مشاركة

161

مؤلف: Elina rooz
last update تاريخ النشر: 2026-08-16 19:14:58

اليوم التالي...

لم يكن ريزفيكس بحاجة إلى أن يوقظ أوليفيا.

فقد كانت مستيقظة بالفعل، لكنها بقيت مستلقية على السرير، تحدق في السقف بصمت.

كان وجهها شاحبًا.

اقترب منها ريزفيكس.

"هل نذهب إلى الطبيب؟"

أومأت.

"نعم."

بعد وقت قصير...

وصلا إلى المستشفى.

دخلت أوليفيا غرفة الفحص، بينما بقي ريزفيكس إلى جوارها.

أجرى الطبيب عدة فحوصات جديدة، ثم طلب صورًا إضافية للدماغ للمقارنة مع الصور السابقة.

استغرق الأمر وقتًا طويلًا.

وعندما انتهت الفحوصات...

طلب الطبيب منهما الانتظار.

بعد نحو ساعة...

دخل الطبيب الغرفة.

لكن
استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق
الفصل مغلق

أحدث فصل

  • في حفل خطوبتها من جديد، التفتت لتتمسك برجل الاعمال البارد    180

    مرّت عدة أيام أخرى...وكانت حالة أوليفيا تتحسن بشكل واضح.أصبحت قادرة على المشي لمسافات قصيرة بمساعدة ريزفيكس، كما استعادت قدرتها على الكلام بصورة أفضل.ومع ذلك...كانت لا تزال تخضع للمراقبة الطبية قبل السماح لها بمغادرة المستشفى.في صباح ذلك اليوم...دخلت الطبيبة إلى الغرفة وهي تحمل ملف أوليفيا.ابتسمت."صباح الخير."ردت أوليفيا بابتسامة."صباح الخير."نظر ريزفيكس إلى الطبيبة باهتمام."هل هناك شيء جديد؟"أجابت:"اليوم سنجري الفحوصات الأخيرة."اتسعت عينا أوليفيا قليلًا."الأخيرة؟"أومأت الطبيبة."إذا كانت النتائج مطمئنة، فلن تحتاجي إلى البقاء هنا."نظر ريزفيكس إلى أوليفيا.ثم أمسك يدها."سمعتِ ذلك."ابتسمت."أخيرًا."بعد قليل...بدأت الفحوصات.أجرت الطبيبة الفحص العصبي، وطلبت من أوليفيا تحريك يديها وذراعيها وقدميها.استجابت أوليفيا بسهولة أكبر من الأيام السابقة.ثم طلبت منها المشي بضع خطوات داخل الغرفة.وقفت أوليفيا.اقترب ريزفيكس منها تلقائيًا.قالت الطبيبة:"لا بأس، دعيها تحاول وحدها."تردد ريزفيكس لحظة، ثم تراجع خطوة.بدأت أوليفيا تمشي.خطوة...ثم أخرى...حتى وصلت إلى نهاية المسافة

  • في حفل خطوبتها من جديد، التفتت لتتمسك برجل الاعمال البارد    179

    مرّ يوم آخر...وكان تحسن أوليفيا مستمرًا، وإن كان بطيئًا.في ذلك الصباح، أخبرت الطبيبة ريزفيكس أن الوقت أصبح مناسبًا للبدء بتدريبات المشي بشكل تدريجي.قالت:"لن نجبرها على المشي لمسافات طويلة.""سنبدأ بخطوات قليلة، ثم نزيد المسافة تدريجيًا حسب قدرتها."أومأ ريزفيكس بجدية."سأكون معها."نظرت الطبيبة إلى أوليفيا."وأنتِ، لا تحاولي إثبات شيء."ابتسمت أوليفيا."حسنا."نظر إليها ريزفيكس وقال:"وأنا سأراقبك."ضحكت بخفة."أعرف."بعد قليل...وقفت أوليفيا بجانب السرير.وضعت الممرضة يدها على ذراعها، بينما وقف ريزفيكس أمامها.قالت الممرضة:"ببطء...""ضعي قدمك اليمنى إلى الأمام."نظرت أوليفيا إلى الأرض.ثم أخذت نفسًا عميقًا.حركت قدمها ببطء.خطوة واحدة.ثم توقفت.ابتسم ريزفيكس فورًا."ممتاز."نظرت إليه."كانت خطوة واحدة فقط."أجابها:"لكنها خطوة لم تكوني قادرة على القيام بها قبل أيام."شعرت أوليفيا بالفخر.ثم حاولت الخطوة الثانية.كانت أصعب قليلًا.ارتجفت ساقاها.فأمسك ريزفيكس بذراعها."أنا معك."أخذت نفسًا.ثم تقدمت خطوة أخرى.وبعدها ثالثة.وصلت إلى الكرسي القريب.جلست بسرعة.ضحكت وهي تلتقط أنفا

  • في حفل خطوبتها من جديد، التفتت لتتمسك برجل الاعمال البارد    178

    مرّت أيام قليلة أخرى...وكان التحسن يظهر على أوليفيا يومًا بعد يوم.لم تعد تلك السكونة التي أخافت ريزفيكس في الأيام الأولى موجودة كما كانت.أصبحت تحرك أصابعها بسهولة أكبر، ثم يدها، وبدأت تستعيد السيطرة تدريجيًا على ذراعيها.أما الكلام...فكان لا يزال ضعيفًا ومتقطعًا، لكنها أصبحت قادرة على نطق بعض الكلمات.وكان كل تحسن صغير بالنسبة إلى ريزفيكس أشبه بانتصار جديد.في صباح ذلك اليوم...استيقظت أوليفيا على صوت ريزفيكس.كان جالسًا بجوارها، يراجع بعض الأوراق.ما إن فتحَت عينيها حتى أغلق الملف فورًا.ابتسم."صباح الخير."نظرت إليه أوليفيا.ثم قالت بصوت خافت:"صباح..."توقف ريزفيكس لحظة.ثم ابتسم."صباح الخير يا حبيبتي."حاولت تحريك يدها نحوه.هذه المرة...نجحت في رفعها قليلًا عن السرير.اقترب منها فورًا.أمسك يدها."أصبحتِ أقوى."ابتسمت."قليلًا."اتسعت ابتسامته."قلت لك إنك ستعودين."بعد قليل...دخلت الممرضة لمساعدتها على الجلوس.وضعت وسائد خلف ظهرها.ثم ساعدتها على رفع كتفيها ببطء.تعبت أوليفيا بسرعة.أغمضت عينيها.قالت الممرضة:"لا تستعجلي.""كل شيء سيكون تدريجيًا."أومأت أوليفيا.وبعد دقا

  • في حفل خطوبتها من جديد، التفتت لتتمسك برجل الاعمال البارد    177

    مرّ يومان...وكانت حالة أوليفيا تتحسن ببطء.لم تعد عيناها تبدوان مرهقتين كما في اليوم الأول، وأصبحت أكثر انتباهًا لما يحدث حولها.لكنها ما زالت تحتاج إلى الراحة.وكان ريزفيكس يراقب كل تحسن صغير وكأنه إنجاز عظيم.في صباح ذلك اليوم...دخل ريزفيكس الغرفة حاملاً كوبًا من القهوة.كانت أوليفيا مستيقظة.وما إن رأته حتى ابتسمت.اقترب منها."صباح الخير."نظرت إليه طويلًا.ثم حاولت تحريك يدها.هذه المرة...رفعت أصابعها قليلًا عن السرير.اتسعت ابتسامة ريزفيكس."أحسنتِ."أمسك يدها برفق."أصبحت أقوى."حاولت أوليفيا تحريك أصابعها مرة أخرى.فضغطت على يده ضغطًا خفيفًا.فهم ريزفيكس فورًا."تريدين أن تقولي صباح الخير؟"أغلقت عينيها مرة واحدة.ضحك."صباح الخير لكِ أيضًا."بعد قليل...دخلت الطبيبة لإجراء الفحص الصباحي.طلبت من أوليفيا أن تحرك يدها.فعلت ذلك.ثم طلبت منها تحريك قدمها قليلًا.حاولت.تحركت قدمها حركة بسيطة.ابتسمت الطبيبة."ممتاز."نظر ريزفيكس إليها."هل هذا تحسن جيد؟"أومأت."بالتأكيد.""استجابتها أفضل من الأمس."ثم أضافت:"سنبدأ معها تدريجيًا بعض التمارين البسيطة، دون إجهاد."ابتسم ريزفيك

  • في حفل خطوبتها من جديد، التفتت لتتمسك برجل الاعمال البارد    176

    بعد أن خرجت الجدة مع روزيتا...بقي ريزفيكس إلى جانب أوليفيا.كانت عيناها مفتوحتين، لكنها لم تستطع الكلام أو تحريك جسدها كما تريد.كان ذلك يخيفه أكثر من أي شيء آخر.دخلت الطبيبة برفقة الممرضة لإجراء فحص جديد.اقتربت من أوليفيا وبدأت تختبر استجابتها.طلبت منها أن تحرك أصابعها.ثم سألتها أن ترمش مرة واحدة.راقبت حركتها بدقة، ثم فحصت ردود أفعالها العصبية.استغرق الفحص عدة دقائق.وأخيرًا...ابتسمت الطبيبة.تنفس ريزفيكس بارتياح.سألها بسرعة:"ماذا يعني هذا؟"قالت الطبيبة:"اطمئن.""لا توجد علامة تدل على مشكلة خطيرة في هذه اللحظة."نظر إليها ريزفيكس باستغراب."لكنها لا تستطيع الكلام أو الحركة."أومأت الطبيبة."هذا متوقع بعد العملية والغيبوبة التي مرت بها."ثم اقتربت من أوليفيا."جسدها ما زال مرهقًا جدًا.""الدماغ يحتاج إلى بعض الوقت ليستعيد نشاطه الطبيعي بعد التخدير، العملية، والنزيف الذي حدث."شعر ريزفيكس بالراحة قليلًا."كم من الوقت؟"أجابته:"غالبًا بضعة أيام.""قد تبدأ بالحركة تدريجيًا خلال هذه الفترة، ثم يعود الكلام معها خطوة بخطوة."نظر إلى أوليفيا.كانت تستمع إليهما.قالت الطبيبة:"وا

  • في حفل خطوبتها من جديد، التفتت لتتمسك برجل الاعمال البارد    175

    عادت... لكنها لم تتكلمكان الصباح قد بدأ يقترب...والغرفة ما تزال هادئة.كان ريزفيكس جالسًا إلى جوار سرير أوليفيا، ويده لا تزال ممسكة بيدها.لم ينم إلا قليلًا.كانت عيناه متعبتين، لكنه لم يستطع الابتعاد عنها.منذ أن لاحظ حركة أصابعها ودمعتها الأخيرة...لم يفارقها.وفجأة...تحركت جفون أوليفيا.توقف ريزفيكس عن التنفس للحظة.اقترب منها."أوليفيا؟"لم يحدث شيء.ثم تحركت جفونها مرة أخرى.وببطء شديد...فتحت عينيها.تجمد ريزفيكس في مكانه.نظر إليها وكأنه يخشى أن تكون رؤيته مجرد حلم.ثم قال بصوت مرتجف:"أوليفيا..."كانت عيناها مفتوحتين.تنظران إليه مباشرة.لم تستطع أن تحرك رأسها.لم تستطع أن ترفع يدها.لكنها كانت تنظر إليه.وعندما التقت عيناها بعينيه...نزلت دمعة على خدها.اتسعت عينا ريزفيكس."أنتِ تسمعينني؟"لم تجبه.حاولت تحريك شفتيها.لكن صوتًا لم يخرج.حاولت مرة أخرى.لا شيء.بدأ القلق يظهر على وجه ريزفيكس.ضغط على زر استدعاء الممرضة."الطبيب!"دخلت الممرضة بسرعة.ثم تبعتها الطبيبة بعد لحظات.اقتربت من أوليفيا وبدأت تفحص استجابتها.قالت بهدوء:"أوليفيا، إذا كنتِ تسمعينني، حاولي أن تغمضي ع

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status