Início / الرومانسية / خطيبة اخي / Capítulo 381 - Capítulo 390

Todos os capítulos de خطيبة اخي: Capítulo 381 - Capítulo 390

710 Capítulos

381

مع انتهاء الدواملم يعد مباشرة إلى الشقة.جلس في مقهى صغير يطل على نهر السين.أخرج دفتره الأسود ظل يقلب صفحاته.حتى وصل إلى رسالة الليلة الماضية.قرأها مرة أخرى.ثم كتب تحتها سطرًا واحدًا.اليوم رأيت مبنى وكان أول شخص تمنيت أن يراه معي أنتِ.أغلق الدفتر ولم يكتب شيئًا آخر.في لبنانخرجت سلمى من الشركة.كان النهار قد أوشك على الانتهاء.وقبل أن تتجه إلى سيارتها رن هاتفها.كانت ليلى.ابتسمت وهي تجيب."مساء الخير."جاءها صوت ليلى دافئًا كعادته."هل لديك وقت؟"قالت سلمى:"بالطبع."قالت ليلى:"تعالي اشربي القهوة معي."ابتسمت سلمى وقالت:"سأكون عندك بعد عشر دقائق."عندما وصلت وجدت نوال هناك.رحبتا بها بحرارة.وجلست معهما في الحديقة.كانت القهوة تفوح برائحتها لكن شيئًا ما كان ناقصًا.قالت ليلى وهي تضع فنجانًا رابعًا على الطاولة دون أن تنتبه."أوه"ثم ابتسمت بحرج.وأعادت الفنجان إلى المطبخ.راقبتها سلمى بصمت وشعرت بوخزة في قلبها.قالت نوال وهي تحاول تغيير الجو:"ليلى أخبريها كيف كان باسم عندما كان صغيرًا."ضحكت ليلى وقالت:"هل تريدين سماع أسراره؟"ابتسمت سلمى لأول مرة منذ أيام وقالت:"بالتأكيد.
last updateÚltima atualização : 2026-07-18
Ler mais

382

كانت باريس تستيقظ ببطء كما لو أنها لا تعرف العجلة.فتح باسم نافذة شقته دخل الهواء البارد.فأغمض عينيه للحظة.ثم تنفس بعمق.لم يعد الشعور بالغربة كما كان في اليوم الأول لكنه لم يختفِ أيضًا.أصبح يشبه ضيفًا ثقيلاً يجلس في أحد أركان القلب.بعد انتهاء عمله خرج من موقع المشروع.لكن هذه المرة لم يكن رامي في انتظاره.كان قد أخبره صباحًا:"لدي اجتماع حتى المساء اكتشف المدينة بنفسك."ابتسم باسم وقرر أن يفعل ذلك.سار على غير هدىحتى وجد نفسه أمام معرض صغير للعمارة التاريخية.دخل بدافع الفضول.كان المعرض يضم نماذج لمبانٍ فرنسية تعود إلى مئات السنين.وقف طويلًا أمام نموذج لكاتدرائية قديمة.يتأمل أدق تفاصيلها.لاحظ رجل مسن يقف بجواره اهتمامه.فقال مبتسمًا بالفرنسية:"معظم الزوار يلتقطون صورة ويرحلون أما أنت فتبحث عن شيء آخر."ابتسم باسم وقال:"أبحث عن الفكرة التي ولدت منها."ضحك الرجل ومد يده مصافحًا."أنا جاك أستاذ عمارة متقاعد."صافحه باسم وتبادلا الحديث.لم يكن حديثًا رسميًا بل حديث رجلين يعشقان المباني القديمة.وقبل أن يغادر ناول جاك بطاقته وقال:"ألقي محاضرة مساء كل خميس إن أحببت الحضور فستكون
last updateÚltima atualização : 2026-07-18
Ler mais

383

مرّت ثلاثة أيام منذ غادر باسم لبنان.وكان صباح السبت أول يوم لا يوقظه فيه منبه العملاستيقظ باسم دون عجلة.أعد قهوته بنفسه ثم جلس أمام النافذة.يحمل بين يديه كوب قهوةوصمت مدينة لا تزال جديدة عليه.رن هاتفه كان رامي.قال مبتسمًا:"لا تقل إنك ستقضي يوم عطلتك داخل الشقة."ضحك باسم."كنت أفكر في ذلك."رد رامي بسرعة:"انسَ الفكر ارتدِ معطفك سأريك باريس التي لا يراها السياح."بعد أقل من نصف ساعة كانا يسيران داخل حي قديم بعيد عن الشوارع المزدحمة.المقاهي الصغيرة وأصوات الموسيقى القادمة من الأزقة والمباني الحجريةجعلت المكان يبدو وكأنه خرج من لوحة قديمة.توقف رامي أمام مكتبة عتيقة وقال:"هذه ليست مكتبة عادية, معظم زبائنها معماريون."دخل باسم واتسعت عيناه.كانت الرفوف تمتلئ بكتب تعود لعشرات السنين.ومخططات أصلية ومجلات هندسية نادرة.اقترب من أحد الكتب فتح صفحاته بحذر.وقال مبتسمًا:"هذا الإصدار بحثت عنه سنوات."ضحك رامي."لهذا أحضرتك."جلسا في زاوية هادئة.وبينما كان باسم يقلب صفحات الكتاب.قال رامي:"هل بدأت تشعر أن باريس أقل غربة؟"أغلق باسم الكتاب وفكر قليلًا ثم قال:"أصبحت أعرف الشوارع وأع
last updateÚltima atualização : 2026-07-18
Ler mais

384

مرّ أسبوع منذ غادر باسم إلى باريس.وبدأت الأيام تفرض إيقاعها الجديد على الجميع.لكن أحدًا لم يعتد الغياب بعد.في صباح يوم الإثنيندخل باسم موقع المشروع قبل وصول معظم المهندسين.كانت هذه عادته منذ سنوات.أن يصل أولًا ليتحدث مع المكان قبل أن يتحدث مع الناس.وقف أمام الواجهة الزجاجية الضخمة للمشروع.رفع رأسه يتأملها ثم فتح الحاسوب اللوحي.وبدأ يراجع الملاحظات التي وصلت من فريق لبنان.توقف عند أحد التعديلات.ابتسم وقال في نفسه:"هذا الخط لسلمى."كان يعرف أسلوبها في الرسم.كما يعرف توقيعه.مرر إصبعه على الشاشة.ثم دوّن ملاحظة صغيرة.ولم يشعر أنه ابتسم منذ دقائق.بعد انتهاء الاجتماع اقترب منه مدير المشروع وقال:"هناك وفد من المستثمرين سيزور الموقع غدًا أريدك أن تقدم لهم المشروع."رفع باسم رأسه باستغراب."أنا؟"ابتسم المدير وقال:"لأنك الوحيد الذي يتحدث عن المبنى وكأنه حي."وافق باسم بهدوء.لكن بمجرد أن ابتعد المدير شعر بثقل المسؤولية.كان هذا أول اختبار حقيقي له في باريس.في لبنان دخلت سلمى قاعة الاجتماعات.كانت تحمل مجموعة من التصاميم الجديدة.جلس طارق في مقدمة الطاولة.وبدأ الاجتماع.ناقش
last updateÚltima atualização : 2026-07-18
Ler mais

385

استيقظ باسم قبل أن يرن المنبه بدقائق.لم يكن البرد هو من أيقظه.بل الضوء الأبيض الذي بدأ يتسلل من بين ستائر الشقة.لم يعد يستيقظ وهو يتساءل أين هو.بدأت الغرفة تصبح مألوفة.والمقهى المقابل للشقة والسيدة التي تفتح مخبزها كل صباحوصوت الترام الذي يمر في الموعد نفسه.نهض ببطء فتح النافذة.لفح وجهه هواء بارد يحمل رائحة المطر.وقف صامتًا يتأمل المدينة.كانت الشوارع ما تزال تستيقظ.المخابز تفتح أبوابها والدراجات الهوائية تملأ الأرصفة.قال في نفسه مبتسمًا:"بدأت أحفظ هذا الصباح."أعد قهوته وحملها إلى الطاولة الصغيرة بجانب النافذة.نظر إلى ساعته.السابعة والربع.ابتسم.وقال دون أن يشعر:"الآن الساعة الثامنة والربع في بيروت غالبًا بدأ يوم العمل هناك."لم يكن يعرف لماذا قالها.لكنه شعر أنه ما زال يعيش بتوقيت وطنه.في بيروت دخلت سلمى قاعة الاجتماعات.كان الحاضرون:ميرا وجودي وفريق التصميم.وضعت الملفات على الطاولةوقالت بابتسامة هادئة:"لنبدأ."بدأ الاجتماع.كانت الملاحظات القادمة من باريس هي محور النقاش.قال أحد المهندسين:"المهندس باسم اقترح تعديل زاوية الإضاءة."اقتربت سلمى من الشاشة.نظرت إلى
last updateÚltima atualização : 2026-07-18
Ler mais

386

في باريس كانت الساعة 1:10 دقائق ظهرا انتهى الاجتماع الرئيسي في موقع المشروع.خرج باسم يحمل ملفاته.لكنه لم يتجه إلى المطعم الذي اعتاد الفريق الذهاب إليه.بل دخل شارعًا جانبيًا كان قد لمح فيه قبل أيام مقهى صغيرًا.جلس بالقرب من النافذة.ووضع دفتر ملاحظاته على الطاولة.لم يكن يكتب رسالة.بل كان يرسم واجهة مبنى.قوسًا حجريًا وشرفة قديمة.اقتربت النادلة وضعت القهوة أمامه ثم نظرت إلى الرسم.وقالت بالفرنسية:"هل أنت رسام؟"ابتسم وأجاب:"مهندس يحاول أن يتعلم من الرسامين."ابتسمت هي الأخرى وغادرت.نظر باسم إلى الرسم مرة أخرى.ثم همس:"كان سيعجب سلمى..."في الوقت نفسه في بيروت دخلت جودي مكتب سلمى.وقالت وهي تحمل ملفًا صغيرًا:"هل لديك دقيقة؟"أغلقت سلمى الحاسوب."طبعًا."جلست جودي أمامها وقالت:"أريد رأيك."فتحت الملف كان يحتوي على شعار وبطاقات تعريف وأفكارًا أولية.سألتها سلمى:"ما هذا؟"ابتسمت جودي بحماس."مشروعي شركة لتنظيم الفعاليات."قلبت سلمى الصفحات بهدوء.ثم رفعت رأسها وقالت:"جميل جدًا لكن لا تستعجلي. ادرسي الموضوع جيدا"أومأت جودي."لن أترك عملي هنا أريد أن أبني المشروع خطوة خطوة."اب
last updateÚltima atualização : 2026-07-18
Ler mais

387

وصل باسم إلى موقع المشروع قبل الموعد المعتاد بدقائق.كان المبنى ما يزال هادئًا.لم يبدأ العمال أعمالهم بعد.ولم تصل معظم السيارات إلى موقف المشروع.أحب هذه اللحظات حين يكون المكان أقرب إلى الفكرة منه إلى ورشة العمل.وقف أمام الواجهة الزجاجية.يتأمل انعكاس السماء عليها.ثم فتح حاسوبه اللوحي.راجع العرض الذي سيقدمه بعد قليل.لم يكن يشعر بالخوف.بل بمسؤولية كبيرة.فهو لا يمثل نفسه فقط...بل يمثل المشروع كله والشركتين اللتين وثقتا به.عند التاسعة صباحًا دخل وفد المستثمرين.تقدم مدير المشروع لاستقبالهم.ثم قال مبتسمًا:"قبل أن نبدأ الجولة أود أن أقدم لكم المهندس باسم."صافحهم باسم بهدوء.ثم بدأ العرض.لم يتحدث عن الأرقام أولًا.بل عن المبنى وعن الفكرة التي بُني عليها.وعن العلاقة بين التصميم الحديث وروح المكان التاريخية.كان يتحدث بثقة لكن دون استعراض.يشير إلى المخططات ثم إلى الصور ثم إلى النماذج ثلاثية الأبعاد.وفي كل مرة كان يربط التفاصيل الصغيرة بالصورة الكبرى.انتهى العرض.ساد صمت قصير.ثم قال أحد المستثمرين الفرنسيين:"من النادر أن أسمع مهندسًا يتحدث عن المبنى وكأنه يعرفه منذ سنوات."ا
last updateÚltima atualização : 2026-07-18
Ler mais

388

خرج طارق من غرفة الاجتماعات في شركته بعد ان انهى اجتماعا مع احد العملاء كانت الساعة قرابة ال1:30 ظهراوقف وسيم اما باب الغرفة يحمل مضرب الاسكواش بيده."هل لديك اجتماع آخر؟"ابتسم طارق.وأجاب:"يعتمد هل جئت تحمل عملاً جديدًا؟"ضحك وسيم.ورفع المضرب أمامه."على العكس جئت لأنقذك من العمل."ابتسم طارق."نسيت أننا اتفقنا على العودة إلى النادي."قال وسيم:"إذا تراجعت سأعتبرك خسرت المباراة قبل أن تبدأ."ضحك طارق وهو ينهض.وأخذ سترته.ثم قال:"منذ متى أصبحت تستفزني بهذه الطريقة؟"أجابه وسيم وهو يتجه نحو الباب:"منذ أن اكتشفت أنك لا ترفض أي تحدٍّ."في طريقهما إلى السيارة كان الشارع مزدحمًا.نظر وسيم إلى طارق.وقال:"تعرف لم أرَك تخرج من الشركة قبل السادسة منذ أشهر."ابتسم طارق.وقال:"وأنا أيضًا."ثم أضاف وهو ينظر إلى الناس يعبرون الشارع:"بعد سفر باسم. اكتشفت شيئًا."سأله وسيم:"ماذا؟"أجاب بهدوء:"كنت أظن أن النجاح يعني أن أملأ كل دقيقة بالعمل."صمت قليلًا ثم ابتسم وأضاف:"لكن يبدو أن الحياة كانت تنتظرني خارج المكتب."نظر إليه وسيم مبتسمًا وقال:"وأعتقد أن هناك محامية لها علاقة بهذا الاكتشاف.
last updateÚltima atualização : 2026-07-18
Ler mais

389

بدأ نادر صباحه في مكتبه الجديدكان المكتب ما يزال خاليًا إلا من صناديق الكرتون.بعض الأثاث وصل.والبعض الآخر ما زال ينتظر.وقف نادر في منتصف المكان.ينظر إلى الجدران البيضاء.وقال مبتسمًا:"يذكرني بأول يوم افتتحت فيه شركتي الأولى."دخل يوسف يحمل لفافة كبيرة من المخططات.ووضعها على الطاولة.ثم نظر حوله وقال:"الغريب أن المكان فارغ ومع ذلك أشعر أنه مليء بالأفكار."ابتسم نادر وقال:"كل شركة كبيرة بدأت بغرفة كهذه."بدأ الاثنان يفردان المخططات.ويتناقشان في توزيع المكاتب.ومكان قاعة الاجتماعات ومكتبة الهندسة.قال يوسف:"لماذا تصر على مكتبة كبيرة؟"نظر إليه نادر ثم ابتسم وقال:"لأن الشركات التي تتوقف عن القراءة تبدأ بالشيخوخة."ضحك يوسف وسجل الملاحظة.بعد دقائق فتح نادر أحد الصناديق القديمة.وقال:"هذا الصندوق لم أفتحه منذ سنوات."اقترب يوسف وبدآ بإخراج الملفات.كانت معظمها عقودًا قديمة.وصورًا لمشاريع انتهت منذ زمن.ثم توقف يوسف فجأة رفع ملفًا رمادي اللون كان الغبار يغطيه.قرأ الاسم المكتوب عليه.مشروع الوادي الأخضرسأل:"هل تتذكر هذا المشروع؟"نظر نادر إلى الملف ثم تغيرت ملامحه قليلًا.أخذ
last updateÚltima atualização : 2026-07-18
Ler mais

390

عاد يوسف إلى المكتب بعد أقل من ساعة.فتح الباب الزجاجي بهدوء.كان المكان غارقًا في الصمت، ولم يكن يُسمع سوى صوت تقليب الأوراق.رفع نادر رأسه عن مجموعة من العقود التي كان يراجعها.نظر إلى يوسف، ثم أغلق الملف الذي بين يديه."هل توصلت إلى شيء؟"خلع يوسف سترته، ووضعها على ظهر الكرسي، ثم جلس أمام المكتب.بدت على وجهه ملامح تفكير عميق.أجاب بعد لحظة صمت:"ليس بعد..."ثم أضاف وهو يشبك أصابعه:"لكنني أعتقد أننا نبحث في المكان الخطأ."عقد نادر حاجبيه."ماذا تقصد؟"مال يوسف قليلًا إلى الأمام.وقال بهدوء:"منذ الصباح ونحن نفتش في الملفات. لكن الملفات لا تكذب... ولا تقول الحقيقة أيضًا."ظل نادر ينظر إليه بصمت.فأكمل يوسف:"كل ما نراه هو ما أراد شخص ما أن يُكتب. أما الحقيقة فهي بقيت مع الأشخاص الذين كتبوا تلك الأوراق."ساد صمت قصير داخل المكتب.ثم قال يوسف بثقة:"أريد أسماء كل من عمل مع سامر في مشروع الوادي الأخضر."ظل نادر يفكر لعدة ثوانٍ.ثم نهض ببطء.اتجه نحو خزانة خشبية قديمة في زاوية الغرفة.بدت عليها آثار الزمن.فتح أحد الأدراج السفلية.وبعد لحظات...أخرج دفترًا جلديًا أسود، غطى الغبار جزءًا
last updateÚltima atualização : 2026-07-18
Ler mais
ANTERIOR
1
...
3738394041
...
71
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status