Início / الرومانسية / خطيبة اخي / Capítulo 401 - Capítulo 410

Todos os capítulos de خطيبة اخي: Capítulo 401 - Capítulo 410

710 Capítulos

401

بدأت الأيام تكتسب إيقاعًا ثابتًا.لم يعد باسم يضيع طريقه إلى موقع المشروع.ولم يعد يحتاج إلى تطبيق الخرائط ليصل إلى المقهى الصغير القريب من مقر عمله.حتى عامل المخبز أصبح يكتفي بابتسامة صباحية...قبل أن يجهز له القهوة التي اعتاد طلبها.ابتسم باسم وهو يأخذ كوبه.وأكمل طريقه.شعر للمرة الأولى أن المدينة بدأت تحفظ ملامحه.في موقع المشروع...كان فريق العمل يعقد اجتماعًا سريعًا.وقف مدير المشروع أمام الشاشة.وقال:"قبل أن نبدأ وصلنا صباح اليوم تقرير اللجنة الفنية."ساد الصمت.فتح الرجل التقرير ثم ابتسم وأضاف:"اللجنة أشادت بالحل الهندسي الذي اعتمدناه في المرحلة الأخيرة."نظر إلى باسم وقال أمام الجميع:"وقد أشارت بالتحدي إلى التعديل الذي اقترحه المهندس باسم."ساد تصفيق خفيف داخل القاعة.ابتسم باسم بخجل وقال:"الفضل للفريق كله."رد المدير مباشرة:"الفرق الجيد يصنع مشروعًا ناجحًا أما الفريق الممتاز فيعرف كيف يستفيد من أفكار أفراده."جلس باسم بينما شعر للمرة الأول أن اسمه بدأ يُعرف داخل المشروع.لكن الغريب أن هذا النجاح لم يكن يمنحه الشعور الذي توقعه.في شركة سلمى كان العمل يسير بهدوء.دخلت مير
last updateÚltima atualização : 2026-07-18
Ler mais

402

بعد يومينكانت اللوحة الأولى تقترب من نهايتها.وقفت سلمى أمامها طويلًا.لم تعد تضيف خطوطًا جديدة بل كانت تحذف أكثر مما ترسم.دخلت ميرا بهدوء.وحملت كوبين من القهوة.وضعت أحدهما إلى جانب سلمى.ثم وقفت بجوارها.لم تتحدثا.كان الصمت جزءًا من عملية الرسم.وبعد دقائق قالت ميرا:"هل انتهيتِ؟"ظلت سلمى تنظر إلى اللوحة.ثم ابتسمت وقالت:"أظن أنها هي التي انتهت مني."ضحكت ميرا وقالت:"وهذا يعني أنها أصبحت جاهزة."اقتربت سلمى من اللوحة.وأمسكت الفرشاة للمرة الأخيرة.أضافت لمعة بيضاء صغيرة عند حافة النافذة.ثم تراجعت خطوة وتنفست بعمق."انتهت."نظرت إليها ميرا طويلًا.ثم قالت:"ما اسمها؟"ابتسمت سلمى.وقالت:"نافذة لا تُغلق."بعد دقائقوصلت جودي إلى المرسم.كانت تحمل صندوقًا صغيرًا من الحلوى.قالت وهي تدخل:"سمعت أن هناك لوحة انتهت."ضحكت سلمى."الخبر ينتشر بسرعة."وضعت جودي الحلوى على الطاولة.ثم وقفت أمام اللوحة طال تأملها.حتى سألت بهدوء:"من ينتظر خلف النافذة؟"تفاجأت سلمى بالسؤال.وظلت صامتة.ثم أجابت بابتسامة خفيفة:"لا أعرف."ابتسمت ميرا وقالت مازحة:"أظن أن الرسامة تعرف لكنها لا تريد الاعت
last updateÚltima atualização : 2026-07-18
Ler mais

403

رفع يوسف الغطاء ببطء.كانت رائحة الورق القديم تملأ المكان.بدأ بإخراج الملفات واحدًا تلو الآخر.عقود.رسومات هندسية.تقارير ميدانية.دفاتر ملاحظات.كل شيء مرتب بعناية.قال نادر وهو يقلب أحد الملفات:"لماذا أزيلت ست وثائق من الملف بينما بقي كل شيء هنا؟"أجاب يوسف دون أن يرفع رأسه:"لأن من أخذها كان يعرف ماذا يريد."مرّت قرابة نصف ساعة.ولم يجدا شيئًا غير مألوف.أعاد يوسف أحد الملفات إلى الصندوق.فلاحظ أنه لا يستقر في مكانه.عبس قليلًا.ثم رفع الطبقة الكرتونية الموجودة في قاع الصندوق.تحتها كان هناك مغلف ورقي قديم.لا يحمل أي عنوان.نظر إلى نادر ثم فتحه بحذر.لم يكن بداخله مستندات.بل عدة صور فوتوغرافية.بدأ الاثنان يقلبان الصور.إحداها لورشة العمل.وأخرى لفريق المشروع.وثالثة لافتتاح أحد المباني.ثم توقف نادر فجأة.أخذ إحدى الصور من يد يوسف.ظل ينظر إليها طويلًا.حتى ارتجفت أصابعه قليلًا.سأله يوسف بهدوء:"ماذا وجدت؟"ناول نادر الصورة إليه.كانت صورة جماعية التُقطت أمام مبنى قيد الإنشاء.وقف في وسطها سامر حداد.إلى جواره نادر.وحولهما عدد من المهندسين والعمال.قال يوسف:"هذه صورة عادية."ه
last updateÚltima atualização : 2026-07-18
Ler mais

404

في باريس وقف باسم أمام بوابة قصر يعود إلى القرن التاسع عشر.كان المبنى مغلقًا أمام الزوار.أما داخله فكان فريق الترميم يعمل بهدوء.اقترب لوران منه وقال مبتسمًا:"أهلًا بك. أردت أن ترى المكان قبل أن تبدأ الأعمال."رفع باسم بصره نحو الواجهة.كان الزمن واضحًا على الحجارة.شقوق صغيرة وزخارف أكلتها السنوات.لكن رغم ذلك بقي للقصر حضوره وهيبته.قال باسم بإعجاب:"كأنه يرفض الاستسلام."ابتسم لوران وقال:"وهذا بالضبط سبب وجودنا هنا."دخلا إلى القصر.كان الغبار يغطي بعض القاعات.بينما كانت فرق الترميم تعمل في زوايا متفرقة.توقف لوران أمام لوحة زيتية كبيرة.وقال:"انظر."اقترب باسم.كانت اللوحة قديمة وقد تغيرت ألوانها مع الزمن.لكن تفاصيلها ما زالت حية.قال لوران:"الناس يظنون أن الترميم يعني إعادة الشيء إلى ما كان عليه."ثم هز رأسه وأضاف:"الحقيقة أننا نحاول فقط منحه فرصة أخرى."ظل باسم يتأمل اللوحة ثم قال:"تمامًا مثل البشر."نظر إليه لوران مبتسمًا.وقال:"أعتقد أنك لهذا السبب أحببت هذا المكان."أثناء تجولهما توقف باسم أمام صورة فوتوغرافية قديمة معلقة داخل إحدى القاعات.كانت تظهر القصر قبل أكثر
last updateÚltima atualização : 2026-07-18
Ler mais

405

دخل باسم موقع ترميم القصر التاريخي.كان هذا يومه الأول مع فريق لوران.وقف الجميع أمام مخطط كبير للمبنى.بدأ لوران يشرح مراحل العمل.ثم توقف فجأة.وأشار إلى أحد الجدران الحجرية وقال:"لو نظر إليها شخص عادي سيقول إنها مجرد تشققات."ثم نظر إلى باسم وأضاف:"أما المهندس فعليه أن يعرف أي تشقق يجب أن يُرمم وأي تشقق هو جزء من ذاكرة المكان."ظل باسم يتأمل الجدار ثم اقترب منه.مرر يده فوق الحجارة القديمة.وقال بهدوء:"إذا أزلنا كل أثر للزمن فلن يبقى تاريخ."ابتسم لوران ثم التفت إلى بقية الفريق.وقال:"لهذا أحببت طريقة تفكيره."بعد انتهاء الجولة جلس باسم ولوران في فناء القصر.كانت أكواب القهوة أمامهما.قال لوران:"رامي أخبرني أنك ستبقى في فرنسا عامًا."أومأ باسم."إذا سار المشروع كما هو مخطط."ابتسم لوران وسأله:"وهل ستعود بعدها مباشرة؟"نظر باسم إلى فنجان القهوة.ثم قال دون تردد:"هناك أشخاص ينتظرون عودتي."ابتسم لوران وقال:"إذن أنت محظوظ."رفع باسم رأسه باستغراب وسأله:"لماذا؟"أجاب لوران وهو ينظر إلى القصر:"لأن أصعب غربة هي أن تعود ولا تجد أحدًا ينتظرك."ساد الصمت.كانت الجملة بسيطة لكنها بق
last updateÚltima atualização : 2026-07-18
Ler mais

406

في المساء عاد باسم إلى شقته بعد يوم طويل.خلع سترته ووضع حقيبته على الأريكة.رن هاتفه كان المتصل رامي.أجاب باسم.قال رامي بحماس:"أردت فقط أن أخبرك أن لوران أعجب كثيرًا بك."ابتسم باسم."وأنا أعجبت بطريقة عمله."ضحك رامي ثم قال:"إذن استعد يبدو أنه لن يتركك بسهولة."ابتسم باسم."لا مانع لدي."أنهى المكالمة ثم جلس قرب النافذة.كانت باريس هادئة.لكنه لم يخرج هذه الليلة.اكتفى بالنظر إلى المدينة من بعيد.ثم تناول كتابًا عن العمارة التاريخية لوران قد أوصاه به.بينما على بعد آلاف الكيلومترات كانت فيروز تضع أول قطعة في لعبة بدأت تتحرك بصمت.ولم يكن يوسف يعلم بعد أن أول خصم حقيقي له قد قرر أخيرًا أن يدخل المعركة.استيقظت سلمى قبل موعدها المعتاد.لم يكن أمامها اجتماع مهم.ولا موعد مع عميل.لكن اليوم كان مختلفًا.اليوم ستسلّم لوحاتها الثلاث إلى إدارة معرض "رؤى معاصرة".وقفت داخل المرسم.كانت اللوحات مصطفة إلى جانب الجدار.الأولى..."نافذة لا تُغلق."الثانية...لوحة لشارع بيروتي قديم، تتسلل إليه أشعة الشمس بين الشرفات الحجرية.أما الثالثة فكانت أكثر هدوءًا.ممر طويل ينتهي بباب مفتوح ولا يظهر خل
last updateÚltima atualização : 2026-07-18
Ler mais

407

وفي تلك اللحظة تحرك أحد العمال وهو يحمل إطارًا كبيرًا.فاصطدم بطاولة صغيرة.وسقطت بطاقة تعريف لوحة "نافذة لا تُغلق."تطايرت البطاقة على الأرض.وقبل أن تنحني سلمى لالتقاطها سبقها حسامرفع البطاقة نظر إليها ثم إلى اللوحة.قرأ العنوان مرة واحدة.ابتسم ابتسامة خفيفة.وتقدم نحو سلمى وقال باحترام:"أعتقد أن هذه تخصك."تناولت البطاقة منه وقالت:"شكرًا."ابتسم وأجاب:"على الرحب والسعة."ثم ألقى نظرة سريعة على اللوحة.دون أن يعلق.وأكمل طريقه مع مدير المعرض.وقفت سلمى للحظة ثم عادت إلى عملها.أما ميرا...فكانت تراقب المشهد من بعيد ولاحظت شيئًا صغيرًا.ذلك الرجل لم ينظر إلى أي لوحة بالطريقة التي نظر بها إلى لوحة سلمى.لكنه أيضًا لم ينظر إلى سلمى بالطريقة التي ينظر بها رجل معجب بامرأة.بل نظر إليها باحترام هادئ كما ينظر إنسان اكتشف عملًا أثار فضوله.انتهى يوم العمل في المشروع الرئيسي.لكن باسم لم يعد مباشرة إلى شقته.كان قد اتفق مع لوران على زيارة ورشة الترميم للمرة الثانية.وصل قبل الموعد بعشر دقائق.وجد لوران يقف أمام مخطط كبير للقصر، يتحدث مع عدد من المهندسين.ما إن رآه حتى ابتسم.وقال:"أهلًا
last updateÚltima atualização : 2026-07-18
Ler mais

408

بعد أربعة أيامكانت باريس تستقبل صباحًا جديدًا تحت سماء صافية.وصل باسم إلى مقر المشروع قبل معظم أفراد الفريق، كعادته.فتح الحاسوب راجع جدول الأعمال.ثم بدأ يدون بعض الملاحظات التي خطرت له أثناء زيارته الأخيرة لقصر الترميم مع لوران.طرق باب المكتب.رفع باسم رأسه."تفضل."دخل مدير المشروع، لكنه لم يكن يحمل ملفات العمل المعتادة.بل كان يحمل بطاقة أعمال أنيقة.اقترب من المكتب.ووضعها أمام باسم.وقال مبتسمًا:"هل تتذكر الاجتماع الذي عقدناه الأسبوع الماضي مع ممثلي عدد من شركات الترميم؟"أومأ باسم."بالطبع."قال المدير:"كان من بينهم مدير التطوير في إحدى أكبر الشركات الفرنسية المتخصصة في ترميم المباني التاريخية."نظر باسم إلى البطاقة.قرأ اسم الشركة ثم رفع عينيه باستغراب.ابتسم المدير وقال:"أعجبهم أسلوبك في طرح الحلول وخاصة الطريقة التي ناقشت بها فكرة الحفاظ على هوية المبنى بدلًا من استبدال عناصره."ظل باسم صامتًا.فأكمل المدير:"تواصلوا معي صباح اليوم ويريدون دعوتك لإلقاء محاضرة قصيرة لمجموعة من المهندسين الشباب لديهم."رفع باسم رأسه وقال بدهشة:"أنا؟"ضحك المدير."نعم أنت. يريدون أن تتحدث
last updateÚltima atualização : 2026-07-18
Ler mais

409

بعد يومين كان معرض "رؤى معاصرة" يستعد لاستقبال زواره في اليوم التالي.دخلت سلمى القاعة برفقة ميرا.كانت الإضاءة قد اكتملت.والبطاقات التعريفية وُضعت إلى جانب كل لوحة.لم يعد المكان يشبه ورشة عمل بل معرضًا حقيقيًا.وقفت سلمى أمام لوحاتها الثلاث.بقيت صامتة.ثم ابتسمت ابتسامة خفيفة.قالت ميرا:"بماذا تفكرين؟"أجابت سلمى وهي تتأمل اللوحات:"قبل أسابيع كانت مجرد أفكار والآن أصبحت تقف أمام الناس."ابتسمت ميرا.وقالت:"وهذا ليس آخر حلم سيتحقق."في الجهة الأخرى من القاعة كان حسام يتحدث مع مدير المعرض.كان يراجع معه برنامج الافتتاح.ثم التفت مرة أخرى نحو جناح الفنانين الجدد.توقفت عيناه عند لوحة..."نافذة لا تُغلق."اقترب منها مرة أخرى.هذه المرة بقي واقفًا أمامها وقتًا أطول.قال مدير المعرض مبتسمًا:"أراك عدت إليها."أجاب حسام دون أن يحول نظره عنها:"هناك لوحات تراها بعينيك ولوحات تجعلك تراها بقلبك."ابتسم المدير.وقال:"يبدو أنها أعجبتك."هز حسام رأسه.ثم سأل بهدوء:"هل ستكون الفنانة موجودة غدًا؟"أجاب المدير:"ستكون هنا منذ بداية الافتتاح."اكتفى حسام بابتسامة صغيرة.ثم أغلق الملف الذي كان
last updateÚltima atualização : 2026-07-18
Ler mais

410

بعد ثلاثة أيام استيقظت سلمى على غير عادتها قبل الجميع.وقفت أمام المرآة طويلاً.كانت تختار ملابسها بعناية غير مألوفة.ليس لأنها ذاهبة إلى مناسبة اجتماعية بل لأن هذا اليومكان أول يوم تقف فيه أمام الناس بصفتها فنانة.دخلت نوال الغرفة بعدما طرقت الباب بخفة.ابتسمت عندما رأت الفساتين المعلقة على الخزانة وقالت مازحة:"أخيرًا وجدت شيئًا يجعلك تحتارين أكثر من اختيار ألوان لوحاتك."ضحكت سلمى.ثم رفعت فستانًا بلون أزرق هادئ وقالت:"هل يبدو رسميًا أكثر من اللازم؟"اقتربت نوال تأملته لثوانٍ ثم هزت رأسها."لا يبدو مثلك."ابتسمت سلمى."وما معنى ذلك؟"أجابتها نوال وهي ترتب ياقة الفستان:"هادئ ولا يحاول أن يلفت الانتباه."نظرت سلمى إلى نفسها في المرآة.ثم قالت بهدوء:"أتمنى أن تتحدث اللوحات اليوم أكثر مما أتحدث أنا."بدأ الزوار يتوافدون إلى قاعة "رؤى معاصرة".امتلأت القاعة بالأحاديث الخافتة.وأصوات الكاميرات.ورائحة القهوة التي كانت تقدم للضيوف.وقفت ميرا إلى جانب المصورين توثق لحظات الافتتاح.بينما كانت جودي تستقبل بعض الضيوف الذين تعرفهم.أما سلمى فوقفت بالقرب من جناحها.كانت تبتسم لكل من يقترب.و
last updateÚltima atualização : 2026-07-18
Ler mais
ANTERIOR
1
...
3940414243
...
71
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status