تسللت أشعة الشمس الأولى عبر نوافذ منزل نوال، لتغمر غرفة الجلوس بدفء صباح هادئ.كانت نوال قد انتهت للتو من إعداد القهوة، ورتبت صينية صغيرة وضعت عليها فناجين من الخزف الأبيض وبعض قطع الحلوى، قبل أن يرن جرس الباب.ابتسمت وهي تعلم تمامًا من الطارق.اتجهت نحو الباب، وما إن فتحته حتى وجدت ليلى تقف أمامها تحمل علبة صغيرة من المعجنات.ابتسمت ليلى قائلة:"لا يجوز أن آتي إلى بيتك خالية اليدين."ضحكت نوال وهي تحتضنها بحرارة."وكأنك ضيفة, هذا بيتك."دخلت ليلى، وسرعان ما جلستا في الحديقة المطلة على الأشجار، حيث كانت نسمات الصباح تنعش المكان.سكبت نوال القهوة في الفناجين، وقالت مبتسمة:"أخيرًا انتهت حفلة الزفاف."ضحكت ليلى."الحمد لله كنت أشعر أنني أنا من تزوج."شاركتها نوال الضحك.ثم سألتها:"هل اتصل بك طارق؟"أومأت ليلى."اتصل مساء أمس."ارتسمت ابتسامة رضا على وجهها."كان سعيدًا جدًا يبدو أن مكان شهر العسل أعجبهما كثيرًا."قالت نوال:"وسلمى أخبرتني أنها رأت بعض الصور التي أرسلها."ثم ابتسمت."الحمد لله.. يستحقان بداية جميلة."ساد صمت قصير، قبل أن يتغير تعبير نوال قليلًا.أخفضت فنجانها على الطاولة
ปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-27 อ่านเพิ่มเติม