Share

183

Author: Elina rooz
last update publish date: 2026-08-19 22:30:30

مرّت عدة أيام منذ آخر جلسة للعلاج...

وكانت أوليفيا تستعيد قوتها تدريجيًا.

لم تختفِ آثار التعب تمامًا، وكانت بعض الأيام أثقل من غيرها، لكنها أصبحت قادرة على قضاء وقت أطول مع روزيتا، والجلوس في الحديقة، وحتى العودة إلى مرسمها لفترات قصيرة دون أن ترهق نفسها.

وفي صباح ذلك اليوم...

استيقظت قبل ريزفيكس بقليل.

بقيت مستلقية للحظات، تنظر إلى السقف.

ثم التفتت إلى جانبها.

كان ريزفيكس نائمًا بهدوء.

ابتسمت.

مدت يدها ولمست شعره بخفة.

فتح عينيه بعد لحظات.

نظر إليها بنعاس.

"صباح الخير."

ابتسمت.

"صباح الخير."

ث
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • في حفل خطوبتها من جديد، التفتت لتتمسك برجل الاعمال البارد    185

    مرّت عدة أيام منذ عودة أوليفيا إلى شركتها.وكانت عودتها قد أحدثت ضجة أكبر مما توقعت.الصحف تتحدث عنها.المعارض الفنية تتنافس على استضافة أعمالها.والمقابلات تنهال على سكرتيرتها يومًا بعد يوم.لكن أوليفيا...لم تكن تهتم بكل ذلك بقدر اهتمامها بشيء واحد.أن تثبت لنفسها أنها عادت فعلًا.في صباح ذلك اليوم...دخلت أوليفيا مبنى الشركة بخطوات ثابتة.كانت ترتدي بدلة أنيقة، وتحمل ملفًا أسود في يدها.رفعت السكرتيرة رأسها فور رؤيتها."صباح الخير، آنسة أوليفيا."ابتسمت."صباح الخير."ثم أضافت:"هل وصل التقرير الخاص بالمعرض الجديد؟"أومأت السكرتيرة."على مكتبك.""وهناك أيضًا اجتماع مع مجلس الإدارة بعد ساعة."ابتسمت أوليفيا."ممتاز."دخلت مكتبها.وضعت حقيبتها جانبًا.ثم فتحت الملف.كانت هناك مجموعة من التصاميم الجديدة لمعرضها القادم.بدأت تقلب الصفحات.لكنها توقفت فجأة.كان هناك اسم غريب بين أسماء الفنانين المشاركين.اسم لم تره من قبل.إيزابيل كراوفورد.رفعت حاجبها.سألت السكرتيرة:"من هذه؟"أجابت:"فنانة جديدة ظهرت مؤخرًا.""أصبحت مشهورة بسرعة كبيرة.""ويقال إن أعمالها تنافس أعمالك."ابتسمت أوليفيا

  • في حفل خطوبتها من جديد، التفتت لتتمسك برجل الاعمال البارد    185

    مرّ شهران...وكانت الحياة قد تغيّرت كثيرًا خلال تلك الفترة.لم تعد أوليفيا تحتاج إلى الراحة طوال اليوم.اختفت آثار التعب التي كانت تلازمها.وعادت قوتها تدريجيًا.أما شعرها، الذي كان قد تأثر خلال فترة العلاج، فقد بدأ ينمو من جديد، وأصبحت ملامحها أكثر إشراقًا.لكن التغيير الأكبر...لم يكن في مظهرها.بل في داخلها.أصبحت أكثر ثقة.أكثر هدوءًا.وأصبحت تعرف تمامًا ما تريد.والأهم من ذلك كله...أنها لم تعد تخاف من المستقبل.في صباح ذلك اليوم...وقفت أوليفيا أمام المرآة في غرفة نومها.كانت ترتدي بدلة أنيقة بلون فاتح، وشعرها مرتب بعناية.وضعت بعض اللمسات الأخيرة على مظهرها.ثم نظرت إلى نفسها.ابتسمت."حسنًا...""لقد حان الوقت."دخل ريزفيكس الغرفة في تلك اللحظة.توقف عند الباب.نظر إليها للحظات.ثم ابتسم."تبدين وكأنك ذاهبة لإدارة شركة كاملة."التفتت إليه بثقة."هذا بالضبط ما سأفعله."ضحك."لم أتوقع إجابة أخرى."اقترب منها.ثم نظر إليها بفخر."هل أنتِ متأكدة أنك مستعدة؟"أومأت."تمامًا.""اشتقت إلى شركتي."ابتسم."إذن لا أريد أن أقف في طريقك."اقتربت منه.ثم عدلت ياقة سترته."لكن لدي شرط."رفع

  • في حفل خطوبتها من جديد، التفتت لتتمسك برجل الاعمال البارد    183

    مرّت عدة أيام منذ آخر جلسة للعلاج...وكانت أوليفيا تستعيد قوتها تدريجيًا.لم تختفِ آثار التعب تمامًا، وكانت بعض الأيام أثقل من غيرها، لكنها أصبحت قادرة على قضاء وقت أطول مع روزيتا، والجلوس في الحديقة، وحتى العودة إلى مرسمها لفترات قصيرة دون أن ترهق نفسها.وفي صباح ذلك اليوم...استيقظت قبل ريزفيكس بقليل.بقيت مستلقية للحظات، تنظر إلى السقف.ثم التفتت إلى جانبها.كان ريزفيكس نائمًا بهدوء.ابتسمت.مدت يدها ولمست شعره بخفة.فتح عينيه بعد لحظات.نظر إليها بنعاس."صباح الخير."ابتسمت."صباح الخير."ثم قالت:"أريد أن أذهب إلى المرسم اليوم."فتح عينيه أكثر."إلى المرسم؟"أومأت."لفترة قصيرة فقط."جلس على السرير."هل تشعرين أنك قادرة؟""نعم."تأمل وجهها للحظات.ثم ابتسم."إذن اذهبي."اتسعت عيناها بدهشة."حقًا؟"ضحك."لماذا تبدين مصدومة؟""لأنني توقعت أن تقول لا."هز رأسه."أنتِ تعرفين أنني لن أمنعك من شيء تستطيعين القيام به."ثم أضاف:"فقط لا تبالغي."ابتسمت."وعد."بعد الإفطار...كانت روزيتا جالسة على الأرض في غرفة الجلوس، تحاول الحبو خلف لعبة ملونة.كانت تتقدم ببطء، ثم تتوقف، ثم تعود للمحاول

  • في حفل خطوبتها من جديد، التفتت لتتمسك برجل الاعمال البارد    182

    مرّت عدة أيام منذ عودة أوليفيا وريزفيكس إلى بلجيكا.كانت الحياة في القصر قد بدأت تستعيد إيقاعها الطبيعي.كانت روزيتا تقضي جزءًا كبيرًا من يومها على السجادة الناعمة في غرفة الجلوس، تحاول الحبو من مكان إلى آخر، بينما كانت أوليفيا تراقبها وتضحك كلما نجحت في الوصول إلى لعبة جديدة.أما ريزفيكس...فعاد تدريجيًا إلى بعض أعماله، لكنه كان يحرص على أن يبقى قريبًا من أوليفيا في مواعيد علاجها.وفي ذلك الصباح...كان موعد جلسة العلاج الكيميائي المتبقية قد حان.استيقظت أوليفيا مبكرًا.جلست على حافة السرير للحظات، ثم نظرت إلى النافذة.كان الجو هادئًا.لا مطر.ولا غيوم كثيفة.ابتسمت قليلًا.لكن عندما تذكرت موعد المستشفى...اختفت ابتسامتها للحظة.لم تكن خائفة كما كانت في بداية العلاج.لكنها لم تكن تحبه أيضًا.سمعت صوت ريزفيكس من خلفها:"مستيقظة؟"التفتت إليه.كان قد ارتدى ملابسه بالفعل.ابتسم."نعم."اقترب منها."هل أنتِ مستعدة؟"تنهدت."بقدر ما يمكن أن أكون."جلس بجانبها."لن نبقى أكثر مما يلزم."نظرت إليه."أعرف."ثم ابتسمت."لكنني أكره تلك الغرفة."ضحك بخفة."وأنا أكرهها أكثر منك."بعد الإفطار...وض

  • في حفل خطوبتها من جديد، التفتت لتتمسك برجل الاعمال البارد    181

    ما إن وصلت السيارة إلى القصر...حتى شعرت أوليفيا بشيء من الراحة.كان المكان كما تركته تقريبًا.الحديقة الواسعة...النوافذ الكبيرة...والمدخل الذي اعتادت أن تراه كل صباح.لكن هذه المرة...كانت عودتها مختلفة.لم تعد إلى القصر وهي تنتظر نتيجة فحص أو تخشى خبرًا جديدًا.بل عادت إليه وهي تشعر أن حياتها بدأت تستعيد هدوءها من جديد.نزل ريزفيكس أولًا، ثم فتح الباب لها.مد يده."بهدوء."ابتسمت أوليفيا."أعرف."أمسكت يده ونزلت من السيارة.وفي اللحظة نفسها، اقترب والتر وبقية الخدم للترحيب بهم.قال والتر بابتسامة:"مرحبًا بعودتكما."أجاب ريزفيكس:"سعدنا بالعودة."أما أوليفيا...فنظرت إلى القصر للحظات.ثم قالت:"اشتقت إليه."ابتسم والتر."والقصر اشتاق إلى صاحبته."ضحكت أوليفيا بخفة.دخل الجميع إلى القصر.كانت الحقائب قد وصلت معهم، فبدأ الخدم بنقلها إلى الغرف.وضعت أوليفيا حقيبتها الصغيرة على الأريكة.ثم جلست للحظات.تنفست بعمق.قال ريزفيكس:"هل أنت متعبة؟"هزت رأسها."قليلًا فقط.""إذن ارتاحي."ابتسمت."سأفعل بعد أن أرى روزيتا."كانت الجدة قد وضعت الصغيرة على سجادة ناعمة في غرفة الجلوس.كانت روزيتا

  • في حفل خطوبتها من جديد، التفتت لتتمسك برجل الاعمال البارد    180

    في صباح اليوم التالي...كانت أوليفيا تستعد لمغادرة المستشفى.وضعت آخر ملابسها داخل الحقيبة، بينما كان ريزفيكس يقف بالقرب منها يحمل ملفها الطبي.نظر إلى الأوراق مرة واحدة، ثم أغلق الملف ووضعه في حقيبته.قال:"أظن أننا جاهزان."ابتسمت أوليفيا."أخيرًا."اقترب منها ومد يده."هل تستطيعين المشي؟"أومأت."نعم، لكن ببطء."أمسك يدها فقط ليساعدها على الوقوف.خطت بضع خطوات داخل الغرفة.ثم ابتسمت."كما ترى."ابتسم ريزفيكس."إذن لن أجادلك."ضحكت."هذه معجزة."دخلت الطبيبة بعد دقائق.صافحت أوليفيا، ثم قالت:"سعدت برؤيتك بهذه الحالة."ابتسمت أوليفيا."وأنا أيضًا."راجعت الطبيبة معها التعليمات الأخيرة."استمري في المتابعة في بلجيكا، وخذي وقتك في استعادة نشاطك.""إذا شعرتِ بتعب، استريحي."أومأت أوليفيا."سأفعل."ثم نظرت الطبيبة إلى ريزفيكس."ولا تجعلها تعمل أكثر مما ينبغي."ابتسم ريزفيكس."سأحاول."نظرت إليه أوليفيا وضحكت."سمعت؟ قالت حاول فقط."هز رأسه مبتسمًا."وأنتِ سمعتِ التعليمات أيضًا."بعد قليل...خرجت أوليفيا من الغرفة برفقة ريزفيكس.كانت الجدة إليانور تنتظرهما في الخارج، تحمل روزيتا.وما إن

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status