หน้าหลัก / الرومانسية / خطيبة اخي / บทที่ 631 - บทที่ 640

บททั้งหมดของ خطيبة اخي: บทที่ 631 - บทที่ 640

710

631

بدأ الليل يفرض هدوءه على المدينة، بعدما انقضى يوم طويل حمل معه الكثير من الأحداث.كانت الطرقات أقل ازدحامًا، وأضواء الشوارع انعكست فوق الإسفلت المبتل بندى المساء، بينما كانت سيارة باسم تشق طريقها بهدوء نحو منزل العائلة.أوقف السيارة أمام البوابة الحديدية.أطفأ المحرك.ظل جالسًا لثوانٍ، واضعًا يديه فوق المقود.كان يفكر في كل ما حدث خلال اليوم.حديثه مع رامي لقاؤه بسلمى في الشركة واقتراح رامي بأن يتدخل والدته ليلى.ابتسم بخفة.ثم تنهد وهو يترجل من السيارة.ما إن دخل الحديقة حتى لمح والدته.كانت ليلى تجلس على الأرجوحة الخشبية القديمة التي اعتادت أن تقضي عليها أمسياتها، وبجوارها فنجان قهوة وكتاب لم تقرأ منه سوى بضع صفحات.رفعت رأسها عندما سمعت خطواته.ابتسمت بحنان."وصلت يا باسم."بادلها الابتسامة."مساء الخير يا أمي.""مساء النور."أشارت إلى المقعد المقابل لها."تعال اجلس قليلاً."جلس باسم بهدوء.سادت بينهما لحظات من الصمت المريح.قالت ليلى وهي تراقب وجهه:"يبدو أنك مرتاح اليوم."ابتسم باسم دون أن يشعر.لاحظت ليلى الابتسامة فورًا.ضحكت بخفة."منذ متى لم أراك تبتسم هكذا بعد يوم عمل طويل؟"
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-27
อ่านเพิ่มเติม

632

كان الليل قد أرخى ستاره على المدينة، عندما توقفت سيارة عمر أمام المنزل.أطفأ المحرك وهو يشعر بإرهاق يوم عمل طويل، ثم حمل حقيبته واتجه نحو الباب.ما إن فتحه حتى استقبله هدوء غير معتاد.أغلق الباب خلفه وهو ينادي:"جودي أنا عدت."وصله صوتها الهادئ من غرفة الجلوس."أنا هنا."اتجه نحوها، لكنه توقف في منتصف الطريق.كانت جودي تجلس على الأريكة بابتسامة غامضة، وأمامها صندوق صغير مغلف بورق هدايا أبيض، يتوسطه شريط ذهبي.ابتسم عمر باستغراب."ما المناسبة؟"أشارت إلى الصندوق قائلة:"افتحه أولًا."اقترب وجلس أمامها.نظر إليها لحظة، ثم بدأ بفك الشريط بفضول.رفع الغطاء ببطء...وفي الداخل وجد زوجًا صغيرًا من الأحذية الخاصة بالأطفال، وإلى جانبه صورة الأشعة التي أعطتها الطبيبة لجودي.ظل ينظر إلى محتويات الصندوق لثوانٍ دون أن يستوعب.ثم رفع الصورة مرة أخرى.اتسعت عيناه.وخرجت منه شهقة فرح لم يستطع السيطرة عليها.نظر إلى جودي، وقال بصوت مرتجف:"هل... هل هذا يعني...؟"أومأت جودي برأسها، وقد اغرورقت عيناها بالدموع.وقالت بابتسامة واسعة:"نعم سنصبح أبوين."لم يمنحها فرصة لتكمل.اندفع نحوها بسرعة.احتضنها بقوة
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-27
อ่านเพิ่มเติม

633

تسللت أشعة الشمس الأولى عبر نوافذ منزل نوال، لتغمر غرفة الجلوس بدفء صباح هادئ.كانت نوال قد انتهت للتو من إعداد القهوة، ورتبت صينية صغيرة وضعت عليها فناجين من الخزف الأبيض وبعض قطع الحلوى، قبل أن يرن جرس الباب.ابتسمت وهي تعلم تمامًا من الطارق.اتجهت نحو الباب، وما إن فتحته حتى وجدت ليلى تقف أمامها تحمل علبة صغيرة من المعجنات.ابتسمت ليلى قائلة:"لا يجوز أن آتي إلى بيتك خالية اليدين."ضحكت نوال وهي تحتضنها بحرارة."وكأنك ضيفة, هذا بيتك."دخلت ليلى، وسرعان ما جلستا في الحديقة المطلة على الأشجار، حيث كانت نسمات الصباح تنعش المكان.سكبت نوال القهوة في الفناجين، وقالت مبتسمة:"أخيرًا انتهت حفلة الزفاف."ضحكت ليلى."الحمد لله كنت أشعر أنني أنا من تزوج."شاركتها نوال الضحك.ثم سألتها:"هل اتصل بك طارق؟"أومأت ليلى."اتصل مساء أمس."ارتسمت ابتسامة رضا على وجهها."كان سعيدًا جدًا يبدو أن مكان شهر العسل أعجبهما كثيرًا."قالت نوال:"وسلمى أخبرتني أنها رأت بعض الصور التي أرسلها."ثم ابتسمت."الحمد لله.. يستحقان بداية جميلة."ساد صمت قصير، قبل أن يتغير تعبير نوال قليلًا.أخفضت فنجانها على الطاولة
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-27
อ่านเพิ่มเติม

634

مع بداية ساعات العمل، بدت شركة التصميم مختلفة تمامًا عن أي صباح آخر.لم تكن الوجوه مرهقة كما اعتادت بعد ضغط المشاريع، ولم يكن الهدوء المعتاد يسيطر على المكاتب.بل كانت الابتسامات تنتقل من موظف إلى آخر، والأحاديث الجانبية تدور في كل زاوية.السبب كان واحدًا خبر حمل جودي.ما إن دخلت جودي الشركة حتى فوجئت بموظفي قسم التصميم يقفون عند المدخل.صفق الجميع في وقت واحد.ثم تقدمت إحدى الموظفات وقدمت لها باقة صغيرة من الزهور وهي تقول بابتسامة:"مبروك يا أستاذة جودي."تبعها الآخرون."ألف مبروك.""الله يتمم لك على خير.""نتمنى لك السلامة."وقفت جودي في مكانها وقد احمر وجهها من شدة الخجل.لم تتوقع أبدًا أن ينتشر الخبر بهذه السرعة.ضحكت وهي تقول:"يبدو أن الأخبار عندكم أسرع من الإنترنت."ضحك الجميع.وفي تلك اللحظة خرجت ميرا من مكتبها وهي تحمل كوبًا من القهوة.نظرت إلى الموظفين ثم إلى جودي.وقالت بصوت مرتفع:"ابتعدوا جميعًا."نظر إليها الجميع باستغراب.أكملت وهي تشير إلى جودي:"من اليوم ممنوع أن تحمل أي ملف يزيد وزنه على نصف كيلو."تعالت الضحكات.ابتسمت جودي وهي تهز رأسها."ميرا لا تبالغي."قالت ميرا
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-27
อ่านเพิ่มเติม

635

كان الهدوء يسيطر على مكتب باسم، إلا من صوت تقليب صفحات أحد التقارير الموضوعة أمامه.لكن الحقيقة أنه لم يكن يقرأ شيئًا.كانت عيناه تتوقفان عند السطور دون أن يلتقط عقله كلمة واحدة.كل ما كان يشغل تفكيره سؤال واحد...هل وصلت باقة الزهور؟وهل قرأت سلمى الرسالة؟وهل فهمت ما أراد قوله دون أن يذكر اسمه؟تنهد بهدوء، وأسند ظهره إلى المقعد، قبل أن يقطع شروده طرقات خفيفة على الباب."ادخل."دخل رامي وهو يحمل كوبًا من القهوة.ابتسم ابتسامة واسعة ما إن وقع نظره على صديقه.وقال وهو يجلس أمام المكتب:"إذن فعلتها."رفع باسم حاجبيه متظاهرًا بعدم الفهم."ماذا فعلت؟"ضحك رامي."لا تحاول الإنكار."ثم أشار إليه بإصبعه."اتصلتُ صباحًا بمحل الزهور لأتأكد من وصول الباقة وعرفت أنهم سلموها إلى شركة سلمى."ابتسم باسم ابتسامة خجولة، ثم أشاح بنظره نحو النافذة.قال رامي وهو يهز رأسه:"كنت أعلم أنك لن تستطيع مقاومة الأمر."ظل باسم صامتًا.اقترب رامي قليلًا، ثم سأله باهتمام:"برأيك كيف كان رد فعلها؟"ساد الصمت داخل المكتب.عاد باسم ينظر إلى سطح مكتبه.مرر أصابعه فوق القلم الموضوع أمامه، ثم قال بصوت خافت:"لا أعرف."ر
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-27
อ่านเพิ่มเติม

636

وقف يوسف أمام النافذة للحظات، يراقب الشارع الممتد أمامه. مرت عدة سيارات بشكل طبيعيأغلق حقيبة جلدية سوداء وضع داخلها الملف الكامل، ثم تأكد مرة أخيرة من وجود وحدة التخزين الإلكترونية والوثائق الأصلية والتسجيل الصوتي.رفع رأسه نحو نادر وفؤاد اللذين كانا يقفان بالقرب من الباب.قال نادر بصوت هادئ:"هل أنت مستعد؟"أجاب يوسف بثقة:"انتظرت هذه اللحظة سنوات."اقترب منه فؤاد وربت على كتفه."إذا نجح هذا الملف فلن يعود شيء كما كان."ابتسم يوسف ابتسامة خفيفة."وهذا ما أريده."التقط حقيبته، ثم غادر المنزل.لم يتجه مباشرة إلى وجهته.وكعادته، غير طريقه أكثر من مرة، وتوقف في أحد الشوارع المزدحمة لدقائق، ثم استقل سيارة أجرة، قبل أن يترجل منها ويكمل سيرًا على الأقدام.كان يتأكد في كل خطوة أنه غير مراقب.وبعد نحو ساعة وصل إلى مبنى النيابة العامة.كان المبنى شامخًا، تحيط به إجراءات أمنية مشددة.تقدم نحو البوابة الرئيسية.استوقفه أحد أفراد الأمن."بطاقة الهوية، من فضلك."ناول يوسف بطاقتهراجع الموظف البيانات بعناية، قبل أن يطلب منه المرور عبر جهاز التفتيش الإلكتروني.وُضعت الحقيبة على جهاز الفحص.مر يوسف
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-27
อ่านเพิ่มเติม

637

داخل مديرية الأمن...في الطابق المخصص لإدارة العمليات، كانت الشاشات الإلكترونية تعرض خرائط المدينة، بينما يتحرك الضباط بين المكاتب بخطوات سريعة، وكل واحد منهم يحمل ملفًا أو يتحدث عبر جهاز الاتصال اللاسلكي.وفجأة دخل أحد الضباط إلى غرفة العمليات وهو يحمل مغلفًا أحمر مختومًا بختم النيابة العامة.قال بصوت مرتفع:"أوامر عاجلة من النائب العام."ساد الصمت في القاعة.التفت الجميع نحو مدير العمليات، الذي تقدم وأخذ المغلف بنفسه.فض الختم بسرعة.بدأ يقرأ القرار بعناية، وكلما تقدم في السطور ازدادت ملامحه جدية.ثم رفع رأسه وقال بحزم:"استدعوا جميع قادة الفرق الآن."لم تمضِ سوى دقائق حتى امتلأت غرفة الاجتماعات بالضباط.وقف مدير العمليات أمام شاشة كبيرة، ووضع الملف فوق الطاولة.وقال:"صدر قبل دقائق قرار من النائب العام."ثم تابع بصوت صارم:"أوامر بالقبض على فيروز الكيلاني ، والرجل النافذ، وجميع المتورطين الرئيسيين في القضية."ساد صمت ثقيل.فالجميع كان يعرف اسم فيروز.وكان الجميع يعرف أيضًا أن الرجل النافذ لم يكن شخصًا عاديًا، بل أحد أكثر الشخصيات نفوذًا في الدولة.فتح المدير الملف.ثم بدأ يوزع نسخً
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-27
อ่านเพิ่มเติม

638

في الوقت نفسه...كانت ثلاث سيارات سوداء تقترب بهدوء من الفيلا الفخمة التي يقيم فيها الرجل النافذ.توقفت السيارات على بعد أمتار قليلة من البوابة الحديدية.ترجل قائد القوة، ثم نظر إلى أفراد فريقه.قال بصوت منخفض:"لا نمنحه ثانية واحدة للتصرف."أومأ الجميع.تحركوا بسرعة نحو البوابة.ضغط أحد العناصر على جرس الدخول.في الداخل، تقدم أحد الحراس وسأل عبر جهاز الاتصال:"من الطارق؟"أبرز الضابط بطاقته الرسمية."مديرية الأمن افتح البوابة."تردد الحارس للحظة.لكن قائد القوة أدرك ما يحدث.صرخ فورًا:"اكسروا البوابة!"اندفعت العربة المصفحة إلى الأمام.ارتطم الباب الحديدي بقوة، فانفتح على مصراعيه.في اللحظة نفسها، انتشر عناصر الشرطة في أرجاء الحديقة.دخل فريق إلى الطابق الأرضي.وصعد آخر إلى الطابق العلوي.بينما اتجه فريق ثالث إلى المكتب الخاص بالرجل النافذ.كان الرجل النافذ يجلس في مكتبه يحتسي قهوته عندما سمع صوت الاصطدام.وقف مذعورًا.اتجه نحو النافذة.وما إن رأى سيارات الأمن داخل الفيلا حتى تغير لون وجهه.همس لنفسه:"مستحيل..."أسرع نحو الخزنة.حاول سحب بعض الملفات.لكن الباب انفتح بعنف.دخل قائد
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-27
อ่านเพิ่มเติม

639

بعد اقل من ساعة كانت سيارات الشرطة تتوقف تباعًا أمام مبنى النيابة العامة.اصطف العشرات من رجال الأمن أمام البوابة الرئيسية، بينما كانت سيارات الترحيل تدخل تباعًا إلى الساحة الخارجية.لكن الخبر سبق الجميع.خلال دقائق تحول محيط مبنى النيابة العامة إلى ساحة إعلامية ضخمة.عشرات المراسلين.المصورون يحملون كاميراتهم على أكتافهم.عربات البث المباشر التابعة للقنوات الإخبارية اصطفت على جانبي الطريق.وأصوات المذيعين تتداخل مع بعضها.قال أحد المراسلين وهو ينظر إلى الكاميرا:"نحن الآن أمام مبنى النيابة العامة، حيث وصلت قبل لحظات قوات الأمن وهي ترافق المتهمين الرئيسيين في أكبر قضية فساد وغسل أموال تشهدها البلاد منذ سنوات."وفي قناة أخرى وقفت مراسلة أمام المبنى وهي تقول بحماس:"تشير المعلومات الأولية إلى أن من بين الموقوفين فيروز الكيلاني ، بالإضافة إلى الرجل النافذ الذي ظل اسمه مرتبطًا بالنفوذ والسلطة لسنوات طويلة."بدأت الكاميرات تتحرك بسرعة.وفجأة توقفت أول سيارة.فتح الباب الخلفي.نزل الرجل النافذ مكبل اليدين.حاول أن يخفي وجهه عن عدسات الكاميرات، لكن ومضات التصوير كانت تلاحقه من كل اتجاه.تعال
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-27
อ่านเพิ่มเติม

640

كانت الشمس تميل إلى الغروب عندما خرج الموظفون من مبنى الشركة.بدأت ساحة المواقف تخلو تدريجيًا من السيارات، بينما كانت سلمى تسير بخطوات هادئة، تحمل حقيبتها على كتفها، وما زالت تفكر في أحداث اليوم الطويل.وقبل أن تصل إلى سيارتها...توقفت فجأة.كان باسم يقف بجانب سيارته، مرتديًا قميصًا أبيض بأكمام مطوية، يستند بظهره إلى الباب، وكأنه ينتظر منذ وقت طويل.رفع رأسه عندما رآها.ثم ابتسم ابتسامة هادئة.اتسعت عينا سلمى قليلًا من الدهشة.لم تكن تتوقع أن تراه هنا.اقترب منها بخطوات بطيئة، ثم قال باحترام:"مساء الخير."أجابته بعد لحظة قصيرة:"مساء النور."ساد بينهما صمت قصير.قال باسم وهو ينظر إليها مباشرة:"لا أريد أن أزعجك..."ثم أضاف بابتسامة خفيفة:"لكن هل تمنحينني نصف ساعة فقط؟"لم تجب.فأكمل:"فنجان قهوة وحديث هادئ. بعدها... إذا أردتِ ألا تريني مرة أخرى، سأحترم قرارك."بقيت سلمى تنظر إليه.كانت عيناه مختلفتين.لم تعد ترى فيهما ذلك الشاب المندفع الذي عرفته قبل سنوات.بل رجلًا أنهكته الأيام لكنه لم يفقد صدقه.خفضت بصرها للحظات.ثم رفعت رأسها من جديد.وأومأت برفق."حسنًا."...بعد عشرين دقيقة..
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-27
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
6263646566
...
71
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status