بدأّ صباح اليوم التالي وكان باسم أول الواصلين إلى الشركة.دخل مكتبه بهدوء وضع حقيبته على الكرسي.ثم فتح جهاز الحاسوب.كانت رسالة الموافقة التي أرسلها الليلة الماضية ما تزال في صندوق الرسائل المرسلة.نظر إليها للحظات ثم أغلق الشاشة.لقد أصبح القرار رسميًا.ولم يعد هناك طريق للعودة.في شركة طارق دخل وسيم إلى المكتب يحمل ملفًا.قال مبتسمًا:"وصل الرد."رفع طارق رأسه.فتح الرسالة الإلكترونية.قرأها مرة ثم أعاد قراءتها."تم قبول المهمة."ظل صامتًا لثوانٍ.ثم أغلق الحاسوب ببطء سأله وسيم:"إذن وافق."أومأ طارق برأسه وقال بهدوء:"نعم."لم تظهر على وجهه أي ابتسامة.كان يعلم أن المشروع نجح.لكن شيئًا آخر كان ينهار بصمت.في شركة سلمىكانت سلمى تراجع بعض التصاميم.دخل باسم طرق الباب برفق."صباح الخير."ابتسمت."صباح الخير."ناولها ملفًا وقال:"هذه النسخة النهائية."أخذته ثم لاحظت أن صوته هادئ أكثر من المعتاد.سألته:"هل كل شيء بخير؟"نظر إليها للحظات ثم قال:"أردت أن أخبرك بشيء..."وضعت الملف جانبًا.وقالت:"تفضل."تنفس ببطء ثم قال:"وافقت على المشروع الأوروبي."توقفت يدها في مكانها.لم تتفاجأ لكن
Última atualização : 2026-07-17 Ler mais