى بين يديه.وقال بابتسامة:"إذن...""حان وقت التدليك."ضحكت أوليفيا."أصبحت هذه عادتك اليومية."رفع حاجبه."وهل لديك اعتراض؟"هزت رأسها سريعًا."بالعكس.""إنه أفضل جزء في اليوم."ابتسم ريزفيكس.ثم بدأ يدلك قدمها برفق، مستخدمًا الزيت الذي أوصى به الطبيب.كانت حركاته هادئة ومنتظمة.وكلما ضغط على موضع متشنج...كانت أوليفيا تغمض عينيها براحة.همست بعد دقائق:"لقد خف الألم كثيرًا."رفع رأسه مبتسمًا."أخبرتك أنني أصبحت محترفًا."ضحكت."ربما ينبغي أن تفتح مركزًا للتدليك."أجاب بثقة وهو يكمل عمله:"لن أستقب
last updateLast Updated : 2026-07-28
Read more

الفصل 104:تجهيز الغرفة

مرّ أسبوعان آخران...وأصبحت أوليفيا في منتصف شهرها الثامن.كبرت بطنها أكثر من السابق، حتى إنها لم تعد ترى قدميها عندما تنظر إلى الأسفل.ضحكت ذات صباح وهي تحاول ارتداء حذائها المنزلي.انحنت قليلًا...لكنها توقفت مباشرة."آه..."وضعت يدها على أسفل ظهرها، ثم عادت لتجلس على حافة السرير.تنهدت وهي تضحك على نفسها."لقد استسلمت."وفي تلك اللحظة...خرج ريزفيكس من غرفة الملابس وهو يعدل أكمام قميصه.توقف عندما رآها جالسة والحذاء أمامها.اقترب مبتسمًا."ماذا حدث؟"أشارت إلى الحذاء."لم أعد أستطيع ارتداءه."لم يقل شيئًا.بل انحنى أمامها بهدوء.أمسك قدمها برفق.ثم ألبسها الحذاء، وبعده الحذاء الآخر.رفع رأسه مبتسمًا."انتهى."نظرت إليه بخجل."أشعر أنني أصبحت أتعبك."وقف أمامها، ثم أمسك يديها ليساعدها على الوقوف.وقال بهدوء:"بل أشعر أنني أصبحت أشاركك هذه الرحلة."ابتسمت وهي تنظر إليه."إجاباتك دائمًا جميلة."ضحك بخفة."لأن أسئلتك أجمل."بعد الإفطار...جلس الاثنان في غرفة الجلوس.كانت أوليفيا تشرب عصيرًا طازجًا، بينما كان ريزفيكس يتصفح أحد الكتيبات التي أعطاهم إياها الطبيب في الزيارة الأخيرة.رفعت ح
last updateLast Updated : 2026-07-28
Read more

الفصل 105: التسوق من اجل طفلنا

في صباح اليوم التالي...كانت أشعة الشمس تتسلل بهدوء إلى غرفة النوم.استيقظ ريزفيكس أولًا كعادته.التفت نحو أوليفيا.كانت لا تزال نائمة على جانبها، بينما احتضنت الوسادة المخصصة للحمل بين ذراعيها.ابتسم وهو يراقبها.لكن ما لفت انتباهه...أنها كانت تتنفس بسرعة قليلًا.اقترب منها أكثر.ووضع يده برفق على جبينها.لم تكن حرارتها مرتفعة.تنفس براحة.ثم همس:"نامي قليلًا بعد."وقبل جبينها برقة، وغادر الغرفة بهدوء حتى لا يوقظها.بعد ساعة تقريبًا...استيقظت أوليفيا.جلست ببطء على السرير.وضعت كلتا يديها أسفل بطنها الكبيرة، ثم ابتسمت."صباح الخير يا صغيرتي."وكأن الطفلة كانت تنتظر سماع صوت والدتها...تحركت حركة خفيفة.ضحكت أوليفيا."استيقظتِ أيضًا؟"وبصعوبة، وقفت من السرير.لكنها توقفت للحظة، تضع يدها على أسفل ظهرها.أخذت نفسًا عميقًا.ثم خرجت من الغرفة ببطء.في غرفة الطعام...كان ريزفيكس قد انتهى من إعداد الإفطار.وما إن رآها حتى نهض فورًا.اقترب منها وساعدها على الجلوس.قال مبتسمًا:"كيف تشعرين هذا الصباح؟"تنهدت وهي تبتسم."أفضل...""لكن هذه الصغيرة لم تعد تتركني أنام جيدًا."ابتسم ريزفيكس.ثم
last updateLast Updated : 2026-07-28
Read more

الفصل 106: اختيار الاسم

مرّت ثلاثة أسابيع... وأصبحت أوليفيا في شهرها التاسع. لم يعد موعد ولادة طفلتهما بعيدًا. كانت بطنها قد كبرت كثيرًا، حتى إن حركتها أصبحت أبطأ من أي وقت مضى. وكانت الصغيرة تتحرك بقوة طوال اليوم. وفي بعض الليالي... كانت توقظ والدتها بركلات متتالية. وفي ذلك الصباح... جلست أوليفيا على طرف السرير، تحاول الوقوف. وضعت كلتا يديها على بطنها الكبيرة. ثم قالت وهي تضحك: "يا إلهي..." "أشعر أنني أحمل العالم كله." خرج ريزفيكس من الحمام وهو يجفف شعره. ابتسم عندما سمعها. اقترب منها فورًا. ومد يده إليها. "تعالي." أمسكت يده. فساعدها على الوقوف ببطء. وبعد أن وقفت... وضعت رأسها على كتفه وهي تبتسم. قالت مازحة: "أصبحت لا أستطيع الوقوف دون مساعدتك." ابتسم ريزفيكس. "ولهذا السبب أنا هنا." بعد الإفطار... جلس الاثنان في غرفة الطفلة. كانت الملابس مرتبة داخل الخزانة. والسرير الصغير في مكانه. والألعاب فوق الرفوف. نظرت أوليفيا إلى الغرفة بابتسامة. ثم قالت: "بقي شيء واحد فقط." نظر إليها ريزفيكس. "ماذا؟" ابتسمت. "اسمها." ساد الصمت للحظات. ثم جلس
last updateLast Updated : 2026-07-28
Read more

الفصل107:اقتراب موعد الولادة

مرّت عدة أيام... ولم يبقَ سوى وقت قصير على موعد ولادة روزيتا. دخلت أوليفيا شهرها التاسع بالكامل. وأصبح كل يوم يختلف عن سابقه. لم تعد تشعر بالخفة التي كانت ترافقها في الأشهر الأولى. بل أصبح جسدها متعبًا معظم الوقت. وكانت تستيقظ كل ليلة عدة مرات، إما بسبب حركة الصغيرة، أو بسبب صعوبة إيجاد وضعية مريحة للنوم. وفي ذلك الصباح... فتحت أوليفيا عينيها ببطء. حاولت الجلوس. لكنها توقفت وهي تضع يدها على أسفل بطنها. شعرت بمغص خفيف امتد لثوانٍ. أغمضت عينيها حتى هدأ الألم. ثم تنهدت. "ليس مرة أخرى..." في تلك اللحظة... استيقظ ريزفيكس على حركتها. اعتدل بسرعة. "أوليفيا؟" ابتسمت محاولة طمأنته. "أنا بخير..." "إنه المغص نفسه." جلس بجانبها فورًا. "هل اشتد؟" هزت رأسها. "لا..." "لكنه أصبح يتكرر أكثر." لم تعجبه إجابتها. نهض مباشرة. "سنذهب إلى الطبيبة اليوم." ابتسمت وهي تعرف أنه لن يقبل أي اعتراض. "كنت أعلم أنك ستقول ذلك." بعد ساعة... كانت السيارة تتوقف أمام المستشفى. ساعد ريزفيكس أوليفيا على النزول بحذر شديد. حتى إنها ضحكت وهي تقول: "إذا أمسكت بي أكثر من هذا..." "سيظن الناس أ
last updateLast Updated : 2026-07-28
Read more

الفصل 108:اصبح النوم اصعب...

في منتصف الليل...ساد الهدوء أرجاء القصر.لم يكن يُسمع سوى صوت ساعة الحائط، ونسيم خفيف يتسلل من خلف الستائر.كان ريزفيكس نائمًا بعمق...بينما كانت أوليفيا تتقلب في السرير للمرة الرابعة خلال تلك الليلة.أطلقت زفرة متعبة.ثم وضعت يدها أسفل بطنها.شعرت بمغص خفيف.انتظرت بصبر حتى اختفى.بعدها رأت القمر مكتملا فأرادت ان تجلس امام القمر تراقب القمر، فنزعت الغطاء، كانت تريد العودة لنوم. لكنها لم تستطع العودة إلى النوم.جلست بصعوبة على طرف السرير.كانت بطنها الكبيرة تجعل كل حركة تحتاج إلى جهد.وفي أثناء محاولتها الوقوف...شعرت بثقل شديد في ظهرها بسبب ثقل بطنها الكبيرة...أغمضت عينيها لثوانٍ.فُتح عينا ريزفيكس فورًا.لم يكن يحتاج إلى أكثر من حركة بسيطة ليستيقظ.اعتدل بسرعة."أوليفيا..."التفت إليها بقلق."هل بدأ الألم؟"ابتسمت ابتسامة متعبة."لا...فقط.." "فقط لم أستطع النوم."اقترب منها فورًا.ثم جلس أمامها."هل المغص عاد؟"أومأت برأسها."يأتي ويختفي...""لكنه ليس قويًا جدا "تنفس ريزفيكس ببطء.ثم ساعدها على الوقوف."هل تريدين أن تتمشي قليلًا داخل الغرفة؟"أومأت موافقة بهدوء.بدأ الاثنان يسي
last updateLast Updated : 2026-07-28
Read more

الفصل 109: اشتقت اليكي يا جدتي...

في صباح اليوم التالي... كان القصر هادئًا كعادته. استيقظت أوليفيا على صوت المطر الخفيف وهو يطرق زجاج النافذة. ابتسمت وهي تفتح عينيها ببطء. نظرت إلى الساعة. كانت التاسعة صباحًا. وهو وقت متأخر بالنسبة لريزفيكس. مدت يدها إلى الجهة الأخرى من السرير. لكنها وجدته فارغًا. تنهدت مبتسمة. "استيقظ قبلي كالعادة..." نهضت ببطء، ثم خرجت من الغرفة. ما إن وصلت إلى الطابق السفلي... حتى سمعت أصواتًا قادمة من غرفة الطفلة. اقتربت بهدوء. ثم وقفت عند الباب. كان ريزفيكس يقف فوق سلم صغير، يحمل إطارًا خشبيًا. أما أليكس... فكان يمسك ميزان الماء. في حين كان كايل يقف في الأسفل وهو يعطي التعليمات. قال كايل بحماس: "إلى اليمين قليلًا." حرك ريزفيكس الإطار. "هكذا؟" "لا... كثير." حركه مرة أخرى. "الآن؟" "لا... رجعت أكثر." تنهد ريزفيكس. "إذن اصعد أنت." تراجع كايل بسرعة. "لا، لا... مكانك ممتاز." لم تستطع أوليفيا منع نفسها من الضحك. التفت الثلاثة إليها في الوقت نفسه. ابتسم ريزفيكس. "استيقظتِ." نظرت إلى الحائط. وكان الإطار قد كُتب داخله بخط أنيق: Rosita وتحيط بالاسم زهور صغيرة مرسومة ي
last updateLast Updated : 2026-07-29
Read more

الفصل 110: تقلصات تمهيدية

حلّ المساء...وكان الهدوء يخيّم على القصر.بعد تناول العشاء...كانت أوليفيا تجلس على الأريكة في غرفة الجلوس، بينما كانت الجدة تحيك قطعة صغيرة من الصوف لروزيتا، وكان ريزفيكس يراجع بعض الملفات التي أحضرها من الشركة.ساد صمت مريح...قطعه فجأة صوت شهقة خافتة."آه..."رفع ريزفيكس رأسه بسرعة.كانت أوليفيا قد انحنت قليلًا، واضعة يدها على أسفل بطنها.اتسعت عيناه.أغلق الملف فورًا، واتجه إليها."أوليفيا!"رفعت رأسها نحوه، وكانت ملامح الألم واضحة على وجهها.قالت بصوت منخفض:"هذه المرة... أقوى."جثا أمامها."منذ متى بدأ؟"تنفست ببطء."منذ دقيقة تقريبًا..."وبينما كان يتحدث معها...عاد الألم مرة أخرى.أمسكت بطرف الأريكة بقوة.وأغمضت عينيها.ظل ريزفيكس ممسكًا بيدها.حتى هدأ الألم تدريجيًا.سألها فورًا:"هل انتهى؟"أومأت برأسها."نعم..."لكنها كانت لا تزال تتنفس بسرعة.وقفت الجدة من مكانها بقلق."ربما بدأت الولادة."لم ينتظر ريزفيكس ثانية واحدة.أمسك هاتفه واتصل بالطبيبة.وبعد أن وصف لها ما يحدث...قالت له:"أحضرها إلى المستشفى."أغلق الهاتف.ثم نظر إلى أوليفيا."سنذهب الآن."لم تعترض.كانت هي أيضً
last updateLast Updated : 2026-07-29
Read more
PREV
1
...
910111213
...
20
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status