في المنتجع كانت الشمس تميل إلى الغروب.جلس نادر ونوال وسلمى في مقهى صغير يطل على البحر.وُضعت أمامهم أكواب الشاي.قال نادر وهو يتأمل الأمواج:"غدًا آخر يوم لنا هنا."ابتسمت نوال وقالت:"مرت الأيام بسرعة."ثم التفتت إلى سلمى وسألتها:"هل نجحت الإجازة؟"ابتسمت سلمى وقالت:"أكثر مما توقعت."ثم أضافت وهي تنظر إلى البحر:"أشعر أنني استعدت جزءًا من هدوئي."ابتسم نادر وقال:"وهذا هو الهدف."ساد صمت جميل لم يقطعه إلا صوت الأمواج.في المدينة...كان يوسف يجلس في مكتبه.أخرج الورقة التي تحمل اسم المحاسب السابق.ثم اتصل بالرقم الذي حصل عليه.انتظر قليلًا قبل أن يأتيه صوت رجل مسن.قال يوسف بهدوء:"مساء الخيراسمي يوسف, وأبحث عن معلومات تخص المهندس سامر."ساد صمت في الطرف الآخر ثم قال الرجل:"كنت أعلم أن أحدًا سيأتي يومًا ليسأل عنه."اعتدل يوسف في جلسته وقال:"هل يمكن أن نلتقي؟"أجابه الرجل:"يمكن لكن ليس قبل بداية الأسبوع المقبل."ابتسم يوسف وقال:"هذا يناسبنا."أنهى المكالمة ثم نظر إلى الورقة أمامه.وقال لنفسه:"عد سريعًا يا نادر يبدو أننا اقتربنا من أول باب حقيقي."وفي المساء...كان باسم يقف في ش
آخر تحديث : 2026-07-16 اقرأ المزيد