في أحد المقاهي القريبة من موقع المشروع جلس عمر وجودي بعد انتهاء جولة ميدانية. وضعت جودي فنجان القهوة أمامها ثم قالت مبتسمة: "أعتقد أن المشروع أصبح ذريعة جيدة لنشرب القهوة كل أسبوع." ضحك عمر وقال: "ولِمَ لا؟" ساد صمت قصير. كان عمر ينظر إليها بطريقة مختلفة هذه المرة. لاحظت جودي ذلك فسألته مبتسمة: "ماذا هناك؟" تنهد عمر. ثم قال بصراحة لم يعتدها: "هناك شيء أريد أن أقوله منذ فترة." ارتسمت الدهشة على وجهها. فأكمل: "في البداية كنت أراك مجرد زميلة, ثم أصبحت أنتظر الاجتماعات لأنني سأراك." ساد الصمت. كانت جودي تنظر إليه دون أن تقاطعه. قال بابتسامة صادقة: "ولا أريد أن أخفي الأمر أكثر أنا معجب بك يا جودي وأرغب في أن أمنح هذه المشاعر فرصة إذا كنتِ مستعدة لذلك." احمر وجه جودي قليلًا. وانخفضت عيناها نحو فنجان القهوة. ابتسمت بخجل ثم قالت: "لم أتوقع أن أسمع هذا اليوم." رفع عمر رأسه وقال بهدوء: "ولست أنتظر جوابًا الآن." ابتسمت ثم نظرت إليه وقالت: "لكنني سعيدة لأنك كنت صادقًا." ولم تقل أكثر من ذلك. لكن ابتسامتها كانت كافية لتمنح قلب عمر أملًا جديدًا.
Last Updated : 2026-07-16 Read more