Home / الرومانسية / خطيبة اخي / Chapter 341 - Chapter 350

All Chapters of خطيبة اخي: Chapter 341 - Chapter 350

710 Chapters

341

بينما كانت جودي تغلق حاسوبها رن هاتفها.ابتسمت عندما رأت اسم عمر.أجابت:"انتهيت من العمل."ضحك عمر وقال:"إذن سبقتِني هذه المرة."قالت:"بمعجزة."ابتسم ثم قال:"هل لديك وقت لنتمشى قليلًا قبل أن تعودي إلى المنزل؟"ترددت لحظة ثم قالت بابتسامة:"أعتقد أنني بدأت أحب هذه العادة."ارتسمت ابتسامة واسعة على وجه عمر.وقال:"إذن سأكون بانتظارك."أنهى المكالمة ونظر إلى البحر الممتد أمامه.كان يشعر أن الحياة رغم كل ما فيها من تعقيد بدأت تمنحه أخيرًا سببًا جديدًا لينتظر الغد.حل الليل...وأصبحت المدينة أكثر هدوءًا.في منزل ليلى كانت ليلى تراجع للمرة الأخيرة قائمة المدعوين.وضعت إشارة بجانب كل اسم.ثم ابتسمت وهي تنظر إلى الاسم الأخير.سلمى.دخل باسم إلى غرفة الجلوس وقال مبتسمًا:"ما زلت تعملين؟"رفعت رأسها وقالت:"غدًا يوم مهم."اقترب منها ونظر إلى الأوراق ثم قال:"أراك تبالغين في الاهتمام."ابتسمت وقالت:"بعض الأشخاص يستحقون أن نبذل من أجلهم جهدًا إضافيًا."أغلق باسم الدفتر الصغير أمامها برفق وقال:"لا ترهقي نفسك."ابتسمت ليلى وقالت:"عندما تصبح أمًا ستفهم."ضحك باسم وقال:"هذا يعني أنني لن أفهم قر
last updateLast Updated : 2026-07-16
Read more

342

أشرقت شمس يوم الجمعةفي منزل نادرأنهت سلمى فنجان قهوتها.ثم حملت حقيبتها وقبل أن تغادر...قالت نوال بابتسامة:"لا تتأخري اليوم."ضحكت سلمى وقالت:"أعدك."نظر إليها نادر وقال مازحًا:"هذه أول مرة أراك تطيعين أوامر والدتك بهذه السرعة."ضحكت ثم قبلت رأسيهما وغادرت.ما إن أُغلق الباب حتى تبادل نادر ونوال نظرة سريعة.قالت نوال هامسة:"كادت تشك بالأمر أمس."ابتسم نادر وقال:"لن تعرف شيئًا إذا استمر الجميع في التمثيل جيدًا."في شركة سلمى...بدأت ساعات العمل بهدوء.دخلت سلمى إلى مكتبها وكانت تراجع جدول اليوم.طرق الباب."تفضل."دخل باسم يحمل ملفًا وقال:"هذه النسخة النهائية للعقد."أخذته منها وبدأت تقلب صفحاته ثم ابتسمت وقالت:"كما توقعت لم تترك أي ملاحظة دون معالجة."ابتسم باسم وقال:"أردت أن ننهي كل شيء قبل عطلة نهاية الأسبوع."رفعت رأسها وقالت:"إذن سنخرج اليوم مرتاحي البال."ابتسم وأجاب:"هذا هو الهدف."ساد بينهما صمت قصير ثم قالت سلمى مبتسمة:"بالمناسبة أتمنى ألا تكون قد نسيت أن تفرغ نفسك هذا المساء."ابتسم باسم بخفة وقال:"يبدو أن الجميع اتفق على ألا يترك لي فرصة للاعتذار."ضحكت سلمى وق
last updateLast Updated : 2026-07-16
Read more

343

دخلت سلمى الى منزلها استقبلتها نوال بابتسامتها المعتادة.وقالت:"اذهبي وغيري ملابسك بسرعة."تفاجأت سلمى وقالت:"بهذه السرعة؟"ابتسم نادر وقال:"ليلى لا تحب الانتظار."قالت نوال :" انا ساسبقكم لاساعد ليلىضحكت سلمى وقالت:"إذن الأمر خطير."صعدت إلى غرفتها دون أن يخطر ببالها أنها الليلة. ستكون محور تلك الأمسية.في الوقت نفسه...كان يوسف يجلس داخل سيارته.ينظر إلى البطاقة القديمة مرة أخرى.اتصل بنادر.قال يوسف:"سأبدأ غدًا بالبحث عن صاحب هذا الاسم."أومأ نادروقال:"وأنا سأراجع كل الملفات القديمة التي أملكها."تنهد يوسف وأضاف:"أشعر أننا اقتربنا."لكن نادر لم يبدُ مطمئنًا بل قال:"كلما اقتربنا من الحقيقة ازداد خوفي."نظر إليه يوسف وقال:"من ماذا؟"أجاب نادر بصوت منخفض:"من أن تكون الحقيقة أقسى مما تخيلنا."وفي مكتب فيروز...دخل مساعدها للمرة الأخيرة ذلك اليوم وقال:"لا يوجد أي تحرك جديد."أغلقت فيروز الملف الذي كانت تقرأه وقالت:"إذن سيبدأ التحرك غدًا."ثم ابتسمت ابتسامة باردة وأضافت:"وأنا سأكون مستعدة."وقفت أمام النافذة تراقب غروب الشمس.وهمست:"استمتعوا بهذه الليلة فقد تكون آخر ليلة ه
last updateLast Updated : 2026-07-16
Read more

344

وقبل وصولهم بدقائقرن هاتف ليلى.نظرت إلى الشاشة.كان نادر.أجابت بسرعة.قال بصوت خافت:"وصلنا."ابتسمت ليلى.ثم التفتت إلى الجميع وقالت:"استعدوا إنهم هنا."في لحظة واحدة أُطفئت الأنوار الخارجية.واختبأ الجميع في أماكنهم.ساد الصمت إلا من صوت خطوات تقترب من باب الحديقة.فتح نادر الباب ودخل أولًا.ثم دخلت سلمى وهي تنظر حولها باستغراب.قالت:"غريب لماذا الأنوار مطفأة؟"وقبل أن تكمل جملتها اشتعلت الأضواء دفعة واحدة.وارتفعت أصوات الجميع:"عيد ميلاد سعيد!"تجمدت سلمى في مكانها اتسعت عيناها من الدهشة ثم وضعت يدها على فمها غير مصدقة ما تراه.كانت الوجوه التي تحبها كلها أمامها تبتسم وتصفق.وشعرت في تلك اللحظة أن كل التعب الذي حملته خلال الأشهر الماضية...اختفى دفعة واحدة.بينما كان باسم يقف في الخلف يراقب ابتسامتها.ساد المكان للحظاتبينما بقيت سلمى تنظر إلى الوجوه المحيطة بها.ثم انفجرت ضاحكة وقد اغرورقت عيناها بالدموع.وضعت يدها على قلبها وقالت:"أنتم! كيف نجحتم في إخفاء هذا عني؟"اقتربت منها ليلى أولًا وضمتها إلى صدرها وقالت:"لأنك دائما تهتمين بالجميع وحان الوقت ليهتم الجميع بك."ثم عانق
last updateLast Updated : 2026-07-16
Read more

345

في الجهة الأخرىكان طارق يتحدث مع نادر عن المشروع الجديد.بينما كانت نورا تقف مع ليلى ونوال.لكن بين الحين والآخر كانت نظراتها تتجه نحو طارق.لاحظت ليلى ذلك فابتسمت في هدوء.وقالت لنوال بصوت منخفض:"أترين؟"ابتسمت نوال.وأجابت:"أراه."ثم نظرتا إلى نورا بمحبة دون أن تشعراها بشيء.بعد دقائقوقفت سلمى تتحدث مع ميرا وجودي.وكانت تضحك على إحدى المواقف.في تلك اللحظة انفك مشبك السوار الذي كانت ترتديه.حاولت تثبيته بيد واحدة ولم تنجح.قالت ضاحكة:"يبدو أن هذا السوار يرفض البقاء في يدي."وقبل أن يتحرك أحد كان باسم قد وصل إليها.أخذ السوار بهدوء وأغلق مشبكه في ثوانٍ.ثم أعاده إليها قائلًا:"أصبح ثابتًا الآن."لم يستغرق الأمر سوى لحظات.لكنه ما إن ابتعد حتى أدرك ما فعله.وتراجع خطوة إلى الخلف.أما سلمى فاكتفت بابتسامة هادئة.وقالت:"شكرًا."أجاب باقتضاب:"على الرحب."ثم ابتعد.الجميع تابع حديثه بشكل طبيعيلكن ليلى لم تستطع.لقد رأت الشيء نفسه الذي رأته في قاعة المحاضرة مرة أخرىنسي باسم كل من حوله وتحرك نحو سلمى دون أن يفكر.في تلك اللحظة لم تعد المواقف بالنسبة إلى ليلى مجرد مصادفات.بل بدأت تت
last updateLast Updated : 2026-07-16
Read more

346

نامت سلمى تلك الليلة تغمرها سعادة كبيرة بينما لم تستطع النوم ابدافي الصباح الباكركانت ليلى تجلس وحدها في الحديقة.أمامها فنجان قهوة برد منذ دقائق دون أن تنتبه إليه.لم تكن تفكر في الحفل بل في مشهدين فقط.باسم وهو يقدم هديته لسلمى ثم اندفاعه العفوي ليغلق سوارها.تنهدت بهدوء.وقالت في نفسها:"لم تعد مجرد مصادفات لقد أصبح قلبي يخبرني بما يحاول عقلك إنكاره يا باسم."خرج طارق إلى الحديقة ابتسم عندما رآها.وقال:"صباح الخير."ابتسمت ليلى وأجابته:"صباح النور."جلس أمامها وقال مبتسمًا:"يبدو أنك استيقظت باكرًا."أجابت وهي تخفي أفكارها:"لم أستطع النوم طويلًا."قال:"أظن أن تعب تجهيز الحفل هو السبب."اكتفت بابتسامة هادئة.ولم تعلق كان قلبها مشغولًا بأمر آخر تمامًا.في منزل نادركانت سلمى ترتب الهدايا التي تلقتها في الليلة الماضية.فتحت علبة ميرا مرة أخرى.ثم قلبت صفحات الكتاب الذي أهدته لها جودي.وأخيرًا أمسكت بالدفتر الجلدي والقلم اللذين أهداهما لها باسم.مررت أصابعها على غلاف الدفتر.ثم ابتسمت وقالت لنفسها:"كيف عرف أنني لا أستطيع العيش دون دفتر أكتب فيه أفكاري؟"فتحت الصفحة الأولى.كتبت ا
last updateLast Updated : 2026-07-16
Read more

347

في غرفة التصميم أنهى باسم آخر تعديل.جمع الرسومات داخل الحقيبة.ثم أغلق جهاز الحاسوب.رن هاتفه نظر إلى الشاشة.كان عمر أجاب مبتسمًا."أهلًا."جاءه صوت عمر:"أين أنت؟"قال باسم:"ما زلت في الشركة."ضحك عمر وقال:"إذن أسرع نسيت أننا وعدنا وسيم أن نجتمع هذا المساء؟"ضرب باسم جبينه بخفة.وقال:"صحيح أعطني عشر دقائق."أنهى المكالمة بسرعة أخذ حقيبته وغادر الشركة على عجل.وفي عجلة خروجه...بقي الدفتر الجلدي الأسود فوق طاولة التصميم وحيدًا.بعد نحو عشر دقائق عادت سلمى من قاعة الاجتماعات.دخلت مكتبها.ثم تذكرت أحد المخططات التي أرادت مراجعتها.خرجت متجهة إلى غرفة التصميم.دفعت الباب برفق.كانت الغرفة خالية.تقدمت نحو الطاولة.وبين الأوراق وقع نظرها على دفتر جلدي أسود.توقفت.وقالت في نفسها:"غريب لمن هذا الدفتر؟"حملته بيديها وقلبت غلافه.لم يكن يحمل اسمًا ابتسمت وقالت:"لا بد أن أحدهم نسيه."كانت تنوي وضعه في خزانة الأمانات لكن فضولها دفعها إلى فتحه...علّها تجد اسم صاحبه في الصفحة الأولى.فتحت الغلاف.لكن الصفحة الأولى لم تحمل اسمًا بل تاريخًا قديمًا.فتحت الصفحة الثانية فوجدت رسمة هندسية مع
last updateLast Updated : 2026-07-16
Read more

348

بقيت غرفة التصميم غارقة في صمت ثقيل وكأن الزمن توقف بين شخصين كان كل واحد منهما يخشى الكلمة التالية.كانت سلمى لا تزال تمسك الدفتر.أما باسم فوقف عند الباب.لم يحاول الاقتراب.ولم يحاول أن يأخذ الدفتر من يديها.فقد أدرك...أن اللحظة التي خاف منها طويلًا قد وصلت.رفعت سلمى عينيها إليه كانت المرة الأولى التي تنظر إليه بهذه الطريقة.ليس كزميل عمل ولا كشريك مشروع بل كرجل كشف لها قلبه كله.قالت بصوت خافت:"كل هذا كان عني؟"أغمض باسم عينيه للحظة.ثم أجاب بهدوء:"نعم."ساد الصمت من جديد ثم أضاف:"ولو استطعت لما عرفتِ ذلك أبدًا."نظرت إلى الدفتر مرة أخرى.وقلبت الصفحة الأخيرة ببطء.ثم قالت:"منذ متى؟"ابتسم باسم ابتسامة باهتة.وقال:"لا أعرف في البداية كنت أقنع نفسي أنه مجرد إعجاب ثم أصبحت أبحث عن أي عذر لأراك."ثم"تنهد وأكمل:"ثم أدركت أنني خسرت المعركة."أغلقت سلمى الدفتر ببطء.وقالت:"لماذا لم تقل شيئًا؟"ابتسم باسم بحزن وقال:"لأن قول الحقيقة لم يكن سيجعل أحدًا سعيدًا."رفعت رأسها إليه.فأكمل:"أنتِ مديرة الشركة وكنتِ"توقف للحظة.ثم قال بصعوبة:"خطيبة اخي."خفضت سلمى رأسها.أما هو فأكمل ب
last updateLast Updated : 2026-07-16
Read more

349

كان باسم يقف بجوار سيارته.أخرج الدفتر من حقيبته.نظر إليه طويلًا ثم مرر يده على غلافه.وقال في نفسه:"انتهى الأمر..."فتح الباب ووضع الدفتر على المقعد المجاور.لكنه لم يشغل السيارة.ظل جالسًا وعيناه معلقتان على مبنى الشركة.كان يعلم أن شيئًا في علاقته بسلمى لن يعود كما كان.في تلك الأثناءخرجت ميرا من المصعد.فرأت سلمى واقفة وحدها في الممر.اقتربت منها وقالت باستغراب:"ألم تغادري بعد؟"انتبهت سلمى لصوتها.ثم ابتسمت محاولة إخفاء اضطرابها وقالت:"كنت أراجع بعض المخططات."نظرت إليها ميرا للحظات ثم قالت:"هل أنتِ بخير؟"ترددت سلمى قليلًا ثم أجابت:"نعم فقط أشعر بالإرهاق."لم تقتنع ميرا تمامًا لكنها لم تضغط عليها.وقالت مبتسمة:"إذن اذهبي إلى المنزل العمل لن يهرب."ابتسمت سلمى ابتسامة خفيفة.وأومأت برأسها.في منزل ليلىكانت ليلى ترتب بعض الكتب في غرفة الجلوس.دخل باسم رفع رأسه وقال بهدوء:"مساء الخير."ابتسمت.لكنها لاحظت منذ اللحظة الأولى أن شيئًا ما قد تغير.سألته:"تأخرت اليوم."أجاب وهو يخلع سترته:"كان لدي بعض العمل."نظرت إلى وجهه كان شاحبًا أكثر من المعتاد وسألته برفق:"هل أنت بخير؟
last updateLast Updated : 2026-07-16
Read more

350

في شركة طارق.كان طارق يراجع بعض العقود.دخل وسيم يحمل ملفًا وقال:"هناك خبر جيد."رفع طارق رأسه."ما هو؟"أجاب وسيم:"العرض الأوروبي الذي تحدثنا عنه وصلت الموافقة المبدئية عليه."ابتسم طارق وقال:"هذا ممتاز."ثم أضاف:"أرسل نسخة إلى باسم أيضًا."قال وسيم:"بالتأكيد."خرج من المكتب.أما طارق فابتسم وهو يفكر."باسم سيكون سعيدًا بهذا المشروع..."في منزل ليلى...كانت ليلى تطوي بعض الملابس.لكن عقلها لم يكن حاضرًا.كانت تستعيد كل ما رأته في عيد الميلاد.ثم تذكرت وجه باسم عندما عاد إلى المنزل قبل يومين.كان شاحبًا وصامتًا على غير عادته.وضعت الملابس جانبًا وقالت في نفسها:"لا أستطيع الانتظار أكثر يجب أن أتحدث معه."كان القرار قد اتخذ.ولم تعد ليلى تنوي التراجع.لكنها لم تكن تعلم أن شخصًا آخر سبقها إلى معرفة الحقيقة.وأن تلك الحقيقة بدأت بالفعل تغير قلب سلمىانتهى الدواموغادر معظم الموظفين الشركة.كانت سلمى تجمع بعض الملفات استعدادًا للمغادرة حين طرقت ميرا الباب.دخلت وهي تحمل كوبين من القهوة.وضعت أحدهما أمام سلمى.وقالت مبتسمة:"أشعر أنك بحاجة إليه."ابتسمت سلمى وقالت:"وكأن الإرهاق أصبح
last updateLast Updated : 2026-07-16
Read more
PREV
1
...
3334353637
...
71
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status