Inicio / الرومانسية / خطيبة اخي / Capítulo 621 - Capítulo 630

Todos los capítulos de خطيبة اخي: Capítulo 621 - Capítulo 630

710 Capítulos

621

بعد انتهاء الرقصة الأولى وسط التصفيق والابتسامات، عاد مقدم الحفل إلى المسرح وهو يبتسم، وقال بحماس:"والآن جاء الدور على واحدة من أجمل لحظات أي حفل زفاف, رمي باقة العروس."تعالت أصوات الفتيات بالضحك، بينما التفتت جميع الأنظار نحو نورا.ابتسمت نورا بخجل وهي تنظر إلى باقة الزهور البيضاء التي كانت لا تزال بين يديها.ثم استدارت ببطء، لتصبح ظهرها في مواجهة مجموعة الفتيات اللواتي بدأن يتجمعن خلفها بحماس.تقدمت جودي أولًا وهي تضحك قائلة:"اليوم الحظ سيكون معي لا أحد يحاول ينافسني."ضحكت ميرا وهي تقف إلى جانبها وقالت:"لماذا تريدين الباقة؟ لقد تزوجتي وانتهى الأمر."أما سلمى فوقفت بهدوء إلى طرف المجموعة.لم تكن تبدو متحمسة مثل البقية، بل كانت تبتسم بخجل وهي تراقب ما يحدث.نظرت نورا فوق كتفها محاولةً التأكد من استعداد الجميع.رفع مقدم الحفل صوته:"جاهزات؟"ارتفعت أصوات الفتيات:"جاهزات!"ضحكت نورا.ثم أغمضت عينيها للحظة، ولوّحت بباقة الزهور خلفها بكل عفوية.ارتفعت الباقة في الهواء وسط صيحات الفتيات.قفزت أكثر من يد في محاولة لالتقاطها.وتوقفت الأنفاس لثوانٍ قبل أن تستقر الباقة أخيرًا بين يدي سلم
last updateÚltima actualización : 2026-07-25
Leer más

622

داخل القاعة، استمرت الموسيقى تعانق أصوات الضحكات، بينما انشغل الضيوف بالحديث والتقاط الصور.أما سلمى فشعرت للحظة أنها بحاجة إلى الابتعاد عن صخب الاحتفال.خرجت بهدوء إلى الشرفة المطلة على الحديقة، حيث كان النسيم الليلي يداعب أطراف شعرها، والأنوار المتناثرة في الخارج تضفي على المكان سكينة مختلفة عن صخب الداخل.وقفت تستند إلى الدرابزين، وأخذت نفسًا عميقًا.كانت ما تزال تحمل باقة الزهور التي التقطتها قبل قليل.ابتسمت وهي تنظر إليها، ثم هزت رأسها بخفة، وكأنها لا تزال غير مصدقة ما حدث.بعد لحظات فُتح باب الشرفة بهدوء.التفتت لترى باسم يخرج إلى الخارج.توقف عندما رآها، ثم ابتسم ابتسامة هادئة وقال:"كنت أعرف أنني سأجدك هنا."ابتسمت سلمى ابتسامة خفيفة."كنت متأكدًا أنني سأجدك هنا."ابتسمت ابتسامة هادئة."احتجت قليلًا من الهواء."وقف إلى جوارها، وألقى نظرة على الحديقة التي ازدانت بالأضواء، ثم قال:"ليلة جميلة..."أومأت سلمى."بل أجمل مما توقعت."ابتسم باسم وهو ينظر إلى داخل القاعة من خلال الزجاج."أعتقد أنني لم أرَ طارق بهذه السعادة من قبل."ابتسمت سلمى هي الأخرى."ولا أنا كان يستحق هذه النهاية
last updateÚltima actualización : 2026-07-25
Leer más

623

كانت الابتسامات تملأ المكان، بينما وقف طارق ونورا في منتصف القاعة، يحيط بهما أفراد العائلتين والأصدقاء استعدادًا لالتقاط الصورة الجماعية الأخيرة.رفع المصور صوته وهو يلوح بيده:"الجميع هنا لا أريد أن يختبئ أحد في الخلف."ضحك رامي وهو يشير إلى عمر قائلًا:"قلها لعمركلما رأى كاميرا يختبئ خلف أطول شخص في القاعة."رفع عمر حاجبيه باحتجاج مصطنع."أنا أحافظ على هيبة الصورة."تدخل وسيم ضاحكًا:"هيبة؟ أنت تخاف أن تظهر عيناك مغمضتين كالعادة."انفجر الجميع بالضحك، بينما هز عمر رأسه مستسلمًا."إذا خرجت صورتي سيئة سأقاضي المصور."ابتسم المصور وهو يجهز الكاميرا."أنا بريء من الوجوه مسؤوليتي الصورة فقط."ازدادت الضحكات، حتى طارق لم يستطع التوقف عن الضحك، بينما كانت نورا تنظر إليه بسعادة غامرة.اقترب رامي منهما وربت على كتف طارق."ابتسم هذه الصورة سيشاهدها أولادك يومًا ما."رد طارق ضاحكًا:"دعني أنجُ من هذه الليلة أولًا."صفق وسيم قائلًا:"هذا هو الكلام يبدو أن العريس بدأ يشعر بالمسؤولية."ارتفعت أصوات الضحك مرة أخرى.رفع المصور الكاميرا وقال بصوت مرتفع:"الجميع ينظر إليّ... واحد... اثنان... ثلاثة...
last updateÚltima actualización : 2026-07-25
Leer más

624

تسللت أشعة الشمس الأولى عبر النوافذ، معلنة بداية يوم جديد.كان الهدوء يلف المكان بعد ليلة امتلأت بالموسيقى والضحكات والدموع الصادقة.اختفت أصوات الاحتفال، وغادرت السيارات التي ازدحمت بها القاعة، ولم يبقَ سوى باقات الورد التي ما زالت تزين المداخل، وكأنها تروي حكاية الليلة الماضية لكل من يمر بها.كانت المدينة تستيقظ ببطء...لكن في قلوب كثيرين، لم يكن صباحًا عاديًا.فكل واحد منهم استيقظ وهو يحمل ذكرى مختلفة من ليلة الزفاف.هناك من استعاد ضحكة، وآخر تذكر دمعة، وثالث ابتسم كلما تذكر صورة التقطها مع أحبته.أما طارق ونورا...فكانا يبدآن أول صباح يجمعهما زوجًا وزوجة.استيقظ طارق قبل نورا بدقائق.أدار رأسه نحوها، فوجدها ما تزال نائمة بملامح هادئة، بينما ارتسمت على وجهها ابتسامة خفيفة، وكأنها ما زالت تعيش شيئًا من حلم الليلة الماضية.ظل يتأملها بصمت.ثم ابتسم تلقائيًا.بعد لحظات، فتحت نورا عينيها ببطء.ما إن وقع بصرها عليه حتى ابتسمت.قالت بصوت ناعس:"صباح الخير..."أجابها بابتسامة واسعة:"صباح الخير يا زوجتي."احمر وجهها قليلًا وهي تخفي ابتسامتها."يبدو أنك ستكرر هذه الكلمة كثيرًا."ضحك طارق.
last updateÚltima actualización : 2026-07-25
Leer más

625

عادت الحياة إلى مبنى شركة الهندسة تدريجيًا، بعد أيام انشغل فيها الجميع بحفل زفاف طارق ونورا.كان بهو الشركة يعج بالحركة من جديد.موظفون يتبادلون التحيات بعد غياب قصير، وآخرون يحملون أكواب القهوة ويتحدثون عن أجمل لحظات الحفل، بينما كان صوت المصعد يفتح أبوابه ويغلقها باستمرار مع وصول الموظفين تباعًا.على الجدار الزجاجي الكبير عند المدخل، انعكست أشعة الشمس لتمنح المكان دفئًا مختلفًا، وكأن الشركة نفسها تستعيد نبضها بعد فترة من الهدوء.دخل رامي أولًا، يحمل حقيبته بيد، وكوب قهوته باليد الأخرى.توقف أمام موظفة الاستقبال مبتسمًا."هل انتهت الإجازة فعلًا؟ كنت أظن أننا سنحتاج أسبوعًا آخر لنتعافى من كمية الرقص التي شاهدناها."ضحكت الموظفة."أنتم فقط من رقص نحن كنا نعمل."رفع رامي حاجبيه باستغراب."إذن أنتم الرابحون الحقيقيون."وفي تلك اللحظة...دخلت جودي.كانت ترتدي بدلتها العملية المعتادة، وقد أعادت شعرها إلى الخلف بطريقة بسيطة.ابتسمت وهي تنظر إلى رامي."واضح أنك بدأت اليوم بالنكات. بالمناسبة ماذا تفعل هنا؟"أجاب وهو يحتسي قهوته."جئت مع باسم. أنا أحاول رفع معنويات الفريق قبل أن يبدأ باسم بتوز
last updateÚltima actualización : 2026-07-25
Leer más

626

بعيدًا عن ضجيج المدينة...وفي منزل ريفي قديم يقع بين بساتين الزيتون، حيث لا تصل الأنظار بسهولة، جلس ثلاثة رجال داخل غرفة بسيطة أُغلقت نوافذها بالستائر السميكة.كان المكان هو الملاذ الذي اختاره يوسف لإخفاء فؤاد منذ أن بدأت الحقيقة تقترب من الظهور.على الطاولة الخشبية الصغيرة، استقرت ثلاثة أكواب من القهوة، لكن أحدًا لم يمد يده إليها.كان الصمت أثقل من أن يسمح بأي شيء آخر.وقف يوسف أمام النافذة للحظات، يراقب الطريق الترابي الممتد خارج المنزل، قبل أن يتأكد للمرة الأخيرة من خلو المكان، ثم عاد وجلس مقابل فؤاد.أما نادر، فبقي صامتًا، يراقب ملامح الرجل الذي ظل يحمل أسرارًا دفنت لسنوات.كسر يوسف الصمت أخيرًا.قال بنبرة هادئة، لكنها حازمة:"هناك شيء واحد ما زلت لا أفهمه."رفع فؤاد عينيه نحوه.تابع يوسف:"الوثائق التي وجدتها سلمى داخل صندوق سامر"توقف لحظة ثم أردف:"ماذا كانت تمثل بالنسبة له؟"ساد الصمت لثوانٍ.تنهد فؤاد ببطء، ثم شبك أصابعه أمامه."كانت بداية الحقيقة"نظر إليه نادر باهتمام."اشرح."أخذ فؤاد نفسًا عميقًا، وكأنه يعود بذاكرته سنوات طويلة إلى الوراء."في الأيام الأخيرة قبل اختفائه،
last updateÚltima actualización : 2026-07-27
Leer más

627

انتهى الاجتماع بعد أكثر من ساعتين من مراجعة المخططات والتعديلات النهائية الخاصة بمشروع جلجامش.أُغلقت أجهزة العرض، وجمع المهندسون ملفاتهم واحدًا تلو الآخر، بينما بدأت قاعة الاجتماعات تستعيد هدوءها تدريجيًا بعد أن كانت تمتلئ بالنقاشات قبل دقائق.وقف باسم وهو يضم الأوراق داخل حقيبته الجلدية.مرر نظره سريعًا فوق الطاولة، ليتأكد أنه لم يترك شيئًا خلفه.في الجهة المقابلة كانت سلمى تغلق حاسوبها المحمول.رفعت رأسها للحظة، فتلاقت عيناها بعينيه.ابتسمت ابتسامة هادئة لا تكاد تُلاحظ.ابتسامة بسيطة لكنها كانت كافية لأن ترتسم على شفتيه ابتسامة مماثلة.ثم انصرف كل منهما إلى طريقه، دون كلمة إضافية.كان ذلك طبيعيًا...بل أكثر طبيعية مما كان عليه الوضع خلال الأشهر الماضية.خرج موظفو شركة سلمى من القاعة على مجموعات صغيرة.رامي يتحدث مع أحد المهندسين عن موعد تسليم المخططات.جودي تناقش ميرا بعض التعديلات الأخيرة.أما باسم، فسار بهدوء نحو الممر المؤدي إلى المصعد.كان ينظر أمامه، لكنه لم يكن يرى شيئًا مما حوله.كل ما كان يدور في ذهنه هو حديث الشرفة."كنت أعتقد أنك لم تعد تريدني."لم تغادره تلك الجملة منذ ا
last updateÚltima actualización : 2026-07-27
Leer más

628

جلس فؤاد في مكانه يتأمل فنجان القهوة الذي برد منذ زمن، بينما بقي نادر يراجع في ذهنه كل ما سمعه قبل قليل عن سامر والوثائق الناقصة.أما يوسف...فكان يقف بجوار النافذة، شارد الذهن بانتظار الرسالة التي ستغير كل شيءفجأة اهتز هاتفه.أخرج الجهاز من جيبه.ظهرت رسالة جديدة من رقم مجهول.انعقد حاجباه.فتح الرسالة فورًا.لم يكن فيها سوى سطرين.عنوان...وساعة.الثالثة مساءً.لا اسم.لا شرح.ولا حتى كلمة واحدة إضافية.ظل يوسف ينظر إلى الشاشة لثوانٍ.ثم أغلق الهاتف ببطء.رفع رأسه نحو فؤاد.قال بهدوء:"وصلت الرسالة."سأل نادر بسرعة:"من الرجل؟"هز يوسف رأسه."لا أعرف."ثم أضاف:"لكنه أرسل المكان."وقف نادر من مكانه."سأذهب معك."رد يوسف بحزم:"لا."نظر إليه نادر باستغراب."لماذا؟"أجابه يوسف وهو يعيد الهاتف إلى جيبه:"لأنه اشترط أن أذهب وحدي."ساد الصمت.قال فؤاد بهدوء:"إذا كان يحمل الدليل فعلًا فمن الطبيعي أن يكون حذرًا."أومأ يوسف."وأنا لا أريد أن أخسره قبل أن أراه."اقترب نادر منه."لكن ماذا لو كان فخًا؟"ابتسم يوسف ابتسامة خفيفة."إذا كان فخًا فلن يختلف الأمر إن ذهبت وحدي أو مع عشرة رجال."نظ
last updateÚltima actualización : 2026-07-27
Leer más

629

كانت أشعة الشمس تميل ببطء نحو الغروب، لتغمر السماء بألوان ذهبية وبرتقالية انعكست على صفحة البحر الهادئة، بينما انطلقت السيارة السوداء على الطريق الساحلي الذي يلتف بين الجبال والبحر.جلس طارق خلف المقود، يرتدي ملابس مريحةأما نورا فكانت تجلس إلى جواره ترتدي بثوب صيفي أبيض بسيط، تاركة شعرها ينسدل بحرية فوق كتفيها، بينما كانت تنظر من النافذة إلى الأفق الواسع.ابتسم طارق وهو يلقي نظرة خاطفة عليها.وقال ممازحًا:"لا اصدق انك أصبحتِ زوجتي رسميًا."التفتت إليه وهي تبتسم."ألست متأكدًا بعد؟"ضحك."بعد كل ما حدث امس أشعر وكأن الزفاف كان حلمًا."أخفضت رأسها قليلًا وهي تضحك."وأنا أيضًا."ثم نظرت إليه من جديد."لكن هذه المرة لا أحد سيقاطعنا."ابتسم طارق ابتسامة واسعة."هذه أجمل جملة سمعتها اليوم."ضحكت نورا، ثم أعادت نظرها إلى البحر.كانت الأمواج تتكسر بهدوء على الصخور، بينما راحت طيور النورس تحلق فوق الماء في مشهد بدا وكأنه لوحة مرسومة بعناية.بعد دقائق انعطفت السيارة عبر طريق خاص تحيط به أشجار النخيل من الجانبين.وفي نهايته ظهر منتجع صغير، بني على امتداد خليج هادئ، تتوزع فيه أكواخ خشبية فاخرة
last updateÚltima actualización : 2026-07-27
Leer más

630

بدأت عقارب الساعة تقترب من الخامسة مساءً.كان الهدوء يعود تدريجيًا إلى شركة التصميم بعد يوم عمل طويل، امتلأ بالاجتماعات ومراجعة المخططات الخاصة بمشروع شركة باسمفي الممرات كان الموظفون يغلقون حواسيبهم، يجمعون ملفاتهم، ويتبادلون عبارات الوداع قبل مغادرة الشركة.أما داخل مكتب سلمى فما زالت الأضواء مضاءة.جلست خلف مكتبها تراجع آخر الملاحظات التي دوّنتها أثناء الاجتماع مع فريق شركة باسم.رغم التعب الذي بدأ يظهر على ملامحها، فإنها شعرت براحة لم تعرفها منذ أشهر.أغلقت الملف أمامها، ثم أسندت ظهرها إلى المقعد، وأطلقت زفيرًا طويلًا.وفي تلك اللحظة طرق الباب طرقات خفيفة.رفعت رأسها."تفضلي."انفتح الباب.دخلت جودي وهي تحمل بين يديها ملفًا أزرق.ابتسمت وهي تقول:"هل أزعجك؟"ابتسمت سلمى بدورها."أبدًا ادخلي."أغلقت جودي الباب خلفها، ثم جلست على المقعد المقابل.وضعت الملف على المكتب.وقالت:"راجعت المخططات التي أرسلتها شركة المهندس باسم."فتحت الملف."هناك نقطتان فقط أريد التأكد منهما قبل أن نرسل النسخة النهائية."أخذت سلمى الملف منها.وبدأتا بمراجعة الرسومات صفحة بعد أخرى.كان الحوار بينهما هادئً
last updateÚltima actualización : 2026-07-27
Leer más
ANTERIOR
1
...
6162636465
...
71
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status