Início / الرومانسية / خطيبة اخي / Capítulo 551 - Capítulo 560

Todos os capítulos de خطيبة اخي: Capítulo 551 - Capítulo 560

710 Capítulos

551

وصلت سلمى إلى الشركة قبل موعد الدوام بعشر دقائق.ترجلت من سيارتها وهي تحمل حقيبتها وكوب القهوة الذي لم تشرب منه سوى رشفة واحدة طوال الطريق.رفعت رأسها نحو المبنى الزجاجي الكبير.شعرت للحظة بأنها تتمنى لو تستطيع العودة إلى المنزل.لكنها سرعان ما طردت الفكرة.العمل كان الشيء الوحيد الذي يمنحها فرصة للهروب من أفكارها.دخلت إلى بهو الشركة.ألقت التحية على موظفة الاستقبال بابتسامة هادئة.ثم تابعت طريقها إلى مكتبها.وضعت حقيبتها على الكرسي.فتحت جهاز الحاسوب.وبدأت تراجع رسائل البريد الإلكتروني واحدة تلو الأخرى.كانت تتحرك بسرعة.وتنجز ما أمامها بدقة.لكن عقلها لم يكن حاضرًا.كل بضع دقائق كانت تتوقف دون أن تشعر.وتحدق في الشاشة.قبل أن تعود فجأة إلى العمل وكأنها استيقظت من شرود طويل.مر أكثر من ساعة وهي لم تغادر مكتبها.ولم تتبادل الحديث مع أحد.حتى موظفو القسم الذين اعتادوا المزاح معها كل صباح، اكتفوا بإلقاء التحية بعدما لاحظوا انشغالها.في الجهة المقابلة كانت ميرا تراقبها بصمت.رفعت فنجان القهوة إلى شفتيها، وهي تتابع سلمى بنظرات متأملة.ثم تمتمت لنفسها:"هذا ليس مجرد إرهاق."بعد دقائق، حم
last updateÚltima atualização : 2026-07-24
Ler mais

552

وقف باسم أمام النافذة الزجاجية لمكتبه، يحمل في يده نسخة من تقرير المشروع المشترك.كان يعلم منذ الأمس أن شركة سلمى أرسلت النسخة المعدلة، لكنه تعمد ألا يفتح الملف إلا هذا الصباح.قرأ الملاحظات النهائية بعناية.ثم أغلق الملف.لم يكن لديه أي اعتراض.بل على العكس كانت التعديلات احترافية، وأصلحت معظم النقاط التي كانت محل خلاف.ضغط زر الاتصال الداخلي."منى. اخبري المدير التنفيذي انني اريد مقابلته.""حاضر أستاذ باسم."بعد دقائق، دخل باسم الى مكتب المدير التنفيذي يحمل مجموعة من الملفات.ابتسم المدير قائلًا:"صباح الخير."رد باسم بهدوء:"صباح النور"جلس باسم أمامه.وقال بابتسامة:"أعتقد أن لدينا خبرًا جيدًا."أومأ المدير."وافقنا على النسخة المعدلة وأرسلنا الموافقة الرسمية."ابتسم باسم."قرار موفق."ساد الصمت لثوانٍ.ثم قال باسم وهو يشبك أصابعه فوق المكتب:"لكن لدي طلب."رفع المدير التنفيذي رأسه."تفضل."أخذ باسم نفسًا عميقًا.ثم قال:"أريد إسناد إدارة المشروع إلى المهندس رائد."بدا الاستغراب واضحًا على وجه المدير."رائد؟""نعم هو قادر على إدارة المشروع."تردد المدير قليلًا.ثم قال:"لكنك أنت
last updateÚltima atualização : 2026-07-24
Ler mais

553

دخلت سلمى قاعة الاجتماعات قبل الموعد بدقائق.كانت تحمل حاسوبها المحمول وملف المشروع، بينما بدت ملامحها هادئة كعادتها، إلا أن قلبها لم يكن يشارك وجهها هذا الهدوء.اختارت مقعدها على الجانب الأيسر من الطاولة الطويلة.فتحت حاسوبها.وراحت تراجع الملاحظات الأخيرة.لم تكن تسمع الأحاديث الدائرة حولها.كانت تحاول أن تقنع نفسها أن هذا مجرد اجتماع عمل...لا أكثر.بعد دقائق، فُتح باب القاعة.دخل وفد شركة باسم.وقف الجميع لتحيتهم.رفعت سلمى رأسها.التقت عيناها بعيني باسم.توقف الزمن لثانية واحدة.كان التعب الذي يسكن عينيه كان أعمق مما تتذكر.أما باسم فشعر أن قلبه خان هدوءه للحظة.رآها كما كانت دائمًا.هادئة رقيقة لكنها بدت أكثر نضجًا، وأكثر حذرًا.اكتفى بإيماءة احترام بسيطة.بادلتها سلمى بإيماءة مماثلة.دون ابتسامة.ودون كلمة.جلس كل منهما في مكانه.وبدأ الاجتماع.وقف مدير المشروع مرحبًا بالحضور.ثم بدأ بعرض خطة التنفيذ.انتقلت الأحاديث بين أعضاء الفريقين.الأرقام, الجداول الزمنية, الموازنات وتوزيع المسؤوليات.وعندما احتاج أحد البنود إلى توضيح، التفت المدير إلى باسم."أستاذ باسم هل لديكم أي ملاحظا
last updateÚltima atualização : 2026-07-24
Ler mais

554

بعد مغادرتهما الشركة.قاد حسام السيارة بصمت.كانت سلمى تنظر من النافذة طوال الطريق.أما هو فكان يقبض على المقود أكثر من مرة دون أن يشعر.كلما تذكر كلمات عمر عاد بصره إليها للحظة."باسم أحبها... وما زال يحبها."كان يحاول أن يمحو تلك الجملة من رأسه.لكنه لم يستطع.وصلا إلى مطعم هادئ اعتادا ارتياده.اختار حسام طاولة مطلة على الحديقة.جلسا متقابلين.تقدمت النادلة بابتسامة."كالعادة؟"أومأ حسام."نعم."ثم نظر إلى سلمى."أم تريدين شيئًا آخر؟"انتبهت متأخرة إلى السؤال."آسفة. نعم، كالعادة."ابتعدت النادلة.وعاد الصمت.كان صمتًا أثقل من أي حديث.حاول حسام كسره."كيف كان يومك؟"أجابت وهي تعبث بالمنديل الورقي أمامها:"طويل."ابتسم ابتسامة خفيفة."أعتقد أن هذه إجابة كل يوم."رفعت عينيها نحوه.ثم قالت بهدوء:"اليوم كان أطول من المعتاد."أومأ برأسه."بسبب المشروع؟"ترددت لثوانٍ.ثم قالت:"ربما."لم تكن تكذب لكنها لم تقل الحقيقة كاملة أيضًا.راقبها حسام بصمت.كانت شاردة.تحرك الشوكة بين أصابعها دون أن تنتبه.وعيناها لا تستقران في مكان.شعر بانقباض في صدره.لأول مرة...بدأ يلاحظ تفاصيل لم يكن ينتبه
last updateÚltima atualização : 2026-07-24
Ler mais

555

ساد الصمت داخل مكتب يوسف.لم يكن يُسمع سوى صوت الأوراق وهي تُقلب، وصوت عقارب الساعة المعلقة على الجدار.كان المكتب يغرق في أكوام من الملفات القديمة.بعضها يعود إلى شركات أُغلقت منذ سنوات.وبعضها الآخر يحمل اسمًا واحدًا تكرر أمامه عشرات المرات خلال الأيام الماضية...سامر حداد.جلس يوسف خلف مكتبه، وقد خلع سترته ووضعها على ظهر الكرسي.كانت فنجان القهوة إلى جانبه قد برد منذ وقت طويل، لكنه لم ينتبه إليه.فتح ملفًا جديدًا.ثم بدأ يعيد ترتيب المستندات بحسب التواريخ.كان يؤمن أن الحقيقة لا تختبئ بل تضيع وسط الفوضى.وكلما أعاد ترتيب الأوراق، ظهرت تفاصيل لم يكن يلاحظها سابقًا.همس لنفسه:"إذا كان سامر قد ترك أثرًا فلا بد أن يكون هنا."واصل العمل بهدوء.عقود, مراسلات, كشوفات بنكية, إيصالاتحتى توقفت يده فجأة.سحب ورقة صفراء باهتة كانت عالقة بين ملفين.نظر إليها باستغراب."تحويل مالي؟"اعتدل في جلسته.وأخذ يقرأ التفاصيل بعناية.كان المستند يعود إلى ما يقارب عشرين عامًا.تحويل بمبلغ كبير أُرسل من حساب يعود إلى سامر حداد.لكن المستفيد لم يكن شخصًا.بل شركة.قرأ الاسم بصوت منخفض:"شركة الشرق للاستثم
last updateÚltima atualização : 2026-07-24
Ler mais

556

توقفت سيارة يوسف أمام مبنى الأرشيف الحكومي.ترجل منها بخطوات سريعة، وأغلق الباب خلفه دون أن يلتفت.كان يحمل الحافظة الجلدية التي وضع فيها نسخ التحويلات المالية.لم يكن ينوي العودة إلى مكتبه قبل أن يحصل على إجابة.دخل المبنى.استقبله هواء بارد ورائحة الورق القديم التي تملأ المكان.توجه مباشرة إلى مكتب الاستقبال.رفع بطاقته التعريفية.وقال بثقة:"يوسف الباش. أحتاج إلى الاطلاع على ملفات شركة الشرق للاستثمارات التجارية."نظر الموظف إلى البطاقة.ثم أدخل الاسم في الحاسوب.أومأ برأسه."لحظة واحدة."أجرى اتصالًا داخليًا.ثم قال:"يمكنك التوجه إلى القسم الثالث."شكره يوسف.وسار بين الممرات الطويلة.كانت الرفوف المعدنية تمتد في كل اتجاه، وتحمل آلاف الصناديق التي تراكم عليها الغبار عبر السنين.وصل إلى القسم المطلوب.كان أحد الموظفين الشباب يرتب بعض الملفات على عربة صغيرة.اقترب يوسف منه."مساء الخير."ابتسم الشاب."مساء النور."قال يوسف:"أبحث عن ملفات شركة الشرق للاستثمارات التجارية."أومأ الموظف."لحظة سأحضرها."اتجه إلى أحد الرفوف.ثم توقف.نظر إلى مكان معين.قطب حاجبيه.ثم بدأ يفتش بين الصنا
last updateÚltima atualização : 2026-07-24
Ler mais

557

كانت الساعة تقترب من السابعة مساءً عندما توقفت سيارة باسم أمام المنزل.ترجل منها ببطء، وقد بدا عليه الإرهاق بعد يوم طويل امتلأ بالاجتماعات والمفاجآت.ما إن دخل إلى المنزل حتى سمع صوت ليلى يناديه من غرفة الجلوس."باسم, أخيرًا وصلت."اتجه نحوها.وجد ليلى ترتدي ثوبًا أنيقًا بلون كحلي، بينما كان طارق يقف أمام المرآة يعدل ربطة عنقه للمرة العاشرة.ابتسم باسم وهو ينظر إليه."يبدو أن العريس متوتر أكثر من اللازم."استدار طارق وضحك."وهل تريدني أن أكون هادئًا؟ هذه أول زيارة رسمية."اقتربت ليلى من باسم.نظرت إلى وجهه قليلًا.ثم قالت بنبرة أمومية دافئة:"يبدو عليك التعب."ابتسم ليطمئنها."مجرد يوم عمل طويل."وضعت يدها على كتفه."اليوم ليس للعمل. اليوم من أجل طارق."أومأ باسم برأسه."معك حق."أخذ نفسًا عميقًا، وكأنه يترك هموم النهار خلف باب المنزل.ثم قال مبتسمًا:"هيا لا تجعلوا أهل نورا ينتظروننا."بعد نحو نصف ساعةتوقفت السيارة أمام منزل رياض حمودكان المنزل مضاءً بالكامل، وتزينت حديقته بالورود والأضواء الهادئة.فتح أحد العاملين الباب مرحبًا بهم.وبعد لحظات خرج فؤاد بنفسه لاستقبالهم.ابتسم بحرار
last updateÚltima atualização : 2026-07-24
Ler mais

558

كانت الساعة قد تجاوزت الحادية عشرة.عمّ الهدوء أرجاء المنزل.لم يعد يُسمع سوى صوت الريح الخفيفة وهي تحرك أغصان الأشجار خارج النافذة.أغلقت سلمى باب غرفتها برفق.خلعت حذاءها.ثم جلست على طرف السرير للحظات.كان يومًا طويلًا...بدأ بالتوتر.وانتهى بلقاء لم تكن تتمنى أن يحدث.لقاء باسم.أغمضت عينيها.حاولت أن تطرد صورته من ذهنها.ثم التفتت نحو الطاولة الصغيرة بجوار السرير.كانت رسائل سامر موضوعة بعناية داخل صندوق خشبي قديم.مدت يدها إليه.وأخرجت الرسالة التالية.كانت مختلفة عن سابقاتها.فالورقة أكثر اصفرارًا والخط أقل انتظامًا.كأن صاحبها كتبها تحت ضغط كبير.فتحتها ببطء.وفي أعلى الصفحة قرأَت."إلى ابنتي سلمى..."تنفست بعمق.ثم بدأت تقرأ."إذا وصلتِ إلى هذه الرسالة... فهذا يعني أنك عرفتِ جزءًا من الحقيقة.""لكن الحقيقة الكاملة لم تبدأ بعد.""هناك رجل إن كتب التاريخ عنه بإنصاف لذكره شريفًا."وإن كتبه الظالمون فلن يذكروا اسمه أبدًا.""ذلك الرجل هوفؤاد مراد."توقفت سلمى عن القراءة.همست باستغراب:"العم فؤاد؟"عادت بسرعة إلى الرسالة."قد تتفاجئين عندما تقرئين اسمه, لكن فؤاد لم يكن مجرد صديق.
last updateÚltima atualização : 2026-07-24
Ler mais

559

توقفت السيارة أمام المنزل بعد ليلة امتلأت بالفرح.ترجل طارق أولًا.وما زالت الابتسامة لا تفارق وجهه.كان يحمل هاتفه بين يديه.ينظر بين الحين والآخر إلى الرسائل التي بدأت تنهال عليه بعد انتشار خبر تحديد موعد الزفاف.وكان كل إشعار جديد يزيد من شعوره بأن الحلم الذي انتظره طويلًا أصبح حقيقة.أما ليلى فكانت تبدو مرتاحة كما لم تكن منذ زمن.أغلقت باب السيارة.ثم رفعت بصرها إلى السماء.وقالت بابتسامة دافئة:"الحمد لله اليوم اطمأن قلبي."التفت إليها طارق.واقترب منها.ثم احتضنها بحب.وقال:"كل هذا بفضلك يا أمي."ربتت ليلى على كتفه بحنان.وقالت:"لا يا بني الفضل لله."ثم نظرت إليه بعينين يملؤهما الفخر.وأضافت:"أسأل الله أن يجعل أيامكما كلها خير."ابتسم طارق وقال:"آمين."في تلك الأثناء.كان باسم يقف إلى جانب السيارة يراقبهما بصمت.ارتسمت على وجهه ابتسامة صادقة.فمشاهدة أخيه سعيدًا...كانت من الأشياء القليلة التي تمنحه سلامًا حقيقيًا.اقترب منه طارق.وقال ممازحًا:"الآن بدأت مرحلة المصاريف."ضحك باسم.وقال:"بل بدأت المرحلة التي ستكتشف فيها أن والد نورا مفاوض محترف."ضحك الثلاثة معًا.ولأول مرة
last updateÚltima atualização : 2026-07-24
Ler mais

560

تسللت أشعة الشمس بهدوء عبر ستائر غرفة الطعام، وانعكست على الطاولة الخشبية الكبيرة التي اعتادت ليلى أن تجمع حولها أفراد أسرتها في المناسبات والأيام الهادئة.لكن هذا الصباح لم يكن كأي صباح.كان أول صباح يأتي بعد الاتفاق الرسمي على موعد زفاف طارق ونورا.وقفت ليلى في المطبخ منذ وقت مبكر، تتحرك بخفة ونشاط افتقدتهما منذ سنوات.كانت تعد المناقيش الساخنة، وتقلب البيض في المقلاة، بينما تفوح رائحة القهوة العربية في أنحاء المنزل.ابتسمت وهي ترتب الأطباق بعناية.تمتمت لنفسها وهي تضع آخر طبق على الطاولة:"الحمد لله البيت عاد فيه فرحة."في تلك اللحظة.نزل طارق درجات السلم وهو يدندن بلحن لا يعرفه أحد.كان يرتدي ملابس رياضية بسيطة، وعلى وجهه ابتسامة لم تفارقه منذ الليلة الماضية.ما إن وصل إلى غرفة الطعام حتى تنشق الهواء بعمق."يا سلام هذه الرائحة وحدها تكفي حتى ينسى الإنسان كل همومه."ضحكت ليلى وهي تنظر إليه."واضح أن العريس استيقظ جائعًا."جلس طارق وهو يبتسم."ليس جائعًا"ثم نظر إليها بمكر."بل سعيد."هزت رأسها وهي تضع أمامه كوب القهوة."السعادة لا تمنعك من الأكل."وقبل أن يرد سمعا خطوات هادئة تقترب
last updateÚltima atualização : 2026-07-25
Ler mais
ANTERIOR
1
...
5455565758
...
71
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status