Início / الرومانسية / خطيبة اخي / Capítulo 531 - Capítulo 540

Todos os capítulos de خطيبة اخي: Capítulo 531 - Capítulo 540

710 Capítulos

531

انطلقت سيارة يوسف تشق الطريق المؤدي إلى منزل الدكتور كمال، بينما كان الصمت يسيطر على الأجواء داخلها.كانت كلمات الدكتور حسن ما تزال تتردد في أذهانهما"سامر حداد لم يمت."لم يكن أي منهما يتوقع أن ينقلب التحقيق بهذه الصورة.طوال الأشهر الماضية كانا يبحثان عن حقيقة رجل ظن الجميع أنه مات قبل ثلاثين عامًالكن الحقيقة كانت أكثر تعقيدًا.كان حيًا وأُخفي عن الجميع.قطع نادر الصمت أخيرًا.وقال وهو ينظر إلى الطريق الممتد أمامهما: "ما زلت لا أصدق."أبقى يوسف عينيه على الطريق.وقال بهدوء:"ولا أنا."ثم أضاف بعد لحظة:"لكن شيئًا واحدًا أصبح مؤكدًا."التفت إليه نادر. "ماذا؟"أجاب يوسف:"أن الدكتور كمال أخفى أكثر مما أخبرنا به في زيارتنا الأولى."تنهد نادر.وقال:"ربما لأنه كان ملتزمًا بوعده لسامر."هز يوسف رأسه ببطء.ثم قال:"وربما لأنه ما زال يخفي شيئًا آخر."لم يعلق نادر.كان يعلم أن يوسف لا يقول شيئًا دون سبب.وبعد دقائق توقفت السيارة أمام منزل الدكتور كمال.ترجل الاثنان وتقدما نحو الباب.رفع يوسف يده.وطرق الباب ثلاث طرقات هادئة.مرت ثوانٍ قليلة قبل أن يُفتح الباب ببطء.ظهر الدكتور كمال.لك
last updateÚltima atualização : 2026-07-24
Ler mais

532

توقفت سيارة سلمى أمام المبنى.أطفأت المحرك، لكنها لم تنزل مباشرة.بقيت جالسة خلف المقود لثوانٍ طويلة.كانت تحدق في مدخل الشركة بشرود.لم تنم إلا ساعات قليلة في الليلة الماضية.فتحت الباب.وترجلت.سارت بخطوات هادئة نحو المدخل.كانت ملامح الإرهاق واضحة على وجهها.شحوب خفيف تحت عينيها.وحركة بطيئة لا تشبه نشاطها المعتاد.دخلت سلمى الشركة وهي تحمل حقيبتها بيدها.ألقت التحية على موظفة الاستقبال.ثم اتجهت نحو المصعد.وما إن ضغطت زر المصعد حتى فُتح الباب الرئيسي.دخل باسم كان يحمل حقيبته الجلدية بيده، ويبدو عليه هو الآخر الإرهاق وقلة النومتوقف مكانه للحظة عندما رآها.رفعت سلمى رأسها.التقت عيناهما.لم يبتسم أحدهما.ولم يحاول أي منهما الاقتراب.كانت مجرد نظرة لكنها حملت من الكلمات ما لا تستطيع الحوارات قوله.في عيني باسم كان هناك حزن واضح.وشيء يشبه الندم الذي لم يجد طريقه إلى الاعتذار.أما سلمى فكانت نظرتها هادئة، لكنها متحفظة.لم يعد فيها ذلك الدفء الذي كان يجمعهما يومًا.كانت تنظر إليه وكأن بينهما مسافة لا تقاس بالأمتار بل بما حدث بينهما.رن جرس المصعد.انفتح الباب.حولت سلمى نظرها عنه أو
last updateÚltima atualização : 2026-07-24
Ler mais

533

كان طارق يجلس خلف مكتبه يراجع بعض الملفات.رفع رأسه عندما سمع طرقًا خفيفًا على الباب. "تفضلي."دخلت نورا وهي تحمل ملفًا بيدها.ابتسمت عندما رأته."صباح الخير."ابتسم طارق."صباح النور."اقتربت منه وضعت الملف على المكتب. وقالت:"هذه العقود التي طلبت مراجعتها."فتح طارق الملف بسرعة.قلب بعض الصفحات ثم أغلقه وقال"ممتاز كالعادة."ابتسمت نورا بخجل وقالت"الحمد لله أنها أعجبتك."نهض طارق من مكانه.وتقدم نحو آلة القهوة وقال"قهوة؟"ضحكت نورا."إذا كنت ستعدها بنفسك فأوافق."ابتسم.وبدأ بتحضير كوبين.كانت بينهما راحة لم تكن موجودة قبل أشهر.لم تعد اللقاءات مليئة بالتردد.ولا الصمت المحرج.بل أصبحت الأحاديث تخرج بعفوية.ناولها أحد الكوبين.ثم جلسا على الأريكة الصغيرة في زاوية المكتب.ارتشفت نورا قليلًا من القهوة.ثم قالت:"منذ فترة لم نجلس بهدوء."أومأ طارق."كل واحد منا أصبح غارقًا في عمله."ابتسمت وقالت:"وأنت أكثر من الجميع."ضحك بخفة ثم قال:"ربما."ساد صمت قصير.لكن هذه المرة لم يكن صمتًا ثقيلًا.بل صمتًا مريحًا.نظر طارق إليها.وقال بهدوء:"نورا"رفعت رأسها."نعم؟"تردد لحظة ثم قال:"ك
last updateÚltima atualização : 2026-07-24
Ler mais

534

جلست ميرا أمام شاشة حاسوبها تراجع بعض التصاميم.رفعت رأسها عندما خرجت سلمى من غرفة الاجتماعات.كانت سلمى تحمل عدة ملفات بين يديها.تحدثت مع أحد المهندسين, أعطته بعض الملاحظات.ثم واصلت سيرها نحو مكتبها.راقبتها ميرا بصمت.منذ الصباح وسلمى تعمل دون توقف.لكن شيئًا فيها لم يكن طبيعيًا.كانت تنجز كل ما عليها وكأنها تعمل بعقلها فقط.أما قلبها فكان في مكان آخر.بعد دقائق حملت ميرا كوبًا من القهوة.واتجهت إلى مكتب سلمى.طرقت الباب المفتوح بخفة.رفعت سلمى رأسها وقالت:"تفضلي."دخلت ميرا وهي تبتسم."قلت اشرب القهوة معك"ابتسمت سلمى ابتسامة خفيفة وقالت:"اجلسي"جلست ميرا أمامها.وضعت كوبها على المكتب.ثم نظرت إلى الملفات المنتشرة أمام سلمى ثم قالت:" يبدو أنك قررت إنهاء مشاريع الشهر كلها في يوم واحد."ضحكت سلمى بخفة وقالت:"اتمنى"قالت ميرا:"منذ انتهى الاجتماع وأنت لم ترفعي رأسك عن الأوراق."أجابت سلمى وهي تراجع أحد المخططات:"لدينا موعد تسليم قريب."هزت ميرا رأسها ثم قالت ممازحة:"والشركة لن تنهار إذا أخذتِ استراحة عشر دقائق."ابتسمت سلمى وقالت:"بعد أن أنتهي."قالت ميرا:"هذه الجملة أسمعها
last updateÚltima atualização : 2026-07-24
Ler mais

535

فتحت سلمى باب غرفتها.دخلت بخطوات بطيئة.وأغلقت الباب خلفها.ألقت حقيبتها على الكرسي.ثم جلست على طرف السرير.وأغمضت عينيها للحظات.كان اليوم طويلًا وأثقل مما توقعت.لم يكن التعب في جسدها فقط بل في قلبها أيضًا.نهضت بعد دقائق.خلعت سترتها وربطت شعرها.ثم بدأت ترتب الغرفة.كانت تحتاج إلى أن تشغل يديها حتى تهدأ أفكارها.جمعت بعض الكتب من فوق المكتب.وأعادتها إلى مكانها.ثم انحنت لتلتقط بعض الأغراض من الأرض.وأثناء تحريكها للطاولة الصغيرة اصطدمت يدها بصندوق خشبي قديم كان موضوعًا في الزاوية.توقفت.وظلت تنظر إليه لثوانٍ.عرفته فورًا.إنه الصندوق الذي سلّمه لها فؤاد.اقتربت منه وحملته بكلتا يديها.وكأنها تحمل شيئًا أثمن من الخشب الذي صُنع منه.جلست به على السرير.ومررت أصابعها فوق غطائه.كانت آثار الزمن واضحة عليه.لكنها شعرت أن ما بداخله ما زال حيًا.ثم فتحته ببطء.كانت الرسائل لا تزال مرتبة كما تركها.لم تتحرك واحدة منها.وكأنها كانت تنتظر هذه اللحظة منذ سنوات.عادت إلى ذاكرتها كلمات فؤاد يوم سلّمها الصندوق."مهما حدث اقرئي الرسائل بالترتيب يا سلمى لا تفتحي رسالة قبل التي تسبقها, صدقيني
last updateÚltima atualização : 2026-07-24
Ler mais

536

كانت مائدة العشاء قد أُعدّت بعناية.جلست ليلى في مكانها.وبجانبها باسم.ساد بينهما صمت هادئ.لم يكن صمتًا ثقيلًا بل صمت اعتادته الأم مع ابنها.ذلك الصمت الذي تستطيع فيه أن تسمع ما لا يُقال.بدأ باسم يتناول طعامه ببطء.بينما كانت ليلى تراقبه من حين لآخر.لاحظت أنه بالكاد يتحدث.ولم يلمس سوى القليل من الطعام.وضعت ملعقتها على الطاولة.ثم قالت بابتسامة هادئة:"يبدو أن الطعام لم يعجبك اليوم."رفع باسم رأسه بسرعة.وقال:"بالعكس يا أمي الطعام لذيذ."ابتسمت وقالت:"إذن المشكلة ليست في الطعام."نظر إليها باسم.ثم عاد إلى طبقه دون أن يعلق.قالت ليلى بهدوء:"منذ أن عرس جودي وعمر وأنت تعود إلى شرودك كل يوم."ابتسم باسم ابتسامة خفيفة وقال:"ضغط العمل."هزت ليلى رأسها.وقالت:"العمل أعرفه جيدًا. لكن الإنسان عندما يحمل همًا في قلبه لا يستطيع أن يخفيه عن أمه."ساد الصمت تنهد باسم ثم قال:"لا تقلقي عليّ."ابتسمت ليلى.وأخذت رشفة من الماء.ثم قالت بهدوء:"أتعلم, أحيانًا نتخذ قرارات ونحن نحاول حماية أنفسنا. وبعد أن يهدأ كل شيء نكتشف أننا خسرنا أشياء لم يكن ينبغي أن نخسرها."رفع باسم نظره إليها.واستمع
last updateÚltima atualização : 2026-07-24
Ler mais

537

خرج يوسف ونادر من السيارة.وقفا أمام مبنى البلدية القديم.رفع يوسف نظره إلى المبنى.ثم قال:"لنبدأ من هنا."أومأ نادر ودخلا إلى الأرشيف.بعد دقائق كان موظف الأرشيف يضع أمامهما مجموعة من السجلات القديمة.قال الموظف:"هذه السجلات تعود إلى تلك الفترة."قال يوسف:"نريد أي معلومة عن شخص اسمه سامي الخوري."بدأ يوسف يقلب الصفحات.بينما أخذ نادر سجلًا آخر.مرّت الدقائق دون أي نتيجة.وفجأة قال نادر:"يوسف"رفع يوسف رأسه.أشار نادر إلى إحدى الصفحات.اقترب يوسف.نظر إلى السجل.كان طلبًا رسميًا لتسجيل عقد إيجار قديم.قرأ الاسم الأول.سامي الخوري.ثم انتقل إلى خانة الشهود.توقف فجأة.كانت هناك توقيع امرأة.فيروز الكيلانيظل يوسف ينظر إلى التوقيع عدة ثوانٍ.ثم قال:"إذن لم تكن مجرد اسم في صورة."أخرج هاتفه.والتقط صورة للمستند.ثم أغلق السجل وقال:"لنواصل"بعد ساعة كانا داخل مكتب عقارات قديم.جلس أمامهما رجل تجاوز السبعين من عمره.أخرج يوسف الصورة القديمة.ووضعها أمامه.قال بهدوء:"هل تعرف أحدًا من هؤلاء؟"ارتدى الرجل نظارته.وأخذ الصورة.ظل يتأملها طويلًا.ثم أشار إلى سامي.وقال:"هذا سامي الخوري.
last updateÚltima atualização : 2026-07-24
Ler mais

538

دخلت سلمى مكتبها بعد انتهاء الاجتماع.أغلقت الباب خلفها.وضعت الملفات فوق مكتبها.ثم جلست وهي تزفر بتعب.أغمضت عينيها للحظات.لكن طرقًا خفيفًا على الباب قطع هدوءها.رفعت رأسها."تفضل."دخل حسام مبتسمًا.وفي يده كتيب صغير.اقترب من المكتب.وقال وهو يجلس أمامها:"أخيرًا انتهى اجتماعكم."ابتسمت ابتسامة خفيفة."الحمد لله."نظر إليها للحظات.ثم قال:"كنت أفكر ما رأيك أن نبدأ هذا الأسبوع بمشاهدة بعض المنازل؟"رفعت رأسها إليه."منازل؟"ابتسم."منزلنا يجب أن نحسم الأمر لم يعد يفصلنا عن الزفاف وقت طويل."أومأت بهدوء."كما ترى."انتظر أن تضيف شيئًا.لكنها عادت تنظر إلى الملفات.فتح الكتيب الذي يحمله.وقال بحماس:"وجدت أكثر من مشروع سكني أحدها قريب من الشركة والآخر في منطقة هادئة."ثم دفع الكتيب نحوها."انظري."ألقت عليه نظرة سريعة ثم قالت:"كلها جميلة."ابتسم."وأي واحد أعجبك؟"أغلقت الكتيب برفق."لا أدري."ساد صمت قصير.حاول أن يغيّر الموضوع."وبالنسبة للأثاث أعتقد أننا يجب أن نبدأ باختياره من الآن."ابتسم وهو يتابع:"حتى لا نتأخر فيما بعد."أجابت دون أن ترفع رأسها:"كما تشاء."نظر إليها باستغ
last updateÚltima atualização : 2026-07-24
Ler mais

539

في الخارجكان حسام يسير في الممر.ثم توقف فجأة.ضرب جبينه بخفة.وقال لنفسه:"الملف"عاد إلى المكتب.ومد يده نحو المقبض.لكن قبل أن يفتحه وصله صوت سلمى من الداخل."أنا أحب باسم"تجمدت يده.واتسعت عيناه.ثم سمعها تقول وهي تبكي:"وأحبه منذ سنوات."شعر وكأن الأرض انسحبت من تحت قدميه.بقي واقفًا مكانه.غير قادر على الحركة.ثم جاءه صوتها مرة أخرى"عندما قبلت بحسام. ظننت أنني سأستطيع النسيان."انحبس نفسه.وأكملت من الداخل:"لكنني لا أستطيع أن أعيش معه وأنا أفكر بغيره."أغلق حسام عينيه.وسحب يده ببطء من مقبض الباب.لم يطرق.ولم يدخل.ولم ينطق بكلمة.استدار بصعوبة.وسار في الممر بخطوات بطيئةبينما كانت الكلمات التي سمعها تتردد في رأسه بلا توقف."أنا أحب باسم وأحبه منذ سنوات."خرج حسام من مبنى الشركة.كان يسير ببطء كأن خطواته لا يعرف إلى أين تقوده.مرّ بجانب الموظفين.وبعضهم ألقى عليه التحية.لكنه لم يسمع شيئًا.كانت الكلمات التي سمعها قبل لحظات...تتردد في رأسه بلا توقف."أنا أحب باسم وأحبه منذ سنوات."وصل إلى سيارته.أخرج المفتاح.فتح الباب.وجلس خلف المقود.أغلق الباب.ساد الصمت.أدخل المفتا
last updateÚltima atualização : 2026-07-24
Ler mais

540

لم يذق حسام طعم النوم طوال الليل.كلما أغلق عينيه...عاد إليه ذلك الصوت.صوت سلمى وهي تبكي."أنا أحب باسم..."ثم..."وأحبه منذ سنوات."فتح عينيه مرة أخرى.نظر إلى سقف الغرفة.كانت أشعة الصباح الأولى تتسلل من بين ستائر النافذة، لكن الضوء لم ينجح في طرد الظلام الذي استقر داخله.أدار رأسه ببطء نحو الطاولة الصغيرة بجانب السرير.هناك...كان صندوق مخملي أسود.ظل ينظر إليه طويلًا.مد يده.أمسكه.ثم فتحه ببطء.ظهر خاتم الزواج الذي اختاره لسلمى قبل أسابيع.تأمله بصمت.تذكر ذلك اليوم.كان يقف أمام واجهة محل المجوهرات.ظل يتنقل بين عشرات الخواتم.كلما أعجبه واحد، كان يسأل البائع:"هل يوجد تصميم أكثر بساطة؟"ابتسم البائع يومها وقال:"واضح أنك تعرف ذوق الآنسة."ابتسم حسام بثقة.وأجابه:"هي لا تحب الأشياء المبالغ فيها."وبقي أكثر من ساعة حتى اختار ذلك الخاتم.كان سعيدًا.كان يظن...أنه يختار بداية حياة جديدة.عاد إلى الحاضر.وأغلق الصندوق ببطء.وضعه على الطاولة.ثم نهض من السرير.توجه إلى النافذة.فتح الستارة.نظر إلى الشارع.بدأت السيارات تتحرك.والناس يخرجون إلى أعمالهم.الحياة تسير كعادتها.أما
last updateÚltima atualização : 2026-07-24
Ler mais
ANTERIOR
1
...
5253545556
...
71
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status