بعد قرابة ساعة...توقفت سيارة يوسف أمام منزل نادر.أطفأ المحرك، لكنه لم ينزل مباشرة.كانت الورقة الصفراء ما تزال بين أصابعه.الصندوق رقم (17).منذ أن قرأ ذلك الرقم، وهو يشعر أن القضية بدأت تتحرك أخيرًا.أخذ نفسًا عميقًا.ثم حمل الملف البني الصغير، واتجه نحو الباب.وقبل أن يطرق...فُتح الباب من الداخل.كان نادر يقف هناك.وكأنه كان ينتظره منذ دقائق.ابتسم ابتسامة خفيفة وقال:"من نبرة صوتك في الهاتف... عرفت أنك لم تعد فارغ اليدين."ابتسم يوسف."أظن أننا وجدنا أول خيط حقيقي."دخلا إلى غرفة الجلوس.وضع يوسف الملف فوق الطاولة الخشبية.ثم أخرج الورقة التي وجدها داخل ملف رياض مراد.ناولها إلى نادر دون أن يتكلم.أخذها نادر ببطء.بدأ يقرأ.سطرًا...بعد سطر.حتى توقفت عيناه عند الجملة الأخيرة.تم تسليم الصندوق رقم (17) إلى الأرشيف المركزي.ظل صامتًا.مرت ثوانٍ طويلة.ثم رفع رأسه."إذن... الصندوق موجود."أجاب يوسف بهدوء:"إذا لم يتم إتلافه...فنعم... ما زال موجودًا."جلس نادر على الأريكة.أعاد قراءة الورقة مرة أخرى.ثم قال وهو يبتسم بسخرية:"كنت أظن أننا سنبدأ بالبحث عن الأشخاص.""لكن يبدو أن الحقي
آخر تحديث : 2026-07-18 اقرأ المزيد