مرّت ثلاثة أياملم تقع خلالها أي مواجهة جديدة.لكن الهدوء لم يكن سوى ستار يخفي ما يحدث داخل كل قلب.في شركة سلمىعاد العمل إلى إيقاعه المعتاد.كانت الاجتماعات تتوالى.والمشروع يقترب من مراحله الأخيرة.أما باسم فأصبح أكثر هدوءًا من أي وقت مضى.ينجز عمله بدقة, يجيب عن الأسئلة باختصار.ويغادر مكتبه فور انتهاء الدوام.لاحظ الجميع التغيير لكن أكثر من لاحظه كانت سلمى.بعد انتهاء أحد الاجتماعات أوقفته سلمى عند باب قاعة الاجتماعات.وقالت:"هل لديك دقيقة؟"ابتسم بهدوء وقال:"بالتأكيد."سارا معًا في الممر ثم قالت:"أشعر أنك تتعمد أن تبقى بعيدًا."ابتسم ابتسامة خفيفة وقال:"أحاول فقط أن أعيد الأمور إلى طبيعتها."نظرت إليه طويلًا ثم قالت:"وهل هذه هي طبيعتك؟"ساد الصمت ثم أجاب:"ربما هذه هي الطبيعة التي كان يجب أن تكون منذ البداية."شعرت سلمى بوخزة في قلبها وقالت بهدوء:"أنا لا أريد أن تخسر نفسك بسبب ما حدث."ابتسم باسم لكن هذه المرة كانت ابتسامته ممتلئة بالامتنان وقال:"وأنا لا أريد أن تخسري راحتك بسببي."ثم استأذن ورحل.وبقيت سلمى تنظر إليه وهي تشعر أنه يبتعد عنها خطوة جديدة كل يوم.في شركة طارق
Última atualização : 2026-07-17 Ler mais