Início / الرومانسية / خطيبة اخي / Capítulo 541 - Capítulo 550

Todos os capítulos de خطيبة اخي: Capítulo 541 - Capítulo 550

710 Capítulos

541

كانت شاشة الحاسوب مضاءة أمام يوسف.وعلى الطاولة انتشرت عشرات الملفات القديمة.جلس نادر في المقعد المقابل، يقلب صورًا ووثائق جمعاها خلال الأيام الماضية.ساد الصمت.لم يعد هناك ما يمكن استجواب أحد بشأنه.كل من عرف سامر إما مات أو اختفى أو قال كل ما يعرفه.تنهد نادر.ثم أغلق أحد الملفات بقوة.وقال:"كل مرة نقترب نشعر أن أحدًا سبقنا بخطوة."رفع يوسف رأسه.لكنه لم يرد.ظل ينظر إلى صورة قديمة موضوعة أمامه.الصورة نفسها التي تجمع سامر...وسامي الخوري...وفيروز.أخذها بين يديه.وقال بهدوء:"منذ البداية كنا نعامل فيروز وكأنها مجرد اسم ظهر في الصورة."أجاب نادر:"لأننا لم نجد أي دليل يربطها بالقضية."هز يوسف رأسه."بل لأننا كنا ننظر إليها بالطريقة الخطأ."عقد نادر حاجبيه."ماذا تقصد؟"أعاد يوسف الصورة إلى مكانها.ثم قال:"فيروز ليست شاهدة وليست صديقة لسامر هي امرأة بنت إمبراطورية مالية كاملة."ولا يمكن أن يظهر اسمها بجوار سامر وسامي الخوري مصادفة."ساد الصمت.ثم فتح يوسف ملفًا إلكترونيًا على الحاسوب.ظهرت أمامهما بيانات قديمة لشركات أُغلقت منذ سنوات.أشار إلى الشاشة.وقال:"انظر هنا."اقترب ناد
last updateÚltima atualização : 2026-07-24
Ler mais

542

كان مبنى الشركة يعج بالحركة منذ الساعات الأولى من الصباح.الموظفون يتنقلون بين المكاتب.الهواتف لا تتوقف عن الرنين.وأصوات الطابعات تمتزج بأحاديث العمل اليومية.لكن...عمر لم يكن يسمع شيئًا.خرج من المصعد بخطوات بطيئة.كان يحمل حقيبته بيده اليمنى، بينما ظل ذهنه عالقًا في الليلة الماضية."هل كان باسم يحب سلمى؟"عاد السؤال ليتردد في رأسه للمرة العاشرة منذ استيقظ.لم يكن السؤال هو ما أزعجه...بل الطريقة التي طرحه بها حسام.لم يكن غاضبًا.لم يصرخ.لم يتهم أحدًا.كان يبحث عن الحقيقة فقط.وهذا ما جعل عمر يشعر بثقل أكبر.دخل مكتبه.أغلق الباب خلفه.ووضع حقيبته على الأريكة.جلس خلف مكتبه، لكنه لم يفتح الحاسوب.ظل يحدق في سطح المكتب الخشبي.ثم تنهد طويلًا.همس لنفسه:"إلى متى؟"ساد الصمت.عودة باسمكان يعتقد أن الصمت هو الحل.كلما لاحظ نظرات باسم نحو سلمى...التزم الصمت.وكلما شعر أن سلمى ما زالت تحمل شيئًا في قلبها...آثر ألا يتدخل.كان يظن أنه يحمي الجميع.يحمي باسم...من ألم لا نهاية له.ويحمي سلمى...من مواجهة قد تحطم حياتها.لكن ما حدث بالأمس...أثبت له أن الصمت لم يحمِ أحدًا.بل جعل الحق
last updateÚltima atualização : 2026-07-24
Ler mais

543

بدأت ليلى ترتيب منزلها .بينما كانت تفكر بباسم تنهدت ببطء.ثم همست لنفسها:"ما الذي يحدث معك يا بني؟"لم تكن هذه هي المرة الأولى التي تلاحظ فيها شروده.لكن...هذا الصباح كان مختلفًا.منذ أن نزل من غرفته، بدا وكأنه لم ينم طوال الليل.كانت عيناه محمرتين.وابتسامته التي اعتاد أن يخفي بها تعبه...اختفت تمامًا.حتى فنجان القهوة الذي كانت تحضره له كل صباح...لم يشرب منه سوى رشفة واحدة.وحين همّ بالخروج...نسي مفاتيح سيارته فوق الطاولة.وهو الذي لم ينسها يومًا.ابتسمت ليلى بحزن وهي تتذكر كيف نادته."باسم..."التفت إليها مستغربًا.أشارت إلى المفاتيح.ابتسم باعتذار.وقال:"يبدو أنني أصبحت أنسى كثيرًا."ثم أخذها وغادر.لكن تلك الجملة...لم تغادر عقلها.توجهت ليلى إلى المطبخ.أخذت الفنجان الذي تركه.كان ما يزال دافئًا.نظرت إلى أثر القهوة داخله.ثم غسلته ببطء.كانت تقوم بأعمال المنزل كعادتها...لكن عقلها كان في مكان آخر.كانت تعرف ابنها أكثر مما يعرف نفسه أحيانًا.تعرف متى يكون سعيدًا.ومتى يحاول أن يخفي حزنه.وتعرف أيضًا...أن باسم حين يصمت كثيرًا...فإن قلبه يكون ممتلئًا بالكلام.انتهت من ترت
last updateÚltima atualização : 2026-07-24
Ler mais

544

كانت عقارب الساعة تقترب من الواحدة ظهرًا.لكن مكتب سلمى بدا وكأنه يعيش في ساعة مختلفة.أوراق التصميم كانت مبعثرة فوق الطاولة.عدة رسومات مفتوحة أمامها.وبرنامج التصميم ما زال يعرض النموذج نفسه منذ أكثر من نصف ساعة.جلست سلمى أمام شاشة الحاسوب.حدقت في الرسم طويلًا.ثم أمسكت القلم الإلكتروني.رسمت خطًا صغيرًا.توقفت.حدقت فيه.ثم ضغطت زر التراجع.أعادت المحاولة.ثم تراجعت مرة أخرى.تنهدت ببطء.وأغلقت عينيها لثوانٍ.كان رأسها يؤلمها.ولم تستطع تذكر آخر مرة نامت فيها ليلة كاملة.منذ بدأت تقرأ رسائل سامر...وأفكارها لم تهدأ.ومنذ ذلك الاعتراف الذي خرج منها أمام ميرا...كانت تشعر وكأنها تحمل جبلًا فوق كتفيها.طرقت أصابعها على الطاولة محاولة استعادة تركيزها.ثم أعادت النظر إلى الشاشة.لكن الكلمات بدأت تتداخل أمام عينيها.رفعت يدها إلى جبينها.وضغطت عليه برفق.همست لنفسها:"ركزي يا سلمى مجرد ساعات وينتهي الدوام."في تلك اللحظة...رن هاتف المكتب.نظرت إلى الشاشة.كان أحد موظفي قسم الإنتاج يسأل عن التصميم النهائي.أجابت بصوت هادئ:"أرسله لك بعد قليل."أنهت المكالمة.ثم نظرت إلى التصميم مرة أخر
last updateÚltima atualização : 2026-07-24
Ler mais

545

خرجت سلمى من باب الشركة بخطوات بطيئة.كانت تحمل حقيبتها بيد، بينما بقيت اليد الأخرى تمسك بهاتفها دون وعي.لفحتها نسمة هواء دافئة.رفعت وجهها قليلًا نحو السماء.كان ضوء الشمس لا يزال ساطعًا، والسيارات تدخل وتغادر موقف الشركة في حركة اعتيادية، بينما كان الموظفون يتبادلون الضحكات بعد انتهاء دوام بعض الأقسام.كل شيء بدا طبيعيًا...إلا هي.سارت إلى جانبها ميرا وهي تراقبها بصمت.لم تتحدث في البداية.كانت تعرف أن الصمت أحيانًا أكثر راحة من كثرة الأسئلة.وصلتا إلى السيارة.أخرجت سلمى المفتاح من حقيبتها.لكنها لم تفتح الباب مباشرة.وقفت للحظة وكأنها نسيت لماذا جاءت إلى هنا.تنحنحت ميرا بخفة.ثم قالت بابتسامة تحاول أن تبدد ذلك الثقل:"هل تنتظرين أن تفتح السيارة الباب بنفسها؟"انتبهت سلمى إلى شرودها.ونظرت إلى المفتاح بين أصابعها.ثم ابتسمت بخجل."يبدو أن عقلي أخذ إجازة اليوم."ضحكت ميرا.وأشارت إليها بإصبعها."بل منذ عدة أيام."تنهدت سلمى.ثم فتحت باب السيارة.لكنها لم تدخل.استندت إلى الباب المفتوح.ونظرت إلى ميرا.قالت ميرا وهي تضع يديها داخل جيبي سترتها:"أتعلمين ما هو قرار الإدارة اليوم؟"ر
last updateÚltima atualização : 2026-07-24
Ler mais

546

أغلق الباب بهدوء خلف عمر.تردد صوت انغلاقه داخل المكتب للحظة...ثم عاد كل شيء إلى الصمت.وقف باسم في مكانه دون أن يتحرك.كانت عيناه لا تزالان معلقتين بالباب.وكأن جزءًا منه كان يتوقع أن يعود عمر ويدخل مرة أخرى ليخبره أن كل ما قيل قبل قليل لم يكن سوى سوء فهم.لكن...لم يعد أحد.تنهد باسم ببطء.وعاد إلى مكتبه.جلس على كرسيه.ووضع كفيه فوق سطح المكتب.كانت الأوراق كما تركها قبل دخول عمر.والحاسوب ما زال يعرض التقرير المالي الذي كان يعمل عليه.لكن الأرقام أمامه أصبحت بلا معنى.ظل يحدق في الشاشة دون أن يقرأ سطرًا واحدًا.ثم أغلق عينيه.فعاد صوت عمر يتردد داخل رأسه."أمس... زارني حسام."شعر بانقباض في صدره.ثم تردد السؤال مرة أخرى..."هل مازلت تحب سلمى؟"فتح عينيه فجأة.وأطلق زفرة طويلة.همس لنفسه:"كيف وصل إلى هذا السؤال؟"مرر يده بين خصلات شعره.كان يعتقد طوال السنوات الماضية...أن ذلك الحب دفنه بإحكام.لم يسمح لنفسه بالاعتراف به أمام أحد.حتى أقرب الناس إليه.كان يبتعد كلما شعر أن مشاعره قد تنكشف.ويختبئ خلف العمل...والانشغال...والصمت.لكن الحقيقة...وجدت طريقها أخيرًا.ورغم كل محاولات
last updateÚltima atualização : 2026-07-24
Ler mais

547

دخل حسام منزله ببطء، وأغلق الباب خلفه دون أن يشعل الأنوار.خلع سترته وجلس وحيدًا على الأريكة، ثم أخرج علبة المخمل السوداء من فوق الطاولة.فتحها بصمت.أخذ خاتم الخطوبة بين أصابعه، وظل يحدق فيه طويلًا.لكن عينيه لم تكونا تريان الخاتم...بل كانتا تستعيدان تلك الكلمات التي سمعها بالأمس."أنا أحب باسم..."أغمض عينيه بقوة.وتردد الصوت في رأسه مرة أخرى."أنا أحب باسم منذ سنوات."تنهد بعمق، ثم همس لنفسه:"هل سمعت الحقيقة... أم جزءًا منها فقط؟"نهض وسار بضع خطوات داخل غرفة الجلوس قبل أن يتوقف أمام النافذة.أخرج هاتفه من جيبه.نظر إلى الشاشة.لا اتصال.ولا رسالة.كان ينتظر عمر.فهو الوحيد القادر على منحه الإجابة التي يبحث عنها.تذكر وعد عمر له."سأتحدث مع باسم... ثم أعود إليك."ضغط على الهاتف بين يديه، ثم قال بحزم:"لن أواجه سلمى."ساد الصمت.ثم أكمل بصوت هادئ:"ليس قبل أن أسمع جواب عمر."أعاد الخاتم إلى علبته وأغلقها برفق، ثم وضع هاتفه أمامه على الطاولة.جلس ينتظر بصبر...بينما كانت دقائق الغروب تمر ببطء، وكل دقيقة تزيد من قلقه وترقبه لما سيحمله اتصال عمر المنتظر.توقفت سيارة سلمى أمام المنزل.
last updateÚltima atualização : 2026-07-24
Ler mais

548

توقف عمر بسيارته أمام المنزل.بقي ممسكًا بعجلة القيادة لثوانٍ، ثم أطلق زفرة طويلة قبل أن يترجل.كان الإرهاق واضحًا على وجهه.ليس إرهاق العمل...بل إرهاق الحقيقة التي حملها طوال اليوم.فتح باب المنزل.وما إن دخل حتى سمع صوت جودي من غرفة الجلوس."عمر؟"خرجت مسرعة وهي تحمل كوبًا من القهوة.لكن ابتسامتها اختفت فور أن رأت وجهه.اقتربت منه بقلق.وقالت:"ما الذي حدث؟"حاول أن يبتسم.لكنه فشل.أجاب بهدوء:"لا شيء"ضيقت جودي عينيها.وقالت وهي تعقد ذراعيها:"منذ متى أعرفك؟"لم يجب.فأكملت:"أنت لا تعود إلى البيت بهذا الوجه إلا إذا وقع أمر كبير."تنهد عمر.ووضع مفاتيحه على الطاولة."دعينا نؤجل الحديث."هزت رأسها رافضة."لا لن أتركك حتى أعرف."ابتسم عمر ابتسامة صغيرة."أصبحت عنيدة."ابتسمت هي الأخرى."تعلمت من أفضل معلم."جلس عمر على الأريكة.ومرر يده على وجهه.جلست جودي إلى جانبه.وقالت بصوت أكثر هدوءًا:"تكلم."ساد الصمت لثوانٍ.ثم قال عمر:"أمس ذهب حسام إلي."رفعت جودي حاجبيها باستغراب."حسام؟"أومأ عمر."كان يبحث عن إجابة. سألني إن كان باسم يحب سلمى."شهقت جودي بخفوت."وماذا قلت له؟"أجاب:"ل
last updateÚltima atualização : 2026-07-24
Ler mais

549

استيقظت سلمى على صوت أذان المغرب يتردد من بعيد.فتحت عينيها ببطء، وشعرت أن النوم لم يمنحها الراحة التي كانت تبحث عنها. كان جسدها أخف قليلًا، لكن عقلها بدا أكثر ازدحامًا من ذي قبل. بقيت تنظر إلى سقف الغرفة للحظات، وكأنها تحاول أن تتذكر أين توقفت أفكارها قبل أن يغلبها النعاس.جلست على حافة السرير، ثم مررت أصابعها بين شعرها وهي تزفر بهدوء.كان المنزل ساكنًا.لا تسمع سوى صوت الأواني الخافت القادم من المطبخ، حيث كانت نوال على الأرجح ترتب أغراض العشاء.نهضت سلمى وغادرت غرفتها متجهة إلى المطبخ.أخرجت فنجانها المفضل، ووضعت ملعقة صغيرة من القهوة، ثم سكبت الماء الساخن ببطء.بدأت رائحة القهوة تنتشر في المكان.أغمضت عينيها للحظة، واستنشقت الرائحة بعمق.لطالما كانت القهوة ملاذها عندما تضيق بها الحياة.أخذت الفنجان بين يديها وعادت إلى غرفتها بهدوء، ثم أغلقت الباب خلفها.وضعت الفنجان على الطاولة الصغيرة المجاورة للسرير.جلست أمامها صامتة.كان نظرها يتجه تلقائيًا نحو الدرج الذي أخفت فيه رسائل سامر.ظلت تتأمله لثوانٍ طويلة.هذه المرة...لم تتراجع.فتحت الدرج ببطء، وأخرجت الظرف الثالث.مررت أصابعها فوق
last updateÚltima atualização : 2026-07-24
Ler mais

550

لم يكن النوم يعرف طريقه إلى غرفة حسام تلك الليلة.كانت الأنوار مطفأة، وستائر النافذة نصف مفتوحة، يتسلل منها ضوء القمر ليترك خيطًا فضيًا فوق الأرضية الخشبية.أما هو...فكان مستلقيًا فوق سريره، وعيناه مفتوحتان تحدقان في السقف منذ ساعات.كلما أغلقهما...عاد صوت عمر يتردد داخل رأسه."تحدثت مع باسم..."ثم..."اعترف بأنه أحب سلمى."ضغط حسام عينيه بقوة.لكن الكلمات لم تتوقف."وقال إنه لا يزال يحمل لها مشاعر..."تنفس بعمق، ثم جلس على حافة السرير.مرر كفيه على وجهه المرهق.كان يتمنى لو أن عمر أخبره بأن كل ما سمعه كان مجرد سوء فهم.أن باسم نفى الأمر.أن كل شيء انتهى.لكن الحقيقة جاءت مختلفة.حقيقة لم يتوقعها...ولم يكن مستعدًا لها.نهض من مكانه.واتجه نحو النافذة.كانت المدينة تغرق في سكون الليل.أضواء الشوارع متناثرة في البعيد، بينما كان كل شيء يبدو هادئًا...إلا قلبه.أسند يده إلى إطار النافذة وهمس:"لماذا الآن؟"لم يكن يسأل أحدًا.كان يسأل الحياة.لماذا تكشف له هذا السر بعد أن رسم مستقبلًا كاملًا مع سلمى؟لماذا في هذا التوقيت تحديدًا؟خفض رأسه.وتذكر بقية حديث عمر."باسم قال إنه لم يحاول الا
last updateÚltima atualização : 2026-07-24
Ler mais
ANTERIOR
1
...
5354555657
...
71
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status