مشاركة

187

مؤلف: Elina rooz
last update تاريخ النشر: 2026-08-21 01:15:59

في صباح اليوم التالي...

استيقظت أوليفيا وهي تشعر بأن شيئًا ما لم يكن على ما يرام.

لم تكن الرسالة التي وصلتها بالأمس تفارق ذهنها.

"أعرف أنك بدأتِ تبحثين."

لم يكن فيها تهديد مباشر.

وهذا بالضبط ما جعلها أكثر إزعاجًا.

جلست أمام المرآة ترتب شعرها، بينما كان ريزفيكس يستعد خلفها.

قال وهو يراقب انعكاسها:

"هل نمتِ جيدًا؟"

أجابت بعد لحظة:

"ليس كثيرًا."

اقترب منها.

"بسبب إيزابيل؟"

أومأت.

"أريد أن أفهم شيئًا واحدًا."

"لماذا تختار الآن مهاجمتي؟"

جلس بجانبها.

"ربما لأنها ترى عودتك تهديدًا."

"أو ربما تخفي شيئ
استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق
الفصل مغلق

أحدث فصل

  • في حفل خطوبتها من جديد، التفتت لتتمسك برجل الاعمال البارد    188

    حلّ الصباح...وكانت أجواء الشركة مختلفة تمامًا.منذ ساعات الصباح الأولى، بدأت سيارات الصحافة تتوقف أمام المبنى.كاميرات...صحفيون...ومراسلون ينتظرون إجابة واحدة.من المسؤول عن الحملة التي استهدفت أوليفيا بلاكوود؟في الطابق العلوي...كانت أوليفيا تقف أمام النافذة.نظرت إلى الحشد في الأسفل، ثم أخذت نفسًا هادئًا.لم تكن ترتجف.ولم تشعر بالخوف.بل كانت تشعر بشيء غريب...الهدوء.دخل ريزفيكس إلى المكتب.وقف خلفها للحظات."هل أنتِ مستعدة؟"التفتت إليه."نعم."اقترب منها."إذا شعرتِ في أي لحظة أنك لا تريدين البقاء..."قاطعته بابتسامة:"سأخبرك."ابتسم."هذا كل ما أريده."ثم مد يده إليها.أمسكتها."معًا؟""معًا."طبع قبلة خفيفة على شفتيها "يازوجتي انتي تهملينني قليلا، لقد اشتقت اليكي" احمرت اوليفيا خجلا: "حسنا يازوجي سوف اعتني بك لاحقا ههه" ---بعد دقائق...دخلت أوليفيا وريزفيكس إلى قاعة المؤتمر.كانت القاعة ممتلئة.جلست إيزابيل في المقدمة.بدا وجهها شاحبًا، لكنها كانت هادئة.وقفت أوليفيا إلى جانب ريزفيكس.توجهت الأنظار إليهما.ثم أخذت إيزابيل الميكروفون.ساد الصمت.قالت بصوت متردد:"أعرف أن

  • في حفل خطوبتها من جديد، التفتت لتتمسك برجل الاعمال البارد    187

    في صباح اليوم التالي...استيقظت أوليفيا وهي تشعر بأن شيئًا ما لم يكن على ما يرام.لم تكن الرسالة التي وصلتها بالأمس تفارق ذهنها."أعرف أنك بدأتِ تبحثين."لم يكن فيها تهديد مباشر.وهذا بالضبط ما جعلها أكثر إزعاجًا.جلست أمام المرآة ترتب شعرها، بينما كان ريزفيكس يستعد خلفها.قال وهو يراقب انعكاسها:"هل نمتِ جيدًا؟"أجابت بعد لحظة:"ليس كثيرًا."اقترب منها."بسبب إيزابيل؟"أومأت."أريد أن أفهم شيئًا واحدًا.""لماذا تختار الآن مهاجمتي؟"جلس بجانبها."ربما لأنها ترى عودتك تهديدًا.""أو ربما تخفي شيئًا عنك."نظرت إليه."لكنني لا أريد أن أظلمها."ابتسم."وهذا سبب أننا سنبحث عن الحقيقة بدل التخمين."أمسكت يده."معًا.""دائمًا."بعد ساعة...وصل الاثنان إلى الشركة.كان الهدوء مختلفًا عن الأيام السابقة.الموظفون يتحدثون بصوت منخفض، والصحافة لا تزال تنتظر أي تصريح جديد حول الخلاف بين أوليفيا والمعرض المنافس.دخلت أوليفيا مكتبها.وضعت حقيبتها جانبًا.ثم طلبت من سكرتيرتها:"أريد كل الملفات المتعلقة بإيزابيل.""منذ بداية تعاونها معنا."أومأت السكرتيرة."حاضر."بعد دقائق...وُضع أمامها ملف سميك.بدأت

  • في حفل خطوبتها من جديد، التفتت لتتمسك برجل الاعمال البارد    186

    في صباح اليوم التالي...استيقظت أوليفيا قبل ريزفيكس بقليل.بقيت للحظات مستلقية وهي تنظر إلى السقف، ثم التفتت إلى الرجل النائم بجوارها.ابتسمت.كانت حياتها قد تغيرت كثيرًا.من فتاة كانت تخشى أن تفقد اسمها...إلى امرأة استعادت اسمها، وشركتها، وحياتها.والآن...كانت أمًا وزوجة، وتعيش حياة لم تكن تتخيل يومًا أنها ستصل إليها.لكن الرسالة التي وصلتها بالأمس أعادت إليها شعورًا قديمًا.الحذر.جلست على السرير.وبينما كانت تفكر...فتح ريزفيكس عينيه."صباح الخير."التفتت إليه."صباح الخير."لاحظ شرودها."ما زلت تفكرين في الرسالة؟"أومأت."قليلًا."جلس بجانبها."إذن سننهي هذا الأمر."نظرت إليه."كيف؟"ابتسم بهدوء."بأن نعرف الحقيقة."بعد الإفطار...دخلت أوليفيا مكتبها في الشركة.كانت الصورة التي وجدتها في الظرف موضوعة أمامها.الصورة القديمة.والجملة المكتوبة خلفها."بعض الأشياء لا تعود إلى أصحابها بسهولة."دخلت سكرتيرتها.وضعت ملفًا أمامها."هذه المعلومات التي طلبتها."فتحته أوليفيا.كان يحتوي على أسماء الأشخاص الذين دخلوا إلى أرشيف الشركة خلال الأيام الماضية.بدأت تقرأ.ثم توقفت عند اسم.إيزابيل

  • في حفل خطوبتها من جديد، التفتت لتتمسك برجل الاعمال البارد    185

    مرّت عدة أيام منذ عودة أوليفيا إلى شركتها.وكانت عودتها قد أحدثت ضجة أكبر مما توقعت.الصحف تتحدث عنها.المعارض الفنية تتنافس على استضافة أعمالها.والمقابلات تنهال على سكرتيرتها يومًا بعد يوم.لكن أوليفيا...لم تكن تهتم بكل ذلك بقدر اهتمامها بشيء واحد.أن تثبت لنفسها أنها عادت فعلًا.في صباح ذلك اليوم...دخلت أوليفيا مبنى الشركة بخطوات ثابتة.كانت ترتدي بدلة أنيقة، وتحمل ملفًا أسود في يدها.رفعت السكرتيرة رأسها فور رؤيتها."صباح الخير، آنسة أوليفيا."ابتسمت."صباح الخير."ثم أضافت:"هل وصل التقرير الخاص بالمعرض الجديد؟"أومأت السكرتيرة."على مكتبك.""وهناك أيضًا اجتماع مع مجلس الإدارة بعد ساعة."ابتسمت أوليفيا."ممتاز."دخلت مكتبها.وضعت حقيبتها جانبًا.ثم فتحت الملف.كانت هناك مجموعة من التصاميم الجديدة لمعرضها القادم.بدأت تقلب الصفحات.لكنها توقفت فجأة.كان هناك اسم غريب بين أسماء الفنانين المشاركين.اسم لم تره من قبل.إيزابيل كراوفورد.رفعت حاجبها.سألت السكرتيرة:"من هذه؟"أجابت:"فنانة جديدة ظهرت مؤخرًا.""أصبحت مشهورة بسرعة كبيرة.""ويقال إن أعمالها تنافس أعمالك."ابتسمت أوليفيا

  • في حفل خطوبتها من جديد، التفتت لتتمسك برجل الاعمال البارد    185

    مرّ شهران...وكانت الحياة قد تغيّرت كثيرًا خلال تلك الفترة.لم تعد أوليفيا تحتاج إلى الراحة طوال اليوم.اختفت آثار التعب التي كانت تلازمها.وعادت قوتها تدريجيًا.أما شعرها، الذي كان قد تأثر خلال فترة العلاج، فقد بدأ ينمو من جديد، وأصبحت ملامحها أكثر إشراقًا.لكن التغيير الأكبر...لم يكن في مظهرها.بل في داخلها.أصبحت أكثر ثقة.أكثر هدوءًا.وأصبحت تعرف تمامًا ما تريد.والأهم من ذلك كله...أنها لم تعد تخاف من المستقبل.في صباح ذلك اليوم...وقفت أوليفيا أمام المرآة في غرفة نومها.كانت ترتدي بدلة أنيقة بلون فاتح، وشعرها مرتب بعناية.وضعت بعض اللمسات الأخيرة على مظهرها.ثم نظرت إلى نفسها.ابتسمت."حسنًا...""لقد حان الوقت."دخل ريزفيكس الغرفة في تلك اللحظة.توقف عند الباب.نظر إليها للحظات.ثم ابتسم."تبدين وكأنك ذاهبة لإدارة شركة كاملة."التفتت إليه بثقة."هذا بالضبط ما سأفعله."ضحك."لم أتوقع إجابة أخرى."اقترب منها.ثم نظر إليها بفخر."هل أنتِ متأكدة أنك مستعدة؟"أومأت."تمامًا.""اشتقت إلى شركتي."ابتسم."إذن لا أريد أن أقف في طريقك."اقتربت منه.ثم عدلت ياقة سترته."لكن لدي شرط."رفع

  • في حفل خطوبتها من جديد، التفتت لتتمسك برجل الاعمال البارد    183

    مرّت عدة أيام منذ آخر جلسة للعلاج...وكانت أوليفيا تستعيد قوتها تدريجيًا.لم تختفِ آثار التعب تمامًا، وكانت بعض الأيام أثقل من غيرها، لكنها أصبحت قادرة على قضاء وقت أطول مع روزيتا، والجلوس في الحديقة، وحتى العودة إلى مرسمها لفترات قصيرة دون أن ترهق نفسها.وفي صباح ذلك اليوم...استيقظت قبل ريزفيكس بقليل.بقيت مستلقية للحظات، تنظر إلى السقف.ثم التفتت إلى جانبها.كان ريزفيكس نائمًا بهدوء.ابتسمت.مدت يدها ولمست شعره بخفة.فتح عينيه بعد لحظات.نظر إليها بنعاس."صباح الخير."ابتسمت."صباح الخير."ثم قالت:"أريد أن أذهب إلى المرسم اليوم."فتح عينيه أكثر."إلى المرسم؟"أومأت."لفترة قصيرة فقط."جلس على السرير."هل تشعرين أنك قادرة؟""نعم."تأمل وجهها للحظات.ثم ابتسم."إذن اذهبي."اتسعت عيناها بدهشة."حقًا؟"ضحك."لماذا تبدين مصدومة؟""لأنني توقعت أن تقول لا."هز رأسه."أنتِ تعرفين أنني لن أمنعك من شيء تستطيعين القيام به."ثم أضاف:"فقط لا تبالغي."ابتسمت."وعد."بعد الإفطار...كانت روزيتا جالسة على الأرض في غرفة الجلوس، تحاول الحبو خلف لعبة ملونة.كانت تتقدم ببطء، ثم تتوقف، ثم تعود للمحاول

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status