بينما كانت جودي تغلق حاسوبها رن هاتفها.ابتسمت عندما رأت اسم عمر.أجابت:"انتهيت من العمل."ضحك عمر وقال:"إذن سبقتِني هذه المرة."قالت:"بمعجزة."ابتسم ثم قال:"هل لديك وقت لنتمشى قليلًا قبل أن تعودي إلى المنزل؟"ترددت لحظة ثم قالت بابتسامة:"أعتقد أنني بدأت أحب هذه العادة."ارتسمت ابتسامة واسعة على وجه عمر.وقال:"إذن سأكون بانتظارك."أنهى المكالمة ونظر إلى البحر الممتد أمامه.كان يشعر أن الحياة رغم كل ما فيها من تعقيد بدأت تمنحه أخيرًا سببًا جديدًا لينتظر الغد.حل الليل...وأصبحت المدينة أكثر هدوءًا.في منزل ليلى كانت ليلى تراجع للمرة الأخيرة قائمة المدعوين.وضعت إشارة بجانب كل اسم.ثم ابتسمت وهي تنظر إلى الاسم الأخير.سلمى.دخل باسم إلى غرفة الجلوس وقال مبتسمًا:"ما زلت تعملين؟"رفعت رأسها وقالت:"غدًا يوم مهم."اقترب منها ونظر إلى الأوراق ثم قال:"أراك تبالغين في الاهتمام."ابتسمت وقالت:"بعض الأشخاص يستحقون أن نبذل من أجلهم جهدًا إضافيًا."أغلق باسم الدفتر الصغير أمامها برفق وقال:"لا ترهقي نفسك."ابتسمت ليلى وقالت:"عندما تصبح أمًا ستفهم."ضحك باسم وقال:"هذا يعني أنني لن أفهم قر
Last Updated : 2026-07-16 Read more